بصوا هو البارت دا هيبقى زي بارت تعريفي للشخصيات اكتر ما هو فيه احداث وكدا والرواية بطولة ثلاثية ومتنسوش الڤوت _________________________________ «كل الأشياء الملفتة هي الصعبة الممتنعة» _______________________________ نزلت عن الدرج مسرعة فقد تأخرت عن موعد درسها طرقت الباب عدت طرقات متتالية سريعة لتفتح لها هدى وهي تتأفف بضجر وقالت بانزعاج: - عايزة ايه ليل" ليل(البطلة): تبلغ من العمر سبعة عشر عاما ترتدي الحجاب مع عينيها العسليتان وبشرتها القمحية تعمل في نادي لتدريب الفنون القتالية وملامحها حادة توحي بالقوة لم تندهش ليل من طريقتها وتجاهلت نبرتها المنزعجة منها و قالت: - اندهي على كريم عشان مستعجلة هكلمه بسرعة وامشي" تأففت هدى وهي تغلق الباب في وجهها وذهبت تنادي زوجها قائلة ببرود: هدى: زوجة كريم تبلغ من العمر خمسة وثلاثون عاماً ترتدي الحجاب بعينيها السوداوتين لا تعمل هي تكتفي برعاية بناتها كريم: شقيق ليل الكبير يبلغ من العمر سبعة وثلاثون عاماً يعمل محامياً ذا بنية قوية بشعرٍ أسود وعينان بنيتان اكتسبهما من والدهِ المرحوم -كريم روح شوف اختك عايزة ايه هي واقفة على الباب" خرج كريم وعندما رأى الباب مغلقاً تنهد بإنزعاج وقام بفتح الباب لشقيقته وقال: - آسف عشان هدى قفلت الباب في وشك" ابتسمت ليل و قالت: - ولا يهمك مش فارق معايا اي حاجه هي بتعملها المهم عايزة متين جنيه عشان اروح الدرس واجيب اكل وأنا راجعة عشان هرجع متأخر وتعبانه ومروان مش هيعرف يعمل لوحده ومازن طبعا مش بيعرف يعمل حاجه أنت عارف برضوا طول عمرهم كدا مش بيعملوا..." مروان: شقيق ليل الأوسط يبلغ من العمر واحد وعشرون عاماً يدرس في كلية العلاج الطبيعي هادئ الطباع لديه عينان عسليتان وشعرٌ بني اخذهما عن والدتهِ مازن: أصغر أشقائها يبلغ من العمر ستة عشر عاماً بعينان بنيتان وشعرٍ أسود يملك ملامح هادئة بتر كريم حديثها وأخرج المئتا جنيه و قال بابتسامة بشوشة: - من غير تبرير يا ليلي خدي الفلوس اهي ولما تخلصي درسك اتصلي على جمال يجي ياخدك زي كل مرة" جمال: ابن شقيقها المرحوم(حذيفة) يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً يدرس بكلية العلوم ذا بنية عريضة وقوية وملامح بشوشة بعينان بنيتان وشعرٍ أسود أماءت له بإذعان وأخذت منه النقود وركضت على الدرج لترتطم بأميرة و قالت بتأسف: - آسفه يا ميرو والله أنتِ كويسة" ومدت يدها تساعدها على النهوض نفضت أميرة ثيابها و قالت بهدوء: - كويسة يا ليلي يلا روحي على درسك انتِ وخلي بالك وأنتِ بتمشي بعد كدا" عانقتها ليل وقالت: - سلميلي على حسان لما تطلعي ملحقتش اعدي عليه" حسان: شقيق ليل يبلغ من العمر واحد وثلاثون عاماً يعمل طبيباً ذا بنية متوسطة القوة بعينان بنيتان وشعرٍ أسود مثل بقية أخوتهِ أميرة: زوجة حسان تبلغ من العمر سبعة وعشرون عاماً خريجة كلية طب كانت تعمل طبيبة قبل زواجها لكنها توقفت عن العمل خرجت من البناية ليهتز هاتفها ينذر بوصول اتصال لها وإذ بالمتصل هي صديقتها أجابت ليل قائلة: - أنا في الشارع فينك يا رزان" رزان: صديقة ليل منذ الصغر تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً بشرتها تميل إلى البياض قليلاً وعيناها السوداوتين اجابتها رزان بسخرية: - واقفة على السطوح تحبي تيجي تقفي معايا منا بقالي نص ساعة بقولك أنا في الشارع عند العمارة بتاعتنا بتفهمي ولا عندك ربع مهوي" ابعدت الهاتف عن أذنها بسبب صراخ الأخرى ثم قالت: - بحسبك مشيتي قدام شوية ولا حاجه خلاص جاية عندك" سارت بخطوات سريعة وكانت خلال دقيقتين تقف بجانب رزان التي قالت بحنق: - مش فاهمه كنتِ بتعملي ايه كل دا" التقطت ليل انفاسها بعد كل هذا الركض وقالت: - كنت بدور على المفتاح وعقبال ما عديت على كريم وأنتِ عارفة هدى مش بتطيقني وقفلت الباب في وشي زي كل مرة وكريم جه يعني اخدت وقت" اقتنعت رزان بحديثها و قالت والابتسامة تزين ثغرها: - تيجي ناخدها جري لحد عند الموقف عشان نركب" لمعت عينا ليل ببريق سعادة و قالت: - يلا" عند هذه الكلمة انطلقت الاثنتان بأسرع ما يمكن ولا أحد يلتفت لهما فقد اعتادوا المشهد تتأخر الفتاتان كل مرة عن موعدهما لتكون هذه النتيجة في النهاية، ليس شيئا جديداً لا يعرفهُ أحد وصلتا إلى هناك لتقف كل منهما تحاول تنظيم وتيرة انفاسها بعد كل هذا الركض وصعدتا الحافلة لتنطلق بعدها إلى المكان المنشود، بعد ما يقارب النصف ساعة ترجلت ليل عن كرسيها ومعها رزان و قالت للسائق: - على جنب لو سمحت" لم يتوقف السائق ليقول أحد الجالسين بصوت مرتفع: - على جنب يسطا في ناس هتنزل" توقف السائق على فجأة ونتيجة لذلك كادت رزان تسقط لولا أن ليل امسكتها وقالت: - يلا ننزل بسرعة" خرجت الفتاتان من الحافلة ومعالم الغضب تحتل قسمات وجهيهما وقد وصلتا إلى مكان الدرس بينما قالت رزان بسخط: - هو مجنون دا في حد يقف فجأة كدا" قلبت ليل عينيها بانزعاج فقدت أعادت رزان حديثها هذا عدت مرات لا تعلم هذه المرة الكم؟ لكن على ما يبدوا بأنها المليون لماذا لا تغلق فمها الثرثار قليلاً تشعر بالصداع الآن، خرجت ليل من شرودها بقول رزان: - أنتِ سمعاني دي تاني مرة انادي عليكي سرحانه في ايه" نظرت لها ليل بإنزعاج و قالت: - ينفع تبطلي تعيدي الحوار كتير دماغي وجعتني هو المستر مش هيجي بقى بقالنا نص ساعة زيادة مستنين ولا مستر أشرف قرر يلغي الحصه" أشرف: والد رزان يبلغ من العمر خمسة وخمسون عاماً يقوم بتدريس اللغة العربية للصف الثانوي بشعرٍ غزاهُ الشيب رمقتها رزان لنظرات ساخرة و قالت: -لا متخافيش هو جاي وبعدين مالك متحمسه اوي كدا أن الحصه تتلغي" كادت ليل تجيبها لكن سمعت صوت شجار بالخارج نظرت لرزان لتفهمها الأخرى من نظراتها وقالت تحذرها: - إياكِ تفكري حتى تخرجي مش كل مرة توقعي نفسك في مشكلة وتستني الي يخرجك" رفعت حاجبها ترمقها بتحدي تنظر إليها بطرف عينها وقالت: -خلاص مش هخرج المرة دي بس عشان خاطر. المستر ميدخلش وأنا برا" بعد حديثها هذا سمعت صوت شقيقها الصغير يتحدث مع أحدهم تبادلت هي ورزان النظرات ثم نظرت إلى تلك النافذة التي وصلها الصوت منها ثم عادت لرزان بنظراتها وقالت بصرامة: - رزان أنا هخرج يعني هخرج أنا عندي مازن أهم من الكل إن شاء الله اقع في ألف مشكلة بس مش هسيب مازن لوحده، اشغلي زيد ومهند لحد ما ارجع زي المرة الي فاتت" زيد(البطل): شقيق رزان يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً يدرس في كلية العلوم مع جمال لكنه يساعد والدهُ في العمل ذا بشرة داكنه بعض الشيء بعينان سوداوتين مثل والدهِ ثم وقفت ليل على كرسيها وقفزت من النافذة لتجد نفسها في ممر تلك البناية الكبيرة التي تحتوي على العديد من الغرف حيث يقوم الأساتذة بشرح دروسهم (السنتر) نظرت حولها تحاول معرفة من أين أتاها الصوت أول مرة ليصلها صوت شجار من غرفة في أخر الممر أسرعت في خطاها وفتحت الباب بقوة لتجد مازن يتشاجر مع سامح(ابن عمتها) ويبدوا على مازن بأنه يكتم دموعه بصعوبة وأنفهُ ينزف، غضبت واقتربت من سامح بهدوئها الذي تخفي خلفهُ شعلةٌ من النار ونظرت له من أعلى إلى أسفل بازدراء ثم التفتت لمازن وقالت له: - مازن خد حقك منه دلوقتي زي ما ضربك اضربه" ليقترب منه مازن ويلكمه في وجههِ لتسيل الدماء من أنف الفتى ثم سدد لكمة لمعدتهِ وكأنه كان منذ البداية ينتظر قدومها لتحفزهُ على أخذ حقهِ من ابن عمته، ابتسمت ليل و ربتت على كتف شقيقها وقالت: - شاطر اخدت حقك والي يحاول يقل منك تقل منه حقك ميتسابش" ثم انسحبت من الغرفة بخطوات واثقة لتصطدم بالمعلم وتعرف رأسها فوجدته أستاذ اللغة العربية الخاص بها فابتسمت ببلاهة وتراجعت للخلف قائلة: - مستر أشرف حضرتك بتعمل هنا ايه؟" ابتسم أشرف وهز رأسه بقلة حيله وقال: - مستاذنه المرة دي قبل ما تخرجي ولا زي كل مره" قالت ليل بمزاح: - حضرتك تعرف عننا أننا بنستأذن قبل ما نخرج برضوا" ابتسم المعلم وقال: - قدامي يا ليل لما نشوف اخرتها معاك" سارت ليل امام معلمها وتوقفت امام النافذة وقالت: - تفترق الطرق هنا يا مستر ادخل انا زي ما خرجت بقى عن إذنك" وسحبت كرسي من تلك التي يجلس عليها الطلاب في الخارج ووقفت عليه تقفز إلى الداخل في نفس اللحظة التي اغلق فيها أشرف الباب. ___________________________ «نحن في البداية لم نرسم الطريق بعد» خرجت من العيادة التي تعمل بها عائدة إلى منزلها رمقت ساعة يدها بنظرة سريعة تتأكد بأنها لم تتأخر على صغيرتها، وصلت إلى المنزل وفتحته بهدوء تنادي على ابنتها فلم تجد ردًا لتغلق الباب خلفها وتذهب إلى غرفة ابنتها لتجدها مستلقية على فراشها بملابس المدرسة اقتربت منها تقبل وجنتها وتنهدت بحزن ترسم ابتسامة باهتة على شفتيها وذهبت تبدل ثيابها وألقت بثقل جسدها على الأريكة واغمضت عينيها تحاول سرقة بعض الراحة لكنها لم تنل منالها فصوت رنين هاتفها اخرجها من سكونها أجابت على المتصل وقالت: - السلام عليكم" أجابها جواد بعد أن استشف التعب في صوتها وقال: - مالك يا أبرار، أنتِ كويسة" أبرار(بطلة): فتاة تبلغ السابعة والعشرون من عمرها تعمل ممرضة في أحد العيادات البيطرية وتعيش مع ابنتها وحدها تملك عينان زرقاوتين جواد: شقيق أبرار يكبرها بعام واحد يعمل بمجال التسويق اجابته بفتور: - كويسة يا جواد الشغل هلكني بس مش أكتر" - مفكرتيش برضوا في حوار أنك تيجي السويس عندنا يبقى احسن ليكي بدل ما أنتِ لوحدك هناك" تنهدت ابرار وأغمضت عينيها وقالت بحيرة: - معرفش يا جواد بحب المكان هنا وكبرت هنا ومعتقدش هقدر اسيب كل حاجه بحبها هنا ورايا في المنصورة واجي عندكم" تحدث جواد بتفهم لشقيقتهِ: - بصي هسيبك على راحتك وأنتِ خدي وقتك وفكري براحتك برضوا وابقي بلغيني" أغلقت مع شقيقها وعادت تغمض عينيها مرة أخرى، غفت لبضع دقائق ليخرجها من تلك الغفوة صوت ابنتها تناديها عدت مرات متكررة، فنهضت تذهب إليها في غرفتها بخطوات مثقلة دلفت إلى الغرفة فوجدتها تجلس على مكتبها تنظر إلى كتابها، ابتسمت أبرار واستندت على الباب قائلة: - مالك يا جودي المذاكرة مزعلاكي اوي كدا" رفعت عينيها تناظر والدتها لتتسع ابتسامتها ونهضت مسرعة إليها وقالت: - تعرفي يا ماما الميس قالتلي النهاردة أني شطورة وعلطول بحل الواجب صح وهي فرحانه مني عشان أنا مؤدبه وبسمع الكلام" جودي: فتاة في السابعة من عمرها بشعرِ أسود مجعد وعينان زرقاوتين مثل والدتها انحنت أبرار تجلس على ركبتها وتصبح في مستوى طول ابنتها وقالت بحنان وهي تعيد خصلات ابنتها إلى الخلف: - أنا بحبك اوي يا جودي أنتِ أغلى حاجه عندي في الدنيا دي كلها" ظهرت السعادة على قسمات وجه تلك الصغيرة وعانقت والدتها بقوة بيديها الصغيرتان تلك بينما بادلتها أبرار العناق تمسد على خصلات ابنتها السوداء. _____________________________ «الأمر بسيط فقط علينا الصمود» ومع حلول المساء تهدأ بعض الأنفس ويحترق البعض الأخر بنيران الكتمان التي لن يعفوا القلب عنها، تلك النيران التي تتقد بداخل القلوب تكون صغيرة حتى يأتي موعد الانفجار فتمسك تلك النيران في كل من كان سببًا لإشعال تلك النيران منذ البداية، دلفت مليكة المنزل بملامح شاحبة بعد يوم طويل في تلك الدروس، نزعت حجابها عن رأسها وألقت بحقيبتها أرضاً ودلفت غرفتها تبدل ثيابها وارتدت ملابس بيتية مريحة وجلست على مكتبها تدرس لامتحان الغد. مرت ساعة وهي مندمجة في دراستها حتى اخرجها من انغماسها صوت طرقات باب غرفتها أذنت بالطارق للدخول والذي لم يكن سوا والدتها فقالت لها: - مليكة ألبسي يلا عشان هننزل نروح لخالتك شوية" مليكة(بطلة): فتاة في الصف الثالث الثانوي تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً بعينان بنيتان وبشرة قمحية تعيش مع والدتها تنهدت مليكة بضجر وقالت: - يا امي عندي امتحان شامل بكرا في الجيولوجيا روحي لوحدك النهاردة مش هقدر انزل لازم اخلص مذاكرة" توقعت والدتها ذلك الرد منها لم تعد تفهم ماذا تخفي ابنتها عنها وتسلل الاحباط إلى والدتها من قولها لكنها فضلت الصمت وربتت على كفتها قائلة: - ربنا يعينك يا بنتي" خرجت من غرفتها تجرُّ خلفها خيبتها وخرجت من المنزل تاركة ابنتها وحدها، سمعت مليكة صوت إغلاق باب المنزل فتنهدت براحة وجلست تكمل دراستها. _________________________ «سننتصر ولن ننتظر» في اليوم التالي... وقبل خروج جواد إلى عملهِ نادت عليه زوجته قائلة: - جواد هي أبرار قالت ليك ايه على حوار أنها تيجي هنا السويس وافقت ولا لا؟" هز كتفهُ دلالة على أنه لا يعرف وقال: - والله لسه ما قلتش هتيجي ولا لا بس ادعي انها تنزل هنا يمكن لما تتشغل معانا تنسى الهم الي هي معيشة نفسها فيه، ادعيلها يا نيار" نيار: زوجة جواد وصديقة أبرار المقربة تبلغ من العمر خمسة وعشرون عاماً ويتيمة الأبوين فقالت نيار تطمئنه بنبرتها الهادئة: - متخافش يا جواد انا أنسى العالم كله ومنساش أبرار حبيبة قلبي" ابتسم لها جواد بحب ولثم جبينها وخرج من منزلهِ ذاهباً إلى عمله بينما صدح صوت رنين هاتف نيار وإذا به عمار فأجابت عليه قائلة بعتاب: - ازيك يا عمار وحشتني يا حبيب أختك كدا برضوا تشغل نفسك وتنساني" أجابها عمار بحب: - وهو انا أقدر أنسى الي من لحمي ودمي برضوا أنتِ الحاجه الوحيدة الي اتبقت ليا من ماما وبابا مقدرش اضيعك يا نوني" عمار(بطل): يبلغ من العمر ثلاثين عاماً يعمل في الترجمة مع جواد بنفس الشركة عريض المنكبين قوي البنية قليل الحديث ابتسمت نيار بسعادة وقالت: -خلاص مسامحين يا عمار يلا شوف طريقك عشان البت بتعيط اروح اشوفها أنا بقى" أغلق مع شقيقتهِ وعاد يكمل عملهُ في مكتبه بتلك الشركة. __________________________ مع أول ضوء للنهار كان نور يخرج من المسجد عائداً إلى منزلهِ، يسير بتروٍ ينظر في كل مكان حوله يتمعن النظر في تلك الأشجار كم يحب الطبيعة والهدوء في وقت النهار ظل يتأمل خلق الله وهو يردد أذاكر الصباح بصوت هامس، ابتسم بهيام في تلك الطبيعة وأخيراً أخذ القليل من الحرية بعد ذلك الحبس الذي فرضهُ عليه والده، وصل نور إلى المنزل وفتح الباب بمفاتيحهِ الخاصة وأغلق الباب خلفه يلقي السلام ثم دلف إلى غرفتهِ يقوم بمراجعة دروسه تجهزاً لامتحان اليوم. نور(بطل): يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً يملك عينان رماديتان وجسد نحيل يدل على ضعف ينبتهِ جلس يدرس حتى اصبحت الساعة العاشرة صباحاً ونهض يبدل ثيابه ويتجهز ليذهب إلى الامتحان، مرت ساعة حتى وصل إلى قاعة الاختبار وجلس بين الطلاب كل منهم ينتظر مساعد المعلم أن يقوم بتوزيع ورق الاختبار عليهم بينما ملكية كان يسيطر عليها الخوف والتوتر من تواجد حسام معهم(ابن خالتها) لم يرعبها شيء من قبل بقدر خوفها من ابن خالتها ذاك خرجت من شرودها وهي ترى ورقة الاختبار توضع امامها تنفست بعمق وبدأت في الحل. انتهى وقت الاختبار ونهض الجميع يسلم أوراقهم وعادت إلى المنزل سعيدة لأن الاختبار كان جميلاً بالنسبة لها سمعت احدهم ينادي بأسمها نظرت خلفها فوجدت أنها احد زميلاتها اقتربت منها زميلتها وقالت: - أنتِ علطول بتمشي لوحدك يا مليكة تعالي امشي معانا" تراجعت مليكة خطوة إلى الوراء وقالت بتوتر طفيف: - شكرا بحب امشي لوحدي" اماءت لها الفتاة بابتسامة وتركتها وذهبت بينما مليكة سارعت في خطواتها حتى وصلت إلى منزلها فهو قريب جداً من حيث كانت تختبر تلك المادة العلمية، دلفت إلى المنزل وأغلقت الباب خلفها لتجد خالتها تحلس مع والدتها وبجانبها حسام، كيف؟ كيف أتى إلى هنا بهذه السرعة؟ تسارعت ضربات قلبها بقوة وبدأت تتعرق بشدة، وجال في عقلها ألف فكرة وفكرة لتواجدهم هنا، فلا أحد منهم يأتي إلى منزلهم إلا وتحل عليهم مصيبة وكأنهم لعنة تسلطت عليهم لبقية حياتهم... ______________________ _Raghad salem ولو في أي لغبطة في الشخصيات متخافوش هتتظبط مع الوقت عقبال ما تتعودوا عليهم ومتنسوش الVote احبكم في الله ♥
Raghad hijazi