أخيرا قد قدم اليوم المنشود أنه يوم خروج زين من المستشفى انا سعيد حقا له قد اصبح الان مثل شخص طبيعي ! و ايضا أنه يوم ترقيتي من قبل المدير سيتم اعطائي حالات مرضى أخرى كم هاذا رائع لبست ملابسي و أنجزت روتيني الاعتيادي و ذهبت مباشرة للمستشفى انها الثامنة صباحا ذهبت الى غرفة زين طرقت الباب قال لي صوت فرح لاول مرة : ادخل !
دخلت الغرفة كانت كل حقائبه محزومة بالفعل وهو سعيد لذى قلت له :
( د.بدر): يبدوا انك تريد الخروج من هنا اكثر من اي شيء آخر صحيح ؟
( زين): بالفعل ... انا سعيد حقا لاني سأخرج من هنا سأعيش مع اخي
( د.بدر): أعرف ... انا سعيد لك حقا
(زين): بالمناسبة ... اريد شكرك على كل شيء و تعرف اني لا اشكر الجميع
( د.بدر): لا شكر على واجب ... كل هاذا عملي بعد كل شيء عليك الاهتمام بنفسك و صحتك عندما تخرج من هنا
(زين): لا داعي ان تذكرني بهاذا
( د.بدر): هل تفاهمت انت و اخاك على الحراس الشخصيين و الذهاب لطبيب صرع ؟ من اجل أن تشفى
(زين): عقدنا اتفاقا وسط
( د.بدر): و ماهو ؟
(زين): سيبقى معي حراس شخصيين حتى اشفى من مرض الصرع ... يعني لكي اتخلص منهم علي الذهاب لطبيب و تناول ادوية حتى اشفى
أن أخاه ذكي حقا لم اتخيل ابدا أنه سيعطيه هذه الصفقة انها جيدة جدا
( د.بدر): تبدوا جيدة و المدرسة ؟
(زين): سأكمل الدراسة عن بعد مثلما كنت افعل هنا بالمستشفى حتى انجح بإذن الله من اختبار شهادة الثانوية و اسجل في جامعة
( د.بدر): رائع !
(زين): سأذهب معه الى فرنسا باريس الأسبوع القادم
( د.بدر): واو ... لماذا ؟
(زين): لديه اجتماع هناك و انا مرافقه الجديد
(د.بدر): ستجوب العالم في غضون عام مبارك لك
( زين ): لم تخبرني اذا كنت تحب السفر أم لا
(د.بدر): أعتقد أن البقاء في المستشفى هنا مع مرضاي افضل لي زين
قد قاطعنا قدوم أخاه الاكبر السيد اصيل قد حضنه زين هذا مشهد يستحق التسجيل بالفعل فحسب معرفتي له هو لا يحضن احد يبدوا أنه يعزه حقا ! قد سلم علي السيد اصيل و اخبر رجاله ان يأخذوا حقائب زين قد نفذ رجلان امره و ذهبا بالطبع قد كان زين بجانب أخاه الاكبر قد ودعتهما مع ابتسامة و ذهب زين ملوحا يده لي عندما خرج اصبحت غرفته فارغة الان كأي غرفة اخرى من المستشفى قد قدمت خادمتان للمستشفى و بدأى التنظيف اما انا فذهبت الى مكتب المدير لكي آخذ ترقيتي و حالات مرضى جدد
النهاية
🍰