الفصل السادس عشر : غريب ؟

الفصل السادس عشر : غريب ؟

21 0

التفت الى زين و قلت له : هل تعتقد أنه نفس الذي من المعتاد ان يجلب لك الهدايا ؟

( زين ): و من غيره سيأتي ليزورني ؟

( د.بدر): اليس لديك ادنى فكرة عنه ؟ حتى اسمه على الأقل ؟

( زين ): لا ... لم اعره اهتماما قط

( د.بدر): هل يمكنك مقابلته الان ؟

( زين ): لا أريد

( د.بدر): لماذا ؟قد يكون ... أعتقد أنه لطيف بما أنه يهتم لك و يزورك او بالاحرى يقطع مسافة بيته الى هنا حتى تطرده ولا يفقد الامل

( زين): قابله انت ... قد طلبك ايضا

( د.بدر): استرميني في المقدمة ؟! ... إذا ما سأل عن لماذا لا يقبل زين بمقابلتي ماذا تريد ان أقول

( زين ): اختلق عذرا او أكذب فالتجد أي شيء

(د.بدر): الكذب امر سيء أولا و ثانيا لماذا حقا لا تريد مقابلته ؟ انت لا تعرفه اساسا حتى تحكم عليه

قد سكت زين لوهلة ثم قال لي : انا لا اثق بالناس الجدد قابله انت ثم سأقرر

( د.بدر): حسنا ... سأقول له انك خائف اذا

( زين ): ماذا ؟ ... لم أقل هاذا

( د.بدر): لا تنزعج ليس من العيب ان تخاف كلنا نخاف هاذا امر طبيعي

( زين ): لا يهم قل له ما تشاء

( د.بدر): سأعود بعد قليل ... الى اللقاء

ابتسمت له و خرجت من غرفته مغلقا الباب ورائي عندها قالت لي الممرضة ان الزائر ينتظر في مكتبي رائع قد ادخلته الى مكتبي كذلك ما تحتاج فعله الان هو تقديم بعض القهوة و البسكويت فقط و تكون اكملت واجبها على اكمل وجه ذهبت الى مكتبي و فتحت الباب ليقف الزائر كان يرتدي بذلة سوداء غالية الثمن و طوله يقارب المتران كان اطول مني تقريبا بعشرين سنتيمتر و كان يشبه زين إلى حد كبير نفس الشعر الكستنائي و العينان الزرقاوان لكن عكس زين لم تكن عيناه مختلفتا اللون سلمت عليه ثم جلست وراء المكتب وهو فوق كرسي حتى قال لي بصوته الرجولي الحاد

(الزائر): الن يقابلني زين ؟

( د.بدر): للاسف لا ... قد قال أنه لا يريد

(الزائر ): ايمكنك اخباري لماذا ؟

( د.بدر): تستطيع القول أنه خائف ... ولا يريد مقابلة ناس جدد

قد تنهد الزائر و قال لي : هل انت طبيبه الجديد ؟

(د.بدر): صحيح

( الزائر ): تشرفت بمعرفتك اسمي اصيل

( د.بدر): كل الشرف لي انا الطبيب بدر

( اصيل): هل يمكنك أن تتفضل و تخبرني بحالته الان ؟

( د.بدر): لا أستطيع ... السرية بين المريض و طبيبه الزامية سيد اصيل وانا لا اعرف صلتك بالمريض لأفصحك لك عن حالته و المصرح لهم فقط بمعرفت حالة المريض هم الاولياء عنه فقط

( اصيل ): انا أخاه الاكبر

( د.بدر): استميحك عذرا ؟

( اصيل ): قلت لك اني أخاه الاكبر ... و تستطيع القول اني مسؤول عنه او سأصبح بالاحرى

قد كنت في حالة من الفجأة و سرحت لثواني حتى قال :

( اصيل): قد طردت ثلاثة أطباء قبلك ... لكن على ما يبدوا انك مختلف قليلا

( د.بدر): هل يمكنني السوال عن مكانتك حتى تستطيع طرد أطباء من المستشفى ؟

( اصيل): تستطيع القول اني ذو نفوذ عالي و ثراء جيد ... كما اني لم اطردهم ظلما كل منهم لم يكن المؤهل لعلاج أي مريض سواء كان زين او غيره

( د.بدر): فهمت ... لكن لم يخبرني زين ان لديه أخ اكبر اسمه اصيل

( اصيل ): أنه لا يعرفني... قد غادرة منزل عائلة عندما كان رضيعا و انا أكبر منه بعشر سنوات

( د.بدر): لكنك يا سيد اصيل لست من اولياءه حتى أفتح لك ملف حالته ما زالت نفس المشكلة

قد نظر لي نظرة حادة جعلتني اتسمر في مكاني ثم قال لي :

( اصيل): رغم أنه ليس لديك أي دخل لكن اتعرف قضية نزع الكفالة التي اقمتها ايضا

( د.بدر): نعم ؟

( اصيل): انا أيضا قد اقمت نفس القضية لكي اصبح كفيلا به ولم يصدر القاضي امر بذلك بعد و عندما اصدرت انت قضيتك كنت مسافرا في رحلة عمل لذى لم اقم بفعل شيء لكن تقريرك الطبي المفيذ ذلك جاء لصالحي

( د.بدر): هل كنت تعرف بشأن ذلك ؟

( اصيل ): بالتأكيد ... و الان هل ستتكلم ؟

(د.بدر): حسنا ... زين من الناحية النفسية مريض اكتئاب حاد و اضطراب ما بعد الصدمة و رغبة دائمة بالانتحار لكن من الناحية الاجابية أنه في تحسن مستمر حيث أنه توقف عن حالات الانتحار و بدأ يفكر بإجابية !

( اصيل ): و من الناحية الجسدية ... هل بدأت حالات الصرع تخف ؟

( د.بدر): قليلا ... اصف له ادوية صرع يتناولها لكن لم تتوقف حالات الصرع بشكل نهائي

قد هز رأسه كأنه فهم ثم قال لي : متى تشتد ؟ و متى تخف ؟

( د.بدر): تخف عندما يتناول دواءه و يكون تحت تأثيره و تشتد عندما يغضب

(اصيل): متى كانت آخر نوبة صرع ؟

( د.بدر): قبل يومين

(اصيل): ايمكنك ان تخبره اني اريد لقائه و التلكم معه ؟

( د.بدر): متى كانت آخر مرة رايته فيها ؟

( اصيل ): قبل سبعة اشهر تقريبا في المستشفى العمومي ... بعدها رفض مقابلتي

( د.بدر): حسنا ... سأطلب منه ان يقابلك من المحتمل ان يوافق

( اصيل): تستطيع المحاولة لاكنه عنيد جدا

( د.بدر): سأجرب حظي معه

( اصيل): آخر أمر قد احضرت له هدايا من اخر رحلة عمل لي في اسطنبول هل يمكنك ايصالها له ؟

( د.بدر): بالطبع أين هي ؟

( اصيل ): غرفة التمريض ... هاذا المستشفى مشهور بالسرقة نصف الاشياء التي اوصلها له مع الموظفيني عندما اكون بعيدا او خارج البلد تسرق لذى احرص على ان اوصلها بنفسي له

( د.بدر): بالتأكيد يوقع خطأ او سوء فهم فلا أعتقد أن ممرضي المستشفى يسرقون هدايا المرضى

( اصيل): تستطيع التأكد بنفسك ... ابلغه سلامي كذلك و قل له اني انتظر رأيته بفارغ صبر

عندها قد هم بالخروج لاستوقفه و أساله :

( د.بدر): قبل أن تغادر لدي سوال اخير

( اصيل): تفضل

( د.بدر): رغم ان هاذا ليس من شؤني تقريبا لكن اريد معرفت طبيعة عملك التي تجعلك دائم السفر

( اصيل): هل تعرف شركات الوجيه للفنادق ؟

( د.بدر): بالطبع انها شركات فنادق كبرى في كل انحاء العالم من لا يعرفها

( اصيل): حسنا انا هو مالك الشركة الاصلية و بالتالي كل فنادق الوجيه ملكي

( د.بدر): فهمت ... ما شاء الله

( اصيل): الم تنتبه لاسم زين ؟ اسمه زين بن سامر الوجيه

( د.بدر): لم انتبه... فأنا افضل عدم تمييز المرضى من عائلاتهم ولا مكانتهم لكي اتم عملي على اكمل وجه

( اصيل): جيد ... تذكر اوصل رسالتي لزين و هداياي كذلك و الان سأغادر ... سنتلاقى في المرافعة

( د.بدر): بالتأكيد مع السلامة

عندها خرج السيد اصيل من مكتبي بقيت انتظر لأراه من النافذة بعد دقائق خرج و فتح سيارة تدل على غناءه من اخر طراز ركب فيها و انطلق بعدما ذهب توجهت بدوري لغرفة التمريض لاخذ اشياء زين دخلت الغرفة لأرى الممرضين رجال و نساء يتقاسمون الهدايا من اخذ الملابس أخذها و من قرر اخد الحلوى اخذه و هاكذا كأنها ملكهم اوقفتهم قائلا : ماذا تفعلون !؟

قد نظر كلهم الي و قال لي ممرض: كما ترى نتقاسم الصدقة من متبرع

( د.بدر): أولا هذه ليست صدقة هي لشخص معين ثانيا في كل هدية تحتها ملسق فيها اسم المريض زين الكامل و هاذا ما يعني انها له و ثالثا ليس لديكم أي حق على اخذ ما ارسل له ولا لأي مريض آخر

قد كنت غاضبا عندها تقدم لي الممرض ثم قال: هون عليك من سيخبره ان هنالك من ارسل له هدية ؟ تعال و تقاسم معنا وحسب و اذا لم ترد تستطيع الرحيل ايها الطبيب

( د.بدر): بالطبعا !

عندها اخذت هاتفي و صورتهم وهم يمسكون بالاشياء و قلت : والان اما ان تتركوا كل ما في يدكم و ترجعوه مكانه كما كان مغلفا او سأذهب في الصباح المدير و اعطيه فضيحتكم و لنرى كيف سيتصرف معكم

قد نظروا لي كلهم نظرت حقد ثم تركوا ما كان بأيديهم و ارجعوه الى الاكياس الغالية التي كانت فيها و تركوها فوق الطاولة ثم رجع كل واحد الى عمله و كل واحد فيهم لديه نظرة سخط و حقد لي اخذت تلك الاكياس الغالية كان عددها احدى عشر على ما أضن ذهبت الى غرفة زين ثم طرقت الباب قال لي : ادخل لم استطع فتح الباب لان يداي مليئتين بالاكياس لذى جاء هو بنفسه و فتح الباب بعد ان اخبرته بأن يأتي ليفتح لي دخلت غرفته و غلق هو الباب ثم قال لي : ما كل هاذا ؟

( د.بدر): هدايا لك

( زين ): من الزائر ذاك ؟ من المعتاد أن يحضر كيس واحد هكذا فقط ليس عشرة

وضعت الاكياس في الارض ثم قلت له : أعتقد أن الكمية دائما عشرة أكياس او اكثر لاني رأيت الممرضين يسرقون من اشيائك

( زين ): لماذا ؟

( د.بدر): قلة حياء و طمع منهم فقط

عندها جلس زين على الارض و بدأ يرى ما في داخل الاكياس وهو سعيد لاول مرة اراه بهذا الفرح حتى قال لي

( زين): كلها مفتوحة مسبقا

( د.بدر): كانوا يتقاسمونها لذلك فتحت

( زين ): هل قابلته ؟

( د.بدر): بالتأكيد ! هل تريد اسمه

( زين ): تستطيع قوله

( د.بدر): اسمه اصيل وهو على قرابة لك ... أنه اخاك الاكبر

( زين ): لا أتذكر ان لدي أخ اكبر اسمه اصيل اذا ولدت أمي ابنا جديدا و اصبح اكبر مني بطريقة منافية للمنطق

( د.بدر): لا لقد كان موجودا قبل ولادتك حسب ما حكى لي أنت لا تتذكره لأنه هجر منزلك قبل أن تولد وحسب

( زين ): لماذا يتعب نفسه بإرسال كل هاذا ؟

( د.بدر): ربما لانه يهتم بك و يريد مقابلتك

( زين ): اذا كانت رشوة فقد اعجبتني

( د.بدر): هذه ليست رشوة

( زين): حتى لو كانت رشوة فهو يحسن اختيار الهدايا

( د.بدر): هل اعجبتك ؟

( زين): بالتأكيد ! كلها ثمنية

( د.بدر): هو يبلغك سلامه و قال لك أنه يريد رأيتك ... هل تريد ان تعرف المزيد عنه ؟

( زين): مثل ماذا ؟

( د.بدر): مثل عمله ، لماذا يريد مقابلتك ، قصة أنه اخاك الاكبر بشكل كامل لماذا يجلب لك الهدايا دائما متى قابلك و انت لا تتذكر و هاكذا

( زين): تستطيع التكلم

قد تنهدت ثم بدأت بإخباره التفاصيل قد كان يستمع و يعبث بأشياءه حتى انتهيت من كلامي ثم قال لي :

( زين ): لم اعلم ان لقبي مشهور هاكذا

(د.بدر): اذا هل ستقابله المرة القادمة عندما يأتي ؟

( زين ): لم اقرر بعد

( د.بدر): لن يجرى لك شيء ... كما أنه يهتم لك ولن يأذيك ابدا لذى لا داعي للخوف منه صحيح؟

( زين): في نسبة 99 بالمئة من الحالات اصاب بنوبة صرع عندما قابل ناس جدد

(د.بدر): تناول دوائك ثم قابله لن تجرى لك نوبات لمدة تتراوح بين تسع الى اثنى عشر ساعة

(زين ): حسنا

( د.بدر): هل تكمل لي آخر غرف ؟

( زين ): لا زالت الغرفة الاخيرة و الاسوء بينهم كلهم

عندها تنهد و مسح عيناه بيده ثم قال لي

( زين ): لست في مزاج مناسب لسرد القصة غدا سأكمل لك

( د.بدر): هل تعرف ماهو الغد ؟

( زين ): الواحد و العشرين من شهر نيسان/ افريل

( د.بدر): هل تعرف ما المميز فيه ؟

( زين ): لا

( د.بدر): حسنا محاكمة اهلك التي رفعها كل من اخاك الاكبر و انا لكي تزال كفالتهم يوم الثاني و العشرين من شهر افريل و غدا قبل المحاكمة بيوم سيأتي في الصباح ربما اما محمامي اخاك و اخاك بنفسه أو محقق مكلف من قبل الشرطة المحلية لاخذ اقوالك بعين الاعتبار لدى المحكمة حيث تقرأ على مسامع القاضي عند الادلال بشهادة المدعي و المدعي عليه حيث تعتبر انت شاهد اساسي

قد تنهد ثم قال : قد اقحمتماني انتما الاثنين في مشكلة لا اريدها

( د.بدر): لماذا ؟ هاذا جيد اذا حكمت المحكمة بتغيير الكفالة ستعيش مع اخاك بعد ما تخرج من هنا

( زين ): انا لا أعرفه أصلا كيف سأعيش معه

( د.بدر): هذه ليست بمشكله ... تستطيع مقابلته متى أردت و على ضمانتي سوف يأتي اذا أردت مقابلته

(زين ): ماذا علي أن أقول غدا عندما اسأل ؟

( د.بدر): ليست لدي ادنى فكرة على ما سيسألونك تذكر أنه عليك أن تقول ما تشعر به وحسب و على الاغلب سيتم تخييرك بين والديك و اخيك اختار من تراه مناسب

( زين ): حسنا ... تستطيع الخروج الان سأنام

( د.بدر): بالطبع ... نلتقي غدا

عندها خرجت من الغرفة الان هي الساعة الخامسة فجرا علي تجهيز بعض الاوراق في المكتب و اعطائهم لسكريتيرة المدير حتى تقوم بتسليمهم بدورها للمحقق المكلف بعد ساعتين من العمل انتهيت أخيرا و ذهبت للسكريتيرة و اعطيتهم لها قد كانت راضية عن عملي و بعدما شرحت لها اهمية الاوراق قد استأذنت و خرجت من المستشفى ذاهبا الى بيتي كنت متوترا قليلا من ما سيقولونه لزين غدا وقت التحقيق لكن كنت متأكدا من أنه لن يخرج عن السيطرة بما ان قد تعالج تقريبا و بفضل الجلسات و كذلك ادويته التي اقتنع بشربها بعد عناء طويل قد تحسن بالفعل بشكل ملحوظ لذى انا حاليا قد قررت ان ابدأ بتخفيض نسبة ادوية الاكتئاب لكي لا يدمنها أولا و ثانيا لكي تخرج من جسده و يرجع لحياته الطبيعية كنت سعيدا له و متوترا قليلا دخلت منزلي و اخذت حماما دافئ لازيل التوتر ثم تناولت بعض الطعام و حاولت النوم و عقلي يفكر فيما يحدث عند زين الان

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سبعة غرف

المؤلف 🍰
2025/10/04 مكتملة
قائمة الفصول (22)
الفصل 1: الفصل الاول : نهضة
2025/10/04
الفصل 2: الفصل الثاني : عمل جديد
2025/10/04
الفصل 3: الفصل الثالث : غير متوقع
2025/10/04
الفصل 4: الفصل الرابع : استيقظ !
2025/10/04
الفصل 5: الفصل الخامس : متعب
2025/10/04
الفصل 6: الفصل السادس : انتظار
2025/10/04
الفصل 7: الفصل السابع : صدمة
2025/10/04
الفصل 8: الفصل الثامن : رسالة مؤلمة
2025/10/04
الفصل 9: الفصل التاسع : مقدمة القصة
2025/10/04
الفصل 1: الفصل العاشر : الغرفة الاولى
2025/10/04
الفصل 11: الفصل الحادي عشر: اهل زين
2025/10/06
الفصل 12: الفصل الثاني عشر : الغرفة الثانية
2025/10/06
الفصل 13: الفصل الثالث عشر : تلقي عريضة
2025/10/07
الفصل 14: الفصل الرابع عشر: مغامرة غير متوقعة
2025/10/10
الفصل 15: الفصل الخامس عشر : زائر غير متوقع
2025/10/10
الفصل 16: الفصل السادس عشر : غريب ؟
2025/10/10
الفصل 17: الفصل السابع عشر : اسألة مزعجة
2025/10/11
الفصل 18: الفصل الثامن عشر : الغرفة السابعة
2025/10/13
الفصل 19: الفصل التاسع عشر: محاكمة
2025/10/17
الفصل 20: الفصل العشرين : الكفالة
2025/10/20
الفصل 21: الفصل الواحد و العشرين : لقاء مفاجئ
2025/10/20
الفصل 22: الفصل الثاني و العشرين : الانصراف
2025/10/21

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة