استيقظت كالعادة الروتين الاعتيادي ثم ذهبت الى المستشفى قد بحثت قليلا في مرض زين و كيفية علاجه لم اجد ما يفيد حقا لأنه لا اعرف من متى بدأ مرض الصرع لديه اذا كان وراثيا او لا ام أنه من ولادته او اصابه وهو شاب فهو لم يعلمني حقا و اما من الجانب النفسي فهو بالتأكيد مريض بإضطراب ما بعد الصدمة و اكتئاب حاد مع رغبة جامحة في الانتحار لخصت قليلا في دفتري ما وجته من معلومات ثم ذهبت الى غرفته و معي دفتري بالطبع طرقت الباب و لاول مرة تحصلت على إجابة قد قال لي : "ادخل " لا اعلم لماذا لكن قد احسست بالفخر كأنه انجاز عظيم أن يقول لي زين بنفسه ادخل فتحت الباب و دخلت غرفته القيت عليه التحية قد تجاهلني لا تزال حالته مزرية كألامس قد اصابني بعض القلق ثم سألته
(د.بدر): زين ؟ ماذا بك
قد اجابني بشرود
(زين): لا شيء ...
(د.بدر): منذ الامس و حالتك مزرية
قد ابتسم ابتسامة خفيفة ثم قال
(زين): حالتي دائما مزرية ... كما انني لست في حيات او مكان شخص يجدر به الفرح
(د.بدر): رغم كل شيء عليك حمد الله على ما انت عليه ... قد يبدوا كلامي جنونيا لكن يوجد من في العالم يتمنى مكانك
لم يرد علي لكن يبدوا انه انزعج من كلامي حقا لذى أردت تغيير الموضوع قبل أن يصاب بنوبة غضب و يقرر محاولت ضربي لذى قلت له
(د.بدر): لدي خبر مفرح لك !
(زين): ماذا ؟
(د.بدر): مثل ما وعدتك قد رفعت قضية على والداك انها قضية اهمال و على حسب قول المحامي اذا استمررنا في القضاء سوف نربح القضية و يحكم القاضي بعدم اقتراب أي شخص من عائلتك لك
(زين): شكرا ... سيكون هاذا جزء من تغيير في حياتي البائسة
(د.بدر): العفو ! ... انها اول مرة تشكرني فيها
(زين): افرح بها انا لا اشكر الناس كثيرا الى اذا عمل لي معروف بدون سبب
قد ابتسمت ثم قلت له
(د.بدر): حسنا ... اتستطيع اكمال القصة ؟
(زين): انت مهتم بها كثيرا كأننا في رواية
قد ضحكت قليلا ثم قلت
(د.بدر) : أولا صحيح اني مهتم لكن هاذا ليس بداعي الاستمتاع فقط فعندما تحكي لي صدماتك النفسية أستطيع ان إفهم حالتك بشكل افضل و بالتالي علاجك و هاذا مفيد لك ايضا فهو يجعلك تتخطى ما مررت به مهما كان صعبا
(زين): من المستحيل ان اتخطى
(د.بدر): أعرف ... لكن الهدف هنا هو التعايش مع ما مررت به و ليس كبته داخلا فهاذا ايضا غير صحي و قبل أن تعرف سوف يأكلك كل يوم من الداخل الى الخارج حتى تفقد عقلك تماما
(زين ): حسنا ... أين توقفت ؟
(د.بدر): قد توقفت عندما تم خطفك انت و اصدقائك امير و ريان
(زين): صحيح ... تم جري انا و ريان و امير في تلك الليلة المظلمة من قبل رجال ضخام البنية الذين لم استطع رأيتهم و ثم تخذيرنا لم أذكر أي شيء من عملية النقل لأنه كنا مخذرين أي نائمين حتى بعد لا أدري من الوقت حتى نستيقظ في مكان يشبه حضانة اطفال لا نعرف اي شيء خائفين و قلقين حتى ملابسنا كانت مختلفة كنا نلبس طقم من سروال و قميص رياضي باللون الابيض مع ارقام على الجزء الايسر من القميص و الصدمة انه لم اكن انا و امير و ريان فقط بل هنالك العديد من الاشخاص من مختلف الجنسيات و البلدان لكن لم يكن يتجاوز عمر احد ال 20 عاما
قد قاطعته دون قصد
(د.بدر): كيف استطعت المعرفة ؟
(زين): قد كان مع كل رقم في نهايته عمر الشخص لا تقل اني ذكي قد أكتشفت هاذا بعد اسبوع من بقائي في المكان ... المهم لا تقطعني قد بقيت حوالي ساعات و ساعات و انا أبحث عليهما حتى أخيرا التقينا قد كان بصيص امل على الأقل اني لست وحيدا في هاذا المكان صحيح انها تبدوا كحضانة اطفال مهجورة لكنها حقا مكان يبث الرعب في قلبك بعد ما التقينا و بدأنا نهدأ قليلا قد امرنا صوت عالي لامرأة بالسكوت فقالت :
مرحبا بكم يا ابنائي الاعزاء اليوم انا مديرة العاب السبعة غرف لسنة 2019 لمن لا يعرفون العابنا نحن منظمة تقدم الترفيه للاغنياء عبركم سوف تمتحنون في سبعة غرف حيث البقاء للاقوى و الاذكى و الناجي واحد من سبعة مئة لاعب غدا ستبدأ اللعب لذى حظا موفقا
ما ان اكملت جملتها حتى هش امير بالبكاء بعد مدة من تهدأتي انا و ريان لكي يسكت قد قال لنا :
(امير): العنه ... سوف نموت جميعا سوف نموت
كان يصرخ و يردد هاذا الكلام حتى أخيرا صفعه ريان على وجهه لكي يهدأ قد هدأ بعد الصفعة و شرح لنا ان هذه المسابقة تعتبر العاب في اماكن مجهولة أي اننا مجبورون على المشاركة للنجاة بحياتنا و الاسوء انه لا أحد يعلم بمكاننا و لا اذا كنا احياء او اموات و كذلك نسبة الموت كبيرة بعد ساعات من الانتظار و الخوف و كذلك العذاب النفسي في واقع اننا سنموت أخيرا قد تكلمت تلك المرأة مرة أخرى و قالت : يا ابنائي ارجوا لكم الانقسام في الابواب السبعة و التصرف بذكاء و وحشية من اجل امتاعنا المرحلة الاولى ستكون متاهة و لديكم مدة اسبوع للهروب من يموت فهو مقصى و من يتجاوز اسبوع سيموت جوعا و خوفا اما بالنسبة للطعام و الماء ستجدونه بعد البحث فكل مخبأ مقتل و كل مظهر اسوء ما ستتخذونه و كل صديق خائن و البقاء للاقوى
سكتت ثم فتح باب عملاق و غلقت الأضواء الا سبعة اضواء مثل ما قالت قد لكن كانت بشيفرة معينة في الباب الاول احمر ثم ازرق فعند الدمج يأتي اللون البنفسجي الباب الثاني اخضر ثم اصفر و الناتج برتقالي الباب الثالث اسود ثم ابيض أي رمادي الباب الرابع وردي فقط الخامس ازرق و اصفر أي اخضر السادس كان الضوء ابيض و السابع كان احمر بالطبع كان اختيار المتسابيقين عشوائيا بدون تفكير حتى بدأنا سماع الصراخ من الباب الاول و الخامس لذى قد الغيت احتماليتهما طبعا عملي المشين الذي لا اتفاخر به هو أنه انتظر حتى يتم تجريب كل الابواب السبعة و الباب الآمن اخطوه فعل جبان صحيح ؟ أعرف لكن لو كنت مكاني كنت فعلت نفس الشيء عندما اخبرت امير و ريان بالفكرة لم يتكلم امير لكن قال لي ريان بصراخ
(ريان): هاذا استغلال ! انها حياة الناس مثل ما لدينا عائلات و اشخاص يهتمون لنا لهم كذلك نفس الشيء ! كيف يمكنك التفكير في هاذا
(زين): اتريد الموت ؟ الاهم هو حياتك ايها الاحمق قد انتهى بنا المطاف هنا و كما قالت اصبح البقاء للاقوى و الاذكى و ليس للمتعاطف !
سكت ريان وهو يحمل مشاعر حقد لي فقلت
(زين): الباب السادس و الثالث ليس فيها صراخ قد دخل شخصان للباب السادس و اما الثالث فدخله ثلاثة و على ما أضن لا أحد يعرف حتى الان اضن انه يجب الدخول لاحداهما
(امير): حسنا لكن أيهما ؟
(زين): اضن الثالث فدمج اللونان رمادي فحسب قول تلك المرأة ان المظاهر ليست مخابأ و المخابأ ليست مظاهر
(امير): انا لا افهم
(زين): فالندخل الباب الثالث و حسب هيا ريان
قد تجاهلني ثم تقدم ماشيا و لحسن الحظ لم ندخل الباب السادس لأن عدم الصراخ كان بسبب القتل و نحن بجانبه قد خرج رأس احدهم و سألت الدماء عن جسده البعيد عنه عند رأيت فتاة لهاذا المشهد قد بدات بالصراخ بدون توقف اما انا فقد تجمدت لخمس دقائق حتى هزني امير و قال لي ان نتقدم دخلنا الباب الثالث كنا في مستوى واحد كونه واسع و كبير و بدأنا التجوال كان المكان شبه مظلم و غائم بالضباب نعم غريب حقا حضانة مهجورة تطل على غابة مظلمة مخيف صحيح ؟ حسنا أستطيع ان أقول انه من كثرة الخوف لم اعد أستطيع الاحساس بأطرافي نسيت جوعي و عطشي و كل شيء آخر رفعت رأسي و رأيت ما هو مخيف اكثر فقد ادركت ان هذه ليست غابة بل نستودع عملاق مبني على شكل غابة حيث أنه معلق ساعة فيها عدد الايام و الساعات و الدقائق الوقت كان في ساعة :
6: 20: 54: 01
اي ستة ايام و عشرين ساعة و اربع و خمسين دقيقة متبقية من اجل الخروج من هذه المتاهة قد كان الطريق حاليا مستقيما قد دفع ريان فتى كان في عمرنا تقريبا و هو يجري في طريق حتى سقط اين؟ لا اعلم كيف لجسد شخص ضخم ان يختفي بهذه السرعة حتى سمعنا صراخه و رجله بعيدة عنه نعم قد قصة رجله كان المنظر جد بشع لدرجة لا أستطيع تخيلها شخص يصرخ من الالم و هو ينزف بغزارة لان رجله قد تم قطعها في فخ ربط قد ربط الحبل برجله في رمش العين و تم سحبها بأقصى قوة لدرجة ان رجله تم اقتلاعها قد كان يصرخ لعدة دقائق من الألم حتى بدأ الصراخ بالاختفاء الى ان إختفى تماما نعم قد مات و الاستنتاج الجديد هو ان تراقب أين تضع يدك و قدمك كي لا يجرى لك كصديقنا هاذا حسنا أستطيع ان أقول الان أنه في ذهنك سوال وهو : من قد يصرف كل هاذا المال من اجل أن يرى الناس يموتون ؟ حسنا شخص عديم قلب غني و ليس لديه أمور اهم في حياته قد كان هاذا المكان العذاب بنفسه سحب امير ذراعي و قال لنا : هيا لنذهب قد تحركنا في خطوات ثابتة في هاذا الممر أستطيع القول ان عندنا كان خمسون شخصا فقط من أصل سبع مائة خمسون فقط من اختاروا الباب الصحيح للذهاب فيه اما الباقون فكان مصيرهم الهلاك قد مشينا تقريبا لساعة متبعين حائط هذه المتاهة الذي كان بشكل غريب من النباتات و لكي لا نتسلقه بالطبع قد بني بالنباتات الشوكية قد اتتني فرضية في رأسي قد يكون حل هذه المتاهة هو اتباع الخط الرئيسي ففي مفترقات الطرق كلها كان هنالك خط واحد مستقيم وهو الذي نتبعه الان قد قاطع افكاري وصولنا لمفترق طرق كان هنالك طريقين و قفت انا و ريان و امير فقد حل الليل و كنا متعبين و نشعر بالجوع و النعاس و البرد فقد كان المكان باردا انشعل نارا ؟ لكن كيف ؟ ماذا عن الطعام ؟ لا يوجد ما يأكل هنا حسنا الشراب ؟ اشرب ماذا؟ قد قررنا ان نرتاح نحن الثلاثة حتى الغد لعلنا ننال قسطا من النوم قد بدأت انا و ريان في التفتيش عن بعض الطعام و الماء اما امير فكان يفتش عن الخشب في مكان يتواجد فيه الا الجثث و رائحت الدم لكي نشعل نارا بعد نصف ساعة قد وجد ريان ماءً قارورة ماء انها انجاز كبير كانت داخل تلك الاشواك قد جرح الغبي ريان يده لكنه احضرها وبخناه قليلا ثم شربنا بعض الماء تركنا له القسط الاكبر كونه من احضرها و كذلك لكي يغسل يده اما بالنسبة للنار فلم نشعلها لعدم وجود خشب و الطعام قد تناسيناه بالفعل فلا يوجد ما يؤكل فبعد قليل قد بدأ عراك بين شخصين لم نتدخل في عراكهما لكن قد اكتفينا بالاستماع فقط و من الانصات قد كان العراك بينهما على اكل الجثث الميتة قد جائتني صدمة كبيرة لدرجة اني قلت
(د.بدر) : جثث ؟ انت تمزح صحيح؟
(زين): لا قد كانوا يتظورون جوعا ولا يوجد الا الجثث لذى قد انقسم أفراد العراك بين موافق و معارض لكن البعض لم يتقبل فكرة ان يدع احدا يأكل صديقه او أخاه الذي كان معه منذ دقائق فتخيل ان تفقد اعز اصدقائك ... "قد سكت زين لمدة مسح دموعه التي في عينيه قد واسيته قليلا و طلبت منه التوقف لكن لم يسمع لي بالطبع و اكمل "ثم يأتي احد و يأكله امامك هذا غير مقبول
قد راودني سوال في رأسي فقلت له
(د.بدر): ماذا عنكم ؟ انت و امير و ريان اكنتم موافقين ؟
(زين): طبعا لا ! لست من اكلت لحوم البشر لم نوافق لكن العراك قد احتدم لدرجة أنه اصبح عراك بالضرب و القتل لذى نحن الثلاثة قد تركنا العراك ورائنا و هربنا مكملين طريقنا في المتاهة حسب فرضيتي في ذلك الوقت و معنا مجموعة من الاخرين الذين لم يهتموا بذلك العراك يوجد من سلك الطريق الثاني و من سلك نفس طريقنا نظرنا للساعة كان الوقت :
5 : 13 : 20 : 19
أي خمسة أيام و ثلاثة عشر ساعة و عشرين دقيقة متبقية للخروج قد قضينا كامل اليوم الخامس و الرابع في البحث عن طريق حتى في اليوم الثالث قد حدثت معركة اخرى لكن هذه المرة ليست على من يأكل لحم الموتى كما سبق بل معركة حياة او موت دون سبب تحت شعار "القوي يأكل الضعيف " كنا حيوانات برية نتعارك فيما بيننا و متأكد ان المشاهدين اعجبهم ذلك تعاركنا طيلة اليوم حتى أخيرا انتهينا في اليوم الثاني نعم قد بقي يومان و اذا لم نخرج سنموت كلنا قد ادرك معضمنا هذه الحقيقة لذى بدأنا جميعا البحث عن مخرج و بسرعة هذه المرة مر اليوم كلمح البصر كنا متعبين من الجري و العراك و كذلك خائفين من الموت حتى دقت ساعة اليوم الاول اصبح لدينا
1 : 23 : 59 : 01
أي يوم و ثلاثة و عشرين ساعة و تسع و خمسين دقيقة حسب تحليلاتي انا و ريان و امير و الخمسة و عشرون الذين يتبعوننا كنا في الطريق الصحيح على ما يبدوا بعد يوم كامل من المشي قد كانت الساعة :
0 : 7 : 1 : 59
أي صفر يوم و ساعة و تسع و خمسون دقيقة انتهت المتاهة أخيرا و الدليل على هاذا باب مغلق يوجد باب لكنه مغلق قد اصاب بعض المتسابيقين الغضب لان الباب مغلق و قد انطلق الشتم و الصراخ في المكان لانه لم يعرف احد لماذا الباب مغلق ؟ كيف ننهي هذه المتاهة بعد عناء و جوع طويل و الان الباب مغلق ؟
(د.بدر): هاذا صحيح لماذا الباب مغلق ؟
(زين): حسنا عندما تلعب لعبة تلعب بقواعد مصممها و ليس قواعدك الخاصة
(د.بدر): صحيح ! لكن لم كان الباب مغلق
(زين): حسنا عندما كنا بالحضانة الهم الاول كان ايجاد الطعام و الشراب اما داخل المتاهة كان الهم الاول الخروج و البقاء على قيد الحياة اما الان فالمشكلة الاولى ان يفتح الباب و هنا تعرف انهم كانوا يتلاعبون بمشاعرنا كما يريدون صحيح؟
(د.بدر): بلى ... هل فتح الباب ؟
(زين): سأترك لك التكملة غدا ... انا متعب اريد النوم
(د.بدر): حسنا ... لدي سوال اولا
(زين): ماذا؟
(د.بدر): منذ متى و انت مريض صرع ؟ اهو متوارث في عائلتك ؟
(زين): منذ السابعة عشر و لا هو ليس متوارثا
(د.بدر): شكرا ! حسنا سأتركك ترتاح الان
خرجت من غرفته بعد تلقي مجموعة من الصدمات عن قصته و بتأكيد القادم اسوء على حسب ما يقول لذى قد وصفت له ادوية صرع للتحكم بنوباته و كذلك تغير نظامه الغذائي بعدها اكتمل دوامي و ذهبت للمنزل قد وصلت و بعد دقائق جائني اتصال هاتفي قد كان المحامي ايوجد مستجدات ؟ سأفتح الاتصال
🍰