طرقت باب غرفة زين و دخلت نظر لي نظرت استغراب لكن لم يتكلم او يلقي حتى التحية علي بعد عدة دقائق و انا التقط انفاسي قد قال لي : هل سمحت لك بالدخول ؟
( د.بدر): لا لكن ظننت انه لا بأس
قد تجاهلني ثم قلت له : الا تريد معرفت لماذا انا اتنفس كمن كان يجري ؟
( زين ): لا أريد
( د.بدر): حقا !؟
( زين ): صحيح
( د.بدر): هل زارك أي احد ؟ و أنا لست هنا ؟
(زين ): لا... الممرض فقط قد أعطاني ادويتي ثم رحل
( د.بدر): اليس اليوم هو الاحد ؟
(زين ): تسألني انا ؟ المحبوس في غرفة بيضاء بأربعة جدران ؟ انت الذي كنت بالخارج
( د.بدر): آسف ... لكن لا تحزن سوف تخرج عمَّا قرين بإذن الله تعالى
قد كان هادئا كما المعتاد لا يمزح لا يضحك ولا حتى يبتسم ككهل في الخمسينات من عمره قد سأم من الحياة دائما ما أحاول دفعه للضحك او حتى الابتسام لكن دائما ما انتهي بالفشل بعد عدة دقائق من الصمت قد تذكرت سؤالي الذي طردني في جلستنا العلاجية أمس قبل أن اتمكن من طرحه عليه لذى قررت ان اساله هذه المرة فقلت :
( د.بدر): زين ! ... لدي سؤال لك !
(زين): ماذا ؟ ... قد قالها لي بنبرة انزعاجه المعتادة
( د.بدر): في الجلسة العلاجية أمس قبل أن تطردني قد سألتك سوالا لم تجب عليه
( زين ): ماهو ؟
( د.بدر): لما عندما سألتك أمس عن بعض التفاصيل عن المبنى قد قلت لي أنه من الممكن انك تختلق هاذا ؟
( زين): لا سبب
( د.بدر): هل تتذكر قصة المبنى بوضوح ام تواجه مشاكل في ذلك ؟
( زين): اتذكره بوضوح ... لكن واجهت مشكلات في السرد تقريبا كل من قابلت يقاطعني او يشكك في كلامي
( د.بدر): لكن كلامك صحيح
( زين ): من سيصدق ؟
( د.بدر): مادامك تعرف ان كلامك صحيح و انك لا تكذب عليك الوثوق به ثقة كاملة و الدفاع عنه دائما حسنا ؟
( زين ): اجل اجل ...
( د.بدر): جيد ! ... والان هل تكمل لي ؟
( زين): بقت قصة ثلاث غرف فقط
( د.بدر): هل ترى انك في تحسن ؟
( زين ): نعم ... هاذا صحيح قد زال بعض من الألم و امل اني لن اقابل والدي و اخوتي مرة أخرى جعلني اتحسن ايضا ... حتى لو اصبحت مشردا بعد هذه القضية سأكون راضيا
( د.بدر): لن تصبح مشردا قد وعدتك
( زين ): حسنا ... هل اكمل ؟ عدت في غرفة الفندق الغرفة السادسة
( د.بدر): كلي اذان صاغية
(زين ): عندما دخلنا الغرفة كان عددنا خمسة فقط هذه المرة من سبعة مائة الى خمسة التفكير في هاذا وحسب يجلب لبدنك القشعريرة ... بعدما فتشنا في المكان قليلا تحت السرير الضخم في الثلاجة الصغيرة بالخزانة و حتى ادراج النوافذ كانت الغرفة عازلة للصوت اما النوافذ فنستطيع رأيت ما بالخارج لكن لا أحد يستطيع رأيتنا من الداخل كنا نرى الا الغابة بعد قليل ازال ريان لوحة كانت معلقة على الجدار لتظهر لنا باب خزنة كبيرة يستطيع شخص ما الدخول فيها اذا فتحت لم نفهم ما السبب و استمررنا في البحث تحتاج الخزنة الى مفتاح لكي تفتح بحثنا و بحثنا لكن لا فائدة و بعد ساعة قد بدأت الجدران تتحرك نعم ان مساحة الغرفة الضخمة تتقلص الان قد اصابنا الرعب و الذعر كنا نتحرك بعشوائية و نحاول فتح الخزنة لكن لا فائدة تذكر بحثنا و بحثنا حتى وجدنا خزنة مال صغيرة اخرى مغلقة داخل الخزانة كانت تفتح بأرقام و كل ما نخطأ ثلاث مرات على التوالي لا يتاح لنا فتحها الا بعد ثلاثين ثانية كاملة بعد عشر دقائق وحسب اصبح المكان الان ذيق كغرفة المصحة هذه كنا نجرب الارقام بعشوائية حتى فتحت كان داخلها مفتاحا صغيرا يفتح الخزنة الاكبر التي تعتبر باب للخروج من الغرفة فتحناها و كما توقعنا كان يوجد باب آخر خلفها مكتوب تحته لا يفتح هاذا الباب الا بعد اعادة رمز فتح الخزنة الصغيرة حسنا الان نحن في ورطة جاء الولد الذي فتحها و بقى يتذكر حتى أخيرا عندما اصبح المكان ذيقا كالقبر و فتحها مر هو الاول بعدها انا ثم صديقي ذاك الذي هربت معه اما ريان و الشخص الان الذي معه ... قد ... قد سحقت عظامهما و اعضائهما قبل أن يمرا م من المدخل و على الاغلب توفيا بعدها زحفنا الى الغرفة القبل اخيرة لنجدها ...
لم يكمل زين جملته حتى قاطعنا دق على باب الغرفة التفت كلانا لأسأله : هل يمكنه الدخول ؟
( زين ): لا أهتم
عندها اذنت للطارق بالدخول لتفتح ممرضة الباب و تقول :
( الممرضة): أهلا ايها الطبيب بدر ...اعتذر عن مقاطعت الجلسة لكن المريض زين لديه زائر
( د.بدر): زائر ؟... في هذه الساعة ؟ من الممنوع للزوائر الدخول في هذه الساعة
( الممرضة ): أعرف لكن لا أعتقد أن لدي سلطة على الزائر ايها الطبيب هو ذو نفوذ عالي
( د.بدر): هل هو ينتظر الان ؟
( الممرضة): نعم هاذا صحيح ... هو يريد مقابلة المريض زين على حدة ثم مقابلتك انت
( د.بدر): لدي سوال اولا
( الممرضة ): تفضل طبيب بدر
( د.بدر): من اخبره ان زين يكون مستيقظ في الليل ؟ و كيف سمح له بالدخول الى المصحة ؟
( الممرضة ): انا طبيب بدر هل في ذلك مشكلة ؟
( د.بدر ): بالطبع فقبول الرشوة ممنوع
( الممرضة ): أعرف و ليس لديك أي دليل على قبولي الرشوة لذى ليس لدي ما اخاف منه و كذلك عليك مقابلته ... و الان استميحكم عذرا سأدعكما تتنقشان و اذهب الى غرفة التمريض عند اخذكم أي قرار تستطيع الذهاب إلى السيد مباشرة او القدوم الي في غرفة التمريض و انا سأذهب له
( د.بدر): تستطيعين الذهاب
عندها خرجت الممرضة من الغرفة و غلقت الباب و رائها و بقيت لكي اسأل زين اذا كان سيقابل الزائر أم لا
🍰