رايا لم تكن معنا ولا مع أشبورن أو شايني كانت مع نفسها
كانت فقط ترتجف كانت تريد أن تبكي .. ولكنها لم تقوى عليه حتى .
و كأن كل الكلمات و المشاعر .. أصبحت كغيمة شتاء لا مطر لها ... فقط تحجب الدفء عن الزهر .
أقتربت شايني من رايا المحطمة و بدأت تهزها بيدها
و تكرر : أختي .. أختي أنا .. أنا أسفة لم أكن أقصد أخافتك
رايا أرجوك أجيبيني لا تتركيني وحدي في الظلام
بدأت شايني تبكي و كأن تلك النسخة منها قد أحترقت
عدلت رايا جلستها و حضنت شايني و قالت : لا لا تقلقي فلن أدعك ترين الظلام مرةً أخرى .
كانت عيون رايا خاوية من البريق و كأنها ماتت دون أن تموت .
نظرت شايني لعيون رايا وقالت : أنت .. أنت لم تسامحينني صحيح ؟
قالت رايا بحنان : لا سامحتك يا شايني فتلك لم تكن أنت
بل تلك هي الحقيقة التي تطعننا...
و تهدم كل أمنياتنا.
قالت شايني : رايا أسمعي علي ما رئيك أن نذهب للـ .. للـ ..
للغرفة تلك ربما ترتاحين ؟
و فجأة قال أشبورن : رايا أذهبي لغرفة بابها أبيض
و مقبضها ذهبي
لأنها كانت غرفة أبنة العائلة .
قالت رايا دون مشاعر : حسناً
ذهبت رايا للغرفة ولكن شايني و أشبون حديثهما أختلف
أشبورن : شايني ألم أقل لك ألف مرة أن لا تخيفي الزوار
هل أنتي مدركة لفعلتك هاه ؟؟؟
بدأت شايني تبكي و تقول : هذه طبيعتي لما تكرهني يا أشبورن لما ؟
و ذهبت مسرعة عند رايا التي كانت مستلقية على السرير و تفكر بكلام شايني
فتح الباب بقوة أدارت رايا رأسها وقالت ببرود : من ؟
و فجأة قفزت عليها شايني و هي تبكي تقول : أختي تكلمي مع أشبورن أنه .. أنه يزعجني .
بدأ صوت شايني يتلاشا تدريجياً
هدأ الصوت و ساد الصمت و غفت شايني على حجر رايا الدافئ
الدموع لا تزال على وجنتيها
فقالت رايا بابتسامة : تنهد يبدو أنها الأن في أرض الأحلام أرضها الخاصة .
سكتت لي لحظة ثم أكملت كلامها :
الأطفال أطفال فمهما فعلو سيبقون أطفالاً
ربما حاولت أخباري الحقيقة ولكن أخطئت ... لا يهم المهم الأن هو أن أكتشف سر موتى المنزل .
bisangashim