من أنا و من أكون

من أنا و من أكون

21 0

رايا لم تكن معنا ولا مع أشبورن أو شايني كانت مع نفسها

كانت فقط ترتجف كانت تريد أن تبكي .. ولكنها لم تقوى عليه حتى .

و كأن كل الكلمات و المشاعر .. أصبحت كغيمة شتاء لا مطر لها ... فقط تحجب الدفء عن الزهر .

أقتربت شايني من رايا المحطمة و بدأت تهزها بيدها

و تكرر : أختي .. أختي أنا .. أنا أسفة لم أكن أقصد أخافتك

رايا أرجوك أجيبيني لا تتركيني وحدي في الظلام

بدأت شايني تبكي و كأن تلك النسخة منها قد أحترقت

عدلت رايا جلستها و حضنت شايني و قالت : لا لا تقلقي فلن أدعك ترين الظلام مرةً أخرى .

كانت عيون رايا خاوية من البريق و كأنها ماتت دون أن تموت .

نظرت شايني لعيون رايا وقالت : أنت .. أنت لم تسامحينني صحيح ؟

قالت رايا بحنان : لا سامحتك يا شايني فتلك لم تكن أنت

بل تلك هي الحقيقة التي تطعننا...

و تهدم كل أمنياتنا.

قالت شايني : رايا أسمعي علي ما رئيك أن نذهب للـ .. للـ ..

للغرفة تلك ربما ترتاحين ؟

و فجأة قال أشبورن : رايا أذهبي لغرفة بابها أبيض

و مقبضها ذهبي

لأنها كانت غرفة أبنة العائلة .

قالت رايا دون مشاعر : حسناً

ذهبت رايا للغرفة ولكن شايني و أشبون حديثهما أختلف

أشبورن : شايني ألم أقل لك ألف مرة أن لا تخيفي الزوار

هل أنتي مدركة لفعلتك هاه ؟؟؟

بدأت شايني تبكي و تقول : هذه طبيعتي لما تكرهني يا أشبورن لما ؟

و ذهبت مسرعة عند رايا التي كانت مستلقية على السرير و تفكر بكلام شايني

فتح الباب بقوة أدارت رايا رأسها وقالت ببرود : من ؟

و فجأة قفزت عليها شايني و هي تبكي تقول : أختي تكلمي مع أشبورن أنه .. أنه يزعجني .

بدأ صوت شايني يتلاشا تدريجياً

هدأ الصوت و ساد الصمت و غفت شايني على حجر رايا الدافئ

الدموع لا تزال على وجنتيها

فقالت رايا بابتسامة : تنهد يبدو أنها الأن في أرض الأحلام أرضها الخاصة .

سكتت لي لحظة ثم أكملت كلامها :

الأطفال أطفال فمهما فعلو سيبقون أطفالاً

ربما حاولت أخباري الحقيقة ولكن أخطئت ... لا يهم المهم الأن هو أن أكتشف سر موتى المنزل .

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مُجَرَدُ ضَحَايَا

المؤلف bisangashim
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة