رايا كانت تنظر لهما بتوتر و قالت : توأمي ؟
نظرت لها ترسي و أبتسمت بخبث و أجابتها : نسيت أنك فقدتي ذاكرتك بالحادث و لكن
أختك أمامك
ردة عليها رايا : توأمي هي أنتِ ؟
ترسي أختفت عن وجهها الأبتسامة و أمسكت رايا من فكها
و سحبتها و قالت : لا يشرفني أن أكون
أختاً لقاتلة .
أزالت ترسي يدها ثم أختفت هي و شايني كأنهما مجرد سراب
و فجأة أصبحت الأضواء حمراء
و سمعت من الخفاء يقول : ياه
أكتشفتي حقيقتك أيتها القاتلة ... يبدو أن الحقيقة الأعظم ستكشف قريباً .
رايا أجابت الصوت : ولكن أنا لست قاتلة أنا لست مجرمة
رد عليها الصوت : أنت مجرد مجرمة مجرد حملٍ زائد مجرد نكرة كان يجب أن تعيشي معي هناك ولكن لقائنا قريب
أيتها الزهرة غير المكتملة .
و ثم رحل الصوت
رايا كانت متوترة تحاول أن تتمالك أعصابها ولكنها لم تعد قادرةً على الأحتمال
بدأت رايا تتلفت حولها لعلها تجد المخرج
و لكن كانت الغرفة تطول و كأنها متاهة
و فجأة قالت ترسي : مرحباً بك بالمتاهة
و بعدها أختفى صوتها ...
سمعت رايا صوت خطوات ليست لأدمي أدارت رأسها
و نظرت كان هنالك وحشٌ عملاق
رايا توترت و فجأة بدأ العملاق يتحرك و رايا بدأت تجري
وصلت للنهاية كان هنالك باب كتب عليه المخرج
فتحته أملتاً أن تعود لبر الأمان ولكنها تجد نفسها في وسط المحيط و تحتها حوتٌ عملاق يبتلعها
و فجأة رايا تستيقظ في مكانٍ أبيض
كله بتلاتٌ لزهور الساكورا و التوليب
كان المكان أشبه بطفولتها رائحته عبقة و كان
هادئاً و جميلاً فيه فقط أراجيح و سريرٌ واحد
و أيضاً مرأة و فتاة
أقتربت رايا عندهما و سألت : أين أنا ؟
ألم يب ( ألم يبتلعني الحوت ؟ )
و قبل أن تكمل كلامها حضنتها المرأة و قالت : أبنتي كم مر من الزمن أكبرتي كيف رباك والدك أأصبحتي مجرمةً مثله ؟
أم لم يعد للتاريخ الأجرامي بعد موتي ؟ و ما حال توأمك شايني
رايا سكتت لمدى و قالت : أمي ؟ أنا لا أعرفك
أبتعدي
نظرت لها المرأة كانت عيونها تتكلم بدلاً من شفتيها كانت نظراتها تقول : جتى ولو نسيتني فأنا سأذكرك يبنتي
و فجأة بدأت دموع رايا تنهمر لا شعورياً نظرت للمرأة مطولاً
نفس الملامح نفس لون الشعر نفس لون العيون
سكتت رايا لدقيقة و قالت : ما هو أسمك ماما ؟
نظرت لها المرأة و قالت بابتسامةٍ حنون : جينا جينا يا بنيتي
بدأت جينا تبكي و هي تحضن رايا
طفلتها التي لم تلتقي بها منذ زمنٍ بعيد
bisangashim