من أنا ومن أكون

من أنا ومن أكون

19 0

نظرت شايني لرايا نظرةً خجولة أمسكت قميصها و بدأت تشد رايا و قالت : أختي هل تلعبين معي ؟ حملت رايا شايني و أدارتها في الهواء شايني كانت تضحك و كأنها ملاكٌ صغير بعدما أنزلتها رايا مسحت على شعرها و قالت : بالتأكيد سألعب معك يا عزيزتي شايني : مرحى \! سنلعب سويا ً \! \_ و لكن ماذا سنلعب ؟ \_سنلعب لعبة الأختباء و البحث ابتسمت شايني بحماس، وعينيها تتألقان في الظلام، بينما رايا شعرت بشيء غريب في قلبها لكنها لم تكترث قالت شايني : أنا من ستختبأ أجابتها رايا بحماس : موافقة ذهبت شايني للأختباء و بدأت رايا تعد الأرقام من 1 إلى 10 ولكن أنتابها شعورٌ غريب و كأنه ستموت قريباً \. و فجأة صاحت رايا : هل حان الوقت ؟ ساد الصمت في المكان فعلمت أن لعبتها قد بدأت بدأت رايا بالبحث و لكن بسبب أنهم كانو في نهاية الرواق كان أقرب مكانٍ على رايا هو المطبخ و عندما دخلت رايا على المطبخ تجمدت في مكانها عيناها معلقتان لا تتحركان عم عظام طفلة لم تتجاوز السابعة ممدة وسط المطبخ كان في صدرها شهقة كتمت بسبب الرعب كانت رايا فقط تنظر للعظام و كأنها شيئٌ غريب تراه لأول مرة كانت ترتجف كغصنٍ هش عصفت به رياح الشتاء \. وفجأة فتح باب الخزانة ببطء خرجت شايني مطعونة في صدرها و الدم يسيل بغزارةٍ منها و أخبرتها بصوتٍ مشوش : لم أتوقع أن تجدي جثماني \. تجمدت رايا و قالت : جـجثمان \! أأنت ميتة ؟ نظرت لها شايني و أبتسمت أبتسامة لا تنتمي لطفل و قالت : أليس هذا منزلاً مهجوراً فكل من به ميةٌ سواك \. رايا : ولكن \.\. هدأت الأصوات ولم يكن هناك سوى صوت الرياح التي تهب رايا كانت خائفة و مشوشة جلست على الأرض أمسكت رأسها و أنطوت على نفسها و كانت ترتجف رعباً كلام شايني كان يدور في ذهنا و كأنه سيفٌ قتل أخر جندي لمملكتها في المعركة شايني كانت تنظر لها و من ثم أقتربت منها وقالت : كلنا مصيرنا هو الموت المحتوم \. سكن الصمت القاتل الجوار \.\.\. ولكن رايا لم تعد معنا\.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مُجَرَدُ ضَحَايَا

المؤلف bisangashim
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة