من أنا ومن أكون

من أنا ومن أكون

23 0

ألم أقل أن أسماء الفصول ستتكرر و أيضاً

أسم رايا يكتب بطريقتين يا أما رايا بالألف أو راية بالتاء المربوطة حسناً ؟

ولكنا سنعتمد على طريقة الكتابة بالألف

_____________________________________

و في اليوم التالي أتت الطفلة و وضعت زهرتها الحمراء

و جلست على عتبة الباب و قالت :

أيها المنزل لماذا أنت متهالكٌ ؟

و قديم ؟

ولما أهل المدينة يكرهونني ؟

هل لأني أشاركك وحدتك ؟

لم يجبها المنزل و لكنه تنهد و أخبرها : عزيزتي الطفلة

أنهم يكرهون كل شيئٍ غريبٍ و جميل \.

ليس شرطاً أن يكرهوا

جلوسك بجانبي ولكنهم أناسٌ مسمومون \.

سكت المنزل و قال بنبرة شبه حنون : أيتها الطفلة ما أسمك ؟

أجابت الطفلة : أسمي ؟ أسمي هو رايا

لما تسأل يا منزلي ؟

أجاب المنزل عليها بحنان : كي أروي لكي قصتي يا رايا

نظرت رايا للأعلى و كانت أعينها تلمع كالنجوم ثم قالت للمنزل بحماس : رائع أروي لي حكايتك يا منزلي فأنا أحب القصص

و أيضاً سأكون قادرة على رواية القصة لدميتي بطاطا

قال المنزل لنفسه : بطاطا ؟ من يسمي دميته هكذا ؟

ثم قال لرايا : اسمعي يا رايا ها أنا ذا أروي لكي حكايتي فأنصتي كي تقوليها لبطاطا

قال رايا : حسناً

ثم بدأ يخبرها المنزل بقصته و قال :

أنا كنت مكاناً جميلاً يعيش فيه عائلة سعيدة مكونة من أب و أم و أبنتهم الصغيرة كانت تلك الطفلة جميلة ذات شعرٍ أحمر غامق مموج و كثيف و لديها نمش يشبه الزهور أو ورقة النفلة الرباعية و كانت تحب أن تترك شعرها مفروداً و تضع عليه دائماً زهرة أقحوان كانت أعينها البنية كأنها قطعة من الحلوى ثم تنهد و قال تشبيهينها كثيراً

قالت رايا : حقاً

قال المنزل : أجل يا رايا

و أكمل كلامه وقال أم رايا مصابة بالسرطان و ماتت بسبب العلاج و بسبب ذلك أصبح أب الطفلة سكيراً يشرب و عندما يثمل يضرب الفتاة التي عمرها لم يتجاوز السادسة بعد

قالت رايا بفزع : أنه وحش كيف يفعل ذلك بأبنته ؟

تنهد المنزل ثم قال : رايا أنه ليس وحشاً بالمجرد شخصٍ فقد حب حياته \.

تجهمت رايا وقالت : ليس مبرراً هه \.

قال المنزل : يالك من شقية

ثم أكمل كلامه وقال : رايا أسمعي لا أريد منك سوى أن تضعي الزهرة و تذهبي

صدمة رايا وقالت : لكن لما ؟ ألا تريد أن نصبح أصدقاء يا منزلي ؟

قال المنزل : ستأتي لكي تستكشفيني بالـ 16 و الأن عمرك 10

و هنالك 6 سنوات متبقية لذا أريد منك زهرة كي لا تنسيني خلالها

قالت رايا بحزن : حسناً يا منزلي العزيز \.

ثم وقفت مسحت على ثوبها وقالت بابتسامة عريضة : أنا ذاهبة لمنزلي أيها المنزل لذا الوداع

رد المنزل : الوداع صغيرتي \.

```

```

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مُجَرَدُ ضَحَايَا

المؤلف bisangashim
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة