جينا : بعدها ذهبنا للمشفى
رغم أني رفضت لأني أعرف كيف أعالج الجراح
و لكنه أصر
و في اليوم التالي و أتى طفلٌ للمخبز يحمل باقة زهورٍ
كبيرة أعطاني إياها و خرج
كان يوجد بداخلها ظرف أخذته
و فتحته
كان بداخله خاتم و بطاقة تقول : هل تقبلين بمارك زوجاً لك ؟
نظرت حولي فلمحت أبيك من الشباك ينظر بابتسامته المعتادة
فخرجت إليه و أخبرته أني موافقة
و بعدها بشهرين تزوجنا
و أنجبت بنتين
أحداهما بشعرٍ أشقر و عيون خضراء و أسمها رايا
و توأمها شايني شعرها أحمر و عيونها بنية و على وجهها نمشٌ بسيط .
رايا : هذه أنا و شايني أيعني ذلك أنها توأمي الميت ؟
جينا : أجابة صحيحة
حسناً سأكمل بعد مدة أصبت بسرطان الأنسجة و هذا هو أخطر أنواعه
خسرت شعري جسمي صحتي و لكن لم أخسر زوجي
وبسبب خوفي من خسارته ... طلبت من أبنتي رايا
ذات الأربع سنوات أن تحضر سكيناً و أخبرتها بأن تدخلها في رقبتي
تغيرت نبرة جينا وقالت :
و بعدها مت مقتولة على يد أبنتي طلباً مني
رايا أحست بغرابة و كأنها مزيفة ليست جينا
نظرت لأمها
و قالت : أنتي مزيفة ؟
اصبح المكان أسود و جينا تحولت لكيانٍ مرعب فقط عيونٌ
ملونة و ليس لها أي أجزاء
رايا فقزة من الأرجوحة و وقعت ولكنها لم تستطع الحراك
تريد النجاة و لكنها لا تستطيع
نظرت لها جينا المزيفة و قالت : كل ماقلته صحيح أيتها القاتلة لكن أنا مجردُ
شيئٍ نائمٍ هنا فقط سكون .
رايا لم تفهم شيئاً من كلامها و فجأة أتت حضرموت
وقفت أمامها و قالت : أنتِ تشوهين المكان
و فجأة أخرجت سكيناً و قطعت عيناً زمردية فأختفت النسخة المزيفة
نظرت حضرموت لرايا المرتجفة و
قالت : و الأن دورك ... لا تنسي ألقي التحية على ترسي
و طعنتها ... بعد مدة أستيقظت رايا في غرفةِ الجلوس تلك الغرفة التي كانت بداية كل هذا كان حولها ترسي و شايني
رايا : أين أنا نظرت لترسي و شايني فتقوقعت على نفسها و بدأت ترتجف
ترسي : رايا لا تخافي لن يقتلك أحد صدقيني
رايا رفعت رأسها و نظرت لترسي و بدأت تبكي
لأنها تحملت الكثير ... تحملت ماهو فوق طاقتها
بعد مدة هدأت رايا ولكنها لم تعد كما كانت لا تبتسم ولو حتى نصف أبتسامة
كانت فقط تنظر لترسي و شايني
ولا تتكلم
فقد تحدق بهما و كأنها تدري أنهما سبب نهايتها .
ترسي لم تحتمل الوضع و بدأت تكلم رايا و تخبرها أنه مجرد
أمرٍ مر و أنتي لستٍ السبب أمك من أنتحرت و لكن أنتي
ساعدتها و أيضاً ألم تكوني اريدين أكتشاف الحقيقة
أين عزيمتك ؟
تنهدت رايا و أبتسمت و قالت : ترسي هذا سرٌ لم أخبرك به أنا
أعلم أني متبنات ولكن قال لي والدي بالتبني أني قريبته من بعيد لم أعلم أني ... لا أمده بصلتٍ قط .
ترسي : جيدٌ رايا أنك أخبرتني و الأن عليك أن تنزلي للأسفل حيث تعيش الزهرة
رايا : الزهرة ؟
ترسي : الزهرة هي تلك النورانية التي حدثتك عنها ... أتذكر
أنها تكلمت معك و وصفتك بالزهرة غير المكتملة
رايا : تذكرتها ولكن كيف أنزل لهناك أَ هي بالقبو ؟
ترسي : لا هي بالهواية
مكانٌ أسود الكريقة الوحيدة لدخوله هي فتح الباب الأبيض
و تشدي السرير فيظهر لك شقٌ أسود صغير يؤدي إلى هناك
أليس كذالك أشبورن ؟
أشبورن : نعم
رايا أحست بشعورٍ سيئ و كأن الأسوء قادم .
_____________________________________
نهاية الفصل : الأول _ من أنا و من أكون
bisangashim