من أنا ومن أكون

من أنا ومن أكون

22 0

جينا : بعدها ذهبنا للمشفى

رغم أني رفضت لأني أعرف كيف أعالج الجراح

و لكنه أصر

و في اليوم التالي و أتى طفلٌ للمخبز يحمل باقة زهورٍ

كبيرة أعطاني إياها و خرج

كان يوجد بداخلها ظرف أخذته

و فتحته

كان بداخله خاتم و بطاقة تقول : هل تقبلين بمارك زوجاً لك ؟

نظرت حولي فلمحت أبيك من الشباك ينظر بابتسامته المعتادة

فخرجت إليه و أخبرته أني موافقة

و بعدها بشهرين تزوجنا

و أنجبت بنتين

أحداهما بشعرٍ أشقر و عيون خضراء و أسمها رايا

و توأمها شايني شعرها أحمر و عيونها بنية و على وجهها نمشٌ بسيط .

رايا : هذه أنا و شايني أيعني ذلك أنها توأمي الميت ؟

جينا : أجابة صحيحة

حسناً سأكمل بعد مدة أصبت بسرطان الأنسجة و هذا هو أخطر أنواعه

خسرت شعري جسمي صحتي و لكن لم أخسر زوجي

وبسبب خوفي من خسارته ... طلبت من أبنتي رايا

ذات الأربع سنوات أن تحضر سكيناً و أخبرتها بأن تدخلها في رقبتي

تغيرت نبرة جينا وقالت :

و بعدها مت مقتولة على يد أبنتي طلباً مني

رايا أحست بغرابة و كأنها مزيفة ليست جينا

نظرت لأمها

و قالت : أنتي مزيفة ؟

اصبح المكان أسود و جينا تحولت لكيانٍ مرعب فقط عيونٌ

ملونة و ليس لها أي أجزاء

رايا فقزة من الأرجوحة و وقعت ولكنها لم تستطع الحراك

تريد النجاة و لكنها لا تستطيع

نظرت لها جينا المزيفة و قالت : كل ماقلته صحيح أيتها القاتلة لكن أنا مجردُ

شيئٍ نائمٍ هنا فقط سكون .

رايا لم تفهم شيئاً من كلامها و فجأة أتت حضرموت

وقفت أمامها و قالت : أنتِ تشوهين المكان

و فجأة أخرجت سكيناً و قطعت عيناً زمردية فأختفت النسخة المزيفة

نظرت حضرموت لرايا المرتجفة و

قالت : و الأن دورك ... لا تنسي ألقي التحية على ترسي

و طعنتها ... بعد مدة أستيقظت رايا في غرفةِ الجلوس تلك الغرفة التي كانت بداية كل هذا كان حولها ترسي و شايني

رايا : أين أنا نظرت لترسي و شايني فتقوقعت على نفسها و بدأت ترتجف

ترسي : رايا لا تخافي لن يقتلك أحد صدقيني

رايا رفعت رأسها و نظرت لترسي و بدأت تبكي

لأنها تحملت الكثير ... تحملت ماهو فوق طاقتها

بعد مدة هدأت رايا ولكنها لم تعد كما كانت لا تبتسم ولو حتى نصف أبتسامة

كانت فقط تنظر لترسي و شايني

ولا تتكلم

فقد تحدق بهما و كأنها تدري أنهما سبب نهايتها .

ترسي لم تحتمل الوضع و بدأت تكلم رايا و تخبرها أنه مجرد

أمرٍ مر و أنتي لستٍ السبب أمك من أنتحرت و لكن أنتي

ساعدتها و أيضاً ألم تكوني اريدين أكتشاف الحقيقة

أين عزيمتك ؟

تنهدت رايا و أبتسمت و قالت : ترسي هذا سرٌ لم أخبرك به أنا

أعلم أني متبنات ولكن قال لي والدي بالتبني أني قريبته من بعيد لم أعلم أني ... لا أمده بصلتٍ قط .

ترسي : جيدٌ رايا أنك أخبرتني و الأن عليك أن تنزلي للأسفل حيث تعيش الزهرة

رايا : الزهرة ؟

ترسي : الزهرة هي تلك النورانية التي حدثتك عنها ... أتذكر

أنها تكلمت معك و وصفتك بالزهرة غير المكتملة

رايا : تذكرتها ولكن كيف أنزل لهناك أَ هي بالقبو ؟

ترسي : لا هي بالهواية

مكانٌ أسود الكريقة الوحيدة لدخوله هي فتح الباب الأبيض

و تشدي السرير فيظهر لك شقٌ أسود صغير يؤدي إلى هناك

أليس كذالك أشبورن ؟

أشبورن : نعم

رايا أحست بشعورٍ سيئ و كأن الأسوء قادم .

_____________________________________

نهاية الفصل : الأول _ من أنا و من أكون

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مُجَرَدُ ضَحَايَا

المؤلف bisangashim
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة