ملاحظة قبل القراءة : ستتكرر أسماء الفصول بسبب طولها ولكنها سترقم فقط \. و أيضاً الفصل هذا مجرد بداية النهاية \. الفصل الأول : من أنا و من أكون ؟ \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ في أحدى المدن كان هنالك طفلة أحبت أن تنظر لمنزلٍ مهجورٍ متهالك أبوابه محطمة شبابيكه مكسورة و الغربان تطير حوله و كأنه نذير شؤمٍ على أهل المدينة الناس كانت تنفر من الطفلة تنظر لها بكره و كأنها نكرة ليست بشراً من لحمٍ ودم \. و كان للطفلة عادة غريبة أن تزرع الجوري الأحمر بجانب المنزل و أحياناً كانت تقطف الزهرة و تضعها أمام الباب و في مرة و بينما الطفلة تضع زهرتها المعتادة سمعت صوت همساتٍ و كأنها من المنزل نفسه كانت تقول تلك الهمسات : هل ستبقينِ هنا إلى الأبد؟ لم تبتعد الطفلة بل نظرت للمنزل و أبتسمت أبتسامة غامضة ليس لها معنى و كأنها أجابت المنزل دون أن تشعر كانت الطفلة تشعر بشعورٍ غريب كلما أقتربت من المنزل و كأنه بناجيها أو يعرف أسمها و في أحدى المرات قالت للمنزل : أسمع يا منزلي أريد منك أن تنتظرني سأبقى معك للأبد و لن أتركك مدمراً بعد الأن \. قال صوت المنزل بتكهن : أأنت متأكدة فأنا نذير الشؤم بالمدينة ؟ ردة عليه الطفلة بصوتٍ حنون : لا تقلق عندما أبلغ الـ16 سأدخلك و هذا وعد مني \. قال صوت المنزل بنبرة أقل حدة : وعد ؟ أأنت متأكدة أنك لن تخلفي الوعد أيتها الطفلة ؟ أمسكت الطفلة بزهرة مليئة بالأشواك و غرستها بيدها بدأت الدماء تتقطر من يديها الصغيرة و قالت : أيها المنزل أترى الدم الذي خرج من يدي ؟ هذا هو دليل إيفائي بالوعد \. قال المنزل : حسناً أيتها الطفلة \. أنا بأنتظارك \.
bisangashim