الهدوء الذي يسبق العاصفة

الهدوء الذي يسبق العاصفة

30 0

تحطمت اجنحتك لعدة مرات؛ ولكنك مازلت تحاول أن تحلق. ترى حلكة السماء؛ ومع ذلك تحاول أن تكون أحدى نجومها. تعلم أن حلمك مستحيل؛ ولكنك كنت تغمض عيونك لتحلم. ترى إنعكاسك في المرآة...فتبكي لأنك لم تتعرف على نفسك. الحياة مؤلمة؛ ولكنك اعتدت ألمها. _____________________________ تسمروا أماكنهم وانفجر الرعب بأوردتهم هي تحولت لوطواط والأدهى من ذلك أنها ذهبت لنهاية عالمهم فكيف سيستطيعون إيجادها؟؟! وبعد دقائق حاولوا استيعاب الموقف واستخدموا سحرهم للعودة للملك وهم خاسرين لا يعرفون كيف يبرروا موقفهم وماذا سيكون مصيرهم. وبغمضة عين كانوا واقفين أمامه، الخوف من المجهول يأكلهم أكلًا... حتى قاطع هذا الصمت صوت فلايد الأجش: كتيبة كاملة منحتهم السحر وكل ما قد يحتاجه المرء في حياته لينفذوا أوامري ومع أول مهمة جادة لهم عادوا مطأطأين الرأس ساحبين ورائهم خيوط الذُل والجبن، كتيبة من كبراء الدراكولا لم يستطيعوا إيجاد فتاة لم تتجاوز العشرين؟؟! ليتحدث أحد رجال الكتيبة وهو يرتجف والعرق يسقط من جبينه ببطء شديد: نقسم أننا وجدناها، كانت أمام أعيننا وحاصرناها فظننا أننا تمكنا منها فكانت مصابة وضعيفة؛ ولكن ما لم نحسب له حساب أنها تستطيع أن تتحول لوطواط لو لم تمنعنا من استخدام قوتنا الدراكولية عليها كنا انتهينا منه... لم يكمل جملته بسبب ضرب فلايد للطاولة ليرتجف الرجل وهو يشعر أن نهايته ما هي إلا شعرة ستنقطع بكلمة من الملك ليتحدث فلايد: من تظن نفسك؟؟ هل تتجرأ وتلقي اللوم علي بدلًا من الأعتراف بفشلك! غير ذلك هل تبرأ نفسك بكذبة سخيفة مثلك _صدقني أنا لم أكذب بحرف واحد مما قلت والكتيبة تشهد. ومع وقع كلماته حول رجال الكتيبة نظراتهم إلى المتحدث بنظرات تحرق المسكين الذي حركه كبريائه للحديث وفي ذاته يلعن كبريائه الذي قد يضع صاحبه بهذا الموقف ليتحدث فلايد وهو يستفسر من الكتيبة إن كان صادق: هل حقًا رأيتم حفيدتي وحاصرتموها وتحولت لوطواط؟؟! ترك السؤال معلق ينتظر من يجيبه دون أن يوضح ما سبب تكذيبه للرجل لينفوا الكتيبة برأسهم ويتحدث قائدهم بنفي تام: لا لم يحدث يا سيدي نحن لم نجدها وظللنا نحاصر الجنوب ولم نجد شئ فعدنا ظنًا أن الكتيبة الأخرى وجدتها. لتتسع حدقتا أعين الرجل هل يكذبه قائده الآن والكتيبة أجمعين دون أن يشفقوا عليه ولو مقدار ذرة؟! ليتحدث بإنفعال: جميعهم كاذبون! ليبتسم فلايد بسخرية: حقًا! هل كل الواقفين الآن امامي كاذبين وأنت الوحيد الصادق بينهم! تحدث الرجل بجمود بعدما فاض به الكيل: نعم. _هل تصر على موقفك حقًا رغم نفي الكتيبة أجمعين لحديثك. _نعم سيدي. _ولديك الآن نتيجة تحييك الأكاذيب، اقطعوا رأسه ومن ثم احرقوا جثته. دائمًا نحن نكون هكذا... عندما يجتمع الناس على العصيان والفسوق وأحدهم مازال به ذرة إيمان فيقرر أن يتحدث ويعترض على حالهم فتكون الإجابة هكذا: هل واحد فقط الصحيح وجماعة بأكملها خاطئة؟؟! وفي الحقيقة نعم وألف نعم، قد يكون فرد واحد صحيح لأنه اراد أن يستعمل عقله وقلبه ولكن من أمامه يتغافلون عن عقولهم وعن الحق ويصدروا بك الأقاويل ويبرأوا أنفسهم بغمضة أعين وأنت واقف تشاهد مكائدهم ولسانك يعجز عن الحديث فتكون النتيجة هكذا "استمرار الظلم وكثرة الإستبداد" . وبالفعل أخذه الحراس ونفذوا الأمر بثبات، بينما هو استرسل حديثه: أنا لم أكن احتاج لأرى رأيكم في الأمر ولكني أردت أن أرى إلى متى سيكذب لأنني بالأصل أعلم بالحقيقة فأنا أخذت من حفيدتي قدرتها على التحول منذ إن كانت طفلة. ليصدم الحشد وفي رأسهم سؤال واحد: ولكن كيف؟؟! _____________________________ ترى لوحة سوداء بالكامل فتزيد التحديق بها وتتحرك أعينك بسرعة على كل أنش باللوحة لتجد نقطة بيضاء حدثت خطئًا من الرسام لتتمسك أنت بذلك الخطأ بكل ما اوتيت من قوة... هكذا كان حال انديلينا. لتبتسم بفرح وهي تكاد ترقص من سعادتها فأنديلينا التي عاشت تعاسة أبدية طوال طفولتها اليوم انتهت من كل شئ متعلق بالماضي وستحاول بناء انديلينا من جديد.. لتتحدث مع الرجل (كان رجل ثمانيني عاش من العمر ما يُعلمه ويهذب اخلاقه ليجلس ينتظر الموت بصدر رحب لا يهتم بالدنيا ولا الدنيا تهتم به): هل من الممكن أن تأخذني بجولة في تلك البلدة؟؟! كانت تتحدث بلغتها المعتادة ولم تضع بالحسبان أمر اختلاف اللغات تنتظر اجابته بفارغ الصبر حتى جائها الرد وهو يتلعثم: نعم بالتأكيد ولكنها مدينة كبيرة سأعرفك على الأشياء ذات الأهمية فقط. عندما وجدته يتلعثم وكأنه يحاول تذكر الكلمات ففهمت أن اللغة ليست نفسها لغتهم ولكنها عندما سألته في البداية أين هم اجابها وكأنه يفهمها لتبادر بسؤاله وهي تتحدث ببطء حتى يستطيع فهمها: شكرًا لك، ولكن أنتم لغتكم مختلفة صحيح؟! فكيف تفهمني؟ لو كانت قالت هذا الحديث لأحد آخر لما تركها حرة في شوارع باريس كانت ستكون في احدى مستشفيات الأمراض العقلية لكونها تتحدث بلغة لا تمت بصلة لأي لغة بالعالم بالإضافة لملابسها النوبية العتيقة ولكن لحسن حظها أنها وقعت في يد رجل كهل كرث حياته للبحث والتفتيش عن اغرب الأشياء واكتشف وجود عالم آخر غير عالمنا هذا فزاد شغفه للأمر وأحب تعلم لغتهم فبحث أكثر ووجد مخطوطات ورسوم تتحدث عنهم وعن لغتهم وبالفعل تعلمها ولكنه لم يجرؤ أن يذهب لهناك لمرة واحدة حتى كبر ونسى أمر بحثه لأن الناس لقبوه بصاحب العقلية الخرفة تلقى الكثير من السخريات وهو في شبابه فقرر المكوث بمنزله وهو يصدق أنه اهدر عمره على بعض التراهات والأساطير ولكن اليوم عندما وجدها تأكد أنه كان الصواب دائمًا وحاول أن يتذكر ما تعلمه في السنون السابقة ليجيبها وهو يسترجع الذكريات والأمل يدب بأوصاله مفتخرًا أن عمره لم يهدر هباءً مثلما اخبروه: أنا أعلم بوجود عالمكم فتعلمت عنه بعض الأشياء ومنه لغتكم. لم تصدق انديا أن الحظ وقف معها لتلك الدرجة وأخذت تستوعب أن الأمر ليس بالهين ابدًا فهذا عالم لم تعلم عنه شئ ابدًا فيجب أن تأخذ حذرها وتحاول التعايش. لتبتسم له ليحدثها الكهل: حسنًا سأخذك للمنزل وأعرفك عن اساسيات عالمنا ولكن أول شئ يجب أن أعلمك الفرنسة لغتنا الأم... وأنتِ تحدثيني عن عالمك أثناء سيرنا لمنزلي. لتنظر له والذكريات تحلق برأسها لتبتسم بسخرية: عالمنا؟؟! عن أي عالم تتحدث؟ أتقصد هذا الذي يسمى بنهاية عالمكم؟! وصدق من لقبه بهذا فهو نهاية كل شئ حقًا..... لتأخذ نفس عميق ومن ثم تكمل: نهاية طفولتك، نهاية أحلامك، نهاية ابتسامتك...ومع كل تلك النهايات ينتهي شئ ما بداخلك حتى تنتهي تدريجيًا. ليقبض على مرفقها بمؤازرة رغم أن بعض الكلمات لم يفهمها ولكنه يعلم أنها عانت الكثير وأن عالمهم ليس مثل أفلام الفانتازيا كما كان يظن! دائمًا لا نرضى بحالنا ويجذبنا فضولنا إلى مالا ننتمي له فنكتشف أشياء ما كان يجب أن تُكشف فننبهر بشئ لا يمت لنا ولا يتناسب مع عقولنا ومن ثم يأتي شئ من المكان الذي فتشنا عنه ليثبت لنا أننا خطأ وأن ما كنا به كان أفضل ولكننا لم نكن نرى. _____________________________ الوسط مبعثر الملك يكاد يجن لهروبها والحراس تفتش في كل ركن من أركان المملكة وخارجها، بينما هو يجلس في غرفته بكل هدوء، يبتسم تلقائيًا دون أن يشعر كلما جاءت صورتها في خاطره، يتعجب قوتها، ملامحها، حديثها المبعثر فتتسع ابتسامته أكثر... وعندما يتذكر أنها رحلت تتجمد ملامحه وعقله يبدأ في الإستيعاب ويوبخه بصرامه أنها ليست له ولن تكون؛ ولكن قلبه يأمل ويقول"‏ولعلّنا من بَعْدَ بُعْدٍ نلتقي". ____________________________ مجبر على الأعتياد على تلك الوحده الخانقه يفترش أرضًا بين الحشائش ينظر إلى السماء وفي داخله يتمنى: ألا ينتهي به المطاف وحيدًا. هكذا كان حال المراهق اورسون. ____________________________ استطاع فلايد أن يتواصل مع كتيبة الشرق وأمرهم بالرجوع، فعادوا أدراجهم متوجهين إلى الغرب... بينما هدأت الأوضاع في الشرق فبعد آخر حريق لم يحدث أي خلل يذكر ولم يُقتل أي شخص فهدأ الشعب بينما الملك وكتيبته مصرين على معاقبة الفاعل مصطحبين آرزو تلك المرأة المصابة في جناح المملكة منتظرين أن تستيقظ لإستجاوبها. ____________________________ كانت اثناء سيرها معه تبدي انبهارها بهذا العالم المتقدم والغريب كليًا بالنسبة لها، وبعد نصف ساعة من السير برفقة العجوز وصلوا لهدفهم ... بالرغم من أن المنزل يظهر عليه العتق والفقر إلا أنه كان مميز ومبهر ومتقدم كثيرًا عن خاصة عالمها... دلفوا للداخل وقبل أن يتحدث العجوز كانت قد جلست على الأريكة بأريحية واضعة أحد ساقيها على الأخرى وهي تنظر بتمعن في الأثاث والجدران والصور وكل شئ بالمنزل من اصغره لأضخمه... تفاجئ العجوز من جرأتها ولكنه تغاضى عن الأمر وذهب للداخل دون أن يتحدث وتركها بمفردها وهي لم تستفسر فكان إنشغالها بالأشياء جذب كل تركيزها، حتى عاد الرجل بعد دقائق وهو يحمل كتاب مهترئ ذرات الغبار تملأه كان حجمه متوسط ولكنه سميك، وضعه أمامها على المنضدة فأخذ الغبار يتطاير في الأركان فبدأ الرجل بالسعال وكأنه يختنق لتتحدث انديا: لا تمت الآن، أنا لم أتعلم شيئًا منك ليهدأ الرجل ويتحدث: لا تخافي لم يأتي موعدي بعد. لتتنفس الصعداء ويضع الرجل نظارته ويخرج قلم من جيب بنطاله وهو يحدثها: سوف اعلمك الفرنسية من الصفر. لتنظر للكتاب بعدما ابعدت الغبار عن مجلده لتظهر كلمة لم تفهمها ولكنه لم يمنحها الوقت لتفكر أكثر وبادر: هذه تعني اللغة الفرنسية. اومأت انديا بتركيز وبدأ الرجل يفتح أولى صفحات الكتاب وانديا تصوب كل انتباهها نحوه وفي داخلها ترتعب من أن تخفق فيغضب الرجل ويعاقبها... حتى بدأ العجوز في قراءة أولى الحروف وهو يشرح لها شرح مبسط لتفهمه ومن ثم يردد لها الكلمة وهي تردد معه وعندما كانت تخفق كان يخبرها أنها في المرة القادمة ستتقنها فلا بأس بأن تخفقي فبالنهاية ستتعلمي حديثه جعلها تبتسم وتطمأن فبرغم قوة انديا وصلابتها وتبلد مشاعرها إلا إنها عندما يتعلق الأمر بطفولتها تصبح مثل الأطفال ولا تجيد التصرف، انتابها شعور غريب ولكنه جميل في الوقت ذاته هي لأول مرة تأخذ درس ولا يوجد عقاب أو توبيخ شئ غريب عليها لكنها أحبته. _____________________________ اصبحت الساعة الثانية عشر ظهرًا استيقظ شاب من نومته كان طويل القامة قوي البنية شعره البني مبعثر وعيونه العسلية ناعسة أنف صغير ولحية خفيفة وغمازة ذقن مميزة، خرج من الغرفة وهو يفرك بعيونه يتثائب وجزعه العلوي عاري مستمع لذلك الصوت ولا يفهم شئ: je , Toi , Elle, il ,nous ,ils ,Vous وصوت أنوثي يردد نفس الكلمات، ليتحدث الشاب وهو مازال يغلق عيونه يعيد خصلاته للوراء: هل تخليت عن الصيد وأصبحت تعطي دروس خصوصية للأطفال؟؟ أنا لم أنم كثيرًا ليحدث هذا التغيير. ليبتسم العجوز وانديا لا تفهم شئ ولكنها تشعر بنبرة صوته أن بها اهانة لها وهي تنظر للعجوز وتتحدث: ماذا يقول عود القصب هذا؟؟ لم يجيبها العجوز وتحدث إلى الشاب بصوت عالى ليسمعه: ارتدي شئ وتعال للجلوس معنا فهناك ضيوف. _وهل أصبحت تعطي دروس للضيوف أنا لا افهم شئ... لم تستمر حالة الصدمة هذه كثيرًا وبالفعل دخل الشاب للغرفة وارتدى سترته وأحضر كوب قهوة وحاسوبه ووضع سماعات الرأس ودلف للصالون مجددًا، جلس على المقعد المقابل لهما و أخذ يضرب الأزرار بأصابعه بطريقة متمكنة وخلال ثواني كان قد انفصل عن العالم وما حوله لا يرى سوى شاشة حاسوبه وقهوته والموسيقى تصدح في أذنه وهو يردد مع كلمات الأغنية، بينما هي وضعت انتباهها عليه ليس عليه تحديدًا إنما على تلك الأشياء والأجهزة التي بحوزته لتترك العجوز جالس يرمقها بتعجب وهي ذهبت لتقف وراء الشاب تنظر بداخل حاسوبه ولأنها لصة محترفة وبارعة في الإختباء لم ينتبه لها مدت يدها تقربها أكثر فأكثر من السماعات والعجوز يشير لها بالرفض يكاد يصرخ بها ولكنه إن فعل فسيتدمر الموقف أكثر وهي لم تنتبه وأمسكت بالسماعات وسحبتها بخفة وهو لم ينتبه مازال يتمتم بكلمات الأغنية وهي تكتم ضحكاتها بصعوبه وهي تحاول تقليده ووضع هذا الشئ أعلى رأسها وبالفعل وضعته فصدحت في اذنها موسيقى عالية جعلتها تضطرب العزف بها ذكرها بعزف الكلارينيت ومن صدمتها ومطاردة الماضي لها سقطت على ذلك المسكين الذي كان يتمتم بالكلمات منذ قليل مسقطة معها كوب قهوته العزيز لتعلى الصرخات في المنزل بأكمله ليضرب العجوز رأسه خوفًا من الكارثة القادمة، نهض الشاب بعدما سقطت القهوة على ملابسه وتلك الفتاة بجانبه يكاد قلبها يتوقف لينظر إلى والده ويتحدث: هل هذه الحمقاء ضيفتك؟؟؟ هذه وكأنها طفلة في الخامسة، اتدري إن لم تكن ضيفتك لكنت قتلتها. هنا ولم تستطع أنديا ان تكبح نفسها فصراخه اوضح لها الإهانة بشدة وفي ثواني كانت واقفة بمواجهته وكأنها لم تكد تموت توًا: بماذا تهذي أنت يا عود القصب المتعجرف لينفجر في الغضب، هو لا يستطيع أن يكبح غضبه بأقل كلمة تغلي الدماء في اوردته لم يجد شئ يضربه بها فانحني وبخفة سريعة جلب حذائه الخفيف "شبشب"الذي كان يرتديه ورفعه في وجهها: تأدبي يا حلوة وإلا س... لم يكمل جملته بسبب ابتسامتها المخيفة التي علت محياها وفي لمح البصر اخرجت خنجرها ووضعته أمام عنقه ليسقط الحذاء تلقائي وتتسع حدقتا اعينه بينما هي الشرارة تخرج من عينيها لتلتحم النظرات بينهم بين الرعب والكبرياء، والتهور والدموية... والعجوز ضرب رأسه وهو يتصبب عرقًا.... _____________________________ #ملحمة فلايد #هل ستختار العشق أم إراقة الدماء ~صلوا على أشرف المرسلين ♡ لنا لقاء آخر بين سطور الملحمة، فصل اليوم ما هو إلا الهدوء الذي يسبق العاصفة!

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ملحمة فلايد

المؤلف
2024/09/03 مستمرة
قائمة الفصول (10)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة