بداية اللعنة

بداية اللعنة

34 0

كيف لك أن تختار بين قلبك الذي ينبض بحب ملعون وبين قتل احد عشيرتك... هل حقًا ستستطيع ان تختار؟؟ هل حبك طغى لتلك الدرجة لتسقط عليك اللعنة؟! هل ستستطيع تنفيذ ما تطلبه بلورة فلايد مقابل عشقك؟! ام ستخفض رأسك ذليلًا وتعترف بخيانتك وتدعهم يسفكون دمائك؟؟ القرار لك في النهاية وهذا ما يسمى بعدل الملك "فلايد" ______________________ كان الأنس ومصاصين الدماء"دراكولا" وبعض المخلوقات الأخرى يعيشوا في حرب ودمار الدراكولا في الليل فريستها البشر وفي النهار البشر ينتقموا لضحاياهم بحرق جثث الدراكولا سمي هذا العصر بعصر الظلام حيث لا أمان ولا حياة. وفي ظل ذلك العصر ماتت زوجة الملك فلايد على يد أحد البشر انتقامًا لأبنته التي قامت الدراكولا بسفك دمائها. غضب فلايد واسودت دنياه فأخذ يسفك دماء من كان له يد في قتلها والذين لا يعلمون عن مقتل زوجته بالأصل فخيم الرعب على البشر فتدخل ملك البشر واتفقوا على حل للحرب بوضع معاهدة وجعلهم يعيشوا معًا في سلام ولكن بوضع حدود فاصلة حيث في مملكة الشرق يقبع الأنس ومملكة الغرب مصاصين الدماء. "نصوص المعاهدة" عهدوا انهم لن يسفكوا دماء بشري واحد ويعيشوا على دماء الحيوانات فقط مقابل عدم اختلاط دماء عشيرتهم بدماء الأنس وإذا خالف احد تلك المعاهدة فستقوم حرب كارثية وسيكون النصر للغرب بلا شك! لكن ملك الشرق أقسم انه سيحرقهم أجمعين ان اختلط جنسهم او حاول احد مخالفة النصوص ولن يرف له جفن وهو يبيدهم. الجميع خشى الأقتراب من افراد مملكة الشرق والعكس صحيح... فقط يقومون بالأعمال التجارية بين المملكتين ولا أحد يجرأ الحديث مع بني البشر في شئ آخر خوفًا على أنفسهم وعليهم. إلا ان جائهم خبر بمولدة جديدة للملك فلايد "الملك فلايد لديه ابنتان الأولى: آرزو _ والثانية: رويا" والآن اصبح لديه ثلاث فتيات ابنتان من أم والأخيرة من أم اخرى المولودة تدعى "فريا" وبعد مرور عدة أعوام "فريا" تمتلك بشرة ناصعة البياض، أنف مستقيم، وعيون قططية تمتاز باللون الأزرق، وشعر اسود مسترسل... كانت تمتلك طاقة عجيبة وقوة مذهلة، ابتسامتها لا تفارق وجهها، وحيويتها تخطف الأنظار، عنيدة، مشاغبة، وتحب المجاذفة. بينما "رويا" بشرتها شاحبة قليلًا، تتميز بشفاهها الرمانية، وعيونها السوداء الواسعة، وشعرها الأشقر...تمتلك قلب صادق، هادئة، قليلة الكلام، وعكس كل الصفات التي تتمتع بها "فريا" اما "آرزو" فهي تمتلك شعر أحمر هائج، ملامح حادة، وعيون بنية... فقدت قوتها بعد وفاة والدتها فأصبحت الأضعف بين اخوتها وهذا أمر يزعجها، فاشتعل الغل والحقد في قلبها وأصبحت تكره "فريا". _____________________________ عندما كانت فريا في الخامسة كانت آرزو في الخامسة عشر بينما رويا في السابعة " آرزو" كانت تقترب من فريا وطيلة الوقت تحدثها عن بني البشر وكم هم رائعين كل ليلة كانت تحكي لها قصة من خيالها وكان ابطالهم الأنس...إلا أن قامت فريا بالهرب لمملكة الشرق واختلطت بينهم ولم يشعر بها أحد آلفت الناس وكأنها واحدة منهم أعجبت بحياتهم وطريقتهم، وعندما عادت للقصر غضب والدها وكاد يهدم القصر فوق رؤوس الجميع إلا ان اخبرته "فريا" ببراءة طفلة: انهم ليسوا خطيرين أبدًا آرزو اخبرتني انهم طيبين جدًا ويحبونا كثيرًا وانا تعرفت على الكثير منهم اليوم لما أنت غاضب هكذا انهم رائعين حقًا" وحينها اشتعل بالملك الغضب وذهب لغرفة آرزو وضرب باب الغرفة بيده فتحطم الى اشلاء اقترب منها وكاد يخنقها: كيف تجرأين على التحدث عن الأنس امام طفلة، هل جننتي؟! من تظني نفسك؟؟ انتِ ليس لكِ اي فائدة، انتِ مجرد حشرة ضئيلة إن دهستها أسفل قدمي فستنتهي حياتها بلحظة لأنكِ لا تمتلكين اي قوى انتِ ضعيفة جدًا يا آرزو فقط الشئ الذي تفلحين فيه هو الثرثرة بأحاديث تافهة إن سمعتك تتحدثي عن اولائك البشر مجددًا حينها سأقتلع رقبتك من مكانها ولن أندم! اغربي عن وجهي ايتها الضعيفة. حينها آرزو أخذت تبكي كرهت فريا أكثر والملك وولادتها لأنها تركتها وبفضلها فقدت قواها كرهت حياتها كرهت كل شئ في تلك الحياة هي لم تختار يومًا ان تفقد قواها او تفقد والدتها هي لم تختار شئ لماذا يحاسبونها على شئ ليس لها يد فيه في اي شئ هي اخطأت لتنال هذا العذاب. نبذت آرزو نفسها سجنت روحها في غرفتها لا تختلط بأحد ولا تتحدث مع احد فقط هي وأربع جدران. فريا حزنت كثيرًا لإبتعاد آرزو عنهم كانت كل ليلة تذهب خلسة لغرفتها تستمع لنحيبها ولا تستطيع فعل شئ سوى كتابة جملة واحدة فقط شملت جميع الأوراق التي كانت ترسلها عبر فتحة الباب "أنا آسفة". بينما رويا كانت تحزن بمفردها تبكي ليلًا بهدوء تود اختها تود ان تعانقها وتخبرها انها الأفضل ولكن ما باليد حيلة فكانت تجلس مع فريا طيلة الوقت تتحدث معها بحب فهي من عوضت ذلك الفراغ الذي ملأ قلبها بغياب والدتها وانكماش آرزو على نفسها. فريا رأت في رويا السند، والحب، والمتعة... تعلمت منها كثيرًا واصبحت ممتنة لها تراها عالمها الذي تحيا لأجله. آرزو وحيدة، رويا و فريا مقربتان، الملك هادئ. بعد مرور عدة سنون خرجت آرزو من غرفتها بكامل اناقتها الإبتسامة على وجهها وكأن تلك الفتاة التي كانت تبكي كل ليلة وعرف الأكتئاب طريقه اليها لم تكن هي. الملك هادئ، والأختان قفزوا من سعادتهم. وتلك الليلة كانت الفارق في حياة الجميع! _____________________________ وفي احدى الليالي الممطرة اختبأ القمر خلف السحاب فزادت السماء حلكة ليلة كئيبة تتنبأ بقدوم كارثة. خرجت آرزو من القصر وهي متشحة بالأسود اخفت وجهها بالوشاح وانطلقت نحو الشمال حيث الساحرات والسحر الملعون السحر"الأسود". وبعد عدة ساعات وصلت لهدفها...القت نظرة سريعة على ذلك الكهف كهف حجري ضخم تنبعث منه رائحة غريبة، يقف ذئبان أمام فتحة الكهف يتميزان بالفراء الأسود والعيون الصفراء. اقتربت الفتاة من الذئاب... فأقتربت الذئاب بدورها عليها أخذوا يشمشموا لباسها في منظر مرعب لكنها كانت ثابتة منتظرة ان ينتهوا وبالفعل أخذت الذئاب تعدو لداخل الكهف حتى اختفوا عن انظارها. وبعد لحظات سمعت نداء عجوز: سمحت لكِ بدخول كهفنا واستعمال سحرنا اقتربي يا ابنة فلايد نحن كنا ننتظرك من سنون واخيرًا جاء لقائنا. دخلت آرزو الكهف عيناها آنارت باللون الأحمر فأضاء الكهف الذئب يسير امامها يقودها لطريق ضيق وهي تتبعه بخطوات ثابتة. اخذت تسير عدة دقائق اخرى حتى اختفى الذئب من امامها وهي ظلت واقفة بمفردها منتظرة اشارة البدء وفي نفس الثانية اهتزت الأرض من اسفلها فسقطت خارة على ركبتيها اخذ الكهف بالأهتزاز اكثر فأكثر وكأنه سينهار في أي لحظة حتى شعرت بالدوار ومن ثم ظهر باب حديدي اغلق الكهف فلم تعد تستطيع التنفس حاولت ان تصرخ ولكن لم يصدر منها اي صوت نفسها يتباطئ تحاول الصراخ لكن لا شئ عيناها فقدت الوميض شعرت كأن روحها تسلب منها وهي عاجزة حتى شعرت بيد غليظة موضوعة على ذراعها فأخذت تدير رأسها ببطئ حتى التقط عيناها بوجه ملثم تظهر فقط عيونها الكحيلة الخالية من الرموش فضاقت عيون السيدة لتعلن عن بسمة خبيثة اسفل اللثام لتبادلها آرزو نفس الأبتسامة لتتحدث الساحرة "شراميل": الوقت ينفد خذي تلك القنينة ضعيها في دماء الشرب خاصتها وتأكدي انها انهتها في نفس اليوم والآن اعطيني المقابل الذي اتفقنا عليه. لترتسم بسمة خفيفة على وجه الفتاة لتنير عيناها بالوميض مجددًا لتتلاقى النظرات بينهم وتظهر ساحرة اخرى لتشير تلك الساحرة بأصبعها فتظهر ساحرة اخرى في المكان المشار اليه فتقوم الساحرة التي ظهرت منذ لحظات بالإشارة لمكان فارغ فتظهر ساحرة اخرى وعلى هكذا الوضع لعدة دقائق حتى امتلأ الكهف بعشرات الساحرات وآرزو تتوسطهم وعيناها مشتعلة بنفس الوميض حتى انفجرت طاقة رهيبة باللون الأحمر نفذت من خلال الكهف الى عنان السماء وكأنها تمنحها الإشارة لبدء الإعصارات والصواعق. _____________________________ في صبيحة اليوم التالي خرجت آرزو من القصر وبعد ساعة من خروجها عادت وفي يدها فريسة اخذتها المطبخ واستخلصت دمائها وسكبته في اكواب وفي احدى الأكواب سكبت السائل الأسود فيها. " هيا يا فتيات الفطور جاهز " لتأتي فريا بسرعة البرق فهي تمتلك سرعة رهيبة ولحقت بها رويا سريعًا... ليجلسوا ثلاثتهم على الطاولة اخذت فريا كأسها ولم تعطي اهتمام لتلقي نظرة على الكأس فلم تلاحظ الهالة السوداء النابعة منه وتشربه على دفعة واحدة لتنظر آرزو وتبتسم بخبث لتتحدث فريا: شكرًا يا فتاة على الفطور، انا ذاهبة للغابة انا وقوسي العزيز لتبتسم رويا بلطف: حسنًا اعتني بنفسك بينما آرزو ظلت صامتة. ذهبت فريا للغابة بحوزة قوسها اخذت تجري تلقي السهام بسرعة ودقة مذهلة فتسقط الحيوانات واحدة تلو الآخرى وبعد عدة ساعات اخذت تتصبب عرقًا واستهلكت طاقة كبيرة من قوتها فقررت العودة لكن اوقفها صوت بين الأشجار فوجدت غزالة فحاولت الاقتراب منها ولكنها اخذت تعدو بسرعة فألقت سهمها فأصاب قدم فريستها فظلت الغزالة تعدو تاركة السهم في قدمها وفريا تعدو ورائها باستمتاع واخيرًا تعبت الغزالة فتوقفت عن الركض فلحقت بها وظلت ساكنة حتى لا تشعر بها وامسكت سهمها ببطئ واغلقت عيناها واطلقت السهم لتفتح عينها اليسرى ببطء لتجد الغزالة تجري امامها والسهم منزوع من قدمها لترفع رأسها بذهول لتتسع حدقتا عينيها عندما تجد ذلك المشهد لقد اخترق سهمها كتف رجل امامها وهو ينذف ولكن ابتسامة غريبة مرسومة على وجهه لتطيل النظر اليه شعر كستنائي عيون عسلية انف مستقيم وشفاه صغيرة وجسد ملأه العضلات و... كتف ينزف يخترقه سهمها!!! "اوووه... انا حقًا اسفة" لتحاول الاقتراب منه ولكن ماذا ان كان بشريًا؟؟ فمن الممكن ان تلتهمه فدمائه مغرية لها ولكن حينها سينتهي العقد بين المملكتين بفضلها كانت ستبتعد اكثر وتعود ادراجها ولكن شئ ما جذبها طاقة غريبة جعلتها تنجذب دون شعور منها لتجد نفسها امامه لتنزع السهم بمهارة وتسأله بقلق"هل انت بخير" لينظر لعيناها مطولًا شئ غريب يحدث لماذا يشعر وكأنه يعرفها منذ سنين ما هذا الأنجذاب الغريب "نعم بخير شكرًا لكِ" لتقطع قطعة قماش من فستانها الأزرق وتضعها على الجرح. "لم يكن هناك داعي لكل ذلك، الفستان اهم من ان تمزقيه بهذا الشكل ليوضع على جرحي" ليرسم ابتسامة واسعة لتلاحظ الأنياب خاصته واخيرًا تتنفس الصعداء لتضربه على كتفه السليم "ما هذا يا صاح نحن عشيرة واحدة وانت كنت ستهلك لولا فستاني" "انا حقًا شاكر جدًا لفستانك" كانت سترحل بعد تلك الكلمات ولكن شعرت بنبضات قلبها تتسارع هي تجزم ان شئ غريب يحدث فليس من الطبيعي هذا الانجذاب ومن اللقاء الأول قاطع افكارها بصوته: ما رأيك ان نجلس سويًا على ذلك المقعد لبعض الوقت " في عقلها اجابت "بالطبع لا هل تمزح سأرفض بالطبع" ولكن الذي نطقت به كان معاكس تمامًا لهذا "هيا بنا كنت سأعرض عليك نفس الشئ" لتمر ساعات وهم على وضعهم يتسامرون يضحكون تارة وينزعجون تارة وتارة اخرى يندمجون. حتى قرروا الرحيل مع وعد بلقاء غدًا تمر الأيام والشهور وهم يلتقوا موعدهم الغابة المظلمة ومجلسهم واحد لا يتغير وروحهم ثابتة وقلبهم يميل أكثر وأكثر وعقلهم ينكر هذا الإنجذاب. _____________________________ وفي احدى المرات كانوا جالسين فقاطع حديثهم الشيق صوت صبي صغير يصيح: سواااااار المملكة الشرقية تناديك هيا تعال لنلعب مجددًا انت ستقوم بدور الدراكولا الشرير وانا الفارس الذي سيقضي عليك هيا يا صااااح " لتنقلب دنياها وتنتهي احلامها الوردية كيف هذا او لم يكن مثلها اي مملكة شرقية هذه واي لعبة ولماذا لم تشعر بأي نفور تجاهه، ولماذا شعرت وكأنها تعرفه منذ زمن ولماذا انكر حقيقته لماذا جعلها تقترب لماذا جعلها تألفه؟؟؟ لينكمش سوار على نفسه يحاول الحديث ولكن لا شئ عن اي حديث سيتكلم واي تبرير سيبرر وهو يعلم ان الحياة لا تتقبلهم معًا! ليزيل الأنياب من فكه ويمسك بيدها ويضعها داخلها: أنا آسف، لا اعلم لماذا اخفيت حقيقتي صدقيني لا اعلم ولكن كان هناك شعور بداخلي يجذبني نحوك شعور اجبرني على الاحتفاظ بحقيقتي لأجل ان القاكي مجددًا... شعور اعطاني أمل بأن المستحيل يمكن ان يتحقق ولكنه انهدم، ولكن اعدك إن تقبلتيني فسأقف ضد القانون و اعلن عصياني و اذهب بكِ بعيدًا حيث انا وانتِ وفقط... سوف اعود للغابة كل ليلة انتظرك، اعلم انكِ ستأتين ذات مرة. ليتركها ويرحل. كانت تود الصراخ، كانت تود ان تخبره ان هذا مستحيل، كانت تود ان تقول له انه كذاب مخادع... لكن قلبها وذلك الشعور اخرسوا صوتها! لتسير بسرعة البرق استخدمت كل طاقتها تحاول النسيان تحاول التكذيب لكن صوت الصبي مازال يرن بأذنها يبدو انها كانت مجرد لعبة . لتصرخ صرخة مدوية أخرجت كل طاقتها بها لتهتز الأرض بها لتحدث هالة في السماء أدت لسقوط الأمطار... لم تهتم بشئ فقط عاودت السير الدموع لا تتوقف فقط جسد بلا روح. كان فلايد يجلس بمكتبه تلك الطاقة الجبارة هزت الأرجاء من حوله يعلم جيدًا انها خاصة ابنته ليراوده شعور سئ حاول كبته طوال شهور. بينما آرزو ابتسمت بخبث: لقد بدأ العد التنازلي وتنتهي يا فريا. اما رويا: انقبض قلبها، وبدى الحزن على ملامحها. _____________________________ كل ليلة كان يأتي وينتظرها لكن لا شئ، كل ليلة تتركه بمفرده كان ينقص الأمل الذي بداخله لكن يستمر بالقدوم لعلها تأتي فيكون رحل وتبقى بمفردها . اما في القصر كان فلايد يجلس على عرشه يحدث حراسه وبعض التجار وبعض العامة القادمين ليأخذوا رأيه في بعض امورهم. لتقتحم فريا الغرفة وتقترب من الملك فأبتعد التجار والحراس وافسحوا لها الطريق لتقف امامه مباشرة وتنطق بكلمات عجلت من نهايتها: سأتزوج انسي لتظهر الصدمة على وجوه الحاضرين، اما فلايد فملامحه جامدة: تعلمين عقوبة ما تفوهتي به الآن؟؟ _"أعلم " _"تعلمين انكِ بذلك ستشعلي الحرب بين المملكتين؟ " _"أعرف لا يهم من وضع القوانين يستطيع تغيرها " _" ولكن هل تعلمين ان هؤلاء اللذين تريدين اختلاط دمائك بهم من قتلوا ووالدة آرزو؟؟ " _لتتسمر مكانها جف حلقها لتقول بصوت مهزوز: " ل... لاا اص.. دقك. " ليتخلى عن بروده ويشير بأصبعه فيخرج كتاب باللون الأسود قديم كتب على غلافه"اموات الدراكولا " لتتقلب صفحاته بسرعة وتقف عند صفحة معينة يوجد بها صورة والدة آرزو ليقرأ لها الكلمات المدونة اسفل الصورة: ماتت بعدما وجدها بشري في الغابة المظلمة فطعنها بخنجره واحرق جثتها. " ليلقي لها الكتاب: انظري بأم عينيك لتصدقي، هل تتمنين تلك النهااااااااااية لنفسك هل تريدين ان تموتي على يد بشري قذر؟؟ اجيبيييي لتسقط دموعها وتجيب: "هو لا يشبههم " _"جميعهم دمائهم واحدة " _"سأتحمل نتيحة اختياري " ليحطم كل شئ بجانبه لتبرز عروقه وتظهر انيابه بوضوح وتلمع عيناه باللون الأحمر الداكن ليدير اصبعه بحركة متقنة لتظهر بلورة لامعة ليشهق كل الحضور لتأتي آرزو ورويا ووالدة فريا جميعهم وقفوا يشاهدوا ما يحدث في صمت ليتحدث فلايد: "هل ما زالتي على قرارك؟؟؟" _"لن اتراجع" _"تعلمين انني الآن لدي الحق في طردك من عشيرتنا وتعلمين ايضًا انني في اي لحظة استطيع سفك دمائك، وتعلمين انني اخترت لكِ عقابك الأمثل بأخراجي للبلورة؟؟ وتعلمين انني بذلك سأترك الاتفاق القائم بيننا و بين مملكة الشرق كما هو مقابل تنفيذك لطلب البلورة صحيح؟؟؟ " _ رغم تورترها ونبض قلبها السريع الا انها اجابت بصوت حاولت اظهار الثبات فيه"أعلم وما زالت على قراري " _ "حسنًا اديري الكرة وانتظري القرار واستعدي لإراقة دم عشيرتك مقابل احد الحثالة خاصتك" لتدير الكرة ويدها ترتجف تود كل هذا ينتهي وبأسرع وقت خائفة من الصورة التي ستظهر بعد لحظات كل ما تتمناه الآن ان يأتي سوار ويخلصها من كل ذلك ولكن هيهات اين هي واين سوار! لتقف الكرة بعد لحظات قليلة من دورانها لتتكون الصورة تدريجيًا صورة فتاة في العشرينات تمتلك شعر اشقر عيون واسعة سوداء وشفاه رمانية مهلًا انها رويااااا ليشحب وجه الحضور بينما هي ما زالت عالقة في صدمتها بينما فلايد ينظر مبتسمًا وكأن تلك المطالب بقتلها ليست ابنته "تعلمين ثمن عدم تنفيذ الطلب =حياتك وحياة البشري خاصتك!" _لتتحدث والدة فريا: افعليها حياتك اهم آرزو شهقت عاليًا: مستحيييييل هذا هذا مجرد كذب الكرة كاذبة ان فعلتيها سأقتلك فرياا وفلايد يقهقه لا يهمه شئ ايًا كان الخيار ليدير يديه فتظهر عدة آلات موسيقية متشابهة تدعى"الكلارينيت" ليسقط كل كلارينيت في يد جميع من بالغرفة عدا فريا ورويا ليتحدث: الآاااااااان ليبدأ الجميع بالنفخ في الآلة وكأنها حفلة موسيقية وليست دماء تهدر تعرقت فريا قلبها ينبض بحدة واقفة امام رويا وعيناها ممتلأة بالدموع بينما رويا مبتسمة: لا داعي افعليها حياتك تستحق اكثر مني انا احبك اتمنى لكِ السعادة افعليها رجاءً اعلم انكِ تحبيه اختاري سفك دمائي لأجل ان يحيا العشق. " كيف لها ان تفعل ورويا كل عالمها، كيف لها ان تمحو تلك الملامح بيدها، كيف لها ان تدمر حياة رويا في لحظة مقابل حياتها! عقارب الساعة تدق بعد لحظات ستصبح الثانية عشر منتصف الليل القمر يظهر في السماء الغيوم موشكة على حدوث اعاصير والنفخ في الكلارينيت لا يتوقف وصوت رويا مازال في اذنها "افعليها" لتهجم فريا على رويا وتقترب من عنقها وبأنيابها تمزقه والدموع ما زالت تنهمر لتسقط رويا، وتصرخ فريا ليتوقف عقربي الساعة فوق بعض وكأنهم يتعانقان في وداع أخير ليتوقف صوت النفخ وتعلن السماء عن عزائها ويبتسم فلايد برضى ويأخذ دماء رويا يضعها في قنينة ويخفيها بحركة اصبع ويشعل النيران في جثتها لتنهار فريا ارضًا امام شعلة النيران الملتهمة رويا بينما آرزو جامدة لا تستطيع الحركة. ليتحدث الملك بصوت جهوري"أعلن نفيك عن عشيرتنا للأبد آنسة _فريا فلايد_". _____________________________ مستنية رأيكم 🖤 _متنسوش الصلاة على اشرف المرسلين ♡ #فهل ستضحي بالعشق أم سفك الدماء؟؟! #ملحمة فلايد

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ملحمة فلايد

المؤلف
2024/09/03 مستمرة
قائمة الفصول (10)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة