مر أسبوع.
كانت الحياة الجديدة مختلفة.
لم تعد هناك كبسولات.
ولا جزيرة.
ولا مدينة فارغة.
لكن آدم كان لا يزال يستيقظ أحيانًا في الليل بسبب أحلام لا يتذكر تفاصيلها.
وفي إحدى الليالي، خرج إلى الشاطئ.
وجد لينا هناك.
قالت:
— كنت أعرف أنك ستأتي.
— كيف؟
— لا أعرف.
ابتسم.
جلست بجانبه.
قالت:
— بدأت أتذكر شيئًا.
نظر إليها.
— ماذا؟
— كان لدينا مكان نذهب إليه.
— قبل ECHO؟
— نعم.
فكرت.
— مكان قريب من البحر.
ثم نظرت إليه.
— كنت تحب البحر.
ضحك.
— هذا غريب. كنت أعتقد أنني لا أحبه.
— ربما تغيرت.
سكت قليلًا.
ثم قالت:
— هل تريد أن تعرف شيئًا آخر؟
— ماذا؟
— كنت دائمًا تحاول حماية الجميع.
ابتسم.
— يبدو أنني لم أتغير كثيرًا.
— لا.
نظرت إليه.
— لكنك الآن تسمح للآخرين بمساعدتك.
نظر إليها.
كانت تلك ملاحظة لم يفكر فيها.
ثم قال:
— ربما لأنني تعلمت أنني لا أحتاج إلى حمل كل شيء وحدي.
ابتسمت.
وضعت يدها بجانبه.
هذه المرة، أمسك يدها.
لم يكن هناك اعتراف كبير.
لم تكن هناك كلمات مبالغ فيها.
فقط يدان متشابكتان على شاطئ هادئ.
وبالنسبة إليهما، كان ذلك كافيًا
YKAster