لارا كروفت

لارا كروفت

3 0

السلام عليكم ورحمة وبركاتة

فصل اليوم يعد تحولاً كبيراً في مجرى الأحداث للقصة

وطويل ١٦٠٠+ كلمة

ـــــــــــــــــ

‏-yoona

-جين -سول ، أنا يونا آن يونا!! …

يا إلهي كيف سأتحدث معها ، …

هي بالكاد تسمعني تنطوي على نفسها وتغلق أذنيها ..

هناك بقعة دم كبيرة تنبع من بطنها على فراشها الطبي وملابس المشفى ، يجب أنّ أستغل الفرصة ..

-أنظري إلي ، ألمسي هنا أنا مثلك ..

أؤشر بأصبعي على مكان العملية في صدري كان بارزاً من قطنه في قميصي .

كم أنتي خرقاء يايونا تحادثينها بهدوء وسط فوضى عارمة !!

بدأت السماعة بالطنين

"تم رفع الخطر للمستوى الأحمر ، تم رفع الخطر للمستوى الأحمر ، يرجى الأخلاء.

أكرر تم رفع الخطر للمستوى الاحمر ، تم رفع الخطر للمستوى الاحمر ، ي….أااااااااااااااااااااااااااااا".

هذا ماينقصنا ، جنازاتنا ستظهر بأشلاء ، جميلٌ جداً ..

أنزلت يديها وجعلتها تنظر لي في عيني ، لم أعد أتحمل لأن الزئير بات غيّر طبيعي في السماعة ..

-أسمعي الآن !! ، لديكِ خياران

أما أنّ تتبعيني

أو تضعين نفسك طعاماً لهم !!

بسرعة قرري ..

نزلت بصمت من السرير ، تعقد يديها إلى صدرها بخوف ، رضخت أخيراً ..

أمسكت بيدها ، خرجت من الغرفة أنظر من الباب يميناً ويسارًا أمهدّ الطريق للخروج ..

الممر من على اليمين عبارة عن معبر من الدماء والجثث ، أتمنى أنني لست في لعبة من تصنيف "رعب البقاء".

لأنني الآن أسمع صوت مع صراخات ، ومن ثم جثة تقذف في الجدار ، عضضت على فمي وجين سول تغلق فمها بيدها وتغمض عينيها ..

ظله يقترب ، ظله ظلٌ بشري ..

سحبتني جين لليسار كان بابًا على أخر الممر ..

"للموظفين فقط ".

نمشي أنا وجين بإنحناء ، على يسارنا ممر توقفنا قليلًا

هي تنظر للممر وأنا للخلف ..

الظل يقترب ..

-مابكِ !!!

جلست جين فزعة ، قفزت كقطة تغلق فمها ، نهاية تليّق بنا فعلاً ..

تتحدث بصوتٍ خافت ، والظل يكبر من خلفنا

-أنه يقف هناك ..

-أسمعي ، لنتسلل ..

أمسكت يدها وأنحنينا سوياً ، الممر الثالث فارغ برغم من وجود أصواتٍ لم تجعلني مرتاحة..

فتحت جين الباب ، بينما أنا أنظر للظلال البعيدة حتى بقيت في داخل الغرفة ، وأقفلت جين الباب ورائي ، غُرفة بأرائك جلدية سوداء تتوسطها منضدة ، خلفها ركنٌ كاملٌ للقهوة وعلى يميننا خزانات للموظفين بأسمائهم وعلى اليسار بابان مكتوب عليهما ، "أسحب ".

ورأس غريب قد عبر من فتحات الباب التي أمامنا ، مائل الرأس وتكسوه الدماء ، يترنح في مشيته ..

أفضل مشية يوري وهي نائمة ، أنا لا أكذب .

تحدثت جين سول وهي تنظر للجهة المقابلة ، تؤشر للأعلى بأصابعها.

-أسمعي ….يمكننا ال..هرب عبر …فتحات …

تتحدث بصوتٍ متقطع و…مرتجف مابها ؟..

-اتعلمين ، فِكرة سديدة .

وضعت يدي كتفها ، كمديح وسحبت إحدى الكراسي المصفوفة بجانب ركن القهوة سحبت الغطاء ووضعته جين على المنضدة بهدوء حتى لايجذب من في الخارج.

-هيا ، تعالي أنتِ أولاً ، سأقفز خلفكِ وأمسك بقدمك ، حسناً ؟

هي أؤمئت برأسها وأنا ساندتها كي ترتفع عليه ، وأنا دخلت خلفها فوراً وأمسكت بقدمها ، كي لا أُسحب وأفقد أثرها ..

لانعرف ماهو طريقنا الآن ، لكن نستمر بالتقدم للأمام ..

"تم إغلاق المنطقة لوصولها الخط الأحمر "

كان هذا الجهاز ، تزامناً مع صوت دخول مجموعة ما ..

-أنتشروا ، أقضوا على كافة العدوى هنا .

إحدى الفتحات ينبثق منها النور ، جين توقفت تنظر منها ..

-أنهم حُراس ، سينتبهون ..

-إذاً إسرعي يجب العثور على مخرج ..

تقدمت قليلاً والتفت يميناً جين نظرت عبر الفتحة ، هناك حراس مدرع بالكامل يمسك سلاحاً ويضغط بالسماعة على أذنه ..

-سيدي التجربة 1997-A وال تجربة 2003-c أختفوا ..

تجربة ؟؟

-يونا ، تعالي هنا عثرت على مكان ..

تحدثت وصدى صوتها بين المعادن بات واضحاً من بينها وأنا رفعت رأسي من الضوء الفتحة ، ساق البنطال مرتفع قليلاً لأنها استلقت على جانبها فظهر منه ندوب غائرة كبيرة .

زحفت أنا إلى الأمام وهي سحبت قدميها ، أجدها جالسة وتضرب فتحة ما بيدها ، ميزة هذه الفتحات أنها ليست كاتمة أو ضيقة حتى ، فيها إضاءة على اليمين

-هنا غُرفة أرشيف على ما أظن ..

نظرت للفتحة ، أنها محقة تبدو غُرفة أرشيف وآمنة جداً ..

-أبتعدي قليلاً ..

ركلت الباب بقدمي ، أصدر صوتاً قويًا و من الجيد أنه مثبتٌ من جهة واحدة وإلا الآن كنا في خبرِ كان .

أظهرت رأسي من الفتحة ، يميناً ويساراً أنظر للغرفة

ونزلت للأسفل .

-المكان آمان ، سأحضر كرسياً لكِ أو أحملك ..

-لالا، كرسي جرحكِ ينزف أنظري ..

كانت تخرج من الفتحة وتجلس بنيّة القفز لكنها توقفت وطلبت الكرسي كحلٍ أفضل لنا ولها أدرت نفسي للوراء فأذا بكرسي داور وقماشي خلفي يخص مكتبًا ،خشبياً الجدار أسفلنا فارغ ويبدو كأثرٍ لإزاحة رفّ ..

انحنيت قليلاً ومددت يدي لكي أخذه فتحة قميصي برزت لي من أسفل رقبتي جرحي يسود شيئاً فشيئًا من الضماد ويتسرب إلى ملابسي ، حتى جين أيضاً ، أمسكت بالكرسي ودفعته لها .

أحتوت بطنها ونزلت أمسكت بِقدميها أضمهما إليّ ، حتى تقف على الكرسي بسلام .

-يجب أن نعثر على عتاد طبي ، لا أظن أنه هنا .

تحدثت بينما أنظر للمكان ورفوفه ، صناديق والكثير من الملفات ، سمعنا صوتاً يخرفش بالصناديق

ليس وقتاً للقاء المسوخ !!!

فتحت أحد الخزانات الموجودة بآخر الأرشيف ، مقص سيبدو جيدًا، المكان هادئ جداً ، أنا وجين ندور به بترقب يمكنني الإحساس بالذعر من التصاقها بي .

المكان تحاوط كل جدارنه الأرفف والملفات كحصار

وتصطف بالترتيب حولي ثلاثة رفوف منها في منتصف الغرفة ، توجد طابِعة في الزاوية بِها ملفات مرميان بإهمال .

درنا أنا وهي قليلاً بالمكتب نتفحصه بحذر نبحث عن صوت الخرفشة .

بالأعلى فوق الرفوف ، نوافذ صغيرة فوق متصلة ببعضها البعض على الجدار أمامنا وعلى الرف يسارنا ، أيضاً يعتبر الوقت الآن نهاراً الآن من الشعاع المتوزع في أنحاء الغرفة .

-الم..لفاتت ..

تحدثت جين وأنا أعقد حاجبيّ بربية ، كانت تؤشر عليها وتمدّ يدها لأخذها ، لم أرفض حين سحبتها آتاني الفضول أيضا لها ، وليس الوقت المناسب أيضاً ..

درنا بالمكان في نهاية الأرشيف يوجد ،بابان كبيران للسحب أمامنا ….يا إلهي ما هذا ؟!!!!

صوت مواء قِطة صغيرة ، شقراء بعيون عسلية تجلس بهدوء فوق المكتب .

لاحظت أنّ ظهري كان مشدوداً وأرتخى وهالة تقترب من القطة ، فرقعة بسيطة من إصبع جين ،إقتربت بهدوء وقفزت في حضنها وتلعق الندوب الغائرة في يدها .

مددت يدي أسحبها ، أعلم أنه ليس وقت للقاء لكن تعالي ..

-جين ، فلنركز الآن ..

-لا.. لايمكنني تركها …

-أعلم أعلم هيا تحركي معي !

تحدثت مذعورة ، جيد جدا اكتملت ، انكمشت على نفسها مبتعدة عني ، سحبت وأمسكت يديها ، تدير رأسها للجهة الأخرى وتحدثت

-لن أتخلى عنها ، فلنركز على الخروج الآن .

ثبتت مكانها قليلاً ، تنظر للعدم مطأطأة رأسها وتفكر ..

-حسنًا..

تنهدت براحة ، أمسكت يدها وحاولت فتح الباب بهدوء شديد ونظرت من فتحة الباب ، نحن في رواق نظيف .

أظهر رأسي أنظر لليسار ولليمين على يميني مخرج طوارئ وأمامي رواق وعلى يساري رواق آخر طويل ..

جنديان يتحدثان يا ويلي ..

-هربوا عبر فتحات التهوية ، اكسروها

جيّد ذهبا ، سحبت جين معي إلى مخرج أدخلتها قبلي وهي أمسكت بالباب وبيدها القطة .

أنا خائفة جداً من أنّ تفضحنا هذه القطة ..

نظرت حولنا ما إنّ كانت هناك كاميرات أم لا ، جيّد لا توجد هنا ..

-أقفلي الباب ، هم لايعلمون بأمره .

تحدثت إلى جين بعدما نظرت خلفها ، قفل موجود مع الباب لم يدخله أو يلحظه أحد ..

لفت يدها الفارغة حول يدي كي لاتخاف ، لكن أنا من يخاف هنا وتلك القطة لا تريحني بالمرة .

تعدينا طابقًا واحداً نزولًا وكان محاطًا بالكثير من الهلع ، والضوضاء ، الممرضة تقرأ شيئاً على قاعدة الأوراق بصوتٍ عالٍ وترفع يدها التي تشيح بالقلم ..

تقف بين الجنود الذين يشهرون بأسلحتهم نحو المرضى الجالسين في الأرض ملتمين على أنفسهم بخوف ..

زجاج الباب ملطخ بدماء .

الضوء كان طفيفاً والمعدن يتصدع من خطواتٍ ثقيلة ، الحديد شبه صدأ في الدرج ..

نزلنا حتى خرجنا للطابق الأول ، الوضع متوتر جداً هنا خرجنا من نفس الباب وكان بجانبنا طاولة معدنية بأدوات طبية ، توجد كمامة وقبعة للرأس ..

-خذي واحدة وحاولي إخفاء هذه القطة داخل ملابسك..

فعلت ما قلت وأخفت القطة في بطنها ، لايوجد مرضى هنا والوضع متوتر جداً ، كيف سنخرج ؟؟!.

أنا و جين نختبئ وراء طاولة معدنية موقوفة بشكل عشوائي ،الكل يعيش بفوضى وغيّر واعٍ لما يحصل حوله .

كان هناك جندي مع طبيب يتحدثان

-ماذا سنفعل الآن ، أعلنت السلطات أنهما مفقودتان ؟

تحدث صاحب الرداء الأبيض وهو يقرأ مستنداً فوقه تقرير يحك صدغه بحيرة.

-فيما يخص تِلك المتمردة فلقد هربت وتسللت للآخرى .

نفذنا من بينهم بصعوبة ، وجدت زجاجة معدنية في الطاولة رميتها في الممر الذي يواجههم .

-لابد وأنهم وصلوا إلى هنا !!!

تحدث الجندي بصراخ يتبعه الطبيب في نهاية الممر توقفا لبرهة وتقدما .

إنتهزنا الفرصة أنا وجين

كانوا يجولون في كل زواية ، أمامنا بابٌ إلى غرف الموظفين وكدنا نفضح من قبل مواء القطة ، فتحنا الباب بحذر تواجهنا مجموعة من الخزائن المعدنية مصفوفة أمامنا وإحداهن مفتوحة بِها ملابس .

-ألن تصمت !!.

قلتها بهمسٍ فاضح ، وأنا أنتقي الملابس لنا على قياسنا..

-أنها جائعة ، لابد وأنّها تريد حليبًا.

جين فقدت عقلها هذا رائع ، أنها تجثو أرضاً وتترك القطة تدور وتموء كأنها في حديقة ..

رميت لباساً لها وأخذت لباساً لي ..

كان قميصاً أبيض لي مشوباً قليلاً بالرمادي مع بنطال سكيني أسود وحذاء ذي خيوط ..

رميت إلى لباساً إليها ، لمحت زواية قهوة عله يوجد حليبٌ لإسكاته قبل مجيء أحد !!.

فتحت الرفوف أسفله وأخذت صحناً وسكبته فيه بسرعة ، لأن أحداً ما قادم ..

أُدير مقبض الباب ، يا إلهي !!!

-لم تحدث هذه المشكلة لولا أننا لم نقنع زميلتها بالأمر ، كل المكان يعمه الفوضى من قدومهم وأنظري إلى المدعوة جين ظننا أننا أوقعنا بها وها نحن ذا نعاقب بسببها ..

فتح الباب على أخره ، القطة تعيش عالماً آخر مع الحليب ، وأنا داخل الدولاب مع جين ، ننظر من فتحاته

كان تمشي وتدور أثر حديثها المحتنق حولها والآخرى تتكئ على ركن القهوة ، ماذا يريدون منها ؟ وما علاقة جين ؟

تحدثت المتكئة بإنزعاج

-يونا سببت الفوضى لنا من قدومها ، كل خمسة دقائق تُحقن بالمخدر حتى لاتزعجنا ، أتعلمين أنها صفعت الطبيب وهي نائمة ؟! يالها من متمردة .

حقاً أنا مصدومة كيف تمكن والدها من جلبها هنا ، أووف أشعر بالراحة التامة

حقاً ؟ جيد حدسي يعمل وأنا نائمة .

تحركت الحانقة وهي تستمتع للآخرى ، نحو…خزانتنا…

لا، لا يا إلهي لاتتقربي من إبتعدي .

______________________________

إنتهى

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ⭐

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

جين -سول

المؤلف xjul97
2025/10/01 مستمرة
قائمة الفصول (30)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة