السلام ورحمة الله وبركاته
قراءة ممتعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوصتني أمي أنّ تبقي جوا عينيّ
لاتخشِ يا أختي من شيء
لا لاتخشي
عيشي يا أختي لن تشقي مابين يدي
عيشي ...جوا عينيّ
قد مرت أمي في حلمي مثل النجمِ
ضمّي يا أختي ضمّي
أن فاضت من عيني دمعة غسلت من قلبي أحزاني
والبسمة في فمكِ الشمعة غمرت قلبي بأطمئنانِ
_______________________
-kangwoo
لا أدري بأيّ أختٍ وقعت ؟
كنت أمهدّ الموضوع ، وأُحَوِّلُ أخذها تدريجيًا للخبر الرئيسي.
كان تمهيداً تمهيدا فقط ، مالها مرعوبة وخائفة تنتفض نَفَسّها ثقيل بعيونٍ شاخِصة ، طريقي كان عِبارة رعشاتها ومحاولاتها للإمساك بوعيها ، تتعرق كمن ركضت ألآلآف الأميال.
-آنسة هانيول ، خذي شهي….
تحدثت بهدوء
-أبتعد ، أبتعد ، أبتعد !!!!!!!!!!!!!
أنهارت تضرب المقعد بيدها كطفلة وتتشبث بالأخرى على باب السيارة ، أجاهد نفسي طوال الطريق صبراً على صراخها عند حديثي ونوبات هلعها في صمت .
نظرت في المرآة ، كانت عيناها تظهران من مكانهما ترويّ قصة طويلة الأمدّ وأودعت إلينا نتائجها في كيانها الهشّ العابِر .
عذابٍ عتيق ، خوفٍ مُصدئ ، رغبة عارمة بالموت والحرية ، ترجو مني تركها تتأمل فيَّ آماناً بخوفها العارم ، بدأت بصمتٍ تبكي تنظر إلى النافذة تلمّ نفسها بيديها وتمسح ذراعها ، تميّا برأسها على زُجاج النافذة تزمّ شفتيها ببكائها تشتد على نفسها تتحدث بِثقل وتعب .
-جين سول ،جين سول ، خذني إلى هُناك ،إليها.
-حاضر حاضر سأخذك إليها
تحدثتْ بتعب وأنا أجبت ، تقبض بكفيّها على أكمام قميصها وتنتفس بصعوبة بالغة ، غيّرت دارة المقود لأقرب بِقالة في الشارع ، فتحت هاتفي باحثاً عن رقمه واتصلت فوراً بصاحِبه.
-مرحبًا أين أنت ؟ معك المدعي العام كانغ وو ،أتتظر في الموقع الذي سأرسله الآن ، أنتظرك عند المتجر ، حسناً أحضرهما معك سأرسل الموقع لك الآن .
عدة نقرات على الشاشة ، وضعت هاتفي في باب سيارتي ، أزلت الحِزام أخذت طريقي إلى باب مقعدها الخلفي فتحته وتحدثتُ بنبرة هادئة .
-سأترك الباب مفتوحًا.
تدلى رأسها وأستقيظت فزعة شهقت وهدأت ، نسيت أمر الحزام ونظرت بخوفٍ إليّ ، أستوعبت ذاتها ، أشاحت في جهة آخرى ترمي برأسها على المقعد ويديها مرمية بإهمال فوق قدميّها .
-لاتتركني هنا أبقى …معي .
تحدثت بصوتٍ مبحوح ، صعبٌ عليَّ أنّ أنُزلها ماذا لو إنهارت هنا ، خصوصًا في مكانٍ كهذا؟ وضعها غريب جداً كأختها
-جين-سول ليست بخير صحيح ؟ لم يأخذها أحدٌ مننا ؟ هي ستعود صحيح؟.
تهلوس كثيراً ، مرتخيّة الجسد ، مخنوق الصوت يدلي بأن نوبتها قد تعود مجدداً
-نعم هي مشغولة قليلاً ، طلبت مني أخذك .
أضاءة باغتتني من جهتي اليُسرى كانت سيارته ، نزل ثلاث أفراد منها رجل وإمراتان ، ركضت أسرعت إحداهن إليها ، بدوري تراجعت خلفاً وولجت للبقالة لشراء ماء لها .
_______________________
-jinsoul
يُحبّان هان-يول كثيراً
، لأنها إبنتهما الأولى
فتاة مُطيعة ولأنها مثالية
وتجيّد نصف أعمال المنزل منذ أنّ كانت طفلة صغيرة وهي قوية للغاية تستطيع الصمود في أي وقتٍ وظرف
بابا يحبّ هان-يول
وقت الغضب ، تصبح حلوة وجميلة وأفضل فتاة في الحياة وفي عيونه ، أنا بمجرد أنّ أنسى قطعة تافهة من مجموعة ما ، لاتنسى دهراً كاملاً وربما تعلق كلما تقدمت عاماً وراء آخر .
بابا يحبُّ إبنته الكبيرة كثيراً
بابا يحب هان-يول وهي تلحق بيّ دوماً في كل مكان .
أنها مزعجة وثرثارة..
أريد أن أضربها أحياناً..
تعطيني قِطعة من الكعك ولا أشتهيّ منها
تلحق بيّ دوماً عند اللعب ، تضع قطعة الألعاب اي عند غيابي ، تتحدث إليّ كثيرًا .
أحياناً أرميها بشيءٍ ما وأعتذر ، أكذب وأعانقها وهي تسامحني فوراً.
تدعوني إلى مُتابعة "أبطال ديجتال " و" عدنان ولينا " على أقراص DVD في الإجازات وأثناء نوم العائلة ليلاً ، وتوبخنا ماما لنا لكثرة سهرنا.
أيضاً، أيضاً أنها تحترمني وتحترم شخصيتي المفضلة ولا تخطئ في حقها ، حتى وأنها تُدافع عنها في غيابي .
كذلك ماما هي أيضاً تحبها
لأنها الفتاة الكبيرة وتجيّد نصف المسئولية وتفهمها فوراً .
بعكسي بطيئة جداً
وأنسى كثيراً
لاتستجمع الأمور فوراً .
بابا كان يضربنا وأنا أنهار من البكاء ، هي صامتة لاتبكي فقط تكتفي بالصمت ، بابا يحبها لأنها لا تصدر صوتاً.
لكنه يحب دموعي وقهري ويكتب معزوفته السعيدة فوقها ، لا أحد يحب جين -سول في هذا البيت .
بابا وماما يحبان هانيول كثيراً
أنا مُجرد فائض من العائلة...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو تدري يا جين وش قاعد يصير فيها من خوفها عليك ....
حتى هانيول حزنتني والله 💔 ، كانغ وو تورط فيهم كل شوي وحدة منهارة عنده مايدري يلاقيها من هان أو جين
🤣🤣
استغفرالله العظيم وأتوب إليه
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ❤️
xjul97