السلام ورحمة الله وبركاتة
أتمنى أنه يكون فصل ممتع
حالياً تم حذف أسم المحقق تجنب للخلط بينه وبين شخصية أخرى ..
وفي هذا الفصل فقط بتكون متواجدة ثلاثة شخصيات كل واحد تحكي من منظورها الخاص ..🤍
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مركز الشرطة ، مقاطعة جونسان-
-المحقق-
أُقلب بين الورق أمامي والخريطة المُتصلة بخيوط حمراء خلف مكتبي .
"لي جين -سول "..
أمركِ طويل .
فستانك ومقتنياتك الشخصية عُثر عليها خارج المطعم ، داخل حاويات القُمامة ..
لكن ذلك المدعي …من أين له كل هذا كل اليقين ؟
يتصرف وكأنه متأكدٌ أنها ليست مجرمة ، وهذا وحده كفيل بإضعاف التهمة ضدها ..
ثانيًا ،السكين القتالية تبيّن وجود بلاغ سابق عن فقدانها .
ضعفٌ آخر
تبًا لدهاء هذا المدعي ..
ثالثًا ، تم تحقق من خلفيتها بالكامل
جدها من كلا الطرفين رئيس عشيرة ، والدها في الجيش وأعرفه شخصيًا ..
لماذا لم أستغرب من أختها أصلاً ، رغم أنّ صورتيهما وصلتا إليّ سابقاً ، لماذا لم أتعرف عليهما حين رأيتهما..
ماضيها هو أساس القضية والشيء الواحد القادر على إضعاف كل الإحتمالات الموجودة هنا ..
قضيتها أشبه شدّ وأرخاء للخيوط …
فتح الباب بقوة من الشُرطي المفزوع
-سيدي ، وردنا حالة إختفاء لآن يونا ، شقيقة المحامية آن يوري ..
عقدت حاجبي وأرفع رأسي أنظر إليه ..
-ضعها هناك سأنظر إليها لاحقاً..
أشرت للمكتبة على يمين الشرطي وأنا أنظر للخريطة
-سيدي ، آن يونا إختفت في ساعة جريمة جونهوو ..
ماذا ؟!
_____________________________________
-قبل أسبوعٍ واحد وثلاثة أيام -
-Yuri
أنا لا أكذب لكن ، أحاول الألتزام ..فعلًا
لأن السيدة يونا تمادت كثيراً اليوم وأحاول بكل جِهاد الإلتزام بالصمت …
الإلتزام ، الإلتزام …
أحاول السيطر على نفسي وفي الطريق السريع حتى ، لأنني حالياً أضغط بقوة على المكابح وكل شيء يكون خاطفاً من أمامي ..
الأبواق ، الأرصفة ، الأشارات ، كاميرات المراقبة ..
كلها تصرخ علي لكن لم أعرها إهتماماً ، فقط أتخيل بضغطي على المقود أنني ألكمها و ضغطة من أصابعي لكمة جديدة …
داخلي يشتعل أريد إفراغه والصراخ الآن ، الآن
أنا مشتعلة ، أرتعش في مكاني مع عبوري للشوارع وبضعة إلتفافات وصلت للعقار ، ليس لدي طاقة أو خلايا تجعلني أحفظ موقف أو مكان الوقوف حقاً ..
شهيق ، زفير
شهيق ، زفير
شهيق ، زفير
رميت رأسي للوراء وأعدته بعد بضع ثواني ، أخذت حقيبتي الموضوعة في كرسي الراكب على يمني أحاول البحث عن علاج التنفس الخاص بي ..
-أهدئي يوري ، أهدئي يوري …لازالت طائشة .
أحمل حقيبتي أسفل يدي ، وأغلق باب السيارة حتى تطلعني على جرس الأغلاق ، وأخذت طريقي للعقار على يساري ، دفعت الباب مسرعة إلي جهة المصاعد ..
-مرحباً ، سيدة آن إنّ شقيقتكِ ك…
تحدثت موظفة الإستقبال ، أجبت متمالكة نفسي
-لاتقلقي سأرسلها للإصلاحية الليلة ..
لحسن الحظ …
المصعد أمامي ، أنا أضغط الزر ولم يكن أحدٌ ما حولي وقتها ، الأرضية تنصهر خلف خطواتي …
فتحت …
ستندمين يونا ، ستندمين !!!
أعقد يدي وأنقر بكعبي أرض المصعد
فتح ، حجرة كبيرة تركزت في صدري أودّ لفظها ورميّها خارجاً
يمين من هنا ويسار من هناك
فتحت الباب بقوة
قلبي يرتجف وأطرافي تنتفض …
صوت ضحكاتها يصلّ إلى مسامعي ، وتغمّر جُدران الشقة ، أغلي تماماً مثل القِدر في رأسي …
أريد أنّ أُسدي صفعات إليها ..
أخطو بهدوء للشقة ، عيناي تلتقط كل زواية بهدوء تام ..
تتضاحك بصوت عالي ، الدخان يتطاير في الشقة
علب العفن ترتكز في المنضدة…
تضع ساقاً فوق الآخر ، تضع لحاناً لموسيقى في التلفاز..
الشُرفة أمامي ، حذائي يزيح ثقله عني …
رميتي حقيبتي من على يدي تقع بين أورقة الأريكة الرمادية المُتمثِلة في حرف "L”..
"موتي ،موتي"
مع كل خطوة ، أهسهس بِها كجلادٍ لايرحم
ركلت قدامي الزجاجة المتعفنة عن طريق الخطأ فألمت أصبعي …
لم تتحرك إنشاً واحداً ، نظرت إليّ من خلف القُماش المتطاير تنظر إليّ ببرود..
مع ثفث السيجار بغير إهتمام…
لم تعترض
أخذت جهاز التحكم وأغلقت الموسيقى ، أبقت سيجارتها بين شفتيها وكتفت يديها , نظرها ثابت علي كأنها تتحداني أنّ أبدأ…
-بأي حق تسجلين أسم أبي في ألاعيبك ؟!!
راكمتِ علي الديون ، والآن أجدك للتو خرجتِ بكفالة من عمك الشحيح ، لأنكِ حطمتِ رأس شابٍ والآن عائلته تطالب بمستحقات علاجه وهو الآن سيطالبني بالمبلغ..!!!!
-هو يستحق ، من قال أن له يخادع ؟!
أطفأت عقب السيجارة وأشعلت آخرى مجدداً ، الصبر يا يوري الصبر أنها تختبر صبري !!!!
إنتصبت واقفة تنظر عميقاً في عيني بتحدي ، وقحة وقحة !!!!!
أغطي بكفي أنفي الرائحة لاتطاق …
-مخادع وعمي الشحيح ؟ لاتخافي عليه رميت رزمة مال أسفل قدميه أخذه كالذليل ، كان لدي من آخر قِمار ربحته …
-وماذا عن أبي ؟ لما سجلتِ فواتير بأسمه ؟
نفثت السيجارة للجهة الآخرى ، من الجيد أنها تحمل أحتراماً لي قليلًا ، تنقر بأصبعها بضعة نقرات في السيجارة فوق ورق الزُبدة المقصوص..
-أنتِ محامية تجنين مالاً طائلاً وأنا مجرد كاتبة مانهوا ، ثانياً ذلك القاتل السكير ليس أبي ، عندما يخرج ويعمل سأجعله يرجع للسجن مجدداً !!
كنت أقبض باطن كفي وأفلتها كي لا أنهار ، نظرت إلى وجهها المبتسم وتضع السيجارة بين أصبعيها …
-ففي العادة هو مدعاة للخجل و…..آه !!
تحركت يدي من تلقاء نفسها ، تراجعت للخلف وهي تمسك بيدها اليمين وجهها .
السيجارة وقعت أرضاً ، دهستها وفعلت مايمليه داخلي الغاضب منها.
لا أعلم كم صرخت وصعفت ، هي تمسك يدي فتتولا أقدامي الأمر وتسقط أرضاً اوأعود مجددًا للضرب …
لم تتحدث إلي ولم تظهر سوى المقاومة ، تنظر في عيني بكل وقوة ولم أسمع لها صوت ..
جررتها من شعرها وهي تمشي طواعية إلى غرفتها ، ولا زلت لا أدرك ماذا أقول فقط أضرب وأضرب بها ..
لابد أنّ ظهرها محمر الآن ..
دفعتها داخل الغرفة ، أرتدت بخفة ووقفت مكانها ، حقيبتها مرمية على فراش سريرها الوردي ، بدورها جلست على كرسي غرفتها خلفي .
تنظر للعدم وتعقد يديها أمام صدرها تضع ساقاً فوق أخرى ..
ليس وكأنني ضربتها قبل قليل ..
أخذت محفظتها ومتعلقاتها الشخصية تركت لها جهاز الكمبيوتر ، الذي لاتطقيه بتاتاً..
خرجتْ وأخذت المفتاح منها ..
أشعر بالقرف ، علي تنظيف الشقة مجدداً …
-7:30PM-
أُعد العشاء بعد جولة طويلة من التنظيف في الصالة والبلكونه ، لا أحبذ طلب عشاءمن الخارج وأنا بوضع كهذا ..
في مطبخي الخشبي تعلوه أسطحه الرخام الأبيض المتخلل بالخطوط البيضاء ، أقف في طاولة الجزيرة الموضوعة في المنتصف ..
أقلب الطعام على نار هادئة ، أتركها قليلًا حتى رنّ الهاتف ، كنت وضعته مسبقاً في الصالة فوق المنضدة الزجاجية السوداء ، غسلت يدي ومسحتها بمنشفة ..
-ماذا يريدون … في هذا الوقت …من هذا!!
لم يكن هاتفي كان هاتفها يشع بإسم "هاني "مع قلب وردي نابض ، الإتصال أنقطع ولا أستطيع استيعاب الاسم الموجود أصلاً ..
رفعت الجهاز وقمت بفتح شبكة الانترنت فربما صاحب الرقم أرسل شيئاً …
سأراك يا هاني سأراك
______________________________________
-yoona, for now-
-أسمي آن يونا ، أختي المحامية آن يوري ..
عمري ٢٢ …
هربت من مصنع غريب ، عبر التسلل وسط إطلاق الإنذار ..
أعيش في مهجع مهجور ..
كان هناك جهاز لاسلكي مرمي على الأرض ، المكان مهجور ولكن يكسوه الغُبار وكُل شيء يعمل لكن قديم .
لا أعلم أنّ كان يعمل أو لا ، ضغطت كل الأزرار وسأتحدث المهم أنه مُضاء ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ.
-جانب من حياة شخصية يوري .
-أول مرة أكتب شخصية زي شخصية" يونا "بعيداً عن باقي الشخصيات ،أول تجربة وإن شاء الله تكون ناجحة 🤍.
-طبعاً كلام المدعي العام "كانغ وو " بمكانه لما قال لهم يطالبون بإعادة التحقيق ..
xjul97