السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أستطع الإنتظار طويلاً أو أكثر لأنشر الفصل الجديد من هذه القصة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بابا ؟
هناك ظلٌ خلفي لونه أسود …
بابا ؟
ناتاشا في حلمي ذات عيونٍ حمراء وتكشر بأنيابها ..
بابا ؟
يقول الظل الأسود أنه الموت
الموت يبحث عني بابا
__________________________
Haneeyoul-
-تفضل سيد كانغ وو ، أسمعك .
ينظر إلى طريقه بينما أضع يدي على فمي منعاً لإستشعار إي صوتٍ من جهته .
-هناك ملف قضية أودّ التحقق منه معك ، بخصوصِ أحدٍ ما ..
وظهر معه أصوات نقر وأوراق ، لم يبدو غريباً علي أسمه وصوته أعني ..أين سمعتهما قبلاً ؟! كانغ وو ؟ ليس غريباً ؟
-أرسله عبرَ الإيميل ، أنا مشغول بعملٍ أخر الآن .
-حسناً ، وقتاً ممتعاً مع صديقتك سيد تشاينول .
أصابني الهبوط حقاً وهو بدأ بالبحث في السيارة بعينيه من صدمته .
-من أين ترى ؟
-لنقل الخِبرة ياصديق ، الخِبرة هيا يا صديق حظاً موفقاً ، سأدعم علاقاتك .
كان يقولها كنوعٍ من المزاح وأغلق الخط ، حسناً أنا والمحقق نظرنا لبعضنا البعض مؤقتاً .
-لاتقلقِ هو يمزح .
-لاعليك تحصل أحيانا.ً
تحدث إليّ وهو ينظر الطريق ويبدو مُرتبكاً وأنا كذلك عدت تشابك أصابعي وأنظر للتمثال الذي أصبح على جهتي يبدو بديعاً برغم من تغطية معظم المباني له ، أعطيته عنواني وهو بالمقابل طلبَ رقمي ، بحجة أنه من الممكن عودته لي وأنا بالطبع لا أعلم لما قبلت بالموضوع.
لم يمضي وقتٌ طويل حتى وصلت ، نزلت وشكرته على مُساعدتي وإيصالي وذهبَ فوراً مستعجلاً .
مشيت قليلاً وتوقفت خلف الشُجيرات إبتسمت إبتسامة طفيفة وأنا أراه يتلاشى أمام ناظري ، من النادر العثور على أحدٍ من عشيرتي لا يعرفني وهذا ما أراحني وزفرت براحة أدخل إلى مبناي السكني أمشي في خطٍ مستقيم إلى فُوهة المِصعد تحديداً أضغط زر الطابق وأخرج هاتفي .
"يونغسون ، هناك أمراً أريد التحدث به إليكِ عن السيد هان "
"لم تتح الفُرصة جيداً لأستكشافه ، لذا إستنأذنت بالانصراف ".
"شكراً ، لمنحكِ فرصة ذهبية كهذه ، ويبدو أن أبي سيبدو منزعجاً لكن لا بأس هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه".
خرجت من محادثتي إلى محادثة جين سول
"يبدو أنّ أبي أرسل رجال العشيرة ورائنا 😂😂😂"
" ظهرَ شُرطي تابع للعشيرة يشبه أخي تشايول "
"بخصوص الموعد لم يكنّ جيداً من الجيد أنني هربت ولهذه قِصة طويلة ".
"كيف كان عشاء عملكِ قضيتي وقتاً جيداً ؟، آمل أنّ تعودي باكراً ، هذه الأماكن ليست جيدة ، لا تنسي نصيحة أبينا".
أغلقت هاتفي وأنتظرت المِصعد ، أعيش فوق الطابق الذي تعيش فيه أختي الكُبرى ، أضغط على أزار القفل الخاص بالمنزل.
أدخل أخلع كعبي ذو الشوكة ، وأضعه في درج الأحذية وأجلس على عتبة الشقة أرتدي حذائي المنزلي وأخلع سترتي الطويلة تِلك وأضعها في علاقة الملابس فوق دولاب الأحذية .
شقة متوسطة الحال ، يواجهني المطبخ وتليها غُرفتي على اليمين حذّوت إليها ورافقني إليها شعورٌ حلو .
رأيت إنعكاسي على نافذتي ،كم هو لطيفٌ شعري يلامس كتفي ورقبتي أخيراً ..
شعور رائع جداً ..
أليس لطيفًا…اً ؟
، لفتنتني نفسي في المرآة الطويلة ، شعر الذي يصلّ لأخر ظهري أصبح جانبًا ويظهر خيوط العار تِلك الموصومة فيَّ أنظر إليها ويعودّ إلي زماني
كفّ يدٍ تمرر عليّ باردة وقاتمة.
أنظر بوهنٍ أمامي للعدم وبرودة تلفح أصابعي وتحاوط رقبتي وتمسح على شعري .
"لاتزال ترافقكِ"
"لاتقترب ، لاتقترب !!!!!!!"
أُعيد شعري إلى ظهري ، شعورٌ مُزعج ألتمّ في صدري أضع يدي عليه وأجد نفسي أتنفس في صعوبة أكتم دموعي.
-لن تحاصريني هذه أفهمت ؟!!
صرخت في مرأة التي أسرحّ فيها شعري ، لأول مرة أرى نفسي غاضبة وأُضرمت بناريّ إليّ .
لأكن واضحة أكثر ، روحي تحترق أكثر فأكثر بمجرد تذكري إليها ، توقفت قليلاً مكاني .
ماذا إذا هان رأها عندما كان لبقاً ، رأى رقبتي ؟؟!
______________________________________
Jinsoul
باحات الثانوية مكان موثوق للعيش كشخصية آنيمي أو في مُسلسل من دولة ما .
أضع يدي على خدي وأتأمل ساحات مدرستي
-جين ،جين .
أيتها النجمة المضيئة ، أين كنتِ ؟
-هذي وجبتكِ، أحضروا سندويش بيض وأفوكادو ، العُقبى الفاصولياء.
تتحدثين عن هكذا بحماسكِ وحبّك للحياة يعني أنكِ الآن في متجر التموينات تفكرين بطهو عشائكِ الباهِر كي أراه في هاتفي .
تتحدثين إليّ كي يمضي الوقت ، وأنا أعمل لكِ ينتهي بسرعة فالوقت يضيق للتسليم ، تضعين شعركِ خلف أُذنك وتركزين على القشة لتفتحي عصير البرتقال الخاص بكِ .
في طفولتنا الكُل ينظر إليكِ بغرابة وأنا كنت الأولى ، لأنّ جينات والدتك الراحلة أقوى لأنني كنت أُحب هذه الملامح أصلاً أو لنقل أصلكِ الياباني كان له دورٌ ما في تعرفي إليكِ كنت جاهلة وحمقاء .
-إقترب العام الحالي من النهاية ، ترى أين سنكون ياترى ؟ أعني بعد سنتين أو ثلاث ؟
-سويا ، هلا تستطيعين التركيز في المستقبل في حاضركِ .
أدرك أنّني لا أُفهم بسهولة حتى من تعبيري ، عائلتي لا تفهمني نوعاً ما ،خصوصاً عندما أحزن أو أغضب .
بالمناسبة لايعلمون أن وخزة الإبرة هي الأنفجار التام لي .
ضحكت سوياه وفهمت معنى كلامي ، نجلس في شكلِ مجموعة من خمسة أفراد إثنان من الصبيان وفتاة ، مكاننا حلوٌ للغاية حيث تطلّ الشمس وتغرب خلفنا تماماً ، السبب الرئيسي لمشروع الرياضيات .
بدأت سوياه بالتحدث عن عشوائيات في حياتها وأنا كذلك وكنت بدأت بالطعام كي أصحو قليلاً وأنشط .
-أنظري ، أنظري هاهو ذا
تحدثت مُغمغِة ، شابان يدخلان من الباب الخلفي للصف ، إحداهما شابٌ طويل يرفع شعره للأعلى ويلّف يده على رفيقه الغير مبالي ، صدقاً رفيقه ينظر له بالإنزعاج ويشرب عصيره .
-أنه يجهزه للفساد .
تمتمت لها وأخزّ خاصرتها وقد كانت هي الأُخرى تسترق إليهما ، وكلانا ندعي الأنشغال بإعمالنا في النهاية الشاب الأخر صفع يدّ صديقه وأتى جالساً في مكانه أي أمامي بالضبط والأخر يجلس أمام سوياه بضجرّ .
ذاك الصديق يكتب عِدة ملاحظات على دفتره مُلخصاً عدة أموراً لأجل الأختبار الشهري .
أين كنتم جميعًا ؟ أين أنتم ؟
غلفت طعامي ووضعته في الدُرج أسفل الطاولة ، عدت لإكمال مشروعي وسوياه تعبث بهاتفها والفاسِد يبحث عن طريقة للعبث هنا وهناك ، لم يعي أنّ أنه ..
طخخخ
-تباً ، لاتستطيع الثبات في مكانك ولو لدقيقة واحدة .
صُفع بالكتاب من قِبل رئيسة المشروع على رأسه ، أخذت تضع يداً على على خاصرتها والأخرى تمسك بالكتاب وتلفّه مطرقة به على كتفها وبان فوران غضبها .
آتى جلادك أخيراً يا كيوجين
أنا وسوياه ودودة نعيش جو اللامبالاة، هي تشرب وتنظر لهم وأنا أكمل مشروعي وأنظر لهم في ظلّ صراخها
-نامسوك ؟؟ ألم أخبرك بضبط سلوكه !!!!
تحدثت إلى نامسوك اللامبالي ويجيب .
-يوري ، أنه ذئب مسعور لا أستطيع ضبطه أنه كمدمن كحول لايمر دقيقة من غيرها .
صفعته مجدداً وهو يمسك رأسه متألمًا من ضربتها وهي جلست غاضبة ، عيناه تدمع ويخيل إليّ أنه يوجد تورم في فروة الرأس من ثلاث مرات .
-لماذا يا يوري ،لماذا
أنا وسوياه في زواية نضحك بصوتٍ مكتوم كي لا ترانا ونقع بالعقاب جميعًا .
ترمّد القلم ومعه الطاولة تدرج إلى سوياه وهي تشرب العصير ونامسوك مقلباً صفحاته ، كيوجين المتذمر ويوري الغاضبة ، يتأكلون شيئاً فشيئاً هم لايصرخون ولايتألمون .
يطيرون مع الرياح ، ينظرون إليّ
-جين-سول ، أنتِ عار علينا .
أستشعرت وجودها في مؤخرة الصف تقرر تتقدم إليّ ، لاحظت وشماً على كتفها يشبه الورود الموجودة على التمثال ، وقفت أمامي ودنت إليّ أهدتني عِناقاً ومسحت على شعري .
-لاتقلقي ، سينتهي كل شيء قريباً ، وسيكون بخير .
بالمناسبة ، أنا لي جين-سول ، نادني هيناكو .
فكت عناقها وأرجعت خصلات شعري خلف أذني ، إبتسمت إلي مجدداً .
-لما....
تحدثت منفعلة ، وهي وضعت سبابتها على أصابع فمها تطلبني الصمت .
-نحن عار بابا ، بابا لايُحبنا ، بابا لايحب جين -سول ، بابا يحب هانيول .
شهقت مفزوعة أنظر لما حولي ، أرضٌ صغيرة مُتسلِخة ، قُضبان محكومة بالهلاك وورقة صغيرة ترتجف في صباح يومٍ سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف كان هذا الفصل ؟
ظهرت لكم قليل من ماضي جين -سول وشخصية هانيول
ماهي توقعاتكم بخصوصهم ؟ .
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
xjul97