كابوس

كابوس

24 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1

أحس مرّ وقت طويل 🥹🤣❤️

هذا البارت طويل +١٠٠٠ ، أستمتعوا ⭐

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحمّل يا قلبي الصغير….

_______________________________

-مكتب المدعي العام : أوه كانغ وو -

يستند على مكتبه ، ينقر بالأرقام على هاتفه الشخصي ويضغط إتصال يضع يداً في جيبه والأخرى يجري بِها الإتصال يمشي في المكتب في إنتظار الردّ .

في الطرفِ المُقابِل تطويّ نفسها جانباً وتجلس على الكنبة ذات الطابع "المودورن " تسندّ ظهرها على ذراع الكرسي وتشرب شاي البابونج ، تضع صحن البطاطا في حجرها وتتابع فلمها في العتمة ، لاشيء في شقتها سوى صدى صوت التلفاز وشرب الكأس ، مع قرمشة البطاطس .

صدحَ صوت الهاتف المنتقل الموضوع جانبًا على الطاولة الصغيرة بلونٍ خشبي غامق فوقها إضاءة تشبه الإسطوانة ، أوقفت المقطع وفتحت الهاتف تتعدل بجلستها ، تبتلع طعامها ، تضع شايها ، تقف بربكة.

-مرحباً .

قالت بصوت متردد ومبحوح ، ردّ الجانب الأخر ، صوته الرجول ورزانته رسمته مخليتها الوردية ، شابٌ طويل في منتصف العشرين أو آخرها ، شعره أسفل أذنه و شبه رياضي ، له هيبة وصادق أي رجلٍ موثوقٍ بهِ تمامًا .

- هل هذا رقم الآنسة لي هانيول.

عقدت حاجبيها ووقفت متصلبة ، شعور يخز في قلبها وألماً كبيراً معدتها فجوة كبيرة تأخذها للقاع من أين ظهر هذا المُهذب ..

-نن..نعم أنا هي ؟ من أنت ؟

إرتعش فكها ، تضع يديها بمنطقة ترقوتها .

-معكِ المدعي العام أوه كانغ وو ، سمعت من بعض الأصدقاء عنكِ وأنك تبحثين عن معلومات تخصّ عالم الجنايات ، سأقوم غداً بزيارتك أرسلي عنوانك .

-سررت بمعرفتك أيها المدعي العام ، حاضر حاضر سأرسله .

فرحت كثيراً وأجابت بإمتنان مسرورة ، كانغ وو في الجانب الآخر أغلق الهاتِف يعذبه ضميره وأرتخت يده الممسكة بالهاتف .

-كيف يمكن إيصال الخبر إليها الآن ؟ .

زفرَ بضيق وحكّ مؤخرة رأسه وعاد لمكتبه يراجع الأوراق ، في الجانب الآخر هانيول أغلقت الهاتف تعدل خصلات شعرها للوراء خلف أُذنها تتمردّ عليها خُصلة ، تنقر بحفظ رقم المتصل تواً والإبتسامة تحتل جزءاً كبيراً من وجهها ، تعانق هاتفها قليلًا بفرح ، فتستوعب أمراً وترتخي .

تجمدت في مكانها قليلًا..

-مهلاً .

هاتفها سماوي ذو غطاء بملصقات عشوائية وفيه ، وهو هاتفها الشخصي الذي لايعرفه أحدٌ إلا قلة..

-كيف وصل له رقمي الشخصي ؟!! أنا لم أعطه أحداً .

عادت نوبة القلق تتضاعف مجدداً تخاف أمرٍ مجهول ، فتحت جهازها تخزنّ الرقم قبل قليل .

وضعت بإسم "المدعي العام "

"مرحباً حضرة المدعي العام ، أنا هانيول من قبل قليل"

*خريطة مع دبوس أحمر *

"هذا هو موقع سكني ، أنا متفرغة غداً صباحاً ".

"بالمناسبة سيدي من أين عثرتَ على هذا الرقم ؟ أنا لم أطلعه على الملأ فقط عائلتي وبضعة أقارب ؟"

Haneeyoul-

"بدأ هاتفي بإرسال إشعارات متتالية وأنا أبعدها ، ماهذه الفوضى الآن ؟!"

[لاتفتحي التلفزيون ، أغلقي الشبكة ، ولاتتجولي في التواصل الاجتماعي حتى أتحدث إليك غدًا وجهاً لوجه ].

أفعلي مايقوله ، صدر من داخلي ، يخبرني بأن أطاوعه شعرت بإنقباض قلبي لوهلة وتجاهلت ذلك الشعور في صدري .

-لاتقلقي مُجرد إجراء بسيط .

________________________

-next day

صباحي ليس جيدًا ، كله تقطعات وكوابيسه معه عن أشياء متعلقة بـ"جين-سول" أختي أقصد .

أزحت غطائي بكسل وحككت فروة رأسي ، توقفت بخمول وعيوني نصف مُغمضة أذهب للحمام الملاصق المطبخ ، أرجع شعري منكوش بمشبك شعر .

فرشت أسناني بالمعجون نكهة النعناع ، بدأت بروتين للعناية ببشرتي ، عدت لغرفتي مشطت شعري ورفعته ذيل حصانٍ مُتدلي بإنتفاخ طفيف في أسفل الرأس .

أخترت بنطلوناً كموني اللون ، وقميصًا داخليًا فتحته تصلّ إلى أسفل الرقبة ، أبيض اللون فوقه قميص كحلي في صدره جيبان ومفتوح الأزرار من الأعلى والباقي مغلق .

أخذت حقيبة كتف سوداء وأنتعلت حذاء رياضياً للمشي .

"أنا في الأسفل ، أنتظرك

سيارة سوداء " أمام الرئيسي للعِمارة ".

أطلق هاتفي نغمته فوق رفّ الأحذية إلتقتطه ، نظرت إلى الرسالة يساورني شعورٌ مثقل في صدري منذ البارحة ومالي إلا أنّ أنصاع له طوعاً كما يلحّ عليّ داخلي .

لم تمضّ دقائق قليلة حتى وجدتني عند الباب الرئيسي ، أنظر يميناً ويساراً أبحث عنه بعينيّ، أنا لا أعرف شيئاً عن ملامحه أو شكله ، لكن هو ليس غريباً علي ؟ أين سمعت صوته ، أعني قبل لقائي بالمحقق ؟.

هناك مالفّت ناظري رجلٌ أنيق المظهر ، طويل في معصمه ساعة رقمية من شركة قوية ، يرتدي بدلة رسمية مع ربطة عُنق داكنة وحذاء يلمع مدبب من الأمام ، شعره لم يُصففّ غُرته على جبينه بل أزاحها جانباً يدٌ في جيبه والأخرى يشير بها نحوي ، أنا متأكدة بأنني رأيتك في مكانٍ ما ؟! .

بلعت ريقي وشددت على حِزام الحقيبة أنحني بظهري ، ساقايّ تتراعدان أكشّر بأنيابي عن قادمي أمشي مُتجنبة إسطوانتي، خائفة وأشدّ بحزام حقيبتي ، وأمشي بحذر إليه .

تسدلّ ستار ذكرياتي ، كان يشير إليّ بالمجئي ، ذقن مزدوج ، سترة بالية وقميص أغبر ، عيونٌ ملئة بالتجاعيد ، أسنانٌ مصفرة ..

"أتركني ماذا تريد "

"جين -سول ..؟"

تبادر إليّ تلك الصور مجدداً ، أفقد نفسي وتنفسي معاً والجو حارٌ للغاية المسافة طويلة ، الساقان تتصلبان مع كل خطوة تحذو إليه ، يضع يديه بتهذيب فوق بعضهما ينتظرني وما إنّ إقتربت إليه حتى عرفَ بنفسه كأنه لاحظ أنّ شيئاً بي.

-معكِ المدعي العام ، سررت بلقائك ، تفضلي آنستي السيارة أمامنا .

أنحنى مُرحباً بهدوء ، أشار للسيارة وتبعته فوراً سوداء ذات طرازٍ حديث بمقاعد جلدية بُنيّة اللون ، فتحت الباب الخلفي للسيارة وجلست هناك تحديداً في جهة اليمين .

-سيدة لي ، هناك ما أوّد الحديث حوله إليكِ عن أختكَ السيدة جين سول.

هنا كنت أغلق الحزام بعبثية وأنا أنظر إلى رأسه وجانبٍ من وجهه ، يحرّك مقودّ السيارة ويتلفّ بعجلة القيادة للخلف ينظر لمؤخرة السيارة عن طريق الشاشة .

لا أستطيع إبعاد ناظري عنه أتنفس بجنون وأكمله الحِزام الذي يحتجز جسدي ، أُرخيه قليلًا بشده .

قلبي لايزال ينبض خوفًا منه

"أتركني ، أتركني !!!!!"

"أصمتِ"

أشتدّ على نفسي ، تعودّ إلي صورته بقذارته وسيارته أجده يحادثني يتلاعب بيّ بقصصه

أجده يلفظ تراهات مرضه

أجده يتحدث عن جين سول ؟؟!!

يريني تقاسيم عذابها ويعزف إليّ ترانيم الهلاك ..

-أيـــن جــين -ســـول !!!!!!!!!

صرخت بلا وعي أنا محاصرة به سيُعيدني مجددًا .

سيحضر ريشته البالية وأنا لوحته الملطوشة بالدم مجددًا ، سيسأل وسيسأل وسيتحدث عنها ، سيشرح لي كل ماهو جارٍ وماهو آتٍ ، يتخبط في مكانه مضطرباً وأنا أضرب كُل شيء مُتناسية حزام الذي يقيدني ، وأنني أُهلك بنفسي بيدي .

قدتني بيدي إلى الموت ؟

أحسنتِ هانيول..

ستزّف إليكِ قصائد الموت ..

كنت مزيجاً ناجحاً في دنيا تقذفكِ مجدداً في أطراف المصير.

جين -سول ستحمّل ذنبكِ مجدداً

وستظل مشروخة باكية في الغابات مجدداً..

جين -سول لن تسامح هانيول ..

جين -سول وهانيول مجرد هلاك للعائلة ،

ماما لاتحبنا ، بابا يقول لا خمسة بنات بل ثلاث لدي

نحن

وانق شياو وميراي هيناكو ؟

صحيح ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ⭐

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

جين -سول

المؤلف xjul97
2025/10/01 مستمرة
قائمة الفصول (30)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة