عصرًا قبل القتال، على شارع قرب غابات اللاذقية في الشام :
يمشي شاب اسمر ضخم، طوله قُرابة المترين (195 سم) شعره طويل يغطي رقبته من الخلف وجبهته من الأمام ويتميز باللونين الذهبي والفضي، كل شعرة ذهبية بجانبها شعرة فضية، عيناه عسليتان وعضلاته رائعة،
يمشي مقابل شاب أبيض، شعره وعينيه بلون بني غامق، رموش عيناه أطول من الطبيعي، ليس لديه شارب وله لحية سوداء، عروق ساعديه بارزة
ينظر الضخم إليه بحدة والآخر يرفع يده ويقول السلام؛ فينطق الضخم بصوتٍ غليظ : هل أنت علاء عين قا ؟
- أجل " قبض الضخم يده وأشار بابهامه نحو الغابة بابتسام قائلًا : تعال للغابة وواجهني "
- موافق، لكن لماذا لا نبدأ الآن ؟
- كي نبتعد عن الأنظار والسكان، هل أنت موافقٌ الآن ؟
- موافق "
- اتبعني "
يسير الضخم ستوْن (STONE) وعلاء يتبعه وأثناء المشي علاء يكلم نفسه ويتساءل بداخله : هذا يبدو فخًا، هل أتراجع ؟ . .
لكن إن لم يكن، فهذه فرصة لقتله"
دخل ستون الغابة ثم علاء، استدار ستون ليرى شوكة هائلة اخترقت علاء ؛ لكن علاء بدأ يضحك بهمهمة (همهمهم..)
بينما ستون يبتسم قائلا : توقعت هذا "
ثم يتابع بنبرة شديدة : رائع سأسحقك" ويضرب الأرض بقدمه للأمام فتتصدع وصولًا لعلاء الذي قفز سريعًا وهبط والغبار يحيطه ثم تحول الغبار لوابل حديدي على علاء فينتج غبار كثيف يعيق الرؤية وكاد ستون يقبض على رقبة علاء بيده لولا أنه تجنبه ولكنه امسك بشجرة فتحول الجزء الملموس لتراب رمادي وسقطت الشجرة بجانبه والآن هما في بقعة شاسعة وتحيطهما الأشجار من كل اتجاه،
فجأةً من أتجاهات مختلفة : 8 أيادي خشبية عملاقة لكمت علاء وتخرج لكمة فولاذية عملاقة من أسفله كسرت الأيادي الخشبية ولكمته، والغبار ينتشر مجددًا،
يوجد على لأرض الكثير من العشب يخرج منه حرفيًا شاب أبيض ذو شعر أخضر غامق كورقة الغابة قائلًا بسرور للضخم : لقد سحقناهُ لدرجة "
- هل سُحِقَ لهذه الدرجة ؟
- من سحقتما ؟ (صوت أتى من السماء)
نظرا للسماء ليريا علاء الذي قد طار قبل تلقي الهجوم، فقال ذو الشعر الأخضر : يمكنه الطيران !
فيرد علاء : أجل " وهبط على الأرض، نظر للأخضر ورمى نحوه كرة نارية لونها أحمر بطيخي، فتلاشى وكأن العشب امتصه، بينما الآخر ينظر حوله بحثًا عنه ينطق جميع الشجر بصوت هائل : أنا الغابة والغابة أنا، هذه نهايتك "
- إذن سأحرقك أنت والغابة"
عشرات الأذرع الخشبية تتحرك بسرعة من حول علاء وتخترقه بشدة وتتكسر الأيادي ببعضها خلاله بينما علاء يمشي خلالها وكأنها عدم وتحترق، يخطو قائلًا بنبرة حادة وجديّة : هل أتساهل معكما ؟ "
تشتد عروق ستون ويصرخ : لا تعبث معي" وفورًا ترتفع التربة مع أعشابها وتغطي مساحة هائلة من الغابات وهي معلقة في الهواء،
يتساقط نصف التراب ويدفن الأشجار وينتشر الغبار ثم يتساقط وابل من الفولاذ العملاق الحاد على المنطقة راشقًا علاء والغابة خارجًا من التراب المعلق ويتساقط بغزارة متزايدة بينما ستون يدخل في الأرض ويتحد معها وعلاء شعره قد تحول :
خصل منه بلون أحمر قاني مشع وأخرى بلون بني غامق : كل شعر أحمر بجانبه شعر بني، حواجب عيناه أحمران ومشعان كشعره،
فجأة يخرج ستون من تحت الأرض موجهًا لكمة ماسية اخترقت وجه علاء بينما علاء يحرك رأسه خلال ذراعه وهو يمشي للخلف ويقول : محاولة جيدة "
ستون في نفسه : كيف ؟ ، لم يتحجر ولم يتفتت !"
بينما علاء تحول لهيئة نارية حمراء قانية بالكامل وبقي شعره بذلك المزيج هيئته تبدو كنار صلبة وليس مجرد بلازما ويكلِم ستون : يا من تتفاخر بصلابتك، هل سمعت عن النار الصلبة ؟ "
بينما الآخر تحول لهيئة ماسية زرقاء غامقة، ووجه لكمة لتصدها لكمة علاء وتصتدم القبضتان، وبسرعة متزايدة لكمات متتالية نحو علاء تصدها لكمات الآخر بسرعة موازية ويشتد صدام القضبان ويبتعد ستون للخلف وتخسف بعلاء الأرض وتطبق عليه وكأن الأرض ابتلعت علاء ع.ق .
فيبتسم ستون قائلًا وهو ينظر للأرض : هذه النهاية، لن أنساك"
يخرج فورِست من داخل شجرة مكسورة قائلًا : كانت فكرة رائعة "
يضحك الآخر وهو يقول : أليس كذلك ؟ "
- ستون "
- ها "
- هل نقتل مالِك ؟
- من أجل المال ؟ ، أنسيت أنني أحول الحجارة لذهب ؟
- لا، أنا فقط لا أحب ذلك الرجل "
فضحك وقال : أيها المجنون، لن نقتله، أحتاج أمثاله كي أقتل المزيد من الخارقين" ويخرج علاء من تحت الأرض بهيئته الطبيعية يطفو للأعلى كالأشباح قائلًا : هل من كلماتٍ أخيرة ؟ " ثم يطفو ببطء للأعلى باستمرار ؛
فيردان بصراخ معًا : تبًا لك " ويركضان، بينما شعر علاء وعيناه تحوّلوا للون أحمر بطيخي مضيء ويخرج بين يده اليمنى سيف كاتانا من نار بطيخية،
فجأة ظهرت أمامهما نار بطيخية تُهرهِر كالقطط فتوقفا، وتخرج من النار قطة نارية كلونها، وصرخ علاء : كواد " وينطلق للأسفل بسرعة خارقة قاطعًا رقبة ستون وظهرَ فورِست بضربة واحدة جاعلًا جسده قسمين على الأرض، ثم ركع علاء وركبته على الأرض وساعده على الأخرى واضعًا يده على رأس القطة وقال : مرحبًا لولو "
تُهرهر القطة بسعادة ثم تُقلِص حجمها وتصبح بحجم قطة عمرها شهران أو ثلاثة وقفزت على كتف صاحبها ولعقت رقبته .
كان ذلك قتال علاء ضد ستوْن و فورسِت .
ستون : خارق متلاعب بالمواد الصُلبة، يمكنه تحويل مادة صلبة لأخرى والتحكم بالأصلاب والأرض والتراب والقتال بهم، (سيد الأصلاب وأحد السادة الخمسة)
فورِست : خارق يمكنه التحكم بالنباتات والقتال بواسطتها .
كلاهما من القتلى المأجورين ومن أقوى الخارقين المشهورين حاليًا، وماتا في الغابة .
علاء ع.ق : الخارق صاحب النار الحمراء الخاصة،
كلمة كواد كانت ترمز لكلمة : كوادريليون .
أي أن درجة حرارة الضربة الأخيرة الخاصة بعلاء كانت تساوي كوادريليون درجة مئوية .
في مكانٍ آخر في الوقت الحالي :
(نهاية الفصل)
علاء ميثلوني