بالعودة إلى قمر الحمم :
سام وراين وجِسيكا يشكرون ٱللَّه معًا:
«الشُّكرُ لِلَّه» وتحتضنانِه وهم واقفون،
قبَّلت راين ابنها قائلة: «شُكرًا لِلَّهِ على سلامتك»
سام : «الحَمدُ لِلَّه»
- «سام أنت أحد الخارقين»
جِسيكا:«تعاليا لنجلس»
فتجلس الأم وابنتها على أحد الأرائك، ويتقدم سام ليجلس، لكنه توقف حينما تذكر صديقه الذي أُكِل، فيقول داخل نفسه : «سأنقذه لو كنت أعلم بقوتي»
ثم يصرخ سام ويوجه لكمة قوية نحو الأرضية وتوقف قبل أن تلمس قبضته الأرض لأنه شعر بأنه سيكسر الأرض!
ولاحظَ خروج طاقة بيضاء من قبضته وذراعه وهو كان يشعر بطاقة ساحقة في ذراعه
فتسائلت أمه: «ما الأمر يا بني ؟»
تنهض جِسيكا وهي تتذكر بكاء سام على أمر ما وتقول له بصوت حنون
:«سام، ما الأمر يا أخي؟»
- «صديقي سامر، لقد رحل»
فتعلق راين:«كا..»
قطعت كلامها وحزنت فهي لا تريد أن تذكره بأن صديقه مات
ينظر سام لأمه ويقول:
«كان هذا اليوم، أجل يا أمي، أشكرك على مراعاة مشاعري، ولكن صديقي رحل يا أمي» ثم بدأ يبكي ويسقط جاثيًا.. عيناه توسعتا ويكِزُّ على أسنانه ثم صرخ باسم الوحش:«الهورو»
ليجد الأم والأحت بجانبه تحاولان مساعدته على النهوض، وقف سام وقالت راين لابنتها:
«أعدي له شرابًا بالزنجبيل»
- «حالًا»
راين:«تعال يا سام، لمجلس قليلًا»
- «حسنًا أمي»
جلسا كلاهما ويقول سام : «أمي»
- «أنا هنا معك يا بني»
- «صديقي سامر أكله هورو»
وتظهر ملامح الصدمة على أمه؛ فمعرفة أحد أنه أُكِل يعطي شعورًا سيئًا وأمه عرفت للتو بذلك
- «إن شاء ٱللَّه يرحمه»
- «إن شاء ٱللَّه ..
للحظة قبل قليل فكرت للذهاب إلى ابن عمي تِلِرا»
- «أستتركنا ؟»
- «لا لا يا أمي، هذا ما جعلني أبقى ، لن أسمح للهوروز أن يمسوكِ أو يمسوا أختي»
ثم يتابع بنبرة عميقة:«سأبيدهم جميعًا»
وبعدها يأخذ نفسًا عميقًا يتبعه زفيرًا ويرى
أخته تحمل كوبًا من الحليب يحتوي على القليل من الزنجبيل كما يُحِب، ناولته الكوب وشرب منه قليلًا
سألت جِسيكا أخوها:«هل أنت أفضل الآن؟»
- «أجل، أشكرك»
- «حسنًا ماذا حدث لك قبل قليل؟»
- «لم يحدث شيء فقط كنت منزعج لتذكري طريقة موت سامر»
- «اا~»
فتقول الأم:«ءأفهم أنك ستقاتل الوحوش يا بني؟»
- «أجل»
تجيبه بنبرة غاضبة قلقة:
«كيف تقول هذا؟ وببرود؟»
ثم سألت بحزن:«هل تريدني أن أخسرك يا ولدي؟»
- «اطمأني يا أمي، سأكون مع تِلِرا»
تجيبه أمه ببكاء : «ماذا لو حدث لك شيء؟»
- «إِنَّ ٱللَّه معنا ، لا تخافي»
- «...إذن اتصل بِتِلِرا»
- «حسنًا»
..
يتصل سام بِتِلِرا:
سام: «السلام عليكم»
- «وعليكم السلام ورحمة ٱللَّهِ وبركاته ،
اشتقت لك يا رجل، لكن أليس غريبًا أن تتصل بي في هذا الوقت؟ »
فابتسم وقال له:
«أعلم أنك مستيقظ بسبب الهوروز»
فضحك الآخرُ بخفة وقال:
- «أجل، ولكن هل أنت بخير؟»
- «أنا بخير، هل تمانع أن ألتقي بك غدًا؟»
- «بالتأكيد لا، في أي ساعة؟»
- «في العصر أو قبلَ الغروب»
- «حسنًا، لكن فلتعلم أن نومي سيتغير»
- «ستعكس نومك صحيح؟»
- «أجل، علي القضاء على جميع الهوروز»
يقول سام مبتسمًا:«رائع، استمع يا صديقي»
- «ماذا؟»
- «استيقظت قوتي الخارق»
- «ماذا ! متى؟»
- «اليوم»
- «رائع لقد حمستني، حينما نلتقي أرني قوتك»
- «سأفعل وسأحدثك بالكثير وقتها»
تنادي راين على سام قائلة:«بني أريد الحديث مع تِلِرا»
سام: «تِلِرا، أمي تريد التحدث معك»
راين: «كيف حالك يا تِلِرا»
- «بخير، وأنتِ يا عمتي كيف حالك؟»
- «بخير يا بني، تِلِرا سام أمانة عندك
فلتعتني به جيدًا»
- «حسنًا يا عمتي»
- «علمه ودربه جيدًا على استخدام قوته الخارقة، هل تعدني؟»
- «بكل سرورٍ، أعدك»
- «فلتعلمه بسرعة،سام قتل هورو وَ..»
- «ماذا!.. مهلًا! أهو بخير؟»
- «أجل»
- «الشكر لِلَّه ، أعطني سام يا عمتي قليلًا»
- «آ.. لحظة»
أعطت راين ابنها الهاتف فقال سام:«معكَ سام»
- «سام أتسمعني؟»
- «أجل»
- «لماذا، لم تخبرني أنك قتلت هورو؟»
- «كنت سأقول لك عندما نلتقي»
- «هذا الأمر مختلف، هل عضك الهورو؟»
ويتذكر سام العضة ودخول الأسنان في فخذه اليسرى.. ثم يجيب: «أجل»
يأخذ تِلِرا شهيقًا ثم يخبره:«لا تفزع وأبقي ما سأقوله سرًا»
يبقي سام خوفه داخل نفسه ويظن أن الأمر يتعلق بالعضة: «حسنًا»
- «عضة الهورو سامة جدًا، سآتي مع أختي حالًا لرؤيتك، قل لعمتي أنّنا قادمون»
- «حسنًا، إلى اللقاء»
- «سلام» .
نظر سام إلى أمه وقال:
«أمي، تِلِرا وَرُوح آتيان إلينا»
وتذَكر أنَّه بدا سليمًا بعد قتل الهورو
فيشعر بغرابة ويتسائل في داخله:
«كيف فخذي سليمة؟.. كيف نسيت؟»
[نهاية الفصل]
(الفصول التالية وهذا سيتم تعديلها أو تعديل تنسيقها لاحقا + يبدو أنه نوبلار أضاف ميزة الصور وسوف أتحقق منها لاحقًا)
علاء ميثلوني