امبوسيبل

امبوسيبل

14 0

في الغابة، الكل ينظر إلى بعضه البعض. الوقت لا يمر كأنه تجمد. "آشوم" واقف أمام "شوق" وخلفها الملك الذي دمعت عيناه. و"إيثان" يمسك يدها. نظر "آشوم" لجدته بانتباه، وهي تحكى له ما حصل ،"إدغار" ملقى على الأرض، "جاك "فاقد وعيه على جذع الشجرة، وعندما سمع "آشوم" الحكاية كاملة جثا على ركبتيه وبكى بحرقة. قالت له "فلورنسا" لتخفف عنه: كانت "أنجيلا" تقول دائماً لا تظهر أياً من غضبك أو حزنك أو ضعفك لأي أحد مهما كان، لأنه سيستغل هذه الفرصة لصالحك حتى يستهزأ ويسخر منك.

مسح "آشوم" دموعه واتجه نحو أباه وأمسك من قميصه وقال: لطالما كرهت أن يكذب علي، إن قلبك كذبة، وعالمك كذبة، وكل شيء يخصك كذبة. وأنت في النهاية السبب في كل هذا.

ذهبت "شوق" وراءه، خوفاً من أن يفعل شيئاً بوالده، ووضعت يدها على رقبة "إدغار" وقالت: لقد فارق الحياة.

ولكن ما كان لا يعرفه الجميع أن هناك شخصاً ما كان يراقب كل شيء، فصمت كان... "أريس". وعندما رأى "شوق" وهي تقول: لقد فارق الحياة، ولم يهتم أحد إلى "جاك"، أعتقد أيضاً أنه فارق الحياة فقرر الذهاب بعيداً والعودة مرة أخرى للانتقام لموت صديقه وابنه، عندما ذهب "آريس" استيقظ "جاك" وقال: ماذا حصل؟

ورأى كم "شوق" حزينة وقال: هل أنتِ بخير؟

قالت: نعم بفضلك.

"آشوم": يا لشجاعتك يا صديقي، شكراً جداً لك.

وترك "آشوم" والده وذهب الجميع، ولكن أمر الملك "إيثان" بأن يدفن "إدغار" في المقابر ورجع الجميع للقصر، وأمسك الملك بكتف "آشوم" وقال: أنت تشبهها كثيراً، اكثر مما تتخيل.

"آشوم": أشبه من؟

"لوثر" :أمك.

لمعت عين "آشوم" وقال: هل لديك صورة لها؟

" لوثر": بالطبع، إنها أختي الكبرى.

أمر الملك الخادم بأن يحضر له صندوقه من غرفته، وعندما جاء الخادم أخرج الملك من الصندوق صورة لـ "أنجيلا". وقال الملك: كانت تعلم أن 'إدغار" شديد الطمع، لذلك لم تقبل أن الإقليم الخاص بها والقصر، لأن" أنجيلا" كان لديها قصر في إقليمها، إقليم ''درايا" في "أثيريا"، والآن أنا أعطيك إياه. احتضن الملك "آشوم" وتركه يذهب لإقليمه نظر"آشوم" لـ "شوق" نظرة وداع وقال: "شوق"اريد ان اخبرك انـ...انني احبك.

ركضت"شوق''نحوه وقالت: وانا أشعر بمشاعر مختلطه ولكنني احبك.

واحتضنها ''آشوم"

وبعد مرور عدة أشهر، ذهب "آشوم" و"جاك" إلى القصر ليطلب "آشوم" يد "شوق" من والدها الملك "لوثر" والملكة "كاثرين"، ويطلب "جاك" يد "آن" من والديها "ميلي" و"ليث" بعد أن بنى الاثنان مستقبلهما. وعادت أملاك "ليث" إليه وتزوجا الثنائيان السعداء.

وفي يوم من الأيام في قصر مدينة "درايا"، يسمع صوت حديث بين ثلاثة أشخاص.عن شخصين

-يا جلالة الملك يمكن أن نفقد الأم.

-حاولوا بكل استطاعتكم إنقاذ "شوق".

-ولكن اختار يا جلالة الملك، الملكة أم الجنين؟

-ألا يمكن إنقاذ كلاهما؟

-كما تعلم يا جلالة الملك، أنت لديك قوة متنافرة تماماً مع قوة جلالة الملكة لذلك حياتها في خطر والطفل سيكون هجين.

-معها حق يا "آشوم"، اختار أيهما يعيش.

-ولكن يا جلالة الملك "لوثر" "شوق" لن تستطيع العيش بدونه.

وفجأة...!

عم الصمت المكان وسمع صوت لم يتوقعه أحد.

وتم إطلاق ضحكة مدوية من طفل رضيع، أسرع "آشوم" و"لوثر" لـ "شوق" والأمير، والأميرة وكان الاثنان بأفضل حال، ذهب "آشوم" ليطمئن على حبيبة قلبه "شوق" وبعدها أمسك بابنه الصغير بين يديه وقال: إنه يشبهكِ تماماً.

"شوق": اسمه هو "داريان".

"آشوم": لماذا هذا الاسم؟

"شوق": لأن معناه الشجاع والقائد.

"آشوم": اسم جميل مثلكِ تماماً ومثله.

بعد هذا اليوم أقيم حفلاً ضخماً في القصر وكانت الملكة "شوق" والأمير "داريان" يجهزان أنفسهما وكان الجميع في انتظارهما بمن فيهم "آشوم".

ثم نزلت من على الدرج في أجمل إطلالة لها، إنها ليست هي، إنها ملاكي البريء، إنها أميرتي، إنها أجمل ملكة رأتها عيناي، ولكن أنا إلى ماذا أنظر؟ إلى هذه الأميرة أم إلى هذا الملك الذي يحمل جمالاً بين يديه؟ إنه يقف أمامي وعلى بعد بضع خطوات، هل يمكنني الانتظار؟ ثم قطع تفكيري صوت جميل وبريء وملائكي يقول مع ابتسامة جميلة: في ماذا تفكر يا جلالة الملك؟!

"آشوم" في نفسه: وهل يستطيع أحد رؤية هذا الجمال ولا يستطيع التفكير فيه؟ بالطبع افتكر في حياتي.

ثم قطعت تفكيري بصوتها الرقيق: أخبرني في ماذا تفكر كل هذا؟

آشوم: أفكر في أحد لا يشغل غير تفكيري وعقلي، أحد من دونه لكنت الآن في عالم الأبيض والأسود، لذلك ولكنه أخرجني من هذه الحياه ومن هذا العالم وادخلني إلى عالمه الملون بجميع الألوان المبهجة المليئة بالحب والمحبة والفرح والتسامح، إن هذا الشخص يسكن في قلبي بالتأكيد افكر في "داريان".

ثم ذهب آشوم وسحب "داريان" من يدها وقبله على جبينه وقالت له "شوق": يا لغلاظتك.

صعد "آشوم" على العرش وقال: اليوم أنتم هنا لنعلن اسم ولي العرش الجديد من بعدي وهو الأمير "داريان".

وبينما كان الجميع يحتفل داخل القصر ...في مكان بعيد... كان" أريس"يبدأ رحلته... رحله لن تنتهي إلا بعوده تحمل معها الانتقام وترك في ذهننا سؤال لن نعرف اجابته حتى يعود هل سينتقم؟ومن من؟

"تمت بحمد الله"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

امبوسيبل

المؤلف Haneen Mahdy
2026/03/21 مكتملة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة