"آشوم"
فتحت باب الغرفة الموجود بها "شوق"، بعدما سمعتها تنادي وتقول انها عطشه وكانت واقفة بجوار الباب، وكادت تضربني بعصا خشبيه الا انني امسكتها وضغطت علي يديها بقوه حتى تفلتها و وضعت الطعام على السرير وأخبرتها أنها أميرة لا مقاتله ، وظنت انني أريد من ابيها ذهب ولكنها لا تعلم ان هناك اثمن منه ، جلست على السرير واخبرتها باسمي وكانت تحاول فتح الباب، ولكن لست متهوراً لهذه الدرجه كنت مغلقا اياه وكان ثرثاره جدا وتركتها وذهبت وعندما كنت اقفل الباب قالت لي جملتي الشهيره: افضل الموت على الخساره.
تعجبت منها قليلا واقفلت الباب وذهبت لاعرف الاخبار من المدينه، سمعت شابين يتحدثان عن الأميرة "شوق".. فسمعتهم
-ألم تعلم ما الذي حصل أمس؟
-لا، ماذا حصل؟
-تم اختطاف الأميرة "شوق"، وعرض الملك "لوثر" جائزه كبيره لمن يجدها.
-أوه، يجب علينا البحث عنها.
-نعم، واليوم في الصباح جاء جنود الملك إلينا للبحث عن الأميرة في بيوت الشعب.
-نعم، وجاؤوا إلينا أيضا.
-سمعتهم يقولون إنه تبقى لهم البيوت التي في آخر المدينة. سمعت هذا الخبر، ثم ذهبت مسرعاً للبيت، لآخذ "شوق" إلى مكان آخر. قابلت "جاك" في الطريق، وأخبرته أن يحضر لي ما سأحتاجه اليوم في الغابة، وصلت البيت. وفتحت الباب على "شوق".ورأيتها تتأمل في لوحاتي، عندما رأتني نظرت الي نظره حيره
وقالت: هل أنت "الصديق الغريب" و"مجهول"؟
تعجبت من سؤالهاوقلت لها: من "مجهول"؟
قالت: من أنقذتني من الحفرة.
قلت: نعم.
قالت: لماذا فعلت لك،واذا كنت تكره ابي لماذا كنت ترسم لي؟
قلت: لقد قلت لك اكثر من مره ليس لدي سبب وجيه لأفسر لك عن اسبابي الخاصه والآن هيا بنا لأننا سوف نذهب من هنا إلى مكان آخر.
قالت: لماذا ؟هل مللت من اللون الأسود؟
قلت: لانني افضل الموت على الخساره والملك امر بالبحث عنك في بيوت الشعب.
ثم جمعت اغراضي وبعض الاقمشه لعمل الخيم وقالت لي: الى اين سنذهب؟
قلت: لا اعلم.
قالت: لا تعلم! هل انت غبي لهذه الدرجه،لقد اكتشفت انك خاطف مبتدئ لا تعلم اين تضع ضحاياك ،هل انا حقيبه تتنقل بها الى اي مكان تريده لن اذهب معك.
وشعرت ان لون عيني" شوق" قد تغير تاكدت ان القوه التي بداخلها تتحرك.
قلت: بلا سوف تاتي معي.
"إدغار"
ذهبت إلى الحفلة وطوال الحفلة كان الملك "لوثر" ينظر إليَّ ويراقبني، ولم أتحرك من أمام ناظريه حتى لا يشك بي، بعد انتهاء الحفلة وتأكدت من خطف الأميرة، عدت إلى المنزل ورأيت "آشوم" نائماً وجعلته يستيقظ عندما استيقظ سألني عن السبب الذي يجعلني اوقظه في هذا الوقت، قمت بتدليله قليلاً، شك أنني لست أباه حتى إنه قاس لي الحرارة، تعجبت من حركاته، سألته عن مكان "شوق" وقال إنها في غرفته، ذهبت لأراها وجدت على الباب قفل، سألت "أشوم" عن مكان المفتاح ولكنه لم يعطني إياه وأخبرني أنه لم يفتح هذا الباب إلا بعد صباح الغد، شعرت أن "آشوم" يخبئ مني شيئاً ما، ذهبت لأرى "شوق" من النافذة ورأيتها نائمة بهذه الطريقة تأكدت أنها الأميرة المدللة، وذهبت إلى غرفتي لأنام.
استيقظ وكان "آشوم" خارج البيت، ثم ذهبت إلى "أريس" وعندما ذهبت له قال لي إنه قرر تزويج ابنه "جاك" لابنة أخت الملكة "كاثرين"، وحكى لي أن والد هذه الفتاة مفلس تماماً،والسبب من وراء موافقة أهلها أن والدها استعار من "أريس" بعض النقود ولم يقدر على سدادها لذلك اقترح عليه "أريس" أن يزوج ابنته لـ "جاك" وأهلها وافقوا بعد الكثير من المحاولات لأن "أريس" هدد والدها بأنه إذا لم يتزوج ابنه و "آن" سوف يسفك دماء عائلته، وفي حديثنا أخبرني "أريس" أن ابنة الملك تم خطفها وسألني عن إن كان لي صلة بذلك، قلت له إنني لا أعرف شيئاً عن هذا الأمر، لم أخبره أن ابني "آشوم" هو من خطف الأميرة وتركت الأمر عليه، وذهبت أنا و"أريس" للتمشي في المدينة، وسمعنا أن الملك أمر بتفتيش جميع بيوت الشعب.
"ليث"
ذهبت لبيت مهجور لكي أقابل الرجل الذي اقترضت منه بعض أو الكثير من النقود، وكنت أنتظره في الداخل، وبعد قليل جاء هذا الرجل وجلس بجواري ثم قلت له: لماذا تريد مني المجيء إلى هنا في هذا الوقت وهذا المكان؟
قال: عزيزي "ليث" ألا تفكر في إرجاع النقود التي استعرتها مني؟
قلت: لقد قلت لك إنني عندما أجني نقود سوف أعطيها لك على الفور.
قال: ولكني بحاجة لها ولكن يمكنني أن أعرض عليك خيارين.
قلت: ما هما؟
قال: الخيار الأول وهو أن أقتلك وأقتل عائلتك.
قلت: ماذا؟!
قال: نعم ما سمعته كان صحيحاً.
قلت: وما هو الخيار الثاني؟
قال: هو أن ترسل لي ابنتك "آن" لتكون مقابل النقود التي استعرتها مني وتعمل لدي كخادمة.
قلت: ماذا؟!
قال: سوف آتي غداً لآخذها.
ثم ذهب هذا الرجل وتركني في البيت المهجور وذهبت إلى بيتي لأخبر "ميلي" بأن علينا إرسال "آن". وصلت للمنزل وكانت "ميلي" في المطبخ تحضر العشاء ناديت عليها وقلت: "ميلي"تعالي أنا أريدك في شيء مهم لا يمكنني تجاهله أو تأجيله.
"ميلي": ماذا؟ ما هو هذا الشيء الذي لا يمكنك تأجيله حتى أقوم بتحضير العشاء؟
قلت: شيء بخصوص "آن".
جاءت إليّ "ميلي" وجلست بجواري وقالت بهدوء: ماذا تريد أن تخبرني عن ابنتي؟
قلت: أنتِ تعلمين أن وضعنا المادي ليس بخير ولقد اقترضت بعض النقود من شخص ما ثم أراد ذلك الشخص أن يستعيد نقوده وعرض عليّ خيارين، الخيار الأول هو أن نرسل له "آن" كخادمة لضمان رجوع النقود.
قالت: وما هو الخيار الثاني؟
قلت: "لن يعجبك ولن أقوله لذلك فإنه سوف يأتي غداً لأخذها".
قالت: وهل أنت وافقت؟!
قلت: ليس لدي خيار آخر"
قالت بصوت عالٍ بعدما كسرت زجاج المرآة بالمزهرية: هل أنت مجنون؟
ثم دفعتني ووقعت أرضاً وقالت: كيف تريد مني أن أرسلها إلى شخص لا تعرفه؟ كيف... أخبرني... هل أنت الآن شخص مثالي؟ سأخبر "كاثرين" ونستعير منها بعض النقود.
قلت بغضب: أخبرتك أن لا تخبري أحداً وسنحلها بمفردنا وانتهى النقاش.
قالت "ميلي" بتعب وحزن: إنها ابنتنا الوحيدة.
وبعدها تركت الغرفة وذهبت من البيت، وعدت إليه في صباح اليوم الآتي، أخبرتني "ميلي" أنها قالت لـ "آن" كل شيء وأنها وافقت.
ثم جاءت لنا الأخبار باختطاف الأميرة "شوق" وبعدها جاءت إليَّ ابنتي "آن" تخبرني أنها تريد أن تتحدث مع الرجل الذي سوف يأتي لأخذها وأخبرتها أنه سوف تتحدث معكِ اليوم لأنه سوف يأتي لأخذها اليوم. ثم جاء إلينا "أريس" وابنه "جاك" في الليل وتحدث معي وقال:قررت أن لا أخطف أو آخذ "آن" لقد شعرت بفرحة شديدة وبعدها أراد منا أن نزوج "آن" إلى "جاك" ودخلت علينا "آن" بعد ما سمعت كل شيء ووافقت.
"إن الألم ليس في جسدي إنه في روحي".
"شوق"
بعدما عرفت من هذا الذي لا يسمى أنه يريد أن يغير مكانه وقال لي: سوف تذهبي بإرادتك أو لا، اقصد هل ستأتي على قدمك أم اتصرف كمالمرة الأولى؟
قلت: لا تصدم راسي ثانيه سوف أتاذى والآن سوف آتي معك.
ثم أعطاني شيئاً من الخزانة أرتديه غير هذا الفستان وخرج، ارتديت هذه الملابس الأكبر مني ومن حجمي وجعلني أخفي شعري ووجهي بحيث لا يمكن لأحد أن يراني بوضوح وفي طريقنا للمكان الذي أخبرني عليه رأيت الكثير من الحراس، ظللنا نمشي ونمشي حتى وصلنا للغابة ثم قال: سوف نبقى هنا قليلاً حتى يحضر لي "جاك" ما نحتاجه.
جلست على الأرض وقلت: لماذا أحضرتني للغابة؟ أنا أكره هذا المكان.
وبكيت.أعطاني منديلاً وقال: بعض الأوجاع لا تنسى
قلت: ماذا تقصد؟
قال: لقد فقدت هنا "رماز".
تعجبت منه كيف عرف؟ قلت له: كيف عرفت؟
قال: أنا أحب البقاء في الغابة كثيراً أو بالأحرى هذه بيتي الثاني ولقد رأيتكِ وسمعت صوت إطلاق النار ورأيتها.
قلت: لقد قلت إن صديقك سوف يأتي إلى هنا ويحضر لنا ما نحتاجه، كيف سيعرف أين نحن؟
قال: نحن الآن في منتصف الغابة وهذا مكاني المفضل، وعادتاً لا يأتي أحد إلى هنا معي غير "جاك" حتى أبي لا يأتي معي و "جاك" حفظ هذا المكان.
وكان هذا الذي لا يسمى يحضر الخيم باستخدام الأقمشة التي أحضرها معه وأعواد الشجر التي حصل عليها من الغابة ثم قال: لا تتحركي من هنا وإلا ضللتِ الطريق أنا أثق بذكائك لذلك لا تذهبي إلى أي مكان، أنا ذاهب لأصطاد بعض الأسماك من الجانب الآخر لأنه هناك بحيرة.
قلت: هل يمكنني أن آتي معك؟ أنا أخاف البقاء بمفردي.
بالرغم من أنني أكره هذا الشخص ولكنه لدي أفضل من حيوانات الغابة
قال: حسناً تعالي معي.
مشينا كثيراً حتى وصلنا للبحيرة، كانت البحيرة في غاية الجمال حتى إنها كانت أجمل من حديقة القصر أو حديقة المدينة.
"آشوم": هذه جنتي الخاصة.
قلت: من أين لك بهذا المكان؟ هذه أول مرة أراها وآتي فيها إلى هنا.
قال: لا يأتي أحد إلى هنا غيرنا أنا و "جاك" عديني أن لا تخبري أحداً.
قلت: أعدك أنني لن أخبر أحداً أياً كان.
جلسنا أنا وهذا الذي لا يسمى الذي بدأت بـ الشفقة عليه على حافة الجسر فوق البحيرة، حتى نصطاد الأسماك، اصطاد "آشوم" سمكة واحدة، كنت أحب أن ألمس الماء بقدمي، هذه عادة من عاداتي، لمست الماء وكنت كلما اقتربت من الماء انخفض منسوب الماء تحت قدمي وارتفع في الجهات الأخرى، ناديت هذا الذي لا يسمى المدعو بـ"آشوم" وقلت: انظر لقد انخفض الماء.
نظر إلى "آشوم" وقال: لقد بدأت قوتك بالظهور.
قلت: ماذا؟ ما هذه القوة؟ وهل لديك قوة أيضاً؟ أخبرني.
قال: نعم أنا لدي قوة النار والأرض، ومن وجهة نظري أنتِ لديكِ قوة الماء.
قلت: الماء فقط؟
قال: لا أعرف المواقف هي من ستحدد.
قلت: إذن من المفترض أن نكون أنا وأنت أعداء؟!
ثم نظرت له وقلت: أنت عدوي اللدود.
قال: حسناً نحن أعداء.
قلت: هل يمكنك أن تحكي لي عن القوتان من فضلك؟
لا أعرف ما الذي جعلني أسأله هذا السؤال.
قال: عندما نعود ذكريني أن أحكي لكِ والآن نريد بعض الهدوء لنصطاد الأسماك.
قلت: إذا قمت باصطياد الأسماك سوف تحكي لي عدني بذلك.
قال: حسناً أنا أعدك.
ثم نزلت إلى الماء ولا أعرف ما الذي حصل ليبتعد الماء عني وتظهر كل الأسماك.
قلت لـ "آشوم": "التقط الأسماك من قبل أن تهرب،نزل "آشوم" وأمسك بالأسماك ووضعها في الدلو ثم قلت له عندما صعد: انظر أنا الآن أتحكم بقواي ولا أعرف ماذا حصل ليرجع الماء على طبيعته ويبلل ثيابي التي أكرهها.
ضحك "آشوم" وساعدني على الخروج وذهبنا للغابة.
"آشوم"
ذهبنا أنا و"شوق" إلى الغابة وبعدها ذهبنا إلى حديقتي الخاصة واكتشفنا هناك أن القوة التي بداخل "شوق" بدأت بالتحرك واصطادت هي الأسماك، وذهبنا للغابة مرة أخرى وقمت بإشعال النيران وحكيت لـ "شوق" عن القوى حتى حل المساء. جاء إلينا "جاك" وقال: لقد أحضرت لك كل ما أخبرتني به وسوف أبيت معك الليلة إن كنت لا تمانع.
قلت: بالطبع لا أمانع.
"جاك": "آشوم"أريد في شيء ما.
قلت: تفضل.
ثم ذهبنا أنا وهو بعيداً عن "شوق" قليلاً.
"جاك": ماذا فعلت؟ أنت من خطفها؟!
قلت: نعم.
"جاك": لماذا؟ ماذا فعلت لك؟
قلت: أنسيت موضوع انتقامي، أنا أريد أن أنتقم من والدها.
"جاك": ولكن ما فعلته كان خطأً كبيراً.
وذهب "جاك" إلى "شوق" وذهبت أنا وراءه، قال "جاك": أيمكنني أن أحكي لك شيئاً يا "آشوم"؟
كما تعرفون "جاك" بيت أسراري وأنا بيت أسراره.
"شوق": "أنا ذاهبة للنوم، لأترككما براحتكما".
"جاك": لا بأس يمكنك الجلوس.
جلست "شوق" وقلت: والآن يا "جاك" احكي لي كل ما في قلبك.
"جاك": كما تعرف يا "آشوم "أن أبي و أباك لديهما الكثير من الصفات المشتركة ولا أعلم من أي طينة خُلقا وهما مستغلين جداً، و أرجو أن لا يزعجك كلامي.
قلت: بالطبع لا، أكمل.
ثم حكى لنا قصة الرجل القريب من عائلة "شوق" وسبب موافقة ابنته لكي لا تخسر عائلتها واكتشفنا أن هذه الفتاة هي "آن" صديقة "شوق" وابنة خالتها.
"جاك"
ذهبت لأطمئن على أبي وقال: لقد قمت بإعداد خطة لتزويجك.
قلت: أنا لا أريد الزواج من أحد.
أبي: هل تريد من أن أخدمك طوال حياتي، لماذا لا أحضر زوجة ابن لكي تخدمنا؟
قلت: وماذا؟! تخدمنا؟ قلت لك إنني لن أتزوج أحداً لأن أدخله في جحيم.
أبي: في أحلامك
قلت: لهذا لا أريد الزواج.
أبي: قلت ستتزوج.
قلت: وهل وافق والد هذه الفتاة؟ أم أنك اخترعت له كذبة وقلت إنك طبيب كالعادة؟
أبي: لا، إنه يعلم أنني رجل عصابات.
قلت: ومن هذا الأب الذي يزوج ابنته من ابن رجل عصابات؟!
أبي: يمكن، وإن كان هذا الشخص منذلولا.
قلت: قل لي لماذا فعلت؟
أبي: لم أفعل شيئاً، هو فقط استعار مني بعض النقود. وحكى لي أبي حكاية الرجل حتى إننا ذهبنا إلى بيت الفتاة وهدد أبي والدها فوافقت على الفور، الآن أشعر وكأن قلبي يتمزق إرباً إرباً، إنها تضحي بحياتها ومستقبلها من أجل عائلتها، هذه هي العائلة الحقيقية.
بعدما خرجنا من منزلها، كنت أريد أن أحكي ما في قلبي لأحد ما، في الزاوية جلست مع قلقي وخوفي لنتقاسم الصمت، حتى جاء لي وقال: يا محظوظ ستتزوج عن قريب.
قلت: أنا ذاهب غدا لـ آشوم وسوف أبقى لآخر اليوم.
قال لي: حسناً، ولكن عد قبل الأسبوع المقبل.
وذهبت لغرفتي ونمت على سريري ثم ذهبت للغابه بعدما استيقظت،بينما كنت أمشي في طريق لبيت آشوم قابلته فقال: لي "جاك" هل يمكنك أن تحضر لي بعض الأغراض وتأخذها لمكان في الغابة؟
قلت: لماذا؟
قال: سوف أحكي لك كل شيء عن هذا الموضوع ولكن ليس الآن.
ثم ذهب وذهبت أنا لأشتري الأغراض التي سوف نحتاجها في الليل وأحضرت كل الأغراض وذهبت للغابة ووجدت الأميرة و"آشوم" عرفت أن" آشوم" من خطف الأميرة وحكيت لـ آشوم و"شوق" كل شيء عن عائلة "آن" واتضح أن "آن" ابنة خالتها.
"شوق"
بعدما أمسك "آشوم" بالأسماك ورفعني وجدنا الغابة كان "آشوم" يشعل النيران بكلتا يديه هذه هي قوته قوة النار والأرض كما أخبرني في البحيره.
قلت: لقد وعدتني ان تحكي لي عن هذه القوى.
قال: حسناً سننتهي ونمشي وسأحكي لكِ.
انتهينا حتى انتهى، قلت:والآن؟
قال :والان ماذا؟
قلت: أحكي لكِ عن القوى، أرجوكِ.
قال: حسناً. في قديم الزمان كانت هناك مملكة كبيرة يحكمها حاكم واحد تدعي هذه المملكه"ادريا كان شعب هذه المملكه لديهم بعض القوى السحرية وبعضهم لديه قوة الماء والسماء مثلك، والبعض لديهم عكس هذه القوه قوة النار والأرض، والبعض كل قوة بفردها، والبعض أناس آخرين ولا يمكن لاحد لديه قوة الماء والسماء، بالزواج من أحد لديه قوة النار والأرض.
قلت: كيف أتحكم في عناصر
قوتي؟
قال: قوتكِ هي الماء والسماء، معنى ذلك أن والديك لديهم نفس قوتكِ، ويمكنكِ لقوتك التحكم في الماء كما حصل بالبحيرة، ومعالجة بعض الجروح وفصل الماء عن بعضه، والبقاء تحت الماء لمده ولا يستطيع حامل هذه القوة الا ان يحب مره واحده.
وحكى لي كل ما يعرفه عن القوه.
قلت: وماذا عن قوتكِ أنتقوة النار والأرض؟
قال: لدي القدرة في التحكم في النار وإذا شعرت بالفرجة عيني تتلون باللون الأحمر، وإذا شعرت بالغضب فإن عيني تتلون بالسواد الأحمر لون النار.
قلت: وعندما تحدثت انك تريد الانتقام من أبي تغيرت عيناكِ للون الأحمر، هل يمكنك أن تقول لي لماذا ؟
قال: هل أكمل؟
قلت: أوف، حسناً أكمل.
وحكى لي كل ما يعرفه عنك قواه وجلسنا نتحدث ونتحدث حتى حل المساء، وجاء صديق "آشوم" "جاك" كان قد أخذ "آشوم" لاخباره شئ ما ،وكنت أنا أحاول التحكم في قواي، حتي جاء وأراد "جاك" أن يحكي مع "آشوم" وكنت سأذهب الا أن "جاك" أخبرني أنه يمكنني الجلوس و حكى لنا علي أن والده يريد تزويجه لابنة رجل قام والد "جاك" بالنصب عليه واكتشفنا في النهاية أن هذه الفتاة هي "آن".
"آن" ستتزوج وأنا آخر من يعلم.
"جاك": لا، أنا لا أريد أن أخرب حياتها، ابي تريدها كخادمة و"مهاجر "أخبرني أنها عطوفه.
قلت :هناك شيء لا أفهمه ،ولكن من هو" مهاجر"؟
"جاك": "مهاجر" هو كائني الصغير، ما الذي لا تفهمينه؟
رد عليه "آشوم": أن والد "آن" أخذ نقوداً من والدك ولم يأخذ من الملك، أهذا ما كنت تريدين قوله؟
قلت: نعم، ولكن كيف عرفت؟
"آشوم": توقعت هذا فقط.
قلت: ألا يوجد حل؟
"آشوم": بلى يوجد.
ثم نظر "آشوم" إلى "جاك".
"جاك": ولكن هذا خطر على حياتها، لقد علمت بقوتها الآن.
قلت: ما هي؟
"آشوم": أن تجدي كائنك الخاص.
قلت: أين؟
"آشوم": في أعماقك.
"آن"
بعدما وافقت على طلب الزواج رحل الرجل وابنه ودخلت إلى غرفتي لأراجع نفسي، هل ما فعلته كان صحيحاً؟ لقد خاطرت بحياتي من أجل عائلتي، إنها تستحق، لقد علمني أبي وأمي كل شيء، لو كانت "شوق" هنا، وقطع تفكيري صوت طرق على الباب شعرت أنها أمي، وهي الآن جاءت إلي، قلت: من؟
-أنا" ميلي" يا" آن".
فتحت لها الباب وقالت: لقد جئت لأكلمك في موضوع مهم.
قلت: ما هو الموضوع الذي جعلك مستيقظة إلى هذا الوقت؟
قالت: أنت الآن أكملتِ الواحدة والعشرين من عمرك هكذا يمكن أن لا تبقى حياتك عادية كما هي.
قلت: ماذا تقصدين؟!
قالت: أقصد أن كل من يكمل الواحدة والعشرين من عمره فهو يبدأ بحصوله على قوى سحرية ويمكن لا، أنا لدي قوة سحرية أما والدك لا يمتلكها.
وأخبرتني عن قواها السحرية.
قلت: تقصدين مثلك بالقوى السماوية ومثل أبي بالقوة البشرية؟ ولكنني أحب حياتي هكذا ولا أريدها أن تتغير ولا أريد أي قوة.
قالت: ولكنكِ لن تختاري.
قلت: حسناً، أنتِ جئتِ في هذا الوقت لتقولي لي هذا!.
قالت: نعم.
قلت: بما أن لديكِ قوة السماء، هذا يعني أن خالتي "كاثرين" لديها هذه القوة أيضاً.
قالت: نعم، معكِ حق.
قلت: "ذن الملك "آرثر" و "شوق" وخالتي لديهم نفس القوى.
قالت: "نعم، ولكن لماذا تسألين كل هذه الأسئلة؟
قلت: لأن "شوق" لم تخبرني بشيء ولأنني لم أرَ عليها أي تغيير، هل هناك احتمال أنها ليس لديها قوى؟
قالت: "أنا و"كاثرين" لدينا قوة الماء ، والملك "آرثر" لديه قوة السماء، لذلك ابنتهما يمكن أن تكون لديها قوة الماء أو قوة السماء أو الاثنان أو لا شيء من هذا القبيل ونحن سنعرف كل شيء عندما تكمل الخامسة والعشرين من عمرها.
قلت: نعم، يجب أن ننتظر لأننا لا نعرف عنها شيئاً الآن.
قالت: هل أنتِ واثقة بالقرار الذي اتخذته؟
قلت: ماذا؟ أي قرار؟
قالت: بشأن زواجكِ؟
قلت:نعم انا متأكده.
قالت: كيف أنتِ ستتزوجين ابن رجل عصابات؟
قلت: انا مجبره يا أمي، لقد هدد "أريس" أبي بـ....
ثم تذكرت أن أمي لم تسمع الحوار الذي دار بينهما.
قالت: أي تهديد تقصدين؟
قلت: لاشيء، لقد قلت هذا بدون قصد.
قالت: أخبريني أي تهديد، أنتِ وأباكِ مثل بعضكما تماماً تخبئان عني أشياء كثيرة.
قلت بغضب: نحن نخبئ لمصلحتك، لقد هدد "أريس" أبي بسفك دمائنا.
قالت: ماذا؟ ماذا تقولين؟ ىهذا قررتِ تدمير حياتكِ ، من أجلنا
قلت: نعم.
قالت: سوف أسألكِ للمرة الثانية، هل أنتِ متأكدة؟
قلت: إن "جاك" شاب لطيف ويبدو أنه ليس كأبيه.
لقد قلت هذا الكلام لأجعل أمي مطمئنة لهذا الموضوع.
" وليتني فقدت نفسي بدلاً من فقدان أملي"
" آشوم"
بعدما حكى لنا "جاك"عن الذي حصل معه،اكتشفنا ان'' آن"ابنه خاله "شوق"وكانت"شوق"تريد ان تحل هذا الامر لذلك فكرته ان تجد كائنها الخاص لتتمنى به امنيه وجادلني"جاك"ان هذا خطر عليها ولكن هذا الحل الوحيد عندما قلت ان"شوق"ستصنع كائنها المائي
"جاك": انت لديك قوه الماء أيضاً .
"شوق": ماذا ألديك قوه الماء كيف انت و "آشوم" اصدقاء "آشوم"لديه قوه النار والارض.
قلت: نحن اصدقاء، لا تربطنا رابطه الدم.
في نفسي شعرت بثقل في قلبي شعرت أنه ممتلئ الى درجه الانفجار شعرت بالحزن اردت البكاء حتى تتساقط عيناى ولكنني لن أستطيع كيف أقول أن "جاك" ليس اخي.
"جاك":ولكننا نعتبر اخوه أليس كذلك ؟!
قلت: بالطبع.
"شوق": أخبراني كيف اجد كائني هذا؟
"جاك": هذا خطير عليها أنها بدأت بالتعرف على قواها.
قلت :"جاك"هل يمكنك ان تخرج كائنك الصغير لتراه "شوق'' حتى تعرف ما ستفعله؟
"جاك": ولماذا لا تخرج كائنك؟
قلت: لانه كائن ناري ولن تستطيع "شوق" إمساكه وانت ايضا.
"جاك":معك حق.
ثم اخرج "جاك" "مهاجر"،كان عباره عن ماء وكان شكلها لطيف.
"جاك":"مهاجر" اريني وهاجر.
ثم يتحول "مهاجر" لأي كائن حتى وإن كان كبيراً مع أن حجمه عقلتين.
"شوق": يا لهذا الجمال هذا هو الكائن الصغير الذي أريد أن أجده؟
قلت:نعم.
"شوق": كيف؟!
قلت :سأخبرك غداً صباحاً.
"شوق": وهل سيكون "جاك" و "مهاجر" هنا؟
"جاك":نعم
ونامت "شوق"في خيمتها ونمت انا و "جاك" في الخيمه الأخرى حتى حل الصباح.
Haneen Mahdy