"شوق"
فقد"آشوم"وعيه وانطفأت نار "أرجوان"حملنا انا و"جاك" "آشوم" و وضعناه مسندا للشجره اخبرني "جاك" أنه لدي قوه معالجه الجروح السطحيه،عندما وضعت يدي على جبهته كانت عباره عن كره نار ملتهبه ومشتعله وكان جسد "آشوم" شبه مضيء كالنار،حاولنا تبريد جسده بالماء الدافئ،كنا عندما نضع الماء كان يتبخر بسرعه
وفجاه!
سمعنا صوت جميل وهادئ يقول: مرحبا.
نظرت إليها وعيناي ممتلئتان بالدموع قلت: من انت؟
قال او قالت لانني شككت انها فتاه: أنا "رتيل".
نظرت لها نظره غريبه فقالت: أنا "رتيل"كائنك الصغير.
قلت :كيف ظهرت الآن أنا لم أبحث عنك؟
قالت: أنا آتي عندما تحتاجين إلي أنا عند اول مره اراك فيها يجب علي تحقيق امنيه لك.
نظرت الى "آشوم" و"آن" ثم اذا "جاك"الذي قال: من هذا؟
قلت: انه كائني المائي "رتيل".
قام"جاك"ووقف ثم قال بفرح ودهشه: ماذا؟ مثل "ارجوان" و"مهاجر"، لكنني تذكرت شيئا أن أول مره قابلت فيها "مهاجر" كان علي أن ان أتمنى امنيه وحدث مع "آشوم" نفس الشيء عندما قابل "ارجوان" ماذا ستتمني ؟هل يستيقظ "آشوم"؟
قلت بحزن: و"آن" ؟!
ثم نظر"جاك"الى"آن"التي كانت نائمه وبعدها صمت تماماً ونظر إلى نظره معناها: لك حريه الإختيار.
قلت: "آن"افضل صديقه لدي و"آشوم"ضحى بحياته لينقذها، ماذا افعل؟
ذهبت الى "آن"وكانت حرارتها معتدله واختفى كل شيء من جسدها ورجعت لطبيعتها قلت لـ"جاك" بفرح: إن "آن" ستفيق بعد قليل.
فرح "جاك" وذهب ليرى"آن" وضع يده على جبهتها وقال: معك حق إن حرارتها معتدله لننتظر حتى تفيق ولنتمنى ما ترينه صحيحا .
تابع "جاك"وقال: ما رأيك أن تضعي كائنك هذا ، أقصد "رتيل" على قلب "آن" حتى تستيقظ أسرع ؟
ثم ذهبت إلى "رتيل" وامسكت به وعندما امسكته ازداد لمعانه وضعته على قلب "آن" وانزلت "أرجوان" ووضعته بجوار"آشوم"وانتظرنا بضع دقائق حتى استيقظت "آن"وفتحت عينها ببطء وامسكت برأسها وقالت: أين أنا وماذا حصل؟
امسكت بيدها وقلت: نحن هنا معك في الغابه.
قالت: من؟ "شوق"؟
قلت: نعم إنه أنا.
قالت" رتيل": مرحبا بك.
ابتسمت "آن" وقالت: من هذا اللطيف؟
قلت: إنه" رتيل"كائني الخاص
قالت كيف نجوت؟
نظرت إلى" آشوم" قلت : هو من أنقذك.
حاولت "آن" النهوض ورأت "آشوم" مستلقيا علي الارض وقالت: هو !من هو ؟وكيف وصلت إلي هنا؟
قلت :هو "آشوم" و"جاك" هو من احضرك الي هنا.
قالت: "جاك"! اين هو؟ وهل هو بخير؟
"جاك": أنا هنا ، وأنا بأحسن حال، كيف حالك انت؟
قالت: بخير ولكن كيف وصلت أنت يا "شوق" الي هنا؟
قلت: إنها قصه طويله سأحكيها لك دلوقتي المناسب والآن لننقذ "آشوم".
"رتيل": هل أنت جاهزه الآن يا اميرتي؟
قلت: نعم قررت ماذا سأتمنى .
وذهبنا كلنا حتي "آن" إلي "آشوم" وقلت: أتمني أن يشفي "آشوم".
بعدها حلقت "رتيل" في السماء وقالت كلمات غير مفهومه وقالت:قولي ورآئي الآن ،"رتيل" أرني النيل.
قلت: حسنا ،"رتيل" أرني النيل.
أخرجت "رتيل"ضوء من يدها اتجه صوب "آشوم" حتي جعلت جسده مضئ ولكن باللون الازرق نظرت الي "رتيل" كانت تفعل الشيء نفسه مع "أرجوان" وكان الضوء يعم المكان وبعد لحظات انطفأت الأضواء وانتشر سواد الليل واستيقظ "آشوم" واشتعل "أرجوان".
"إدغار"
بعدما أمر الملك حراسه بالبحث عن الأميرة المدلله"شوق"، ذهبت للبيت لأرى وأعرف ماذا فعل "آشوم" للتفكير في هذه المسألة، او حل لهذه المشكلة. وفي طريقي رأيت "آشوم"،حاولت أن أسأله عن مكان الأميرة المدللة ولكنني لم أستفد منه بشيء وأي معلومة. راقبته حتي وصل للغابة بعدها لم أجد له أثراً، واختفى عن الأنظار وكأنه يعلم أنني أراقبه.
فكرت في الذهاب لبيت "أريس" وبالفعل ذهبت إلى هناك، وفي طريقي رأيت الكثير من الحراس الملكيين. وصلت لـ "أريس" وسألته عن مكان "جاك" ولكنه لم يكن بالمنزل، وبعدها سألني "أريس" عن أي شي أريد "جاك" به، لأنني لا أتحدث معه كثيراً.
"أريس": لماذا تريد "جاك" ؟
قلت: أنا كنت أريد الحديث معه في موضوع ما.
"أريس": وما هذا الموضوع؟
قلت: لا شيء.
"أريس": هل تخبئ عن صديق عمرك شيء ما، وتسأل ابنه؟
قلت: كنت أريد أن أسأله عن مكان "آشوم" والأميرة المدللة.
"أريس": ولماذا لم تخبرني بهذا الموضوع الخطير من قبل؟! ألم أسألك وأنت أخبرتني أنه لا دخل لك في هذا؟!، وصلت بك المرحلة للكذب عليّ؟.
قلت: أنا لم أكذب أنا فقط أخبرت "آشوم" بخطتها.
"أريس": بئسا لك يا "إدغار" لا جدوى لي في النقاش معك.
وبعدها ذهب "أريس" وذهبت بعده، وسمعت بعض الأخبار عن مرض انتشر في المدينة ويعدي بعض الناس، ومعظم من في عيادة "أثيريا" أصيب به والطبيبة "آن" أيضاً، وهناك شخصاً ما توفي. ذهبت للمنزل وأطفأت الأنوار ودخلت في سبات عميق حتى حلمت بوالدة "آشوم" تقول لي: في الظلام تظهر الحقيقة.
استيقظت بعدها وأنا أصرخ: "أنجيلا"!
لذلك قررت أن أذهب إلى المكان الذي يختبئ فيه "آشوم" ولكن في الصباح، و انا لدي خبرة ممتازة في التتبع ومعرفة مكان الشخص الذي أريد أن أعرف مكانه.
"آشوم"
استيقظت لأرى "أرجوان" مشتعل بجواري، و"شوق"و ''جاك" و "آن"ينظرون إلي. اعتدلت في جلستي وسألت "آن" عن صحتها، و"شوق" عن كائنها الصغير الذي يدعي "رتيل" وهو من جعلني استيقظ، و'شوق"ضحت بأمنيتها من أجلي وشكرتها.
وذهبت "شوق" و"جاك" الغذاء وتركت "رتيل" معنا، حاولت استخدام قوتي، خشيت أن أخبرها أنها مريضه ولم أستخدم قوتي أمامها ثانياً حتي جاء "جاك" و"شوق"، أشعل "جاك" النيران وشعرت بالنشاط مرة أخرى، وجلسنا. نحن الأربعة على الصخور وقالت "شوق": لماذا لا تحكي لنا قصتك أنت و"جاك"بدلا من هذا الملل؟
أعجبتني الفكرة، قلت: حسناً وبعدها تحكي قصتك أنت و"آن".
"شوق": حسناً، أنا موافقة.
قلت: كان "إدغار" ووالد "جاك" أصدقاء.
"شوق": من هو إدغار؟
"جاك": إنه أباه.
قلت: وكانا يفعلان كل شيء مع بعضهما وكان الاثنان يعملان رجال عصابات، حاول الاثنان أن يجمعانا معاً ولكنهما نجحنا وأصبحنا أنا و"جاك" أصدقاء ولكن بعد عداوه شديدة، ولكن كما تقول جدتي: ليست كل صداقه تكمل في عداوة وليست كل عداوة تكمل في صداقة
وتعلمنا أنا و"جاك" كل شيء معاً وأصبحنا أقرب الأصدقاء فقط هذه هي قصتنا، ما هي قصتكما؟
"شوق": إن قصتنا بسيطة لأنه كما تعلمون، لأنها ابنة خالتي وكانت علاقتنا جيدة جداً وسافرنا مع بعضنا وتعلمنا مع بعضنا وذهبنا إلى "كورافيا" ،فقط. هذه هي قصة حياتنا.
''آن": هل تعلمين يا "شوق" أن جلالة الملك والملكة بحثوا عنك في كل أرجاء المدينه و الملكه "كاثرين" مريضه جدا؟
"شوق": لقد اشتقت لهما كثيراً.
قلت بعدما شعرت بالذنب: يمكنك الذهاب.
"جاك": و"شوق" في نفس الوقت: ماذا؟!
"شوق": هل أنت بخير؟
قلت: نعم، يمكنك الذهاب أنت و"آن"، ولكن في الصباح لأنه لا يمكن لكما الذهاب الآن ،و الآن هيا بنا مخلد إلي النوم.
ذهبنا إلى خيمتنا أنا و"جاك" وتسطحنا "جاك": هل انت متاكد من قرارك؟
لم أرد عليه وأكتفيت بالنظر إلى سقف الخيمة، "جاك": هل أتحدث معك يا "مهاجر"؟ خرج "مهاجر" من جيبه ونفي
"جاك": لماذا تجاهلني؟
قل: تفضل بالنوم أنا أريد أن أنام الآن.
وجلست أفكر في قراري، هل أنا اتخذت قراراً صحيحاً أم لا؟ ولكن "شوق" لم تؤذيني بشيء ،انها عالجتني وأضاعت أمنيتها لأجلي، لذلك انا صحيح وقراري أصح.
"آن"
بعدما فقدت وعيي شعرت بأحاسيس متفرقة، تارة أستيقظ وتارة أخرى أفقد وعيي، وعندما أفتح عيني لا أرى إلا صورة لأشخاص ولكنها مشوشة، وعندما استيقظت شعرت بسخونة في جسدي كله ولكنها تزداد في قلبي. ورأيت "شوق" و"جاك" وشخصاً آخر ملقى على الأرض، وكان تحت رأسه كائن صغير لونه ما بين الأزرق والثلجي، أقصد مثل لون الثلج، ولكنه مضئ ويمتص حرارة جسدي.
اعتدلت في جلستي لارا شابه فاقده الوعي وأخبرتني أننا في الغابة، وهذا الشاب اسمه "آشوم" هو من أنقذني، و"جاك" احضرني لهنا وجعلت "رتيل" "آشوم" يستيقظ. واشتغل بجانبه كائن صغير يدعى "أرجوان"، واتجهت "شوق" نحوه وسألته: هل أنت بخير؟
قال: نعم ، "آن"كيف هي الآن؟
قلت: أنا بخير.
"شوق": "آن"، بخير الآن ، وبفضلك أنت كيف تشعر الآن؟
"آشوم": "أشعر بتحسن كبير ولكن أشعر بالضعف أيضاً، كيف تشعرين يا "آن"؟
قلت: أنا بخير، شكراً لك، ولكن أشعر بسخونة في قلبي.
"آشوم": هذا طبيعي.
"شوق": كفي كلاما الآن، وارتاحا أنتما الاثنان حتى نُعدّ أنا و"جاك" الطعام.
"رتيل": "وأنا سأساعدكِ يا أميرتي.
فقالت "شوق" بغضب: أنا أدعى "شوق"، لست أميرتك، حسناً؟!
"رتيل": حسناً، مطالبك أوامر.
ذهبت "شوق" و"جاك" وتركت "شوق" "رتيل" معنا. كان "آشوم" يحاول استخدام قوته وكانت ضعيفة بعض الشيء، أما أنا فحاولت أن أفعل مثله ولكن فشلت.
قلت له: لماذا لا أستطيع أن أفعل مثلك ومثل "شوق"؟
قال: لأنكِ الآن ضعيفة، لم تكتشفي قوتكِ بعد، وقد تكونين بلا قوة.
قطع حديثنا مجيء "شوق" و"جاك" وأحضروا بعض السمك والأخشاب، وضع "جاك" الأخشاب وأشعل النيران. قالت "شوق": "مرحباً أيها السيد والسيدة المرضى، كيف حالكما الآن؟
"آشوم": نحن بخير.
وخيمنا سمح "آشوم" لي انا ـ ولـ"شوق" بالذهاب
"شوق"
بعدما استيقظ "آشوم"، تحدثتُ مع "آن" كثيراً وجلسنا ونصبنا الخيم، أخبرتني أشياء كثيرة عن والدي حتى إنهم اشتاقوا لي كثيراً وأنا نفس الشيء، ولكن فاجأني "آشوم" أنه سمح لي انا و "آن" بالذهاب، ذهلت منه كثيراً ولكنني لا أخفي أنني شعرت بالفرح وذهبنا للخيمة، وكنت لا أزال أفكر في سبب اتخاذ "آشوم" لهذا القرار فجأة. وهل أخيراً سأرى والدي؟ حتى قاطعني صوت "آن": أخيراً ستكونين حرة.
قلتُ: أنا كنتُ دائما حرة، هو لم يفعل لي شئ وكان يعاملني جيداً.
"آن": نعم هذا واضح، لقد رأيتُ كيف ينظر لكِ.
قلت: كيف ينظر؟
"آن" بعدما اعتدلت في جلستها: نظرة حب وحنان.
لن أكذب، شعرتُ بالفرحة والسعادة ونظرتُ في جهه أخرى وابتسمت ابتسامة جانبيه وقلتُ: أنا رأيتُ نظراته عادية، كنظرات "جاك" لكِ ونظراتك له.
"آن": ماذا؟! نظراتي؟ ما بها وهو كيف ينظر؟
قلتُ: لا شيء، والآن أخلدي للنوم.
"آن": هل تعلمين أن أبي سيزوجني بـ "جاك"؟
قلتُ: نعم.
"آن": وهل تعلمين لماذا؟
قلتُ: نعم، لقد أخبرني "جاك".
"آن": وماذا قال لكِ أيضاً؟
قلتُ: قال بأنه يشفق عليكِ ولا يريد أن تعامليه كمجرم لأنه غير مذنب، لعلمك "جاك" إنسان لطيف وجيد سيسعدك في حياتك.
ولكن أباه، هذا ما قالته "آن" بأسى.
قلتُ للتخفيف عنها: إنه رجل عجوز سيموت قريباً.
ضحكتُ وضحكت "آن" وقالت: عجوز! إنكِ إن رأيتِه تحسبينه أخ "جاك" الأكبر
قلتُ: والآن لننام حتى نرجع للقصر.
"آن": حسناً.
واستلقينا وكانت "آن" من النوع الذي ينام بسرعة وكان نومها ثقيل لدرجة اما انا على عكسها تماما، لا أستطيع النوم بهذه السرعة وإن سمعتُ أي شيء أستيقظت فوراً ، بعد مرور عدة دقائق فوجئت بـ "آن" في سبات عميق، قررتُ الخروج للهواء الطلق والتفكير في الذي سأقوله لوالديّ عندما أذهب إليهما، إن قلتُ :إنني كنتُ محتجزة فسيلقون القبض على "آشوم" وأنا لن أفرح بذلك. شعرتُ بشخص أو شيء ما خلفي، أمسكتُ بفرع شجرة والتفتُ ورائي لأرى...........
ماذا تفعلين في هذا الوقت هنا؟"هذا ما قاله "آشوم" عندما رآني أصوب نحوه فرع الشجره وقد نجح في امساكها بقوه شديده،قلت مخفيه توتري: أنا! أنا لا افعل شيء، أنت ماذا تفعل هنا؟
قال: استنشق بعض الهواء، فأنا أعاني بعض الارق.
ثم ضحك عندما رأى فرع الشجره وقال: هل تظنين أن هذا الشيء قد يساعدك في الهجوم على شخص ما؟! أنسيت ان لديك قوه؟
تاملت كلامه قليلا و قلت: أنت من اخفتني وأنا لم اجد أمامي فرصه للتفكير في قواي وأنا لا أستطيع التحكم بها ولم أرى الا هذا الفرع، ما المشكله في ذلك؟!
قال: لا شيء أيتها الامير المدلله.
قلت: أيمكنك اخباري؟لماذا دائما تقول لي الأميره المدلله؟ أنا أميره ولكن لست مدلله.
ضحكه ضحكته المقهقه وقال ماذا! أنت لست مدلله اذن من هو المدلل؟ انا؟!
قلت بعدما اخذت نفسا عميقا: أنا ليس لدي طاقه للجدال معك أنا ذاهبه لأن لدي غداً يوم طويل جداً وأنا أفكر في حجه عن ماذا ساقول لوالدي لاختفائى هذه المده؟
قال: مده إنها عده أيام لا أكثر قولي لهم الحقيقه فأنا لا أحب الكذب.
قلت: هل تراني أنا أحب الكذب؟ أنا أضطر فقط للكذب على اكثر الاشخاص حبا لي... من اجلك انت فقط فقط انا لم اكذب عليهم قط من اجل احد انا فقط خائفه أن يحبسوك في سجن القصر.
قال: لا تقلقي لا أحد يستطيع الامساك بي، والان اخلدي للنوم.
قلت: حسنا.
وذهب كل منا الى خيمته ونمت.
"جاك"
بعدما أخبرت"آشوم" "شوق" أنها يمكنها الذهاب لعائلتها، ذهبت للنوم ولم أستطع إلا بالتفكير بماذا سيقول "شوق" و "آن" لوالديهما وهل سوف يأمر الملك بالقبض على "آشوم"؟ ولكن إن أمر بذلك، سأقول إني مشتركة معه في خطف "شوق" وتحدثت مع "آشوم" ولكنه كالعادة لديه برودة أعصاب شديدة، ولذلك خلدت للنوم وتركت "آشوم" في حيرته، استيقظت على صوت "آشوم" وهو يصرخ وكأنه يحدث شخصاً ما، بحثت عنه حولي ولكنه كان بالخارج، خرجت من الخيمة والنعاس لا يتركني، رأيت "آشوم" يتحدث مع والده وكانوا يتحدثون عن "شوق"، ذهبت للخيمة التي فيها "آن" و "شوق" وناديت باسمهما ولكن لم يرد أحد، لذلك قمت بالدخول للخيمة ولم أرى فيها أي أحد، وذهبت لأكمل الصراع بين "آشوم" ووالده
وفجأة!..
غضب "آشوم" وانقض على والده، وأمسك بعنقه ورفعه للأعلى حتى كاد يقتله، أسرعت عليه وأنزلت والده من يديه، هرب "إدغار" ووقع "آشوم" على الأرض من الألم الذي اشتد عليه، لأنه لم يكن استعاد قوته كاملة، حاولت تهدئته وجلسنا معاً ثم سألته عن مكان "شوق" و "آن" فأخبرني أنهما ذهبا للقصر وظللنا ندردش أنا وهو حتى حل الظلام وساد الليل المكان وانعدمت الإضاءة إلا ضوء القمر، قمنا أنا و "آشوم" للبحث عن أغصان شجر جافة لكي نشعل بها النار حتى نجلس على إضاءتها. وبالفعل أحضرناها وأشعلنا النيران باستخدام قوة "آشوم" لأنني لا أجيد التخييم وهذا العمل من اختصاص "آشوم" و "أرجوان" الذي يظهر من أي مكان عندما ينادى عليه "آشوم" وتحدثنا أنا و "آشوم" كثيراً حتى شعرت بأن "آشوم" قد نسي كل همه حتى جاءت إلينا "شوق" بخيلها وكانت تريد التحدث مع "آشوم" لذلك تركتهما بمفردهما ليتحدثا على راحتهما وذهبت للبحيرة، أهدأ وأروع مكان في "اثيريا" كلها بالنسبة لي، كنت أستخدم قواي وأتحدى "مهاجر" ولكن كالعادة أنا السيد الذي يفوز دائماً ومللت من الفوز عليه وقررت الرجوع إلى "آشوم" بعدما مر الكثير من الوقت واعتقدت أن "شوق" ذهبت حتى وصلت إلى هناك ورأيت ما لم يكن في الحسبان، مشهد لم يخطر على بال أحد منا.......
"آشوم"
بعدما تجادلت مع "جاك" لم أستطع النوم وكان الليل طويلاً جداً، خرجت لأتنفس بعض الهواء النقي، فوجدت "شوق" أمامي وكالعادة تجادلنا أنا وهي حتى ذهبنا للنوم، استيقظت في الصباح كعادتي وتركت "جاك" نائماً، رأيت "شوق" و "آن".
"شوق": أنا ذاهبة الآن، كيف حالك؟
قلت: بخير... قلت هذه الجملة وأنا أشعر بقلبي يتمزق إرباً إرباً.
نظرت إلي "آن" نظرة شكر وقالت: شكراً لك ثانية.
ابتسمت ابتسامة جانبية وقلت لها: لا شكر على واجب.
وتركتهما تذهبان، وعندما ذهبا جاء إلي "إدغار".
قال: كيف حالك يا بني؟
قلت:بخير يا "إدغار"، كيف عرفت مكاني؟
ضحك "إدغار" وقال: ألا تعلم من هو أباك أيها الغبي.
قلت: حسناً، ماذا تريد؟
قال: أريد شيئاً بسيطاً، يؤكد لي أن الأميرة المدللة بخير معك، أنا أخاف عليها منك، لأنك مثل أباك تحب العذاب.
قلت: أنا لست مثلك في شيء، أما الأهم هو أنني تركتها تذهب .
قال: أيها الغبي! لماذا فعلت هذا؟ وانتقامك؟ ألا تريد الانتقام من قاتل أمك؟
قلت: الانتقام مثل الكأس الذي لا نروى منه، وتذكرت جدتي "فلورنسا" عندما قالت لي هذه الجملة.
قال: ماذا؟ كأس؟ هل نسيت من أنت؟ أنت "آشوم" ابن "إدغار"، لا يمكنك التفكير هكذا،ولكن ماذا أفعل أنت غبي مثل والدتك تمام.
عندما سمعته يتحدث مع أمي بهذه الطريقة صرخت في وجهه وقلت: من انت لا تتحدث عن والدتي بهذه الطريقة اليوم عليك أن تختار هل تبقى أسير الماضي أم تواجه ما ينتظرك في الحياة؟
قال: أنا والدك، هل نسيت أنني من أمرتك أن تخطف الأميرة المدلله؟ هم انك فعلت من تلقاء نفسك؟
قلت :نعم أنت من جعلتني أخطفها ولكنني عدت لرشدي.
قال: هل أنت غبي أيها الصبي! العالم كله يرهبك وأنت تقول عدت لرشدي انا سافعل كل شيء من أجل أن أجعل روح أمك ترقد في سلام بعد ما انتقم لها، ثم اكمل: والدتك هي المخطئه بانها قد ضحت بحياتها من اجلك أنت،أنت هو السبب في موتها ليس أحد آخر .
لم أشعر بنفسي إلا وأنني أمسكته من رقبته ورفعته عالياً حتى فرقنا"جاك" وهرب "إدغار" كالجبان وحاول "جاك" تهدئتي ووقعت أرضاً من شدة الألم الذي شعرت به سالاني جاك عن مكان الاميره و"آن" أخبرته أنهما عادا للقصر لا يحدثني كثيرا أنا أعرف أنه يفعل ذلك ليجعلني أنسى ما حدث حتى حل الليل وغربت الشمس وساد السواد واشعلنا أنا و "جاك" النيران وعندما كنت أتحدث مع "جاك" وفجأة اشتقت إلى "شوق" ولكن لا أعرف من أين يأتي هذا الشوق المجنون أو متي ولكنه كالعادة دائماً يأتي، يتكون، يتغير ويتجدد في كل لحظة صعب التعامل معها، شديدة الصعوبة والعسر وغير مضمونه لنتائجها أغلب الأحيان وعندما شردت هكذا لم أرى إلا و"شوق" أمامي ولكنها لم تكن "شوق" التي خطفتها، إنها الأميرة "شوق" شعرت في البدايه أنني اتوهم ولكن عندما ذهب "جاك" تأكدت أنها حقيقية و"جاك" تركنا للحديث معاً.
قالت: هل أنت بخير الآن؟
قلت: نعم بخير... ولكن من داخلي تعبت من التظاهر بأن كل شيء على ما يرام من قول أنا بخير بينما في داخلي فراغ لا يملأ بأي شيء غيرك، هل كنت فعلاً هنا أم انني كنت كعادتي أتوهم أو أنني كنت اتمسك بفكرة وجودك فقط؟ هل كان كل شيء حقيقياً أم أن الوهم هو ما أبقاني على قيد الحياة.
وأكملت: لماذا أنت هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟
قالت: هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟
قلت: تفضلي.
قالت: هل تتذكر عندما خطفتني وقلت لي أنك فعلت هذا لتنتقم من والدي؟
قلت: نعم.
قالت: ولكنك لم تخبرني السبب.
قلت: وهل جئت إلى هنا في هذا الوقت لمعرفة السبب؟
قالت: لا، أنا عرفت الحقيقة كاملة وجئت إليك لأخبرك.
قلت: ماذا؟! الحقيقة!حقيقة ماذا؟
قالت: الحقيقة عن انتقامك لموت والدتك. تفاجئت كيف عرفت هي هذا هل يمكن أن والدها أخبرها قصه من تاليف حتى لا تكرهه؟ ولكن الملك ذكى لا يفعل مثل هذه الحركات
ثم فجاه!..
انقض شخص ما على "شوق" وأمسك برقبتها بيد وبيده الاخرى اشعل نار يبدو أن هذا الشخص لديه قوه النار وعندما صرخت "شوق" قرب الشخص النار من وجه"شوق" ومن وجهه حتى ظهر وكان... "إدغار" قلت: ماذا تفعل هنا أتركها حالا.
ضحك وقال: ماذا اتركها هل أنا غبي مثلك إن الفرصه لا تأتي مرتان .
قلت: "إدغار" أرجوك اتركها.
ثم قلت صوت مهزوم لم يسمعه غيري: ليتنا لم نلتقي منذ البدايه ليتنا لم نلتقي أبدا يتحدث "إدغار" واكتفى بالنظر الى نظره تهديد فهمت من نظراته انه يقول: إذا اقتربت لاحترقت اميرتك
رايت من وراءه "جاك" يحاول التسلل فحاولت تلهيته لأن "إدغار" الذكاء وإن رأى "جاك" لا اعرف ما الذي سيحصل له. قلت: أبي أرجوك اتركها .
قال ههههههههههه أبي أنت الان تناديني بأبي أنا لست أباك انا "إدغار" انت لا تعلم كيف يكون الابن وان كنت تعلم لما كنا في هذا الموقف الآن أنت لا تستحق ان اكون اباك
وكان هناك شخص راقب كل هذا الحديث في صمت، كان الملك "لوثر" وحارسه "ايثان"وجدتي قال الملك "لوثر": ماذا! هذا ابنك يا "إدغار"؟
نظرت له "شوق" وقالت وهي تبكي: أبي أرجوك اذهب.
"إدغار": مرحباً مرحباً ان كل الاحبه هنا اليوم ، يالسعادتي، يالسعادتي.
الملك: هل هو ابنك يا "إدغار"؟
"إدغار": نعم هو ابني، ولكن إن كنت تريده لا بأس.
الملك: إذن "أنجيلا" على قيد الحياة، أين هي الآن؟
تفاجئت من سؤاله هذا؟ هو السبب في موتها وهو من يسأل إن كانت على قيد الحياة أم لا؟!
تفاجئت أيضاً من وجود جدتي معهم.
قلت للملك: أنت السبب في موتها وأنت تسأل عنها؟
تفاجئ الملك قليلاً من سؤالي وقال :ماذا؟! أنا السبب؟ أنا لم أفعل لها أي شيء.
قاطع حديثنا "جاك" الذي سحب "إدغار" ورمى بـ "شوق" بعيداً عنه وفي اتجاهي، ووقف "إدغار" وضرب "جاك" ضربه قوية جعلته يصطدم بجذع الشجرة، لكنه في كل الأحوال لا يقدر علي أن بقتله، أمسكت أنا بـ "شوق" وجعلتها خلفي لأحميها من "إدغار".
قال "إدغار": أنا لا أريد إلا ارسالك أنت إلى "أنجيلا".
الملك: اترك ابنتي يا "إدغار" انتقامك معي أنا ليس معها.
قذف "إدغار" كتلة مشتعلة من النيران نحو "شوق" وأصابت كتفها، لم أشعر بنفسي إلا وأنا أقاتل "إدغار" وذهب الملك "لوثر" نحو ابنته وكان "إدغار" أقوى مني لذلك أوقعني أرضاً وقبض قبضه جمع بها كل قوته ووجهها نحوي وقال: أنت لا تتعلم من أخطائك أبداً، أليس كذلك؟ ولكنني بدأت أتساءل لماذا أحاول معك إلى الآن؟ لأنه كما تعلم قد لا نلتقي مرة أخرى.
قلت بعد ما شعرت أنها نهايتي: أنا لا أكرهك، أنا فقط أراك على حقيقتك الآن، تذكر ان كلامك كبير ولكن أفعالك لا تقول شيئاً أبداً.
وبعدما صرخت "شوق" وابتعد عني "إدغار" ووقع على الأرض، قفزت عليه ولكمته لكمه لم يكلمها أحد، وفقد وعيه ثم نظرت إلى "لوثر" وذهبت إليه لأقطع أشلاءه حتى وقفت أمامي "شوق" وقالت: أقسم لك أن أبي لم يفعل أي شيء سئ مما هما قاله والداك، وإن كنت لا تصدقني اسأل جدتك، إنها هنا، وأبي كان يحب والدتك كثيراً لأنها كانت...أخته.
"شوق"
ذهبت للنوم بعد جدالي مع "آشوم" واستيقظت في الصباح الباكر وايقظت "آن".
قلت لها: هل أنتِ مستعدة يا "آن" للذهاب للقصر؟
قامت "آن" بنشاط وقالت: أشد استعداد.
قلت: إذن هيا بنا.
خرجنا من الخيمة ورأيت "آشوم" وودعته وشعرت أن عينيه تقول لي لا تذهبي لأنها ستكون نهايتي.
بعدما استطعنا عبور الغابة ولم يرانا أحد في طريقنا للقصر أخبرت "آن" أن لا تذكر أن "آشوم" قام باختطافي واي شئ من هذا القبيل ولا تذكر اسمه أبداً ووعدتني بذلك.
رآنا بعض الناس بدهشة وكانوا يقولون: رجعت الأميرة، حتى وصلت للقصر ووجدت "إيثان" وعندما رآني دهش من ملابسي وانحنى قليلاً وقال: سمو الأميرة تفضلي لقد كنا نبحث عنكِ في كل مكان، أين كنتِ؟
قلت: أين والدي؟ اريد أن أراهما.
قال: في الجناح الملكي.
"آن": وأمي؟
قال: مع سمو الملكة.
وعندما كان يراني أي من الخدم ينحني لي وكنت أرد إليه التحية بالانحناء حتى وصلت للجناح الملكي وطرقت الباب سمعت أبي يقول: تفضل.
دخلت أنا و "آن" الغرفة وأسرعت أمي باحتضاني وأبي أيضاً ، وخالتي من"ميلي" أسرعت إلى "آن" واحتضنتها وربتت على شعري ثم تركتني أمي وقالت: "شوق" حبيبتي أين كنتِ كل هذا الوقت؟ أتعلمين كم اشتقنا إليكِ؟
ابتعدت عنها قليلاً وقلت: سمو الملكة وجلالة الملك كيف حالكما الآن؟
ضحك أبي وضحك الجميع عدا أمي احتضنتني وقالت: أين كنتِ يا مدللة أباك؟
قلت: أيمكننا عدم الحديث في هذا الأمر لأنني متعبة وأريد تبديل ملابسي والاستحمام، أو أنكم تريدون رؤيتي هكذا في هذا المظهر؟
أمي: ما هذه الملابس التي ترتدينها؟ ملابس من هذه؟
قلت: ألم أقل لا أريد الحديث في هذا الأمر انا ذاهبه لتبديل ملابسي.
شعرت أنهم سيمسكون بـ "آن" عندما أرحل وتعترف لهم بكل شيء لذلك قلت: أين كانت "آن" لقد تقابلنا في منتصف المدينة، "آن" لماذا لا تأتي معي لتغيري ملابسك وتحكي لي ما حصل؟
"آن": حسناً هيا بنا.
ذهبنا للجناح الخاص بي وقلت لـ "آن": أنتِ أحضرك "جاك" الي طبيبة قريبة من منزله تدعى "إيرا" وأنتِ بقيتي عندها هذا اليوم.
"آن": ولكن لنفرض انهم ذهبوا إليها، سيقول أنني لم أذهب لها وهي لم تعالجني.
قلت: لا تقلقي، إنها صديقتي، وأخبرت "جاك" أن يجعلها تذهب لتعالج المرضى في العيادة.
"آن": هل تصدقين أنني نسيت أمر المرضى تماماً؟
بدلنا ملابسنا وذهبت "آن" لوالدتها وألقيت بجسدي على السرير وقلبت عيني في الغرفة حتى وقعت عيناي على لوح "آشوم" تذكرت أول مرة تقابلنا فيها وعندما اختطفني ولكن ما شد انتباهي هو أن "آشوم" عندما سألته عن سبب خطفه لي قال بانه يريد الانتقام ولكن بماذا
تذكرت أن جدة "آشوم" لدينا في القصر لذلك أسرعت لها لكي أسألها عن علاقه أبي بـ "آشوم" وصلت لغرفة الخدم ووجدتها هناك، سألتها عن "آشوم" وعن والده وماضيه وعائلته وعلاقته بأبي؟ قالت لي أن والد "آشوم" "إدغار" هو ابنها ووالدة "آشوم" "أنجيلا" كانت أخت الملك معنى ذلك أنها أخت أبي "عمتي"،وكان "إدغار" طماعاً جداً وكان يريد كل شيء له فقط وكان الملك يعطي له كل ما يريد لكي يجعل أخته سعيدة، وفجأة جاءت إليه أخته وقالت له ان لا يعطي شيئاً لـ "إدغار" لأنها كانت تعلم نوايا زوجها جيدا وذهب "إدغار"" و "أنجيلا" للعيش في بيت صغير في نهاية المدينة وكان "إدغار" يذهب للملك ليطلب منه مالاً ولكنه لم يوافق، رجع "إدغار" منزله وأخبرته "أنجيلا" أنها حامل لم يشعر "إدغار" بأي مشاعر تجاه ابنه ومرت الشهور والأسابيع ويتكرر نفس الشئ والملك يرفض حتى جاء اليوم المحسوم، يأس "إدغار" من طلب المال من الملك فأمر "أنجيلا" لتذهب هي لتطلبه ولكنها رفضت، لذلك قام بضربها حتى ولدت "آشوم" مبكراً وتوفت، منذ ذلك الوقت الملك لم يسمع أي خبر عن أخته أو ابنها الذي لم يكن يعرف به، كان "إدغار" يزرع في ابنه حبه للانتقام من الملك بحجة أنه قاتل والدته، وحتى ذلك الحين يعتقد "آشوم" أن الملك هو القاتل.
قلت: هل أنتِ متأكدة؟
قالت: نعم "أنجيلا" كانت تحكي لي كل شيء.
قلت: هل يمكنك أن تأتي معي؟
قالت: نعم ولماذا؟
قلت: لنخبر "آشوم" وأبي الحقيقة، لكن "آشوم" أولاً، هيا بنا.
ثم ذهبنا أنا وهي على الفرس واشتقت لـ "رماز" وذهبنا للغابة، أنزلت جدة "آشوم" بالقرب من مكان تواجده حتى لا يراها ونتحدثت أولاً ثم تخبره هي الحقيقة وهي لم تخبره شيئ لأن "إدغار" كان يهددها بقتلها ولكنها الآن في حمايتي وحماية الملك، ذهبت لـ "آشوم" وكدت أن أقول له الحقيقة إلا أن أمسكني "إدغار" وكان يقتلني ولكن أبعده "جاك" عني وفقد وعيه وألقي على كرة من النار أصابت كتفي وهجم على "آشوم" وكان سيقتله ولكن أمسكت بيدي وأخرجت الماء منها وصرخت وأبعدت "إدغار" عن "آشوم" وانقض "آشوم" علي "إدغار" وجعله يفقد وعيه، ذهب "آشوم" لأبي ولكنني اوقفته وحكيت له الحقيقة وجدته أخبرته بالحقيقة وجثا أبي على ركبتيه عندما سمع الموضوع ورفعه "إيثان" وسألت أبي كيف وصل لهنا؟ قال أن "إيثان" رآكي تتجهبن نحو الغابة وأخبرني وذهبنا خلفك وساعدنا صوت فرسك الجديد و"فلورنسا".
Haneen Mahdy