الحقيقة بين السراب

الحقيقة بين السراب

30 3

___________________ -تفضل يا أنس وتقوى -سلمت يا عم ويبدو أن ماهر لديه هواياتٌ أخرى غير التجارة يستطيع طهي أشهى الطعام .... صاح الشيخ عبدالله: -ياقومي اذهبوا للنوم واستعدوا للغد سنكمل المسيرة وبدأ كلٌّ منا يذهب لخيمته مجهزًا أشياءه وغطينا جميعًا في النوم باستثناء أحد الفرسان كان يحمي ظهورنا صاح الفارس: -يااااا قوم أعداااءٌ من كل مكان وهب الجميع إلى القتال وأنا كنت كالجبان ولحسن الحظ كانوا ثلاثة وكيف يغلب البعض عشرين؟ ماعدا أن هناك من أصيب بجراحٍ خفيفة إلا أننا جميعًا بأتم العافية..... وجاء وقت الأصيل.... وبدأنا جميعًا نتحرك... وبعد مسيرة أسبوعٍ كامل.. كنا قد وصلنا إلى مكانٍ قريبٍ من إحدى الأسواق فوقفنا جميعًا ونصبنا الخيام وبعدها تابع كلٌّ منا عمله.... أما عني فأنا لازلت أحضر الحطب كالعادة... أما ما يختلف عن المرة السابقة أنني ذهبت إلى الحسن وبدأ يعلمني عن الأعشاب الطبية -أتحب يا أنس أن تأتي معي للسوق؟سنرى بعض الأعشاب الطبية ونشتريها -حسنا وصراحةً وجدت الموضوع مملًا ولذلك استأذنت الحسن كي أنطلق وأدعبس في السوق رجلٌّ يصيح : -حبوبٌ سوداااء من أقصى الأرض!! بسعرٍ بخث نظر أنس الحبوب وفجأةً: -إنها قهوة!! وذهب بحثًا عن الحسن وبعدما وجده طلب منه شراء القليل -لما..!؟ حبوب مرة لا طعم لها ولا فائدة -اشترها فقط وسأعلمك لاحقًا يا عم فلما وجد الحسن عيني أنس ترغبان بها بشدة وافق ولم يكن سعرها بمشكلة إذ أن الكيس الضخم بدرهمٍ واحد -والآن يا فتى ما هذه الحبوب ..؟ -إنها قهوة؟ -قهوة؟ ما هذه القهوة.؟ -مشروبٌ يسهر ويَقْوَى على النوم أي أنه يمنحك الطاقة للسهر. -مشروب..!! من هذه الحبوب المرة!! -نعم تُحَمص ثم تطحن ثم تغلى بالماء ومن ثم تشربها وأردف أنس: -وتكون تجارةً رابحةً لنا -أتعني يا أنس أنها من الممكن أن تعين الفارس على البقاء طوال الليل يقظًا -بالضبط هذا ما أعنيه -إن كانت ستفيد سأذهب وأجلب المزيد لك يا أنس -يا ليت ... -ولكن ألا تفسد ؟ -من معرفتي إنها تظل صالحةً لمدة طويلة

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

غريبٌ بين السراب

المؤلف Ahmed Osama
2024/06/17 مستمرة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة