مرحبا. كيفكم
هذي اول روايه الي اتمنى تنال اعجابكم
روايه عباره عن اكشن وغموض وقتل ومافيا. هذا فصل عباره عن تعريف لشخصيات مع جزء بسيط من فصل الاول او توضيح لي الاحداث قادمه. اتمنى نتال عجابكم
ليو (البطل): 17 سنة، ضعيف الجسد لكن قوي العزيمة، مختلف، يلقبونه بالشيطان.
1. الجد (إيفان ميخايلوف):
في أواخر السبعينيات، رجل صلب كالحجر، يحمل تاريخًا طويلًا من القسوة والبطش. يفتخر بكونه أساس العائلة، لكنه يرى في ليو لعنة شوهت نسلهم. كلما وقعت عينيه على حفيده المختلف، كان يلعنه ويعتبره نذير شؤم.
2. الأب (سيرغي إيفانوفيتش):
في منتصف الأربعينيات، رجل ضعيف الروح، تربى تحت ظل أبيه القاسي حتى فقد صوته وكرامته. لم يعرف يومًا كيف يكون أبًا، لذلك ترك ليو تحت رحمة الجميع. كل ما فعله هو أن ينفّذ أوامر والده دون اعتراض.
3. الأم (ألينا):
في أواخر الثلاثينيات، باردة كثلج موسكو، جميلة لكنها خالية من أي حنان. تعتبر ليو غلطة ووصمة سوداء في حياتها. لا تلمسه ولا تناديه باسمه أبدًا، وكأنه لم يكن ابنها.
4. الأخ الأكبر (ديمتري):
23 سنة، وريث العائلة المفضل. مغرور، متغطرس، يسيطر على الجميع بعنفه. كان أول من بدأ بإذلال ليو منذ طفولته، يضربه ويشبّهه بالشيطان، ويعامل وجوده كخطيئة.
5. الأخ الثاني (ألكسي):
21 سنة، مثقف لكنه ساخر وقاسٍ. يطعن ليو بكلماته قبل أن يؤذيه بيديه. كان دائمًا يردد أن "أمثاله لا يستحقون الحياة"، ويبتسم ببرود وهو يرى دموع أخيه الأصغر.
6. الأخ الثالث (فيكتور):
19 سنة، متهور، عنيف، يتلذذ بتعذيب ليو جسديًا. كلما سقط ليو أرضًا كان فيكتور أول من يركله بلا رحمة، كأنه يتسلى بضعفه.
7. العم (غريغوري):
في أوائل الأربعينيات، رجل جشع لا يعرف سوى لغة المال. حاقد على ليو لأنه الوريث الوحيد لجدته. كان من المحرّضين الرئيسيين لقتلها حتى يطمع بثروتها.
8. زوجة العم (ناتاليا):
في أواخر الثلاثينيات، خبيثة بلسانها، تمطر ليو بالشتائم كلما مرّ أمامها. كانت تغرس في ابنها كراهية عمياء تجاهه، وتصفه دومًا بـ"الشيطان الذي لا مكان له بيننا".
9. ابن العم (أندريه):
18 سنة، مراهق مدلل متعجرف. يقلد والديه وأبناء عمه في احتقار ليو. كان يعتبر إذلاله لعبة مسلية، ويضحك كلما سمعه يتألم.
______________________
✦ المقدمة
موسكو… المدينة التي يبتلعها الثلج كل شتاء، وتبتلع قلوب ساكنيها القسوة كل يوم. خلف جدران قصرٍ عتيقٍ، تقوم عائلة ميخايلوف، واحدة من أعتى العائلات الروسية وأكثرها نفوذًا. هناك، لا يسكن الدفء، بل يُبنى كل شيء على الخوف، وعلى طقوس صارمة لا مكان فيها للرحمة.
في ذلك البيت البارد، وُلد "ليو"، أصغر أفراد العائلة وأكثرهم ضعفًا. لم يحتفل أحد بقدومه، بل نظروا إلى عينَيه المختلفتين — واحدة زرقاء كسماء شتوية، وأخرى حمراء كالدم — وكأنهما لعنة حطّت على سلالتهم. ومنذ تلك اللحظة، حمل لقبًا لم يطلبه: "الشيطان".
كان ليو في السابعة عشرة، جسده نحيل كعود هشّ، وملامحه جميلة لكنها مشوبة بحزن دائم. لم يكن أحد يراه إنسانًا، بل مجرد ظلّ يمشي بينهم. أبوه لا يملك الجرأة لحمايته، أمه تتجاهل وجوده، إخوته الثلاثة يتفننون في تعذيبه، عمّه يتآمر عليه، وزوجة العم تزرع الحقد في كل ركن من البيت، أما ابن العم فلا يراه إلا لعبة يسخر منها. وحتى الجد، الذي يفترض أن يكون السند، لم يكن سوى جلادٍ عجوز يلعنه كلما وقعت عينه عليه.
في ليالي القصر الطويلة، كان ليو يختبئ في غرفته الضيقة، يستمع لصوت الريح وهي تضرب النوافذ، وكأنها تواسيه بصراخها. هناك، كان يعرف أن لا أحد سيحبه يومًا، وأنه مهما حاول فلن يكون سوى “وصمة سوداء” في عائلة غارقة في الكبرياء.
لكن القدر… لم يكن يومًا رحيمًا، ولا عادلًا.
ذلك الفتى المكسور، الذي عُرف بينهم بالشيطان، كان على موعد مع طريق دمويّ، يقوده من القاع إلى العرش، ومن الظلام إلى ظلام أعمق. طريق سيحوّله إلى أصغر زعيم مافيا في روسيا، إلى وحشٍ يخشاه الجميع… لكنه في النهاية، سيبقى وحيدًا، يحمل على كتفيه لعنة الدم التي لا تزول.
هذي مقدمه
وان شاءلله تكون نشر يومي
اتمنى تتفاعلو
ان شاءلله تنال اعجابكم.
سـيده بـارك