حين انطفأ ظلي

حين انطفأ ظلي

26 0

نضرت لليد بسرعه وهي تحاول الصراخ، ولاكن توقفت عندما اكتشفت يد من هذه... هذه اليد تعرفها اكثر من اي شخص، انها يديها

حدقت بصدمه... انتقلت عينيها إلى الوجه الذي امامها انها هي تقف امام نفسها، همست لها

"لا تقولي لهم الحقيقه الآن وإلا سيتدمر كل شيئ عليك نسيان كل ما شاهدتيه"

لم تقهم ريلا شيء إلا ترى نفسها قد وقعت على الأرض، عندما لاحضها ضل ركض لها وحملها لغرفتها...

همست النسخه لنفسها وهيه تخرج

"لن ادع اي شيء يوقف في طريق النسخه الأصليه"

اما عند ريلا التي غفت بعد ان جعلتها نسختها تفقد ذالك الجزء من ذاكرتها ريلا تبدأ تشك إنها مريضة نفسياً

تبدأ تسأل نفسها

"هل القصر حقيقي؟ هل ضل حقيقي؟ أو أنا في مستشفى وأتخيل كل شيء؟"

تحاول النوم مره اخرى،لاكن رن هاتف قديم... ما تملكه، ولا حتى تعرف لمن هو... اقتربت من الغرفه التي يوجد بها الهاتف، تذهب له ببطء، رفعته برجفة، فسمعت صوتها… صوت ريلا وهي تبكي وتقول:

"ضل… ضل ما عاد نفسه… هو اللي حبسني"

ثم انفجر الهاتف بصرخة قوية قطعت التيار في الغرفة... تتراجع ريلا للخلف تخرج من الغرفه بسرعه...

تكون تمشي بالممر متوجهه إلى غرفتها ولاكنها ترى من طرف عينيها ضل احد شعرت انه وحش لم تفكر حتى بدئت  تركض، قلبها يصرخ قبل قدميها، والشيء إلي خلفها يلهث… ليس له شكل، فقط ظل يُمزق الهواء

وفجأة، ظهر ضل…

وقف أمامها، درع من سواد ناصع

قال: "اركضي."

لكنها لم تستطع… والكيان طعنه من الخلف، رمح أسود غاص في جسده.

عيونه التقت بها… وابتسم

ثم تبخر أمامها كدخان ميت

ورائحة الدم… ما زالت في أنفها

صرخت بأعلا صوتها وعندما رأت آيدن يركض نحوها اغمى عليها..

في الصباح عندما فتحت عينها رأت ضل لم تفسح له المجال لثول كلمه ثم حضنته وبدءت بالبكاء

"هل آلمك ذالك؟...انا اسفه"

يبتسم

"بربك، لا مشكله"

تبتعد عنه قليلا وتصرخ بوجهه

"لا مشكله؟؟!!! اتعلم ما كنت سأفعله بدونك... انا حتى لا استطيع تخيل هذا المكان بدون!!"

يضحك مره ثانيه ويعيد الحضن... بعد قتؤه تدخل ميسا،

"اوه يبدو انني دخلت بالوقت الخاطئ"

تبتعد ريلا بسرعه

"انت!!! ماذا تقولين!"

تغمز لها وقبل ان تخرج  تهمس لهما

"لا شيئ اعتبروني غير موجوده ولم ادخل قط"

ترمقها ريلا وهيه تركض لتضربها

"انت! كانتي ناقصيتني"

نضرو آيدن وضل لهما بتحسر... ثم استدار ضل لآيدن

"ان بقينا هنا من الممكن ان نجن لنذهب لشراء بعض المثلجات"

"حسنا"

ذهبا وتركَ ميسا وريلا وحدهما...ميسا تذهب للمطبخ تعد شيء للفطور مع الخدم،اما ريلا فكانت تنضم الطاوله...لاكن ترى شيء على الأرض عندما تقترب... تجد ورقة مكتوبة بخطها

"أرجوك لا تفتحي الباب اللذي عليه رمز الساعة"

طبعًا ريلا بتفكر مين كتبها؟ متى؟

تدفعها الفضول، وتفتحه…

1

الغرفة فاضية،كل شي هادء... ولاكن تسمع صوت بكاء نضرت للجدار، في جدار متشقق فيه عين… تنظر لها وتبكي...

صرخت بقوه بدون صوت وكأن هناك احد يضع يده على فمها وبعدها سمعت صوت من تلك العين

"اصمتي، ستيقضينه!!"

لم تتحمل وخرجت بسرعه... ذهبت لضل الذي وصل للتو... كانت تلهث، فهم ماذا حدث من نضره

"حسنا... اين دخلتي هذه المره يا فضوليه؟"

قالت له القصه كامله... غضب بشكل مفاجئ

"انت!!!ماذا بك! ليست غلطتي انني فضوليه!"

"فضولك هذا سوف يجعلني مجنون!"

حاول آيدن تهدئته

"يا صاح انسى الأمر دعنا نسعد لو ليوم واحد"

"حسنا"

وذهبو لطاوله الطعام، تناولو الفطور وتحلو بالمثلجات... ذهبتا ريلا وميسا للصاله ولاكن بطريقهما، تتوقف ميسا فجأه... تلتفت ريلا لها وعلامات الإستغراب واضحه عليها

ميسا تمسك يد ريلا بشدة، وفجأة تتجمد عيونها وتتقلص بؤبؤيها وتصرخ

"رجعوا لي عقلي! خرجوووه!"

تقرب منها ريلا وتمسكها من كتفها

"ميسا؟ ايش في وش فيك!!!"

تبدء ميسا تضحك بهستيريه، وعينيها تسيلان دم...

تذوب أمام ريلا… وتبقى يدها فقط، تمسك بيد ريلا وتنبض لثواني ثم تسكت

تصرخ ريلا بشده، لدرجه انه لم يعد ينسمع صوت صراخها... ويُفتح خلف ريلا باب مظلم لوحده، ويُسمع صوت يقول:

"الضحية التالية جاهزة؟"

تنضر ريلا حولها وتجد ميسا تنضر لها بستغراب وتحركها لتستجيب

"ريلا هل انت بخير؟؟"

تبدأ ريلا بالبكاء وتحضن ميسا بشده..

"الحمد للرب"

"اهدئي حسنًا لم يحصل شيء مجرد هلاوس..."

تبتسم لها ريلا ببتسامه مزيفه تزيفانها مطمئنه... في الليل ، تصير تسمع صوت طرق من داخل رأسها..

الباب ما انفتح… الباب هو عقلها ما تعرف ايش تعمل من الصداع، تصحى ميسا

"ليه ما نمتي بعد؟"

"ما عارفه انام"

"عطشانه"

"وانا كمان، اسمعي بروح اجيب مي"

تبتسم ميسا

"حسنا انتبهي على نفسك"

تذهب ريلا للمطبخ ولاكن الصدمه... ترى ميسا واقفه تمسك بقنينه ماء تشك ريلا بالأمر، ولاكن تذهب لتحضر هيه ايضا لها بعض الماء...

"هل سبقتيني، ما لعب الأطفال هذا"

تلف ميسا ببطء ولاكن قبل ان تراها ريلا تسمع صوت انكسار شيء من غرفه ضل... وتذهب له بسرعه، كان قد كسر المرآه خاصته بالغلط

تقترب ريلا ببطء وتبعده عن الأزاز

"سأنضف انا وميسا هذا"

"ميسا؟ الم تقل لك"

التفت إليه بستغراب

"تقل لي ماذا"

"ذهبت هيه وآيدن ليبحثو لك عن ذاكره لكي تقوي نفسك هذا العلاج لمنع الهلاوس..."

"لاكن رأيتها... "

توقفت ريلا عن الحديث وهيه ترتجف

"هل اصبت بالجنون؟ هل اصبحت مجنونه"

"لا لم تصابي بالجنون"

"إذن لماذا رأيت اثنين منها؟ هل تمازحني!!"

"هذا كله بسبب باب الساعه الذي دخلتيه... عندما يعودون ستدخلين الذاكره ويتحسن كل شيء"

تتنفس ريلا بعمق... لا تعرف ماذا سيأتيها غدا وما الذاكره التي ستدخلها، لاكن الذي تعرفه انها لن تستطيع نوم هذه الليله وحدها...

لم تتوقع ان تخرج هذه الكلمات من حنجرتها، لاكنها خرجت بالفعل...

"هل يمكنني النوم بغرفته"

رفع ضل حاجبيه ولاكن اعدلها بعدها

"هل انتِ طفله؟ لقد عشتي الخوف طوال المده التي كنتي بها هنا "

"فقت...لا يمكنني، انني اموت رعبا"

"حسنا، حسنا بدون دراما "

ــــــــــــــــــــ

من وجهه نضر ريلا:

ــــــــــــــــــــــــ

ابتسمت انا نمت على السرير وهوه لم ينم... لأن علامات الخوف كانت واضحه علي، لذالك بقي جالس بجانبي ليطمئني...

شعرت بطمئنينه... الوجود مع ضل لوحده يجعلني اشعر ان لا شيء يمكن ان يأذيني... نمت تلك الليله بغرفته، تلك الليله كانت الليله الوحيده التي انام بها براحه،لا اعرف الكثير عن ضل ولاكن اعلم انه لن يتركني للموت،احيانا اشعر بأن آيدن لا يحبه كثيرا....ولاكنه شخص طيب حقا...

وأدركت، متأخرة، أن بعض الأبواب لا تُفتح... بل تُبتلع من يعبرها... لم تكن ريلا تعلم أن ما ينتظرها خلف الذاكره، ليس مجرد ذاكرة... بل لعنة استيقظت بمجرد أن نظرت...

انتهى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقييمكم؟+الفصل هذي المره كان قصير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ضوء من حيث لا يفترض ان يكون

المؤلف larse★
2025/07/24 مكتملة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة