**بســم اللَّه الرَّحمـــــن الرحيم** **الاسم: ماريســــول أورِيليا \- Marisol Orelia** **العمر: 27 عامًا ** المظــــهر: شعر مموج بلون العسل الأشقر، نمش خفيف، عيون كعيون الظباء بلون الكهرمان \(Amber\)، بشرة بيضاء، حواجب كثيفة، رموش طويلة\. الطول : ١٧٠ ســم الوزن : 55 كيـلو تعرف على سِحـــــرِها: ترى أن الرجال مجرد بهارات على المائدة، لا الطَّبق الرئيسي\. حضورهم اختياري، وغالبًا لا ضرورة له\. تُحب الهدوء بالرغم من كونها شخص صاخب بنفسها، تُحب أن تسحق غرور أحدهم بضحكة ساحرة تفتك دون إنذار\. دائمًا ما تُثرثر كثيرًا لمديرها والبقية حتى أثناء عملها، تملك القدرة على التركيز في إنجاز العمل بإتقان بالرغم من ثرثرتِها المستمرة\. اقتباسات لهَا: « الرجل الوحيد الذي أثق به هو الموجود بين صفحات كتبي، خياليّ وناضِج\. » « ضوء الشمس قد يكون مفيدًا، لكنة لا يُصلح الذكورية الهشة\. » « ماذا تقصد بأنه لا يمكنني الحصول على القهوةِ مجددًا؟ ما المشكلة في فنجانٍ آخر للمرة الخامسة؟ لن أتمكن مِن إكمال يومِي دونها\!\. » « لماذا يعتقد الذكور أن لآرائهم وزنًا؟\. » هواياتــــها: عاشقة للقراءة، تُحب القهوة، تتخذ العمل كـ هواية لها، ذكية، تحب السخرية من الفتيان عديمي الجدوى \(لا تعني الرجال الحقيقيين\)\. وكتابة قصائد شعرية قصيرة\. إنشاء Boards على "بينترست" مخصصة لـ "رِجال كُتِبوا مِن قبل نساء" و للكتب التي ترغب بقراءتها لاحقًا\. تُحب الكتب الأدبية والفلسفية وقليلًا من الروايات\. تطلب استراحة من العمل في كل مرة تشعر فيها بعدم رغبتها في العمل\.\.\. أي غالبًا\. مما تُقابل بالرفض لاحقًا لإنه ليس بعذر مُناسب\. وتطلب الإستقالة من كونها سكرتيرة كلما شعرت بلإنزعاج من مديرها وزملائها فالعمل\. ──────────── **الاسم: لوسيان ڤايل كاردينوف \- Lucian vail Kardinov** **اللقب الصحفي: XX** العمر: 30 عامًا المنصب: المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة LUNARIS — شركة تكنولوجية متخصصة في تطوير الأجهزة الذكية\. عن زوجــك الجديد أيتها القارِءة: شعر أسود، عيناه بلون الفولاذ الرمادي، فكّ حاد، وجه هادئ، جسد رياضي\. الطول: ١٨٠ سـم الـوزن: ٧٠ كيلـو عن أخــــــلاقة: رجل نبيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى\. يفتح الأبواب، يخفض صوته حين يتحدث، يُنصف الجميع، لا يقاطع، ويحمل معه باقة زهور في كل لقاء مع امرأة، دون أن يقاطعها ولو بكلمة\. يتّسم بالرقي المضبوط— لا يتجاوز حدوده أبدًا، لكن حين يتحدث، يُنصت له الجميع\. لا يرفع صوته، وليس بكثير الكلام\. يؤمن بعمق بأهمية حقوق الخصوصية في التكنولوجيا\. ودائمًا تكون أجهزتة وتطبيقاتة تحافظ على خصوصية العميل\. يتبرع بملايين الدولارات سرًا عبر شركات وهمية، لا يسعى للتصفيق أو الاعتراف\. يُكنّ احترامًا عميقًا للنساء، لكنه ليس من أولئك الذين يلتصقون بهن أو يُظهرون تعلقًا مفرطًا\. ولا يُحب التلامس الجسدي\. أما ماريسول، فهي تضربه وتلمسه دومًا، لا لأنّه لم يحاول ردعها من قبل، بل لأن غالبًا تُحب شمسة المشرقة لعب دور الأم القاسية\.\.\. هواياتـــه: يقرأ حتى وقتٍ متأخر—فلسفة، شعر، خيال علمي، الأدب، وبعض الروايات المأساوية\. له هالة من السكينة تشعرك بالأمان، يستطِيع التحكم بنفسه وبرغباتِة\. لا يشغل بالة بِما يحدث حولة، هناك مشكلة؟ ليس من شأنة\. ماريسول مسحت بأحد رجال الأعمال بلاط الأرض؟\.\.\.ليس من شأنة، طالما تخطى حدودة فهو يستحق ذلك بلا شك\. لا يهتم بالمال، لكنه كدّ وتعب ليصل لما هو عليه فقط ليضمن السعادة لأمه وشقيقته\. يكره الرجال الذين يشبهون والده\. ويُفرّق جيدًا بين "ذكر" و"رجل"\. يقرأ لـ فرانز كافكا و فيودور دوستويفسكي كثيرًا، وبعض من الكتب الذي تعلمة كيف يتعامل مع النِّساء بشكل صحيح وكيف يعتني بهِن، كونه يعيش مع والدتة وأختة الصُّغرى\. اقتباســــــات: « بعض الناس يسطعون وهجًا يفوق إدراكنا، يا مارشال، حتى لنكاد ننسى أنّ العالم لا يزال غارقًا في الظلال\. كـ ماريسول، لا أنا ولا أنت نملك أن نتجاهلها متى ظهرت\. » « استقالة؟ يا لها من مأساة\.\.\. كنت أظنّك من الصامدات، لا تلينين أمام ذَكرٍ مثله، والآن تطلبين الإستقالة؟ تسك تسك\. لقد خاب ظني بِك يا ذات الكبرياء الذي كنت أظنه لا يُقهَر\. » \(قالها بسخرية ليمنعها من الإستقالة\) « لم أقُم بشئ سوى بالتسبب بطردك من المدرسة، ولا أظنّ أن ذلك أسوأ من إيذائك لأختي الصغرى، أليس كذلك؟\. لم يجبرك أحد على التنمر عليها وضربِها، أنت محظوظ لأنني لست من أولئك الذين يلجأون إلى العنف\.\. »
M.