الفصل العاشر: سوف نجعلك كباباً.
تزداد حالة روبيرت سوءًا، فالخيالات تطارده وحتى هو مستيقظ، مما يجعله يصاب بالهذيان.
تقوم لوسي وإيليو بزيارة منزل روبيرت في الصباح، فيقومون بطلب سيارة أجرة طائرة فائقة السرعة لكي يوصلوه للمدرسة.
يقوم كل من لوسي وإيليو بمساندة روبيرت لكي يستطيع المشي، فيجلسانه على مقاعد الاستراحة.
عندما يأتي أكا ويراه، يلاحظ أن حالته قد ازدادت سوءًا، فلونه قد أصبح شاحبًا، وعيناه قد احمرتا.
يشعر أكا بالشفقة: "لو لم تحضروه معكم لكان أفضل، يجب أن يستريح في المنزل".
روبيرت: "أرجوك، هل هناك أي تطورات؟".
يتذكر أكا إحباطه: "الموضوع صعب، يجب إقناع الوزير بالتراجع".
فيرد إيليو: "هذا الوزير عنيد، لذا لن يتراجع."
ثم بعد مرور يومين من عدم احتواء الأزمة، تتفق الجموع الغاضبة على منصة تويتر بالهجوم على وزير الزراعة.
وعندما يخرج وزير الزراعة من مقر عمله، يجد العديد من الأشخاص الغاضبين يطالبونه بالنزول من السيارة لكي يتفاهموا.
يرفض الوزير ذلك.
الحشود الغاضبة: "انزل من السيارة إن كنت رجلًا، أيها الوزير السافل، لن نؤذيك، فقط سوف نصنع منك كبابًا".
هيئة الناس الغاضبة والعصي التي يحملونها تجعل الوزير يصاب بالرعب.
وزير الزراعة: "أيها المدمنون المجانين، أمسكوا بي إن استطعتم، تستحقون أكثر من ذلك أيها المجانين".
يحاول الاستدارة بسيارته، لكن عدد الناس الغاضبة يقطع أغلب الممرات، مما يجبره على الذهاب شرقًا، وخلال الأيام السابقة كان أكا وروبيرت يراقبان الأخبار، وتفاعل الناس الغاضبة على منصة تويتر، وفي هذه الأثناء أكا وروبيرت يشاهدان من قنوات الأخبار الحشود التي تحاصر وزير الزراعة.
أكا: "يجب أن أتدخل لكي ننقذ وزير الزراعة قبل أن يرتكب الناس حماقة أكبر وتحدث كارثة".
روبيرت: "رغم أنني لا أطيقه، إلا أن ما يحدث فهو جنون غير مقبول، لكن سوف آتي معك".
أكا: "أنت لست بأحسن حال".
روبيرت: "يمكنني أن أعتمد على روبوت ألبرت المساعد".
أكا: "حسنًا، لكن لا تتدخل، فقط كن شاهدًا".
يتصل أكا بألبرت لكي يساعدهم، ثم تتصل كل من لوسي وإيليو بأكا ويطلبان المجيء، فيوافق أكا.
ثم ينطلق الأصدقاء لمكان الحشود الغاضبة، ولكي يعرف أكا أين قد يهرب الوزير، يقوم بمراقبة الأحداث من خلال شبكة الكاميرات للمدينة.
يستمر وزير الزراعة بالتوجه غربًا، لكنه يضطر لترك سيارته بسبب الحواجز والحرائق بالمكان، ويستمر بالهرب راكضًا، والحشود تطارده وتستمر بشتمه، والتوعد بتحويله إلى كباب، يتمكن أكا والأصدقاء بالهبوط بالمكان عن طريق الهيليكوبتر، ويحاول إيليو وروبيرت التحدث مع الناس.
إيليو: "توقفوا، يجب أن تخجلوا من أنفسكم. صحيح، هذا الرئيس معتوه وقام بحظر التطبيق".
بسبب كلام إيليو تفرح الحشود وتصفق.
فيكمل إيليو: "وصحيح أن قرار الحظر قرار لن يحل الأزمة وقرار فاشل".
فترد الحشود وهي متحمسة: "أنت محق يا فتى".
فيكمل: "وصحيح أن هذا القرار لا يجب أن يتخذه رئيس البطاطا".
فتزداد حماسة الحشود، مما يجعل إيليو ينجرف من الحماس وينسى لماذا يقول هذا الكلام.
فيكمل: "هذا القرار، فهو ليس من اختصاصه كمن يوظف طباخًا في قسم البرمجة".
تتحمس الحشود أكثر، فيتدخل أكا وهو مصدوم: "هل نسيت ما هو الهدف من خطابك!؟".
يعود إيليو لرشده فيقول: "ومع هذا لا يجب أن تتصرفوا بهذه البربرية، فأنتم تثبتون صحة قراره المعاق، لذا توقفوا وإلا حدث الأسوأ".
الحشود الغاضبة: "إذا لم تكن معنا، حسنًا، لم نعد نهتم للتطبيق، كل ما نريده أن نشويه ونطعم جسده للخنازير، ثم نقتل الخنازير وندفنها".
أكا: "نحن نملك تصريحًا من رئيس الدفاع باستخدام الأساليب المتاحة لكي نمنعكم من إيذاء هذا السعلوق".
وزير الزراعة: "هل أنتم معي أم معهم؟".
روبيرت: "كم كنت أود ضربك، لكن هذا لن يحل المشكلة".
الحشود الغاضبة: "اذهبوا إلى الجحيم، لن نتراجع."
تقدمت الحشود الغاضبة لمهاجمتهم، لكن أكا استخدم قذائف صاعقة، وقام إيليو برشهم بالمياه الباردة، وكان ألبرت يطير فوقهم بهليكوبتر وقام بنشر درونات تقوم بإطلاق قذائف صاعقة.
مما أسقط العديد وأصابهم بالذعر: "أيها السفلة، لماذا تحمون الوزير وتهاجموننا؟".
أكا: "أنتم ضد القانون".
حاول بعضهم التقرب من أكا، لكن لوسي قامت بركلهم هي والروبوت، مما أسقطتهم على الأرض.
استمر روبيرت وأكا برشهم بالمياه، واستمرت درونات ألبرت بصعقهم، مما جعل الكثير منهم يصاب بنوبات ارتعاش ثم إغماء.
العديد منهم بدأ بالشعور بالخوف بسبب الإغماء الذي أصاب الكثيرين، مما جعلهم يستسلمون.
ثم تتمكن قوات مكافحة الشغب من الوصول، لتحاصرهم وتقوم بتهديدهم، إما أن يستسلموا أو تستخدم العنف.
وبسبب الضغط وخوف الكثيرين، مما يجبرهم على الاستسلام.
ثم تقوم قوات مكافحة الشغب بالمباشرة بإلقاء القبض عليهم، وأثناء وضع المذنبين بالسيارة، يطلب أحدهم كلمة مع الوزير، فيمسك به الشرطي ويأخذه لمكان الوزير.
فيقول وهو غاضب: "أتمنى لك الموت مع الخنازير أيها الوغد الحقير".
ثم يبصق عليه، فيضربه الشرطي ضربًا مبرحًا فيضعه بسيارة الاحتجاز.
فيتكلم معهم الضابط قائلًا: "شكرًا أيها الفتى أكا على المساعدة أنت وألبرت، أما أنت يا سيادة الوزير فتبًا لأفكارك".
يرد الوزير بغضب: "احترم نفسك، يمكنني معاقبتك".
فيرد الضابط بكل حزم: "فلتخجل من نفسك، تعادي تطبيقًا، يا لك من صبي".
ينزل الرئيس بطائرته الخاصة، فيخاطب الوزير: "إن لم تستقل، سوف أقوم اليوم بإقالتك".
فيغضب الوزير: "سوف أستقيل بكرامتي أيها الوغد".
يقوم الوزير بشكر ألبرت وأكا وأصدقائه أيضًا.
يخبر الضابط الرئيس: "لقد انتهينا من اعتقال الجميع".
وبعد نصف ساعة يخرج وزير الزراعة ببث مباشر: "أنا اليوم أعلن استقالتي من أجل كرامتي، أما أنتم فاستمتعوا بمخدركم العزيز، فسوف يعود".
ثم ينتهي البث.
وفي اليوم التالي يذهب جميع الأصدقاء إلى حفل تكريم، في قصر الرئيس.
وعند دخولهم وبعد دقائق، ثم يبدأ الرئيس بخطابه قائلًا: "أيها الحضور الكرام وأيها الشعب الكريم، أنا اليوم أقمت هذا الاحتفال لتكريم أبطال أنقذوا المجتمع من كارثة، كسعار الكلاب".
لكن الجمهور لم يتفاعل.
ثم يكمل ليقول: "وأعلن خبر استقالة وزير الزراعة للذين لم يعرفوا بعد، ثم أعلن هذا اليوم يوم انتصار الإنستجرام الوطني".
وبعد سماع الجمهور لهذه العبارات، يبدأون بالتصفيق والحماس، ويعم الفرح المكان.
ثم بعد ذلك، يقوم الرئيس بتقليدهم الميداليات، ويلتقطون الصور.
بعد نهاية الحفلة بيوم، يقوم روبيرت بفتح حسابه، ويلاحظ أن عدد المتابعين قد ازداد بشكل كبير.
يبتسم روبيرت قائلاً: "إذاً، هذه المشكلة قد جعلتني أستفيد بالنهاية".
نصوور