لحظة ضعف

لحظة ضعف

16 0

اما أُقتل أو أَقتل .... ايهما اخطر العجز على قتل احدهم ام خسارة من احب بسبب ذالك ؟ هذا ما كان يجول بعقل البرت الذي يقود سيارته الان ... ان قتل ماثيو سيخسر لونا و ان لم يقتله فبذالك يكون قد خان وعده لها .... قبل 18 سنة ... اضواء حمراء و زرقاء و تلك الاصوات امام ذالك القصر الضخم و في غرفة الصالون كان هناك رجل باعين زرقاء اشيب الشعر بالرغم من ذالك كان وسيما بحق يرتدي بدلته السوداء المعتادة يقف امام احد رجال الشرطة ووراءهم بالضبط يجلس فتى صغير يبلغ 10 سنوات باعينه المحمرة من كثرة البكاء تقوم بتهدئته والدته التي حالتها اسوء منه صدح صوت ذالك الرجل الذي اتضح انه رئيس المركز قائلا ( اسفون سيدي لم نعثر عليها بعد ) غضب الاب بشدة و كاد يصرخ الى ان قاطعه ذالك الصوت الطفولي الذي صدر من ذالك الصبي الواقف بجانب اباه قائلا ( هل بحثتم في اماكن اصدقاء ابي ؟) انزل الشرطي راسه ليبتسم لصغير مجيبا بتساؤل ( هل تشك باحدهم ؟) نفى الصغير ببراءة يضيف ( لا لكن بكل مرة ياتون الى هنا يبقون محدقين بها بغرابة ) عقد الشرطي بين حاجبيه في حين تلقى الصغير صفعة خلف عنقه من ابيه قائلا بصرامة ( لا تتدخل بشؤون الكبار ايها المزعج ) اوما الابن باحترام و عاد الى والدته يحضنها بينما الشرطي استاذن ذاهبا مع فريقه الى مكان ما .... بعد مدة من الزمن صدح صوت رنين الهاتف الارضي ليركض الصغير رافعا السماعة بصمت ثواني حتى سمع صوتا ( احم سيدي هل هذا انت ؟) لم يجب لانه و بالرغم من صغره اذكى شخص بعائلته ان اجاب سيعلمون من هو و سيطلبون التحدث الى والده و سيكون اخر من يعلم خرج من تفكيره على نفس الصوت يقول بتوتر واضح ( لقد وجدناها ......لكن ....... انا....... نحن ا..اسفون ) دق قلب الصغير البرت بقوة بحيث حمحم يحث المتكلم على الاكمال و بالفعل اكمل مجيبا ( وجدناها باحد المستودعات و قد تم ..... تم .... ) صمت الاخر بتوتر ليصرخ الصغير بنفاذ صبر قائلا بغضب ( تم ماذا ؟ و اللعنة ) لفت انتباه والده لقوله شتيمة لاول مرة صدم الشخص الذي على الهاتف ليرد ( من ان...) لم يكمل لمقاطعة البرت له بنبرة اخافت الاخر بالرغم من صغر سنه ( قل لي تم ماذا ؟ ) حمحم الاخر يقول بصوت خافت و اسف ( تم اغ**ابها حتى الموت من طرف عدة اشخاص ) عم الصمت على المكان بحيث تجمد البرت بصدمه و امتلات عيناه بدموع ترفض النزول مما ادى الى احمرار عيناه خطف الهاتف من يده و قد كان والده من غيره يتحدث الى الهاتف بغضب بحيث غاب الصغير عن العالم كانه لم يعد موجود لا يسمع شيئا و لا يرى شيئا يمشي الى اللا مكان حتى غاب به الوعي ساقطا على الارض ... بمكان عالى بعيدا عن الارض فوق السحاب التفت البرت بضياع بعيون تملؤها الدموع حتى توقف اثر رؤيته لها كانت فتاة فائقة الجمال ترتدي فستانا طويلا جدا باللون الابيض بشعرها الاسود الطويل قد صبغته بخصلات بيضاء لتعطيها منظرا ملائكيا ابتسمت له بلطف جالسة قرفصاء تفتح ذراعيها قائلة ( صغيري ) هنا ... هنا فقط تمكن البرت من انزال دموعه بغزارة راكضا نحوها باقصى سرعته يرتمي بحضنها يطلق العنان لشهقاته المحبوسة منذ مدة اخذت تمسح على ظهره بخفة محاولة تهدئته ليظهر صوته الباكي ( سيليا اين ذهبتي ؟ عودي معي ارجوكي ) ابعدته الاخرى تبتسم فيما تمسح دموعه بخفة ( انظر حولك ) استغرب من طلبها لينفذه لم يكن هناك شيء فقط بياض و هدوء اعاد انظاره لها لتكمل (انا سعيدة هنا ... هذا المكان هادئ مثلي تماما ... مثلنا .... انه خال من الوحوش التي تراها بقصصك الخيالية و حتى التي بالواقع ..... انه مكان نظيف ) اخذت دموعه تسري على خديه و بدات شهقاته بصدوح ابتسمت مرة اخرى قائلة بهدوء ( اششش لا تبكي الان ارجوك صغيري انا سعيدة هنا سالتقي بجداي و اشخاص طيبين ساكون بخير ) شهق البرت يرد قائلا ( ماذا عني ؟ خذيني معك ) نفت سيلينا بهدوء ترجع خصلاته السوداء الى الوراء مجيبة ( من سيلقن اولئك الوحوش درسا هاه ؟) نزلت دمعة منه لتضيف ماسحة اياها ( لا تبكي قبل ان تلقنهم درسا البرت حسنا ؟) اوما البرت لتكمل ( عدني صغيري ) شهق البرت ليمسح دموعه باكمامه قائلا ( اعدك ... اعدك اني لن ابكي قبل ان اقتلهم ) اوامات الاخرى تنهض من مكانها استدارت تمشي امامه بخطوات ثم التفتت له تقول ( عد الى هناك صغيري امي بحاجتك ) اوما الاخر لها يجيب ( احبك اختي ) ابتسمت له ترد ( احبك اخي ) ابتسم بعبوس ثم التفت ليجذبه ضوء قوي الى الخارج ................................. فتح عينيه بهدوء ليجد والدته تبكي بصمت امامه وحدهم بتلك الغرفة حرك يده لتدرك الام باستقاظه نهضت تقترب منه مجيبة ( انت بخير ؟ البرت ) اوما لها بشرود .... العودة الى الحاضر ... وقف امام ذالك البيت المهترئ لياخذ نفسا ينزل من سيارته تقدم منه لويس مردفا بهدوء ( انت بخير ؟ اخي ) التفت المعني له ليومئ بهدوء قائلا ( هل قال شيء ؟) نفى لويس يجيب ( انه هادئ ) تنهد البرت يومئ بخفة متوجها الى الداخل فتح الباب بهدوء ليقابله جالسا على الكرسي مربوط بدقة منزلا راسه بهدوء التفت البرت الى لويس يشير له بالمغادرة كان الاخر سيرفض لكن نظرة البرت اجبرته على المغادرة تقدم البرت يجر كرسيا الى امام ماثيو يجلس عليه بثقة حدق بالذي امامه رفع ماثيو اعينه يناظره بهدوء ليردف البرت بهدوء ( قتلتهم جميعا ... ديف .. ارون .. ادريان .. ابراهام .. هنري .. بقيت انت )ابتسم الاخر بجمود وتعب يرد ( ساخبرك بكل شيء و يمكنك قتلي بعدها لكن لدي طلب ) ابتسم البرت بسخرية ليصدح صوت اخر يصرخ بغضب( اتجرؤ على الطلب ايها الوغد ) ثم بعدها صرخ البرت بغضب ( الم امرك بالمغادرة لويس ؟) صدح صوت غلق الباب بغضب ليتنهد البرت يقول بسخرية ( انتابني الفضول ) حمحم ماثيو يقول بالم واضح ( انه بشان لونا ....) صمت يلاحظ ردة فعل الاخر الذي برزت عروق عنقه بالفعل ليكمل ( اعترف لم اكن اعاملها جيدا ... فكما تعلم من الصعب تقبل ان المراة التي تعشقها تملك ابنة من رجل غيرك ) تحرك البرت يتقدم بجذعه الامامي للامام ينتظره ليكمل ( ليس ذنبها انها ليست ابنتي لذالك اندم انني عاملتها على انها المذنبة كانت بريئة حقا ) صمت قليلا ليرد الاخر بسرخرية و تهديد ( هل للتو عرفت انها بريئة ؟) نفى الاخر بهدوء يجيب ( بحسابي البنكي يوجد ما يجعلها تعيش براحة طوال حياتها ...) قاطعه البرت قائلا بغضب مخفي ( لن تحتاج مالك ) اوما ماثيو بتفهم يضيف ( اعلم يمكنها ان تتبرع به ايضا ... يوجد هناك ايضا رسالتين ومني و من امها ) ضيق البرت بين حاجبيه بشك ليضيف ماثيو ( انا حقا نادم ) اعاد البرت ظهره للوراء بهدوء يرفع حاجبه بتساؤل ( اختي ؟) حمحم ماثيو بتوتر يغمض عيناه بقوة ثم يعيد فتحهما ابتلع ريقه يجيب ( في ذالك اليوم في الحفل الذي اقامه والدك في قصره كنا جميعا في احد الطاولات ندردش مثل العادة لكن عندما عم الهدوء في المكان رفعنا رؤوسنا كانت تمسك بيدك و كانت جميلة مازلت اتذكر ملامحها كانت لاتوصف رائعة الج..) قاطعه البرت بصراخ ( و بعدها ) ابتلع ماثيو لعابه للمرة الالف ليكمل ( حينها قال ادريان بانه سي***ها بلا شك ظننا انه يمزح لذالك ضحكنا مر على ذالك اليوم شهران كان يجبرنا ان ناتي الى قصركم كل ما اتته الفرصة الى ان جاء اليوم الذي سمع بانها ستلتقي بحبيبها كان قد جن جنونه كان مهووسا باختك .. خطفها بذالك اليوم ليمنعها من رؤية حبيبها و من شدة غضبه استدعانا لنثمل معا و بعدها شربنا كثيرا لنتجه ناحيتها ثم ...) قاطعه البرت بصراخ جعل لويس يدخل ( اصمت .. اصمت واللعنة عليكم لما كان عليكم ذالك ايها الاوغاد اصمت ) حاول لويس الاقتراب من البرت لكنه شعر بالخوف ليلتفت البرت مغادرا المكان بسيارته و باعينه الحمراء ..... ما شعر به البرت كان ليس شعورا بل عجز ... قاد بسرعة و اقصى سرعة يحاول حبس دموعه قدر الامكان ... جالسة بغرفتها تكمل فصول روايتها بهدوء ثم فجاة سمعت صوت تكسير و تحطيم و صراخ وقفت بخوف و رغم رعبها من ذالك لكن تشجعت و اتجهت تفتح الباب تتبع مصدر الصوت ازداد صوت صراخه و شتمه وحين ادركت هويته اسرعت تفتح الباب بفزع دون طرقه لتتوسع عينيها بصدمه كل شيء مدمر مكتبه مقلوب راسا على عقب خزانته على الارض مرآته مفتة نظرت له كان امام النافذة يحاول لكمها لتصرخ بخوف التفت لها ينظر اليها بعيونه الغاضبة خافت لوهلة من نظراته ليصرخ بوجهها قائلا ( اخرجي ) قفزت بفزع لكنها لم تفعل بل تشجعت و كورت قبضة يديها تحث نفسها على التقدم اكثر منه بدون خوف رفع يده يحذرها ( اياك و الاقتراب ) ابت ان تستمع له ليضيف بنبرة مظلمة ( ساقتلك ) توقفت قليلا تتنفس بهدوء لتردف بلطف ( لا باس ) ثم اكملت تتقدم الى ان اصبحت امامه لتردف بهدوء ( استطيع مساعدتك هل تود شيئا ؟ ) حدق بها يميل براسه لتنزل دمعة منه فيومئ مجيبا بغصة ( عناق ؟) ابتسمت بهدوء تفتح ذراعيها تومئ بخفة اقترب يحاوطها بذراعيه لتصبح محاصرة منه يحضننها و كان حياته تعتمد على ذالك تحرك ليغرس وجهه بعنقها فاحست بدموعه على جلد عنقها لتشد على حضنه اكثر و قد امتلات عينها بدموعها ايضا لتمسح على شعره و ظهره , ثواني و لم تشعر بالارض تعلقت بعنقه اثر حمله لها لتسمع صوته قائلا ببحة بكاءه الصامت ( عليك الحذر الارض مليئة بالزجاج ) ابتسمت تومئ بحضنه حتى بحالته تلك لم يكن غافلا عنها لكن ماهو الشيء الذي جعله هكذا ؟ لم تره غاضبا من قبل و لا حزينا كان يشعر الضياع افاقت من شرودها على ملمس الارض فمسحت دموعها بسرعة ليبتعد عنها انشات نظر لها ليرفع يده يمسح الدموع العالقة برموشها امسكت يده تجره ليجلس على السرير مسحت دموعه فيغمض عينيه ثم همست له ( ماذا حدث ؟ ) رفع يده يمسك يدها و يقربها لشفته يقبل باطنها ثم ابعدها يرد ببرود ( ساقتله ) قطبت جبينها تتساءل ( من ؟) ابتسم بهوس و شر ليومئ محدقا بالفراغ وراءها قائلا بتفسير و قد اتسعت ابتسامته بجنون ( والدك .... ساقتله بابشع الطرق ساجعله يتوسل كي ارحمه سيتمنى الموت و لن يلقاه ... ساجعله يتعفن ) .... ...................................................................... رايكم يهمني 🥺 من كاتبة ZL please sir

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

please sir

المؤلف zina2000
2024/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (14)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة