لكن احبه .... ....استجمعت شجاعتها لتستدير ببطء فتجده قريبا منها و يديه لاتزال على خصرها احمرت وجنتاها لتردف بخجل ( سيدي ... صوت الجرس ) تنهد مقتربا من وجهها اكثر يقول فيما يتامل ملامحها اللطيفة ( اصبحت زوجك لا سيدك ) ثم استدار مغادرا المطبخ لتتنفس صعداء تمسك قلبها و تهدء نفسها لم تمر دقائق لتسمع صوته يناديها ( حبيبتي ) توترت تبتلع ريقها بصعوبة تجيب ( قادمة ) كان القادم محامي والدها ليتاكد من صحة زواجهم .. كانت تمشي بصعوبة و قد لاحظ البرت ذالك وقفت الى جانبه ليطوق خصرها بيديه الضخمتين ليس عالم بالشعور الذي جاءها نظرت له بقليل من الصدمة بادلها النظر ليقترب مقبلا جبينها بعمق قائلا ( عزيزتي هذا المحامي ستيف ... سيد ستيف اعرفك لونا جيسون ) ابتسمت لونا بخفة تنظر للاخر مردفة ( تفضل سيد ستيف ) ابتسم ذالك المحامي يحدق بها بعمق قاطع تامله بها صوت البرت المهدد ( اظن انك لا تزال صغيرا على الموت ) افاق المحامي ليحمحم بتوتر من ملامح الاخر ليردف ( اسف لكني فقط اود التاكد...) قاطعه البرت يدخل يده بجيبه يخرج شهادة زواجهم قائلا ( اسرع لازلنا زوجان حديثان ) اكمل حديثة يرمق لونا التي احمرت خجلا ابتسم يقربها اكثر مستغلا كل فرصة في كل ثانية هامسا لها ( لما انت حمراء ؟) رفعت راسها ترمقه بغضب جعله يبتسم يكمل ( غضبك يزيدك جمالا ) انزلت راسها تخفي نفسها بحضنه بدون وعي افاق من شروده بها على صوت المحامي القائل بفضول سيؤدي الى قتله ( اعذراني لكن اين خاتما زواجكما ؟) رفع البرت حاجبه و حولت لونا انظارها لالبرت بتوتر ابتسم الاخير بسخرية قائلا ( ستصلك دعوة زفافنا قريبا حضرة المحامي و الان اعذرنا ) ثم اقترب من اذنه هامسا بهسهسة ( يجب عليك الشكر لانها بجانبي الان ) انحنى الاخر يعتذر مرارا فيما يغادر المكان .. التفت البرت الى لونا لتقول بصدمة ترفع اصبعها ناحيته ( ماذا تقصد بزفاف ؟) رفع يده يمسك اصبعها الموجه ناحيته قائلا ( لو كنت احدا اخر لفقدت هذا الاصبع الان ) ثم قبله بخفة سحبت يدها بصدمة ليكمل بهدوء ( و اجل زفافنا الاسبوع القادم ) ثم التفت تاركا اياها وراءه بصدمتها ... بمكان اخر حيث يقبع لويس بجانب نيكولاس امام نافذة في احد الشقق و وراءهم بيت يعبث بالحاسوب امامه خرج غابريال من غرفة ما تزامنا مع صوت الجرس قائلا ببرود ( سافتح ) فتح الباب ليقابله جسد فتاة لطيفة ترتدي ملابس الخاصة بالعمل لتقول بصوتها الناعم ( خدمة الغرف ) كان غابريال شاردا بها شعرها القصير البني بملامح طفولية جميلة ابتسمت له تحاول لفت انتباهه لكن غرق في الحفرتين التي بين وجنتيها ليردف بسهو ( اسمك ؟) انحنت تجيبه باحترام ( كاتيا , سيدي ) ابتسم لها ليفيق على صوت البرت وراءها قائلا ( غابريال يمكنك الذهاب تعلم اني ساكون صهرا رائعا ) قطب الاخر حاجباه و لم يسال لكون صدوح صوت الاخرى ( مرحبا البرت ) اوما لها قائلا ( بخير تعرفي عليه يدعى غابريال ) ثم تخطاهم دالفا الى الداخل متجاهلا غابريال الذي يرمقه بغضب التفت للاخرى لتلين ملامحه فجاة ابتسم بخفة يقول ( كاتيا يمكنك الذهاب , سنلتقي عاجلا ) استغربت تومئ باحترام تلتفت ذاهبة من هناك بابتسامة نصر ... (انها هناك منذ ساعة ) اردف نيكولاس بجدية الى البرت بجانبه الذي رد قائلا ( وحدها ؟) اوما بيت ينفي قائلا ( حسب الغرفة هي مع احد ما ) جلس غابريال بتعب وراءهم قائلا ( تبا لا اصدق اني اراقب مراة منذ امس لاجل البرت ) ابتسم البرت بصدق لاول مرة في غياب لونا يجيب ( لن تندم صدقني ) لم يابه غابريال ابدا الا عندما سمع صوت مالوفا يردف لالبرت ( البرت سادخل ) اوما البرت يقرب الجهاز لفمه قائلا ( استخدمي لطافتك كاتي ) اومات كاتي تجيب فيما تعدل ملابسها ( مثل المدعو غابريال )قهقه البرت بخفة يومئ لها غافلا عن الذين يرمقونه بصدمة ... طرقت تلك اللطيفة بخفة قائلة باحترام ( خدمة الغرف ) ثواني و فتح الباب لتظهر امراة فاتنة تظهر اكثر مما تخفي لتقول بانزعاج ( اسرعي ) اومات الاخرى باحترام تدلف اكثر تعدل ربطة عنقها لتجد عجوزا امامها بطقمه الرمادي الغالي انحنت له باحترام تضع محتوى الاكل امامه و هو يرمقها بشهوة ثم فجاة سكبت كاس من الماء هناك لتقول ( اسفة لم اقصد ) صرخت المراة وراءها فيما تتقدم تجلس جانب العجوز ( انتبهي )اومات الخادمة باحترام ثم بخفة وبسرعة الربق الصقت ذالك الجهاز الصغير اسفل الطاولة ناهضة تضيف ( اعذراني ) ثم التفتت تستعد للمغادرة الى ان اوقفها صوته ذالك العجوز توقفت مكانها قائلا ( توقفي ) ابتلعت تسمع صوتا اخر مطمئنا ( اهدائي كات انا بجانبك ) التفتت له ترد ( تفضل سيدي ) رمقها الاخر من الفوق الى تحت يقول بصرامة مصطنعة ( ما اسمك ؟) كانت ستبتسم لكنها ابتلعت تجيب ( ليانا ... ليانا سيدي ) اوما لها يرد بتفاخر ( انتبهي في المرة القادمة ليس الجميع رحيما مثلي ) ابتسمت بامتنان تلتفت تهمس للذي باذنها ( ايمكنني قتله ؟) استمعت لصوت قهقهة طفيفة و اجابة جدية (لا) ثم تقدمت بهدوء تغادر المكان .... بعد اسبوع ... كانت لونا متوترة جدا كما لو كان زفافها حقيقة اخذت تتنفس بعمق نحاول تهدئة نفسها فزعت على طرق الباب لتسمح للطارق بالدخول ابتسمت لونا بخفة قائلة ( تفضلي لينا ) تقدمت الاخرى تقول بانبهار ( انت مذهلة سيغمى على اخي ) خجلت لونا تجيب بخجل ( توقفي عن المبالغة ) نفت الاخرى بشرود تجيب (يجب علي المبالغة اكثر ) ابتسمت لونا بامتنان ترد ( انتي رائعة ) بادلتها الاخرى بلطافة. كانت لونا ترتدي فتسان ابيض بسيط يلمع باكتاف رفيعة يبرز خصرها النحيل بكعب ليس عال ابيض لطيف مع طرحة طويلة و تركت شعرها مسدولا بشكل لولبي بتاج مرصع بالماس ابيض مع مكياج خفيف تمسك باقة بيضاء بسيطة و جميلة اما لينا تلبس فستانا اسود منفوش قصير يبرز صدرها و خصرها بشكل جميل ترفع شعرها على ذيل حصان بمكياج بسيط بكعب عال اسود اللون , اردفت لونا بانزعاج ( هل هو يوم جنازتي ؟) استغربت لينا لوهلة ثم نظرت لنفسها بابتسامة قائلة بخجل ( نيكولاس يحب الاسود ) ضحكت لونا على خجلها بخفة الى ان قاطعهم دلوف نيكولاس نظر الى لونا مردفا بابتسامة غافلا عن التي تنتظر مدحه (حسنا ساخطفك الان و اتزوجك لم يفت الاوان بعد ) ابتسمت لونا بتوتر تشير بعينيها الى لينا التي تحركت بسرعة متخطية اياه مغادرة الغرفة لتقول لونا بانزعاج واضح ( وسيم لكنك غبي لم لم تمدحها ) ابتسم لها يتقدم ( احب غيرتها ) هزت لونا راسها بقلة حيلة ثم تتساءل ( هل نخرج؟) ابتسم نيك بوجهها يجلسها و يجلس بجانبها ( زوجك سياتي لاخذك ) قطبت ما بين حاجبيها تتساءل ( لما ؟)(لانه طلب ذالك )... كان نيكولاس يضحك لونا و يقلل من توترها الى ان التفت ليجد عينا لونا قد امتلات بالدموع اسرع اليها مردفا ( بريئتي ما بك ؟ الا تريدين الزواج ؟ لا باس سالغي الامر ) نفت بخفة تقول بغصة ( تمنيت لو كانت امي هنا ) لانت ملامح الاخر يقترب ليحضنها قائلا ( لا تبكي متاكد انها تراقبك ) حاولت لونا ان تحبس دموعها قدر الامكان لكنها فشلت و قد اطلقت العنان لدموعها تبكي كالطفل الصغير بحضن نيكولاس الذي بحبس دموعه بشدة سمع صوتها الباكي تقول بشهقات متتالية ( كانت ستوبخ عريسي بشدة ) ثم ضحكت وسط بكائها تكمل ( قالت انها ستجعله يعدها بان لا يضربني كما فعل والدي ) ثم بدات تبكي بهستيرية و قد عجز نيك على تهدئتها سامعا صوتها ( نيكي.... كانت ستقبلني قبل خروجي و تقوم بتوصيتي بان اعتني بنفسي و بزوجي ثم تضحكني كي لا ابكي كانت ستهدئني في حال توترت .. .. كانت ستساعدني بحمل فستاني و تبكي علي بعد خروجي تعينني على تربية احفادها .. نيك .. لقد اشتقت لها حقا ,, انا اشتاق لها كثيرا نيكي ) طبطب نيك على ظهر لونا بخفة يحاول تهدئتها قبل دخول والدته ازمي شهقت اثر حالتهما ثم اقتربت تمسك لونا من وجنتيها تقول ( حبيبتي ما بك ؟ اخبريني ) ثم التفتت ناوية توبيخ الاخر لتجد دموعه قد اخذت مسراها لوجنتيه امسكت وجنته هو الاخر ليقبلها فيما ينظر لها بحب عانقها هامسا لها بخفة ( امي كوني اما لها .. ارجوك لا احتمل بكاءها ) ابتسمت الام له تومئ ثم خرج من هناك يهدء نفسه لتلتفت الام لها تمسح وجنتيها بخفة و تقبل جبينها تعانقها و قد نجحت بتهدئتها ابعدتها لتردف بضحكة ( يجب ان نعيد مكياجك ) ابتسمت الاخرى لها تومئ باحترام نظفت الام وجهها و قد عدلتها لتصبح افضل ثم نظرت لها بحب اقتربت تمسك يداها تسال ( انت اخت نيك صحيح ؟) اومات الاخرى بسرعة ابتسمت الام تضيف ( و انا امه ) اومات مرة اخرى بخفة لتكمل بهدوء تمسك وجنتاها ( اذا انا امك ايضا )نظرت لونا الى ازمي و قد امتلات عيناها بالدموع مرة اخرى لتسرع الام ( لالالا لا تبكي سياتي البرت الان سنبكي لاحقا ما رايك ؟) ضحكت لونا توميء بخفة اومات لها تسرد لها احد قصص نيكولاس الصغير .... في نفس الوقت و في مكان اخر حيث نيك الذي قد نجح بتهدئة نفسه جالسا بشرفة احد الغرف لييسمع صوت الباب و خطوات طرق كعب وراءه التفت ليبتسم باتساع تقدم منها يعانقها و يستنشق عطرها فيما يهمس ( مثيرتي لن استطيع الصبر لبلوغك 21) ابتسمت بالمقابل ترد ( انها عامان فقط ) الصق جبينه بخاصتها يرد ( تقصدين دهران ) قهقهت تمسح الدموع العالقة برموشه قبلت وجنته تردف ( ستكون بخير لا تقلق ) اوما لها بخفة تاملها كثيرا و شرد بملامحها المثيرة ليردف فجاة ( احبك ) اتسعت ابتسامة الاخرى تجيبه ( و انا اكثر )... عم الهدوء بتلك الغرفة اثر طرق خفيف على الباب استقامت ازمي مردفة بهدوء ( تفضل ) استدار المقبض ليفتح الباب و يدخل بهيبته و جماله الذي اخذ عقل و قلب لونا بطقمه الاسود الفاخر و حذائه المصمم خصيصا له مع عطره القوي الذي ملا المكان مسرحا شعره بدقة كان يناظر لونا حين قالت ازمي ( لا اظن انك ستحزن ابنتي ) لمعت عينا الاخرى ليومئ البرت بخفة استدارت لتردف ناحية لونا بتهديد (اياكي ان تبكي سنفعل ذالك لاحقا ) ابتسمت لونا تومئ بامتنان لها قبل ان تخرج تاركة اياهم وحدهم حدقت لونا بالبرت لتحمحم تخرجه من شروده فيقول بهدوء و ثقة (انتي ....) لم يكمل كلامه بل ظل ينظر لها بعمق ... pov albert انها رائعة . جميلة . مذهلة . ل , لطيفة انها كل شيء خطيرة علي انها ملاكي و ملكي هي لي خاصتي لطيفتي الصغيرة مهما اردت وصفها الان لن استطيع ...... انها لونا جيسون زوجة البرت جيسون ... end pov albert اقترب منها يمد يده مردفا ( لنذ.. مابك ؟ هل حصل شيء ؟ هل تبكين ؟ من فعل ؟ اخبريني ) امسك وجنتاها يكمل ابتسمت له بصدق و ليتها لم تفعل لانها ستكون نهايته حتما امسكت يديه التي تمسك وجنتها تجيب ( لا لم يحدث شيء انا بخير لنذهب ) ظل ينظر اليها الى ان اومات له تؤكد كلامها ترك وجهها ليمسك بيدها قائلا ( على اي حال ساعرف لاحقا ) ابتسمت مجددا تتشبث بيده تمشي ببطء وصلا الى باب القاعة لتتوقف فجاة التفت لها ينظر اليها كانت تحدق بالباب بعمق ليتساءل بامل ( ان كنت مجبرة اخ..) قاطعته تنفي مجيبى ( انا فقط متوترة ) ابتسم بصدق يوميء بخفة مردفا ( لا تقلقي لن يدث شيء سيء ) لم يكن البرت جيسون , لا , كان شخصا اخر شخصا جديدا خاصا بها هي فقط حدقت به لدقائق لتردف فجاة ( اشكرك انا ممتنة لك حقا ) ابتسم يومئ بخفة ليعطي اشارة لكي يفتح الباب و تلتفت الانظار كلها لهم ندم لوهلة لما لم يضع قناصين يثقب الاعين التي تتاملها؟ نفض افكاره الخطيرة يرمق كل من يحدق بها بغضب لينزل اعينه كانت ملفتة للانتباه , لوهلة كرهت تحديقات الاخريات به لم تكن تعترف لكنها تمنت ان تثقب اعينهن تنفست بغضب تلتفت له لتجده يحدق بها بالفعل توردت وجنتاها ليبتسم بخفة عليها و على غيرتها الواضحة وصلا الى المنصة فيبتسم القاضي باتساع قائلا ( السيد و السيدة جيسون ) اوما البرت ليبدا القاضي بسؤالهم المعتاد .... (اعنكما زوجا و زوجة , يمكنك تقبيل زوجتك ) التفت البرت ينظر اليها كانت متوترة جدا حين انهى القاضي كلامه ابتلعت عندما انتبهت له نظر تنفي بخفة كي لا يلاحظ الحضور ابتسم يمك يدها و خصرها ثم اقترب من وجهها هامسا ( اسف لكني انتظرت هذا طويلا ) رمشت تحاول استيعاب ما قاله ليلصق شفتاه على خاصتها كانت مصدومة لم تتحرك تجمدت بمكانها فيما هو كان يتلذذ بذوق شفتاها كانت قبلة طويلة و حين احس بصعوبة تنفسها ابتعد انشا واحدا مغمضا عيناه يشعر بكل لحظة ليهمس امامها بخمول ( اسف لم استطع كبح نفسي ) اومات عدة مرات بتقطيبة بين حاجبيها مغمضة الاعين افاقا على تصفيق حار من الحضور ابتعدا عن بعضهما بتوتر بعد مدة اقترب يمسك خصرها بخفة ادعت عدم المبالاة تتحدث مع لينا متجاهلة حركة يده على خصرها التفتت بسرعة اثر صوت مالوف ( ايتها اللطيفة ؟) لتبتسم ترد غافلة عن الذي ظهرت عروق عنقه من الغضب ( ايها المغرور ؟) قهقه الاخر و حين وقف امامها عبس باصطناع ( الست اخاك , تتزوجين بغيابي )بعثرت شعره تجيب ( كان سريعا ) مثل الغضب ينظر لالبرت متجاهلا نظراته التي لو كانت نار لاحرقته ( اياك و ازعاج اختي ) شخر البرت بسخرية يردف ( بارتولوميو ... ما غايتك ؟) قطب المعني جبينه يتساءل ( ماذا تقصد ؟) كان سيجيب لكن يد لونا اوقفته نظر لها ليضعف امام نظراتها تلك اردفت بهدوء و لطافة ( ارجوك فقط اليوم ) حدق بها طويلا ليومئ بطاعة ابتسمت له بامتنان تعيد انظارها لالكسندر الذي ينظر لمكان ما تقول ( الكس ؟) التفت لها يجيب بسرعة ( لطيفتي اعدك سنلتقي مجددا لكن الان رايت شيئا مثيرا الى اللقاء ) قهقهت على سرعته بالكلام مغادرا ناحية احد الفتيات لم تكمل قهقهتها اثر ذالك الهمس وراء اذنها ( اخبريه ان يكف عن مناداتك لطيفته و الا ..) قبل اسفل اذنها لتبتلع ريقها بتوتر ..... اصبحت لونا جيسون ... زوجته
zina2000