.. فاليوقفني احد على قتله .. جلس بجانبها كان لا يقل ضخامة على البرت نظرت له ليبتسم لها قائلا بهدوء ( بطلك يحتاج الراحة ) اتسعت ابتسامتها هي متعودة عليه لذالك تحبه اومات ترفع يديها ليبتسم مستلقيا على قدميها يناظر السماء ليقول بعدها بجدية ( كيف حالك ؟) انه يعنيها الان لتتنهد ترفع يدها الى راسه تجيبه بهدوء ( انه يملك كلاب ) ابتسم لها يطمئنها فيما يمسك يدها يقبلها ( لا تخافي لن يقتربو منك ) اومات بشك ليضيف بعدها ( اطلبي من ذالك الوغد ان يخرسهم ) نظرت له لتقول بملل ( لويس ,,,,,,, و الان دوري هيا قم ) ابتسم ينهض لتستلقي هي على قدميه و هو يمسح على شعرها لتردف ( اذن هما غابريال و بيت ) ابتسم فهي تعرف عنه الكثير كما هو ايضا ليقول ( اجل سيقتلاني بلا شك عندما اعود ) ضحكت لونا تضيف ( لما اختفيت ) اوما بتفهم ينظر للفرااغ امامه ليقول ( اجل , الاعمال ) تنهدت لونا تقول ( ايهما الشركة ام المحلات ؟) ابتسم على ذكاءها قائلأ( الشركة ) هي تعلم انه لا يوجد محلات لكنه فضل قول ذالك على انه قناص مافيا و قد تفهمت ذالك اردفت مرة اخرى فجاة ( اريد ان اصبح عمة ) انزل راسه يناظرها بصدمة لتنهض بسرعة مبتعدتا عنه تضيف ( ماذا ؟ اليس من حقي ؟) هي تعلم مدى رفضه للزواج و انجاب اطفال و حتى تكوين عائلة لذالك تقول ذالك عمدا لتغيضه فزعت على وقوفه قائلا ( اهربي ) ضحكت تجري باقصى سرعتها وهو يلاحقها بابتسامه . من يرى نيكولاس الان سيقسم انه قد ضرب راسه أو فقد ذاكرته , نيكولاس مع الجميع ليس نفسه نيكولاس مع اخته ابدا ... كان هناك من يراقب تحركاتهم باهتمام و قد صدم من ركض نيكولاس خلف لونا كطفل مراهق يلاحق اخته التي سرقت حلواه ازعجه بعض الشيء حين استلقى على احد قدماها و انها لم تمانع و قد امسك نفسه بقوة كي لا يذهب و يفجر راسه التفت ناحية مكتبه ينهي اعماله قبل العشاء .. دخلت لونا تضحك مع نيكولاس على احد المواقف التي حدثت معه دخلا للمطبخ فبالاخير يوجد خادمة واحدة فقط و هي لونا اقتربت ترتدي الرداء الخاص بالمطبخ قائلة ( اجلس اليوم ستحظى بافضل عشاء على الاطلاق ) ابتسم نيكولاس قائلا يتعمد اغاظتها ( اتمنى ان لا اذهب للمشفى ) التفتت تقول بشبه صراخ ( ني.. كو.. لاس ) رفع يديه باستسلام يردف ( اسف امزح ) اخذت تتحرك تطبخ ماكولات متنوعة و كان نيكولاس يغضبها بكل ما اتته الفرصة نهض من مكانه يساعدها بالذي يستطيع فعله كتقطيع الخضار التفتت له تردف ( كيف حال عم روي ) التفت ناحيتها يومئ ( بخير , لم اره منذ شهر ) توقفت عن عملها ليضيف بسخرية ( انه مع امي على احد جزره ) ضحكت تضيف ( اجل العمة ازمي ) اوما بخفة قائلا ( اممم حبيبتي لونا ؟) قلبت عيناها قائلة ( التقيت بها لينا رائعة جدا لم اكن اتوقع انها اخت البرت ) احمرت وجنتا نيكولاس لتقهقه عليه لونا دخل البرت المطبخ لتبتسم لونا له قائلة ( كدت انتهي ) اوما يجلس فيما عاد نيكولاس يجلس امامه و قد دخل لويس يجلس بجانب البرت يرمق نيكولاس ببرود التفتت لونا تضع الاكل على المائدة لتنزع رداءها قائلة فيما تمسك يد نيكولاس (شهية طيبة ) اوقفها صوت البرت امرا ( اجلسي ) ابتلعت ريقها تنصاع له جالسة بجانب نيكولاس بداو الاكل و قد اكتشف لويس ان رئيسه لم يحدق بنيكولاس بطريقة غريبة هل لذالك علاقة بلونا ؟ لا ,, لكن لما ؟ انهو الاكل ليردف البرت ( نيكولاس احتاجك بمكتبي ) كان سيرفض لانه يكره تلقي الاوامر لكن نظرة لويس له تقول ان هناك شيء مهم لذالك اوما بهدوء ليقبل وجنة لونا قائلا ( تصبحين على خير بريئتي ) نظرت له ترد بعبوس مصطنع ( هل ستعود لزيارتي ؟) ابتسم يحضنها متجاهلا نظرات البرت الحارقة و غضبه ليجيب ( اتصال واحد و ستجديني امامك ) ابتسمت ليكررا ككل مرة يفترقان بها (ستبقى لونا بريئة نيكولاس و يظل بطلها للابد ) اتسعت ابتسامتها ليودعها لاحقا بالبرت ....... في المكتب البرت الذي يقبع خلف المكتب و امامه نيكولاس قال البرت بهدوء ( اخبر اخاك اني احتاج بيت ) عقد نيكولاس حاجبيه يتساءل ( لديك لويس , لما تريد بيتي ؟ ) نهض البرت من مكانه متجها ناحية النافذة ليقول ( ساثق بك و اخبرك ) اوما نيكولاس يراقبه ( اريد البحث على والد لونا ) تفاجا الاخر ليردف بهدوء ( لما ؟) جلس البرت مقابل نيكولاس يتساءل ( الم تحاول البحث عنه ؟) اوما نيكولاس يرد ( لا , لقد وعدتها بان لا افعل لاني ان وجدته ساقتله ) عقد البرت ما بين حاجبيه يتساءل ( يبدو انك تعرف الكثير عن لونا ) اوما الاخر يجيب ( اجل فانا اعرفها منذ كان عمرها 13 سنة لقد كانت بريئة بعالم موحش ) ثم و كانه افاق من دوامة افكاره و كاد يقول مالا يجب عليه قوله ليردف فيما يستعد لخروج ( لونا تهاب الكلاب حاول ابعاد كلابك عنها ) ثم خرج تاركا الاخر يفكر بماضي لم يكن فيه كان يود اجبار نيكولاس عن قول الكثير لكنه لم يستطع ... حست لونا بانفاس ساخنة خلف اذنها لتلتفت بفزع فيلصقها على حافة المطبخ يضرب جبهتها بانفاسه الساخنة مردفا بخمول ( استطيع قتله بسهولة ) انزلت لونا راسها ثم تشجعت ترد (من؟) ابتسم الاخر يجيب فيما ينزل ليقابل وجهها المرتبك ( المدعو اخاك ) حاولت الهرب لكنها فشلت ليضيف ( لما انت مثيرة ؟) توردت وجنتا لونا بخجل ليقهقه الاخر عليها ثم ...... ...................................................................... رايكككككككم شكرا الجمييييلة ZL
zina2000