في تلك الزقاق عند الثانية بعد منتصف الليل كان الظلام و الهدوء يعمان المكان غير تلك الانفاس المرتبكة و الخائفة تسمع بشكل واضح ( اين انتي ؟) صدح ذالك الصوت الانثوي عبر الهاتف بصوت خافت جدا و مرتعب لياتيها الرد بسرعة ( اكملي و تعالي عند مكاننا و لا تقلقي كل شيء سيكون على مايرام ) أومات الخائفة كأن المتكلم أمامها ثم تردف ( ارجوكي لا تخبري احد حتى نيك ) سمعت تنهد الاخرى ثم تستمع الى ردها قائلة ( لا تقلقي لن اخبر احد هيا سنلتقي و لا تخافي انا لن اترك اي احد يلمسك) ....... ........................................................................ الرواية غامضة فيها كثير من الاحداث اتمنى ان تنال اعجابكم رايكم يهمني من الفتاة الجزائرية ZL please sir كل شكر لمصممة غلاف روايتي حبيبتي
zina2000