... تجاهلك لي اسوء من الموت نفسه ... قد مر على ذالك اليوم اسبوع كامل تتجاهل فيه لونا البرت كان قد حاول اكثر من مرة التكلم معها لكن تهرب منه بطريقة ما و قد طلب من نيكولاس ان يتوسط لكنه قال ( لقد كسرت قلبها البرت ) و قد ندم لتسرعه و قول ذالك حاول لويس جعلها تتكلم مع البرت و الاصغاء له لكنها رفضت و في احد الايام كانت تسقي الحديقة بفستانها الوردي تسدل شعرها الحريري على ظهرها فيما يراقبها من مكتبه و قد طفح كيله ليلتفت متوجها نحو باب المكتب يفتحه نازلا الى الاسفل تزامنا مع دخولها من باب المطبخ توقف حين راها في اخر الدرج بادلته النظر لتلتفت متجاهلة اياه زاد من سرعته ثم امسكها من رسغها ملصقا اياها بسياج الدرج ثبتها بجسده قائلا بصرامة ( ليس هذه المرة يجب عليك سماعي ) رفعت راسها تقول بهدوء و عتاب داخل عيناها ( ماذا اسمع ؟ كان على والدك ان يقتلك ؟) رفع يده يمسح وجنتها يجيب بهدوء ( لم اكن اقصد ما قلته ابدا ) نزلت دمعة من عينها ليسارع ليمسحها يضيف ( لا تبكي .... دموعك تقتلني ) نظرت له بعيونها اللامعة تردف بترجي ( دعني اذهب ...... ارجوك سيدي ) ها قد تغلبت عليه مرة اخرى حرك يده الى خلف راسها يجذبها مقبلا جبينها بعمق ثم التفت ذاهبا الى حيث مكتبه و قد مرت اياما اخرى كان فيها البرت يزور لونا خلال نومها يتاملها ثم يذهب متوجها الى غرفته بخيبة امل ..... كانت لونا تتحدث بالهاتف ككل مرة مع ليليان بغرفتها لتردف بهدوء ( انا بخير حقا ) سمعت تنهد الاخرى و صوتها ترد (الوغد ساقتله ) ابتسمت لونا بخفة تجيبها ( ليليان كيف حال لويس ؟) قهقهت اثر شتم الاخرى تجيب ( تبا له انه يزعجني ) هدات لونا تقول خارجة من غرفتها ( الى اللقاء ليليان هناك حديقة هنا )( انه يرهقك ساتي لقتله ) اجابت الاخرى مباشرة ابتسمت لونا و قد اسرت قلب احدهم تجيب ( احب فعل ذالك .... لا تنسي بلغي سلامي للويس ) ضحكت اثر صراخ من الجهة الاخرى قائلا ( مرحبا لونا ) كان صوت لويس الذي قد تاوه اثر ضربة ليليان له اغلقت السماعة بعد توديع الاخرى تتوجه الى الحديقة تسقي ازهارها تنهد البرت بتعب يناظرها ككل مرة من نافذة غرفته ... كانت تسقي ازهارها بفستانها الحليبي اللامع تبتسم في حين تلتمس الازهار بيدها رفعت راسها لتتوجه ناحية البوابة فتحتها بمساعدة الحراس لتهم تسقي الزهارر امامها رفعت راسها تمسح وجهها الى ان شحب لون وجهها و اصبحت شفاهها ترتجف تركت الدلو ليسقط ارضا و لم تستطع سماع الحراس بسبب اختناقها قد ثقل تنفسها مما جعل الذي يراقبها يقترب من النافذة يركز بالذي حدث التفتت تركض ناحية الباب و قد ظهر خوفها على ملامحها اخيرا استطاع التحرك لينزل اسفلا متوجها نحوها كانت قد اغلقت باب غرفتها كان لويس قد راها لانه كان قادما بالفعل تقدما الاثنان قصد فتح الباب لكنه مغلق حاولا فتحه كثيرا ليردف البرت بهدوء ( لونا افتحي باب ) سمع صوتها الخافت حين كانت تتمتم ( انت من احضره انه بسببك ) التفت البرت ناحية لويس قائلا ( اتصل بنيكولاس سيلفارو ) نظر له لويس بمعنى متاكد ؟ ليصرخ فيه البرت ( الان ) اوما لويس ينقر على هاتفه قائلا بدون مقدمات ( لونا ليست بخير ) ثم التفت اثر اغلاق الهاتف مجيبا ( مسافة الطريق ) اوما البرت يمشي ذهابا و ايابا امام بابها مرت ثواني ثم دقائق ... ليصلهم صوت ركض نيكولاس قائلا بتهديد ( ماذا فعلتم ؟ ساقتلك اقسم لك ) ثم اقترب من باب غرفتها متخطيا كلاهما ليقول باكثر نبرة يحاول جعلها هادئة ( بريئتي ؟ هذا انا افتحي الباب ارجوكي ) مرت دقائق ليفتح الباب و ترتمي الاخرى بحضن نيكولاس تبكي بخوف احاطها ناحيته لمدة ثم ادخلها الى غرفتها قائلا فيما يهداها ( ماذا حدث اخبريني ؟) شهقت لونا بقوة قائلة (لقد عاد) رد نيك ينتظرها تكمل بترقب ( من ؟) ( ماثيو ) اجابت تحضنه تبكي بشدة ليرد بخفوت و مطمئنا اياها ( البرت لن يتركه حيا ان اقترب منك لا تقلقي ) نفت بقميصة تجيب ( هو من احضره انا اكرهه ) التفت نيكولاس ناحية البر ت لينفي البرت براسه بثقة اعاد نيكولاس نظره لها قائلا ( سابقى معك لن اتركك حسنا ؟) اومات فيما يستلقي بجانبها يهداها و يحاول ان يجعلها تنام .... نامت لونا اخيرا لتترك نيكولاس يخرج من غرفتها ليسمع صوته البارد قائلا بجمود ( ماثيو ؟) تنهد نيكولاس يلتفت ناحية البرت يجيب ( والدها ) ساد الصمت لبرهة الى ان قطعه لويس ( لما تخافه؟)...... ................................................................... 😞
zina2000