... تمنيت الموت الف مرة ... كانت لونا قد خرجت من غرفتها بعد ان اكد لها نيكولاس انه لايوجد احد و قد طلبت منه الذهاب معه لكنه رفض قائلا ( انت اكثر امانا هنا )عانقها للمرة الاخيرة قبل ان يستدير مغادرا و قد لحقه لويس لطلبه ذالك التفتت تنوي الذهاب لغرفتها لكن اقفها صوته البارد ( لما لم تخبريني عن والدك ؟ ) لترد بدون النظر له ( الم تحضره لتخلص مني ؟) كانت ستذهب فامسكها من رسغها ملصقا جسدها بخاصته قائلا ( انا لم احضر احدا .. وان كنت اود التخلص منك استطيع فعل ذالك بنفسي ) ثم استدار متوجها لغرفته تاركا اياها تراقب ظهره الى ان اختفى ... بعد اختفاء البرت شعرت لونا بجسد وراءها امسك فمها يهمس بجانب اذنها ( لن افعل شيء لك ) جرها الى خارج القصر و لم ينتبه له احد لبراعته اركبها سيارته بعد ان افقدها الوعي ليصلان الى مبنى مهجور حملها صاعدا بها الى السطح ووضعها هناك جالسا بجانبها ,, بعد مدة استيقظت لونا بهدوء نظرت حولها لتجده يتامل السماء بنجومها اللامعة ليردف بصوته العميق ( اليست السماء اجمل بلا نجوم ؟) اعتدلت بجلستها ترد ( كنت تستطيع طلب اذني و ليس خطفي ) ابتسم يلتفت ناحيتها مد يده لها قائلا ( لنتعرف مجددا ادعى الكسندر بارتولوميو ) صافحت يده تجيب ( لونا كريس ) نظرا الى السماع ليصدح صوته مجددا ( نملك نصف ساعة ) قطبت لونا ما بين حاجبيها قائلة ( لما ؟) ضحك الاخر مجيبا ( هل تعتقدين ان نيكولاس سيتركك معي ؟ دعينا منه ماذا عن البرت ؟ سيقتلني ) التفت لها يضيف ( تحتاجين التكلم ؟) بادلته النظر طويلا لتقول ( حسنا سيكون سر ) اوما بموافقة يرد ( سر اللطيفة والخاطف ) ضحكت بمرح طويلا لتصمت بعدها ثم تردف ( قبل ثلاثة عشر سنة ... 13 years ago كانت تلك الصغيرة تلعب امام والدتها بمرح في حين الاخرى تراقبها بابتسامة مطمئة , فجاة يصدح صوت الباب اختفت ابتسامة الام لتقترب قائلة ( حبيبتي لما لا تذهبي لغرفتك ) اومات الصغيرة بطاعة التقت بالمدعو والدها امام باب المطبخ ليردف بسخرية ( ابنة الكلب ) امتلات عيناها بدموع لتهم راكضة الى غرفتها لتسمع صوت والدتها ( لا تقل عنها هكذا ) ضحك بسخرية عليها قائلا ( اين الطعام ؟) التفتت تضع له حساء طازج بدون لحم ليضربه قائلا بصراخ ( ما هذا ؟ الكلاب تاكل افضل منا ) همت تلملم الطعام مجيبة ( هذا الموجود ) ضربها الى ان سقطت ارضا هم يضربها حتى كادت تفقد الوعي ثم قال قبل ذهابه ( عاهرة ) , كانت لونا تغلق اذناها بهستيرية جالسة بزاوية الغرفة قبل ان يفتح الباب بقوة ليظهر والدها تقدم منها ببطء الى ان وصل اليها مسح على شعرها مردفا بهدوء ( لو استطيع قتلك فقط ) نزل يمسح دموعها بخفة و هدوء ليصدح صوتها الرقيق و الخافت ( لما تكرهني ابي ) صفعها على وجنتها بقوة لدرجة سمعت طنين اذنها ليردف بصراخ ( اياكي و مناداتي بابي مرة اخرى ) امسكت وجنتها تمسح عليها بلطف في حين دموعها لم تتوقف عن الانهمار , بعدها خرج والدها لتطلق شهقاتها تخرج بحرية ظهرت والدتها تزحف ناحيتها بابتسامة مصطنعة لتعانقها تحاول تهداتها بخفة .... NOW ... كانت تنظر للفراغ امامها لتقول اخر كلمة بجعبتها ( لقد كان قاتل امي ) سقطت دموعها التي كانت تحبسها امامه ليردف بغضب يحاول اخفاءه ( قولي اقتله و سافعل بكل سرور ) التفتت له بابتسامة متعبة تجيب ( الموت راحة له ) اوما ناحيتها ليرفع يده يمسح دموعها يضيف ( كم اخ لديك ؟) ابتسمت لتغييره الموضوع فتجيب ( اثنان حاليا نيك و لويس ) ابتسم بوجهها قائلا ( اصبحو ثلاثة و الكس ) اوما تحاول منع بكاءها لكنها فشلت ليعانقها يهداها بلطف ابتعدت اثر اصوات وصلت الى اذنها ضحكت قائلة ( لا اريد ان يموت اخي ) اوما بخفة ناهضا من مكانه يضيف ( قولي اسمي و ستجديني امامك ) ثم اعطاها سوارا كان قد صنعه قبلا منذ سنوات البسها اياه تاركا اياها تتامل السماء بالظلام الحالك ... قبل نصف ساعة ... ذهب البرت الى غرفته يغلق الباب و يتوعد للمدعو ماثيو لان نيكولاس قد اخبرهم جزء من قصتها صدح صوت رسالة من مجهول يقول حدق بالرسالة قليلا ليذهب ناقرا على رقم نيكولاس متوجها ناحية غرفتها قال تزامنا مع دلوفه لغرفتها ( لونا اختفت )....... الان ... ابتسمت اثر صوت نيكولاس ( ساقتله ) لتصرخ قائلة ( نيكي ) ركض ناحيتها لتقف مقتربة منه امسكها يتفحصها في حين بادلت نظراتها مع البرت لمدة ثم تقول ( انا بخير ) نظر نيك الى عينيها لتحول انظارها له تضيف بحماس ( اصبح لي ثلاثة اخوة ) قطب ما بين حاجبيه لتضيف ( بريئة نيك ) ابتسم لها يومئ لتكمل تنظر ال لويس خلف البرت ( اميرة لويس ) ابتسم لها الاخر لتحول انظارها لالبرت تضيف ( لطيفة الكس ) ظهرت عروق عنق الاخر لتستفيق على شد نيك لها يقول ( مستحيل ) استغربت مضيفة ( لما ؟) لم يجب احد ليتقدم البرت ناحيتها يعانقها و يهدا نفسه برائحة عطرها اغمض عيناه اثر تاثره بها ليهمس لها ( انت لستي لاحد غيري ) لوهلة اعجبها كلامه لتبتسم كونه لا يراها ثم فجاة حملها متوجها بها الى سيارته ... في السيارة و حين كان الهدوء يعم المكان تحركت يد البرت ليمسك خاصتها قائلا بهدوء ( اسف لم اكن اقصد ) نظرت له بصدمة اعني من يعتذر ؟ البرت ؟ قالت بصدمة و فجاة (م..م..ماذا ؟) التفت لها يعيد ( اعتذر ) رمشت تحاول الاستيعاب و حين ادركت انه البرت نفسه حولت انظارها لطريق ثم جاهدت لترد ( لا عليك ) ابتسم لتوترها ثم رفع يدها يقبلها بعمق .... .................................................................... قرييب تخلص رايكم 🥺 من طرف فتاتكم اللطيفة ZL
zina2000