التعارف

التعارف

22 0

يظنون ان الحب جميل ... اردفت بعدها بهمس ( سيدي ارجوك ) اقترب من عنقها يستنشق عطرها من دون لمسها قائلا ( ماذا ؟) رفعت يدها ناحية صدره تحاول دفعه فاوقفها صوته حين اردف ( رائحتك تقودني لتفكير بشكل سيء جدا ) جاهدت لتخرج صوتها بشكل طبيعي قائلة ( سيدي ) تحرك ليقابل وجهها اقترب منها بشكل مفرط قائلا ( قولي سيدي مجددا و ساقبلك حتى تنقطع انفاسك ) صدمت بشدة و قد انقطعت انفاسها ليضيف ( تنفسي لونا ) في حين ارتفعت يده الى عنقها يلتمسه بلطف يضيف ( كم اشتهي رسم لوحتي الفنية هنا ) اقترب اكثر حتى كادت شفاههما تتلامس ليردف بخمول ( اريد اذنك ) تحركت يده حين لاحظ صمتها ناحية خصرها النحيف يلتمسه بتملك ليردف ملصقا جسدهما معا ( ابعديني ) جاهدت لترفع يدها ناحية صدره تدفعه بخمول و قد انصاع لها مبتعدا لتتحرك هاربة ناحية غرفتها .....لمست قلبها قائلة ( لا لا لا توقف لا تفعل ذالك ) كان قلبها ينبض بجنون جلست على الارض بتعب قائلة في نفسها ( لا يجب علي ذالك ) ........ مر على ذالك اليوم بالضبط ثلاثة اشهر كان البرت يبحث عن ماض مجهول لو يكن فيه استطاع ان يكتشف ان والد لونا مازال على قيد الحياة وهو في لندن يعمل كمدير لاحد المقاهي المشهورة هناك فيما لونا اصبحت ترى نيكولاس كثيرا لانه يزورها بكل فرصة تاتيه و قد اخبرها انه سياتي لاخذها لحفلة ستقام بمنزله بمناسبة عودة والده ووالدته و قد كان البرت احد المدعويين و هناك ايضا لويس الذي اصبح ينزعج من حضور نيكولاس كثيرا و يتشاجرا اكثر بسبب اميرته ..... غابريال الاخ الاكبر لنيكولاس اصبح يغضب لفكرة ان اخاه يهتم لفتاة لم يعرفها ابدا و الان وفي هذه اللحظة كانت لونا تقف امام المراة بفستانها الابيض الملائكي الذي ارسله لها نيكولاس لم يكن فاضحا كثيرا و تضع مكياجا خفيفا يبرز ملامحها مع كعب بنفس اللون تترك شعرها ينسدل على طول ظهرها اخبرها نيكولاس انه سياتي ليقلها وان البرت قد وصل لمنزلهم الان لذالك ارتدت معطفها تخرج من المنزل لترى وسيمها يتكئ على السيارة الفاخرة وراءه كانت G.Power سوداء ابتسم يقترب منها قبل جبينها قائلا ( اصبحت رائعة الجمال بريئتي ,,, ربما اغير رايي و اتزوجك ) قهقهت ثم ردت فيما تركب السيارة ( لا تنسى اني اود ان اصبح عمة ) قلب الاخر عيناه فيما يركب بالجهة الاخرى ينطلق بهدوء ناحية الحفل لتكسر الهدوء قائلة ( هل سيحبونني ؟) ضحك نيكولاس عليها ليجيب ( لا يهم المهم اني احبك و انك بريئتي )ابتسمت له بامتنان فيما امسك يدها يطمئنها ....... كانت الحفلة بقصر كبير بطابق ثاني باحد الصالات الكبيرة كانت الصالة واسعة حدا تتدلى منها ثريات فاخرة و طاولات بكل مكان بغطاء ابيض مع موسيقى هادئة افاقت على سحب نيكولاس لها ناحية احد الطاولات التي اتضح ان هناك مراة فائقة الجمال تشبه نيكولاس الى حد ما بجانبها رجل كان وسيم بالرغم من كبر سنه يطوق خصرها و قد عانقها نيك يقبل جبينها قائلا ( ملكتي كيف الحال ؟) اومات له بابتسامة تجيب ( بخير وسيمي ) و قد استطاعت التعرف على بيت و غابريال هناك ايضا لتردف لونا بخجل ( مرحبا ) ابتسم الوالدان لتقترب المراة متحررة من قبضة زوجها و تحضنها قائلة ( اهلا بك لونا ) اومات بخجل تقول ( شكرا لك ) ابتعدت المراة قائلة بشك ( الم تتعرفي علي ؟) نفت لونا بسرعة تجيب ( ملكة نيك ... اسفة اقصد سيدة ازمي ) قهقه نيكولاس على توترها و تبتسم ازمي قائلة ( ازمي فقط و لا باس بملكة نيك ايضا ) بادلتها لونا الابتسامة لطيفة ليقاطعهما تقدم الرجل مادا يده ناحية لونا ( انسة لونا من الجيد التعرف عليك اخيرا ) امسكت لونا يده تجيب ( اه سيد روي نادني لونا ) اوما باحترام يسحب يده و يمسك يد زوجته كان يناظرها كانه خائف لا يعلم لما ذالك لكن فقط احس بتوتر ناحيتها التفتت مردفة ناحية الاخوين ( السيد غابريال و سيد بيت سرني التعرف عليكما ) ابتسم غابريال بسخرية مردفا فيما يغادر الطاولة ( ليتني استطيع قول نفس شيء ) عاتبه نيكولاس بعينيه ليبتسم بيت الذي لطالما كان معروف بجديته و نادرا ما يبتسم فيقول ( سررت بالتعرف عليك ايضا نادني بيت و ساناديكي لونا ) ابتسمت له بامتنان تقول ناحية نيكولاس ( ساذهب للانسة لينا لقد اتت مع السيدة ليليا ) ظهر التوتر على وجه نيكولاس لتضحك عليه مردفة ناحية الوالدان اللذان يناظرانهما باستغراب ( استاذن منكما ) اوما الاثنان لترد ازمي بابتسامة لطيفة ( اصبحت من العائلة لا تنسي زيارتنا مرة اخرى ) عانقتها للمرة الاخيرة فتجيب لونا ( بالتاكيد ) ثم التفتت متجهة نحو طاولة لينا ووالدتها و وراءها نيكولاس الذي يلعن بخفوت فتردف بنبرة يعرف غايتها ( ? are you ready ) نظر لها بمعنى حقا ؟ فضحكت تزامنا مع وصولهما عانقتهما الاثنان مع القاء التحية عليهما لتقول لينا بانزعاج لطيف و قد راق لنيكولاس الذي يناظرها بحب واضح ( كم مرة يجب ان اقول نادني لينا و امي تكره عندما تناديها سيدة , لونا ساخبر اخي ) ابتسمت لونا لترد ( يجب علي ذالك ل ......) قاطعها صوت البرت الهادئ تزامنا مع انضمامه للطاولة ( لا يجب عليك ذالك ) عانقت لينا اخاها و اجبر على مبادلتها فيما لونا تناظره بهدوء و الحشد الذي حولهم و يناظرهم اي ال جيسون مع ال سيلفارو في مكان واحد سيحدث شيء سيء , نظر البرت الى نيكولاس حيث اوما له ليبادله الاخر الايماءة ظلا ينظران لبعضهما الى ان كسر الهدوء الموتر صوت لونا القائلة ( ستيف ؟ اين هو ؟ لقد اشتقت له كثيرا ) ابتسمت ليليا لها لتنظر الى زوجها مردفة ( لقد نام انه مع لويس ) قهقهت لونا بقوة و قد لفتت انتباه نيك و البرت اللذان ابتسما بتلقائية لتستفيق على نظرات الجميع نحوها لملمت نفسها ترد ( احم اسفة اعني لويس ... الامر فقط مضحك ) اومات ليليا لها لتستاذن اخذتا زوجها و تذهب ناحية ازمي و زوجها ... كان الرباعي هادئا فيما نيك و البرت يتبادلان النظرات . و لونا تتبادل اطراف الحديث مع لينا استفاقو جميعا على تغيير الاغنية الى اخرى رومنسية حيث توجهت انظارهم الى ازمي التي اخذها زوجها و ليليا مع احمد ناحية المسرح وسط القاعة التفت نيك الى لونا قائلا باحترام و مزاح ( انسة لونا هل تسمحين ؟) ابتسمت لونا تنحني له ترد ( وهل سارفض وسيما مثلك ؟) اتسعت ابتسامة نيكولاس اخذا اياها وسط القاعة تاركا لينا تنظر الى اخاها لتقول بانزعاج لطيف ( اليس من المفترض ان ترافق اختك ؟) نظر لها يبعثر شعرها قائلا ( لا اريد ) عبست لينا تضع راسها على يديها تناظر كل الذين يرقصون هناك ليتنهد البرت بقلة حيلة مردفا ( ايتها الانسة العنيدة هل ترقصين ؟) ابتسمت لينا توميء محاولة اخفاء ابتسامتها امسكت يده ليذهب بها لساحة الرقص هي الاخرى لا يهون على البرت حزن اخته ابدا اخذ ينظر الى لونا التي تضحك فيما تتمايل مع نيكولاس ......... كان نيكولاس يتذمر من لونا التي تتنمر عليه ( اوه نيك لا اقصد الاهانة لكن عمرها 19 استطاعت فعل ذالك بك انها قدوتي ) اردفت لونا بابتسامة ليرد فيما يراقصها ببراعة ( لونا توقفي عن ذالك و ساعديني ) اومات لونا لتلتفت الى البرت فتجده يناظرها فتقول همس ( البرت يرقص انظر )(ماذا ؟) اجاب بصدمة ينظر ليبتسم يخبث قائلا (جيد انها فرصتي ) قضبت لونا ما بين حاجبيها بشك ليقتربو ناحيتهم فيردف نيك ( البرت ؟ انتبادل ؟) نظر له البرت ثم نظر لاخته التي كانت تنظر لنيك بهدوء ثم اجاب ( حسنا , نيكولاس انها اختي ) اوما نيكولاس ليتبادل معه و يرد ( اعلم ) كان غافلا عن صدمة لونا هل استغل الفرصة ؟ كانت تظن انه سيرفض ؟ لكن نيك تذكر شيئا حين راى نظراته حين كان يراقصها حول نيكولاس انظاره الى لينا ليردف فيما يقربها اكثر ( اذن يا اميرة دعينا نتعرف ) اومات له بخفة ليبدا حديثهما الى حد غير معروف ..... pov البرت كانت صغيرة جدا بوسط يدي خصرها النحيل يملا يدي بالكامل انه صغير و رائحة شعرها تدفعني للجنون كانت متوترة لٌقد احسست بذلك امسكت يديها لالفهم حول عنقي نظرت لي و قد طالت نظراتنا لبعض لا انكر اني توترت قليلا , قليلا فقط ... لاقول كاسرا الهدوء ( اين تعرفتي على نيكولاس ؟) نظرت لي قليلا ثم التفتت له بابتسامة كان يتحدث مع اختي و يبتسمان كنت ساذهب لاكسر راسه لكن صوتها قاطعني ( في محل الوشوم ) التفتت لي لتتسع ابتسامتها تكمل ( لقد تشاجرت معه ) ابتسمت لها بخفة ارد ( لما ؟) همهمت تجيب ( كان سيمنعني من الوشم لكنني فزت حتى انني جعلته يوشم رسم ملاك بكتفه ) قالت اخر كلامها بحماس طفولي نظرت لها بحاجب مرفوع لاسالها بجدية ( من هو بالنسبة لك ؟) نظرت لي بتامل و نحن نتمايل مع الالحان الهادئة فتجيبني محولة نظرها له (هو اخي انه اكثر من ذالك .... انه عائلتي الوحيدة ) كانت هادئة جدا و ممتنة التفتت لي لتضيف (انه كل شيء ) اومات لها بهدوء ... end pov البرت قالت اخر كلامها تزامنا مع انتهاء الموسيقى ليومئ لها الاخر توقف بجانبهم نيكولاس و لينا التي اردفت تلفت انتباههم ( اخي ) افقا من شرودهما ليلتفتا ناحيتهما و ما لبثت ان تقفز لونا بحضن نيك تفاجا نيك ثم بادلها بعد عدة ثواني مردفا ( بريئتي ؟ هل حدث شيء ؟) نفت لانا بحضنه تجيب ( لا شيء فقط اشكرك ) ابعدها يناظر وجهها بعقدة ما بين حاجبيه يتساءل ( لما ؟ هل لاني جعلتك تراقصين البرت ؟) احمرت لانا خجلا تركض خلفه محاولة ضربه ليبتسم البرت على خجلها ينظر اليها كيف امسكت نيك واخذت تضربه الا انه قبل راسها ليرضيها و قد فعلت .... بعد مدة تمكن البرت من الانفراد مع نيك حيث كانت لونا تتبادل اطراف الحديث بشكل متقطع لكونها غير اجتماعية كان البرت ينظر ناحيتها حين اردف ( تعرف انه يمكنني قتلك صحيح ؟) ابتسم نيك بخفة ليتساءل مدعيا عدم الفهم ( لما ؟) ابتسم البرت ليعود الى بروده يرد ( اوه ايها القناص هل اصبحت غبيا الان ؟) لم يرد نيك لانه دخل ضيف جديد , ضيف لم يكن مدعو فاتجه نيك ناحيته تزامنا مع تحرك غابريال الذي ادف ناحية الضيف بتهديد ( الكسندر ) ليضيف نيكولاس ( اخرج ) التفت الكسندر الى البرت ليقول بمرح ( ال سيلفارو مع ال جيسون ؟) تنهد نيك يكرر ( الكس اخرج من هنا ) التفت المعني له يجيب بعبوس مصطنع (اهكذا تعاملون الضيوف ؟) حرك نيك راسه باستهزاء يجيب ( تقصد ضيف غير مرغوب به ) ابتسم المعني بهدوء ثم وجه انظاره ناحية البرت الذي يحتسي شرابه بلامبالاة اوما له من بعيد كتحية ليبادله الاخر بخفة اخذ الكسندر يلتفت حول المكان قبل ان تقف انظاره عند تلك الفراشة اللامعة و الهادئة كانت رائعة بنظره و كانت هناك تقطيبة لطيفة ما بين حاجبيها ليقول بشرود قاصدا نيك ( سارحل ....... بعد خمس دقائق ) قال اخر كلامه متجها ناحية لونا كان يمشي ناحيتها بهدوء تام واضعا يداه داخل جيوب بنطاله ... كان الكسندر فارع الطول مثل غابريال له شعر اسود و عيناه السوداوتان بطقمه الرسمي الفاخر كان لا يقل وسامة عن ال جيسون و ال سيلفارو كان اصغر من البرت بعام لذالك هو يحترمه ... عندما بقيت خطوات قليلة و يكون اليكس قرب لونا لولا جسم البرت الضخم امامه لم ينتبه لتحركه كانت انظار البرت مثبتة على الاخر فيردف الكسندر كاسرا الهدوء (سيد البرت ) لم يجب البرت بل ظل واقفا كحاجز بين لونا و الكسندر الذي اضاف ( لست هنا لتخريب حفلتكم ) شخر البرت بسخرية يجيب ( تبا للحفلة) ثم اقترب نحو اذن الاخر يكمل بهمس مرعب ( ان خطوت خطوة اخرى ستفقد روحك.... بارتولوميو ) اكمل كلامه بتهديد واضح تراجع الكس خطوة ليستطيع رؤية الاخر فيجيب بهدوء ( لم اعلم انها فتاتك جيسون ) عاد خطوة اخرى للوراء ليميل بجذعه كي يستطيع رؤيتها قائلا ( ادعى الكسندر ) ثم ابتسم بهدوء لتجيبه الاخرى ببراءة ( لونا ) التفت البرت لها يرمقها بنظرات تحذيرية و تتسع ابتسامة الكس ليقول قبل مغادرته بلطف ( فتاة لطيفة ... يليق بك ) لم ينتظر البرت ليلتفت اليها ممسكا بيدها مغادرا الحفلة كانت صامتة جداا لى ان ركبو بالسيارة كان غاضبا لدرجة كبيرة جدا .... بعد ان ساد الصمت لدقائق ليكسر البرت الهدوء قائلا ( لا يجب عليك ان تكوني هكذا مع الجميع ) ردت لونا تلتفت له ( ما شانك ؟) زاد السرعة بالسيارة حتى كاد يطير يجيب ( ما شاني ؟ هااا ) ارتعبت لونا قائلة ( ارجوك سيدي ابطء سنموت ) ابتسم البرت بسخري يرد ( سيدي ؟) فزعت لونا قائلة بصراخ قد اوقفه ( تووووقف ) نظر لها البرت بغضب قائلا ( ليت والدك قتلك قبل ان نلتقي ) التفتت له لونا بصدمة امتلات عيناها بدموع لتبعد نظرها بسرعة و كانا قد وصلا الى القصر لتردف تمسك شهقاتها قبل ان تنزل ( اكرهك ) كانت تلك الكلمة كخنجر غرز بقلب الاخر في حين نزلت الاخرى توجهة لغرفتها تبكي بقوة اغلقت الباب تستند عليه تكمل مسيرة بكاءها ........ في السيارة حين كان ذالك هناك يضرب مقود السيارة بغضب ليصرخ قائلا ( تبا تبا تبا لما كان علي قول ذالك ؟) ....... ......................................................................... ساكمل الرواية باقرب وقت انا متحمسة فتاتكم الجميلة ZL

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

please sir

المؤلف zina2000
2024/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (14)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة