|٢-٢| «المَشهَدْ الثَّانِي» | «شيءٌ مِنْ المَاضِّيْ»

|٢-٢| «المَشهَدْ الثَّانِي» | «شيءٌ مِنْ المَاضِّيْ»

17 2

- قبل ما تقراوا ما تنسوش تدعو لاهلنا في فسلين .. سوريا .. السودان .. - ما تنسوش الڤوت والكومنت عشان بيشجعوني ♡ - قبل ما تقرأ دوس على النجمة اللي في اخر المشهد / الاقتباس لانها بتفرق في تصنيف العمل على الواتباد .. وبتشجني اكمل كتابه.♥️ ﷽ «المَشهَدْ الثَّانِي» الحِكَايَّة الْثَّانِيَّة «شيءٌ مِنْ المَاضِّيْ» بـ قلم "أميرة وهيب" "الجواز زيه زي اي فكرة او مشروع في الشغل بس الفكره انك هنا بتختار اللي هيشاركك تفاصيل حياتك الجاية ويبقي معاك في كل تفاصيلها الحلوة والوحشة، والوحشة قبل الحلوة، فـ يا تختار صح وتعيش حياتك سعيد، يا تختار غلط وتعيش طول حياتك تعييس ومش عارف تخرج من اللي حطيت نفسك فيه والسبب إنك مكنتش مقتنع باللي بتعمله من الاول وتعاني بسببه بعدين وممكن يعاني منه ناس تانية ملهاش ذنب انك مكنتش قدر قرارك واختيارك من الأول." قالها بهدوء ومنطقية، صمت ثم تابع حديثه بعدها بسؤال آخر هادئ: "وألا حضرتك عندك رأي تاني؟!.." لم تستطع والدته الاجابة عن حديثه نظرًا لمنطقيته، ظن أنه بذلك استطاع الإفلات من التحدُث في ذلك الموضوع، لكنه وجد تعقيب والده - أمجد - عن حديثه الاخير والشبيه بالأمر: "بس مفيش مانع إنك.." في منزل "فرح"، لايزل الحوار ساخنًا بينها ووالدها حينما نظرت له بذهول وضيق أثر حديثه الأخير، قائلة وقد دبت الحيرة أوصالها: "غصب!!.." انهت حديثها لتجد إجابته بلهجة غاضبة مصحوب بتهكم: " أيوا غصب وكلمة كمان هجوزه ليكِ عِند، وأهو عِناد بِعناد وشوفي كلام مين هيمشي في الآخر.." صمت حتى يلتقط انفاسه أثر انفعاله وغضبه الشديد، ناهيًا حديثه بعدها قائلًا بنبرة جامدة: " وده آخر كلام عندي.." وما ان أفرغ حديثه حتى تركها  ورحل صافعًا الباب خلفه دون انتظار أي رد منها... عنها فظلت ترمق الباب بنظرات قَلِقّة وخائفة، فـ هي تعلم أنها بذلك وقعت من أعلي قمة تلٍ كبير والسبب قرار والدها بشأن خطبتها وأنه من الممكن ان يقوم بـ تزويجها من أي شخص يتقدم لـ خُطبتها وليس من أخبرها عنه وسوف يأتيهم بـ نهاية الإسبوع، لكن أي شخص آخر من دون إرادتها؛ وذلك حتي يُعنادها فقط.. داخل منزل "أمير" المتميز بهدوء طرازه على الرغم من تواجده في تجمع سكنى حديث وغلبة الاذواق الحديثة التى لا تمُت الى الرُقى بـ صلة، تحدث والد "أمير" بـ حِكمة ومنطقية : " بس مفيش مانع إنك تجرب حظك زى ما بتعمل في الصفقات إللي بتتعرض عليك على الأقل هنا يوم ما تلاقي نفسك مش قادر تكمل هتقدر تعتذر عن وجودك في العلاقة وتدي اسبابك، بس مش هتخسر حاجة وهتبقي استفادت تجربة تبني عليها مخططاتك الباقية لحياتك ومنها تعرف تقيم وتختار صح لمستقبلك بعدين، يمكن تصيب في الآخر ومتبقاش خسرت لا وقت ولا مجهود، وأنت اللي هتحدد اذا كانت هتنجح أو لا من خلال انطباعك عن البنت اللي هنتقدملها، لو محصلش نصيب ابقي برر ده، أكيد هتلاقي التقبل محدش بيجبر حد علي حاجة زى دي عشان ميتحملش نتيجته في الآخر.." صمت قليلًا ثُم تابع حديثه السابق إلى "أمير" بجملة شبيهة بالتساؤل: " أكيد فاهم كلامي؟!.." هز رأسه إيجابًا متفهمًا قائلا بهدوء وتفهم: " فاهم كويس يا بابا متقلقش.." عقب والده بهدوء: " يبقي نتوكل على الله واللي في الخير يقدمه ربنا.." "إن شاء الله.." قالها ثم تركهم ورحل ناحية غُرفته، لكن اوقفته والدته قليلًا، مُتسائلة بـ حيرة: " مش عاوز تعرف مين العروسة؟!..." رفع أحد حاجبيه باستنكار متسائلًا وهو ينظر الى والديه بحيرة: " مش ناس كويسين؟!.." هز والده رأسه إيجابًا قائلًا بهدوء وتأكيد: " أيوا يا ابني، إحنا هنختار ليك حاجة وحشة.." " طالما كويسين يبقي.." لم يستطع إكمال حديثه حيث بتره والده متسائلًا بقلق وحيرة: " يبقي إيه؟!.." " يبقي ملهوش لزوم ابقي أعرف هناك.." قالها بهدوء وتقبُل للوضع، لم يلبث الانتهاء من حديثه ليجد حديث والده: "ربنا يتمملك علي خير يا ابني.." لم ينتظر رحيل "أمير" إلى غُرفته بـ الداخل، وقرر مهاتفة "عمران" - والد "فرح" - الذي سيتقدم "أمير" لخطبتها بنهاية الاسبوع، لكنه لم ينتظر كثيرًا حيث وجد رد "عُمران" من الجانب الآخر سريعًا، يبدو أنه انتظر حديثه لهم على نار، معقبًا بهدوء: " السلام عليكم.." رد السلام بهدوء وحب: " وعليكم السلام ورحمة الله.." تابع حديثه بسؤال هادئ: " أخبار حضرتك إيه.." اجابه بإقتضاب ناهيًا حديثه متسائلًا بحب: " الحمد لله يا «عمران» .." تابع بسؤال هادئ: " أنت أخبارك إيه؟!.." " الحمد لله.." قالها بهدوء ليتابع مُتسائلًا بنفس اللهجة ممزوجة ببعض  الحيرة: " كنت محتاج حاجة؟!.." أجابه بتساؤل غلب عليه روح الدُعابة: " الواحد لازم يبقي محتاج حاجة عشان يسأل عن عشرة عمره.." "بهزر يا راجل إيه مش بتهزر؟!.." قالها «عمران» بِحِس فُكاهي، ليجد تعقيب «أمجد» بنفس النبرة-الفُكاهة-: " زي ما أنت يا «عمران» ما اتغيرتش!!.." أجابه بهدوء: " أحلي حاجة الفِطرَة.." تابع بعدها متسائلًا بنبرة منفية: " وألا عندك مانع.." اجابه بإقتضاب ناهيًا حديثه ذلك بنبرة جادة: " مفيش مانع لا، المهم بقي خلينا في الجد أحسن.." عقب بنبرة مؤكدة، ناهيًا حديثه متسائلًا بهدوء وحيرة : "أكيد، خير؛ في حاجة ولا إيه؟!.." " خير إن شاء الله.." قالها أمجد ليجد تعقيب عمران بقلق: " اتفضل..." علق بهدوء، ناهيًا إياه متسائلًا بنبرة منفية: " كنت كلمتك من فترة عن اننا نيجي نتقدم لـ "فرح" والولاد يتعرفوا على بعض!!.." انهى حديثه  بـ تساؤل هادئ  منفى ممزوج بـ قلق  خوفًا من رد "عمران": " هل لسه موافق ولا غيرت رأيك واصبحت مش موافق.." عقب بهدوء وتأكيد: " أكيد طبعًا ده شرف لينا.." قالها مُجيبًا إياه بـ هدوء وترحيب، ما ان انتهى من حديثه وجد تعقيب "أمجد" بنفس النبرة: " إحنا اللي بنتشرف بمعرفتكم، ومش من دلوقتي بس ده من زمان والله، من يوم ما عرفناكم، انتوا ناس طيبين اوي وتدخلوا القلب من غير مجهود.." - تسلم يا أمجد، تشرفوا في أي وقت.. قالها بـ نبرة شاكِرًا إياه بـ هدوء، لم يلبث الانتهاء من حديثه وجد تعليق "أمجد" متسائلًا بنبرة هادئة: " حيث كده إحنا هنيجي آخر الاسبوع لو مفيش مانع؟!." أجابه بنبرة مُرحبة: " مفيش مانع؛ أكيد، تشرفوا في أي وقت.." عقب بنبرة شاكرة: " شُكرًا ليك.." أجابه بنبرة هادئة وترحيب: " علي إيه البيت بيتكم؟!.." عقب بهدوء، شُكر، ناهيًا حديثه بتساؤل حائر: " شكرا، مش محتاج أي شيء؟!.." أجابه بـ بساطة وحُب: " محتاج سلامتك، شكرا.." تابع بهدوء: " سلام.." " في حفظ الله، سلام.." قالها ثم اغلق الهاتف، ليجد زوجته تنتظر معرفة ما توصّل  إليه في حديثه مع "عُمران" مُتسائلة بحيرة وقلق: " هاا؟!.." داخل منزل "فرح" انهى "عُمران" حديثه مع "أمجد" لـ يجد زوجته - "ثُريا" تنتظره كما تفعل معه كُلما أرادت معرفة أي شيء، ليجد سؤالها عما دار في الحديث بينهم وما توصلُّوا إليه، اخبرها بموعد قُدوم "أمجد" وعائلته إلى منزلهم، وما افرغ حديثه قام من مجلسه واتجه ناحية غرفة "فرح" اخبرها بالموعد، تركها بعدها دون معرفة رَدِّها عن حديثه ورحل خارجًا.. نظرت له بشيء من الذهول  من فِعلته معها إصراره علي العِناد معها، فـ باتت تتيقن من كونها وقعت بالوحل والسبب في ذلك اصرار والدها على رأيه، إرغامها علي مقابلة ذلك المنحوس والذي سياتي اليهم بعطلة نهاية ذلك الاسبوع والملقب بـ "عريس"  او عريس الغفلة كما تُسميه، لكنها لم تبال بعد ذلك، قررت الدلوف إلى المرحاض اغتسلت ثم توضأت وصلت فرضها لعلها ترتاح من الضغط التي تواجهه، لتخلد بعدها إلى النوم بأريحية، بعد وصلة من الحديث إلى نفسها بضيق وحُزن: " بقي كده.. " "بيعاندوني عاوزين اتجوز بالعافية.." تابعت بغيظ: " ماشي هُما حُرين بقي هـ يشوفوا اللي هيحصل.." " وهاتيجي علي دماغهم في الاخر، الصبر.." داخل غُرفة المعيشة بمنزل "أمير" لم تستطع "مايسة" - والدة "أمير" كبح جماح الفضول لديها بمعرفة ما حدث بين  "أمجد" - زوجها - و"عُمران" - والد "فرح" - في المُكالمة التى دارت بينهم مؤخرًا بـ شأن ذهابهم الى منزلهم هُناك من أجل خُطبَة "فرح"، قائلة بتساؤل غلب عليه الحيرة والقلق ممزوجين بالفضول: " هاا؟!.." لم تلبث "مايسة" - والدة "أمير" الانتهاء من حديثها لتجد رد "أمجد" بنبرة مؤكده: " اتفقنا نروحلهم الخميس الجاي إن شاء الله.." " علي خيرة الله.." قالتها ولم تنته من حديثها بعد لتجده رحل الى الداخل ناحية غرفة "أمير"، فـ عَلِمَت مِن فِعلته انه نوى إخبار "أمير" بـ الموعد المُرتقب، وذهب  الى غُرفة "أمير" حتى يخُبره بموعد زيارتهم لاهل "فرح" حتي لا يتفاجأ بموعدها مؤخرًا.. دلف إلى غُرفة "أمير" أخبره بما نوى علي فعله وموعد الذهاب إلى منزل "فرح"، ليجد تعقيب "أمير" بحيرة: " هى اسمها "فرح"؟!.." —— " نِهايةْ المَشهَدْ الثَّانِي " يُتبــــــع... - بـ تاريخ الإثنين "السابع عَشَر من يونيو لـ عام ٢٠٢٤م" - "الحَادي عَشَرْ من ذي الحِجَّة ١٤٤٥ هـ " «شيءٌ من المَاضي» | «بقلم/ أميرة وهيب» قـــراءة سعيــدة تفاعل بقى يا حلوين، لأن حقيقي خايفة من الأسكريبت ده، وقولولي رأيكم بصراحة مهما كان. ❤️❤️ واعملوا متابعة للصفحة عشان يوصلكم الجزء الجديد. دُمتم بخير وسعادة يارب.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

«أزمة حُب» © -

المؤلف أميرة وهيب
2024/06/23 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة