|٢-١| «المَشهَدْ الثَّانِي» | «عناءُ الحُبِ»

|٢-١| «المَشهَدْ الثَّانِي» | «عناءُ الحُبِ»

26 2

- قبل ما تقرأ المشهد دوس على القلب اللي في اخر المشهد لانها بتفرق في تصنيف العمل على الواتباد .. وبتشجني اكمل كتابه.♥️ ﷽ «المَشهَدْ الثَّانِي» الحِكَايَّة الأُولىٰ «عناءُ الحُبِ» بـ قلم "أميرة وهيب" نظرت إلى "عُمر" بـ تأفف وغضب من تصرفه وتدخله فى أمر لا يعنيه مٌعقبة بنبرة متأففة ملأها الغضب والضيق: « ايوا، يعنى حضرتك عاوز إيه دلوقتي عشان أعرف بس؟؟!!.. » أجابها بِكُل هدوء: « عاوزك تتعالجي، وترجعي تعيشي حياتك من تاني، حتي لو كان ليكي ذكريات مع المرض ده، أو لو كان السبب في حاجة وحشه في حياتك.. » مجرد أن انهي حديثه تركها داخل حيرتها ورحل خارج الغرفة ليجد صديقه ينتظره بالخارج.... عنها ظلت تُفكر في حديثه وهي تلحظ خطوات سيره من نافذة غرفتها المُطلة علي الردهة، حتي أختفىٰ من أمامها، حينها اخذت تفكر بشكل كبير فيما قاله لها، وبعد دقائق قلة كانت قد حسمت أمرها.. بعد رحيل "عُمر" بـ دقائق قلة كانت "نور" قد حسمت أمرها بشأن استكمال علاجها وقررت البدأ فيه " في العلاج - من ذلك اليوم... مرت شهور علاجها والتي وصلت إلى عام ونصف وشعورها في بعض الأحيان أنها انتهت بشيء من السُرعة وفى حين أخرى شعرت ببطئها لكنها مرت .. أتي لها الطبيب بأحد الأيام، أخبرها بأنهم وجدوا متبرع لها ويحمل نفس المواصفات المطلوبة لها، كما أنها أصبحت بحالة جيدة إلى جانب إمكانيتها في خوض العملية لتتعافي نهائيا من المرض والخروج من المشفىٰ... فرحت كثيرًا بذلك الخبر، لكن سُرعان ما تبدلت حالتها إلى الحزن، فذلك المكان جمعها به لأول مرة يوم خروجه من المشفىٰ، زيارته لها خلال فترة العلاج وذلك ما لم يفعله أيًا من أقاربها.. كونها تعلم أن الليلة السابقة أخر يوم للقائهم.. مر العديد من الأيام بعد خروجها من المشفىٰ حينما رأته صدفة بأحد الشوارع تيقُنها من كونه هو، على الرغم انه لم يلحظها في البداية، إلا أنها تعرفت عليه الى جانب علمه بها، لكنهم لم يستطعا الوقوف سويا علي الرغم من تواجد أحاديث كثيرة أرادوا التحدث بها والسبب تواجد أصدقاؤه في المحيط.... رأته بعدها بـ عدة أيام ولكنه كان بمفرده، استطاعا التحدث قليلًا،  وقررا ان يلتقيا ثانية لعلهم يعلموا عن البعض أكثر .. بالفعل التقيا بعد مُدة بنفس المكان الذى راته به صدفة بعد خروجها من المشفى، تحدثا في العديد من الاشياء بعد النقطة التى توقفا بها من قبل، وليس ذاك فقط بل جمعهم لقاء اخر بعد ذلك وكان نتيجة لقاءاتهم ايجادهم أن هناك الكثير من الأشياء والعادات المشتركة فيما بينهم، بعض النشاطات والهوايات أيضًا ، حينها قرر مصارحتها بحبه لها: « بحبك ومن أول يوم شُفتك فيه، وقت دخولك مستشفىٰ العزل، إزاي معرفش، بس كل مرة كنت باجي ليكي المستشفىٰ كُنت بتأكد أكتر من الشعور ده.. » صمت قليلًا ثم عاد ليُكمل حديثه بعدها بـ سؤال حائر وقلِق: « قولتي إيه؟!.. » لم يلبث الانتهاء من حديثه حتي وجد إجابتها له بـ كُل حُب: « وأنا كمان يا "عُمر" وجودك أصلا كان دافع يخليني أتعالج، خاصة إنك عارف السبب إللي كان مخليني رافضة العلاج.. » بعد عدة أيام أخر وجدت رسالته لها يخبرها فيها عدم استطاعته مقابلتها ثانيةً، لأن المرض عاد إليه من جديد وأنه لابُد أن يعود إلى مشفىٰ العزل، كما أنه سيترك هاتفه بالمنزل... ذهب الى المشفى بعد ان قام بتجهيز كافة أشياؤه، حتى كونه لم يقُل لها في أى وقت سوف ينضم الى المشفى حتى لا يضايقها، كما وانه لا يُحب لحظات الوداع، فهى لحظات عصيبة وكريهة لدى البعض، لذلك فَضَل عدم البوح لها بموعد دخوله المشفى... لكن "نور" كان لها رأي آخر واخذت من رسالته حُجة قوية للذهاب الى المشفى كُل يوم حتى تُلقى عليه نظرة من بعيد اثناء انضمامه الى المشفى ولم تكتفِ بذلك فقط بل قررت زيارته بين حين وآخر حتى وان كان الامر من خلف الزجاج المتواجد بممرات الغُرف بالمشفى حتى تخبره بانها الى جانبه وانه ليس بـ مُفرده... أخذت تُتابع أخباره طوال العامان والنصف الذي تلقي علاجه بهم وذلك عن طريق الممرضات صديقاتها داخل المشفى، الى جانب زيارته له طوال تلك الفترة؛ ومع علمها في أحد الأيام أنه سيترك المشفى اليوم التالي ليومهم، قررت الذهاب لرؤيته واستقباله أثناء خروجه من مشفى العزل، لكن حينما ذهبت اليوم التالي وجدت شيئا غير ما توقعته فقد أبلغتها صديقتها بشيء لم تكن تتوقعه اطلاقا، لتبدأ صديقتها بـ سؤال ملاؤه الحب والحيرة: « عاملة ايه يا "نور"؟!.. » « الحمد لله تمام، انت اخبارك واخبار الشغل هنا حالته إزاي، كويس ولا ملعبك؟!. » قالتها «نور» بوجه بشوش محاولة تلطيف الأوضاع عن صديقتها لانها تعلم كم الحِمل فوق كَتِفيها، لتجد رد «ريم» اليائس والحزين: « زى ما أنتِ شايفة الوضع بيزيد كل يوم ومفيش راحة نهائي.. » لم تلبث الانتهاء من حديثها لتجد تعقيب "نور" الهادئ ، المُحب في محاولة منها لبث ونشر روح الطمأنينة بـ نفس "ريم": « تفائلي خير يا "ريما" والدنيا هتظبظ.. » انهت حديثها لتجد تساؤل "ريم" المُمتلئ بـ معالم قلق وحيرة: « المهم بقي ايه سبب زيارتك، خير في إيه؟؟.. » « مفيش كنت فاضية قولت اما اعدى واسأل غلطت انا كده.. » قالتها بحيرة وما ان انهت حديثها وجدت رد «ريم» الضائق والذي انتهى بـ سؤال حائر: « لا مغلطتيش بس انا مش مرتاحة للزيارة دى، في إيه؟!.. » « مفيش.. » قالتها وهى تبحث بعينيها عن مُعَذِب قلبها في كل مكان لكنها لم تجد أحد، بل وجدت تعقيب "ريم" بـ حيرة: « بتدوري علي مين زي التايهين كده؟؟!.. » أجابتها بتأفف: « مش بدور علي حد.. » « مش عليا، انا حفظاكي زيي تمام.. » قالتها "ريم" بمُداعبة، صمتت بعدها قليلًا ثم عادت لتكمل بعدها بـ حيرة: « تكونيش بتدورى علي اللي في بالي.. » نظرت لها بصمت لكن لم تعطيها اجابة صريحة بشأن حديثها الأخير، لتكمل «ريم» حديثها بتأكيد، ناهية حديثها بنبرة جادة: « يبقي هو، بس احب اقولك متتعبيش نفسك.. » « مش فاهمة؟!.. » قالتها "نور" وقد رفعت أحد حاجبيها بـ حيرة فهي لا تعلم ما أشارت"ريم" إليه بحديثها الاخير، مُعقبة بحيرة وقلق: « قصدك ايه يا "ريم"؟!.. » أجابتها بضيق وحزن: « قصدي هو اللي وصلك يا "نور" .. مش حاجة تانية.. » رفعت أحد حاجبيها باستنكار متسائلة بحيرة وقلق: « يعني ايه؟!. » « يعني روحي بيتكم، لان مفيش فايدة من وجودك هنا دلوقت. » قالتها «ريم» لتزدد حيرة «نور» مُعقبة وعلامات الحيرة تعتلي وجهها: « بتتكلمي عن ايه ولا مين؟!. » « عمر!!. » قالتها «ريم» محاولة تمالُك أعصابها بضيق وحُزن، انهت حديثها ونظرت الى "نور" لتجدها تُقطِب جبينها بضيق مُعقبة بنبرة سادتها القلق: « "عمر!!" .. » تابعت حديثها مُتسائِلة بنبرة سادها القلق والحزن علي حبيبها: « ماله "عمر" في ايه؟؟!.. » صمتت قليلًا وعادت لتُكمل حَديثها بعدها بغضب: « ما تقولي يا "ريم"؟!. » عقبت بتلعثم، بُطـء وحُزن: « "عمر" .. "عمر'...» نظرت لها بضيق مُعقبة بنبرة جادة وأمرة: « "عمر" ماله انطقي...!! » لم تستطع إجابتها، وكان تعقيبها متلعثمًا وبـ بُطءٍ شديد: « ع عُـ.. عُـ.. عُمر.... » تملك "نور" القلق أثر عدم تفوه "ريم" وإجابتها عن سؤالها الأخير وما تُرد التحدث به بـ شأن "عُمر"، قائلة بنبرة أشبه بالأمر: « انطقي في إيه؟!..» أكملت بعدها بنبرة أمرة مصحوبة بشوبة تهديد: « قولي في ايه وعمر ماله، ودخله إيه بموضوعنا؟!.. » أنهت حديثها ببعض التهديد: « والا... » نظرت لها بضيق مُعقبة بتساؤل يملاؤه الضيق واللوم أثر نبرتها الغاضبة: « والا ايه يا "نور"؟!.. » أجابتها بإقتضاب وضيق: « هسيبك وامشي بس بعد... » رفعت أحد حاجبيها باستنكار متسائلة بحيرة وضيق: « بعد ايه؟!. » أجابتها بضيق وغضب مصحوبة بصيغة أقرب إلى التهديد: « بعد اما اعرف بطريقتي في ايه وايه دخل "عُمر" وايه اللى حصل، يا متلوميش غير نفسك... » رفعت "ريم" أحد حاجبيها بـضيق مُعقبة بتساؤل غلب عليه الحزن واللوم: « ملومش غير نفسي؟!.. » لم تُلبث الانتهاء من حديثها لتجد تعقيب "نور" بتأكيد مصحوب بغضب ونظرات شذرة: « ايوا... » صمتت بعدها حتي تعطي الفرصة لـ «ريم» لتقول ما تشاء.. ثواني ووجدت إجابتها بضيق وحزن: « بصراحة كده ومن غير مقاطعة. » لم تستطع انهاء حديثها اثر تدخُل "نور" وبترها الحديث بلهجة سادها القلق ممزوج بأمر وغضب: « قولى في ايه؟!.. و"عُمر" دخله إيه بالموضوع؟!.. » " نِهايةْ المَشهَدْ الثَّانِي " -يُتبــــــع... - بـ تاريخ الخميس التاسع من مايو لـ عام ٢٠٢٤.     الأول من ذي القِعدة لـ سنة ١٤٤٥م «عناءُ الحُبِ»|«بقلم/ أميرة وهيب» تفاعل بقى يا حلوين، لأن حقيقي خايفة من الأسكريبت ده، وقولولي رأيكم بصراحة مهما كان. ❤️❤️ واعملوا متابعة للصفحة عشان يوصلكم الجزء الجديد. دُمتم بخير وسعادة يارب.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

«أزمة حُب» © -

المؤلف أميرة وهيب
2024/06/23 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة