- قبل ما تقراوا ما تنسوش تدعو لاهلنا في فسلين .. سوريا .. السودان .. - ما تنسوش الڤوت والكومنت عشان بيشجعوني ♡ - قبل ما تقرأ دوس على النجمة اللي في اخر المشهد / الاقتباس لانها بتفرق في تصنيف العمل على الواتباد .. وبتشجني اكمل كتابه.♥️ ﷽ «المَشهَدْ الأَوَّلْ» الحِكَايَّة الْثَّانِيَّة «شيءٌ مِنْ المَاضِّيْ» بـ قلم "أميرة وهيب" «ماذا من الممكن ان يَحدُث حال حدث مَعَك شييءٌ بالماضي وخِفت مِن عقبة التفوه به ؛ ثُم اجتمعت بعد فترة طويلة بـ من كان السبب به فـ ما ردة فِعلك حياله؟.» ♡ -- "جالك عريس.." قالتها "ثُريا" والدة "فرح" التي تقطن بمنزل بسيط داخل أحد المباني قديمة الطُراز بـ أحد الأحياء القديمة العريقة بـ مصر القديمة، فـ على الرغم من كون والدها لديه عمله الذي يستطع من خلاله تغيير سكنهم لأخر افضل، الا انه يُحب البقاء بـ ذلك الحي لما له من ذكريات خاصة معه ولحُبَّه الشديد له بالأحري؛ بنبرة جادة، والتي لم تلبث الانتهاء من حديثها حتي نظرت تجاه "فرح" لتجدها ساكنة بـ مكانها أثر الصدمة ثوان قلة وبدأت ترتسم معالم الحُزن على وجهها، مُجيبة إياها بحُزن ممزوج بـ صدمة وضيق: "عريس؟!." تابعت حديثها بعدها بسؤال ملأه ضيق المصحوب بـ غضب شديد وحيرة: "يا تري مين المرة دي؟!.." أجابتها بنبرة ملأها الحُب مصحوب بقلة حديث: "ابن ناس كويسين أووي.." عقدت حاجبيها بتعجب متسائلة بحيرة وقد دَبَّ القلق أوصالِها: " كويسين اووي.." تابعت مُسائلة بـ حيرة وقلق: " واثقة فيهم لـ الدرجة دي!!.." هزت رأسها إيجابًا قائلة بهدوء وتأكيد: " أكيد يا بنتي.." عقدت حاجبيها بتعجب قائلة بنبرة أقرب الى الحزن: "أكيد!!." قالتها وهي تعقد حاجبيها بتعجب وحزن، مُتابعة حديثها بنبرة مُتسائلة وحزينة: "وناويين تبيعوني بـ كام المرة دي علي كده؟!.." "نبيعك؟!.. كام!!.. والمرة دي.." قالتها بضيق وحُزن بعد ان نظرت إلى "فرح" بـ صدمة، مُتابعة حديثها مُتسائلة بضيق وحزن: " وإحنا بعناكي فين قبل كده؟؟.." صمتت لـ تُكمل مُتسائلة بكل أسي وحزن: " نبيعك!! ..أنتِ شايفة إننا عاوزين نبيعك.." هزت رأسها إيجابًا مجيبة والدتها بنبرة مؤكدة وحزينة على ما حَلَّ بها: " أيوا تبيعوني.." تابعت بعدها مُتسائلة بحزن وغضب: " تقدري تقولي لي العريس رقم كام في أقل من اسبوعين، سيبك من كونه رقم كام، هو أنا عاملالكم أزمة أوي للدرجة دي عشان تجيبولي عريس كل كام يوم.." لم تلبث الانتهاء من حديثها حتى وجدت رد والدتها - ثريا - بحزن، وضيق: " ونبيعك ليه يا بنتي، وأزمة إيه اللي عاملاها لينا؟؟.." تابعت مُتسائلة بحيرة وضيق: " كل ده عشان عاوزين نفرح بيكي بدل قعدتك دي؟!." نظرت لها وقد امتلأ الحُزن ملامح وجهها، مُعقبة علي حديث والدتها بسؤال منفي ملأه الحزن والضيق: " بدل ما أعنس صح؟؟!.." تابعت حديثها بلهجة جامدة: " قوليها.. عاوزاكي تقوليها يا ماما.." صمتت ثُم تابعت وقد دَبَّ الحُزن أوصالِها مما شعرت به حيال حديث والدتها: " إن ماكُنتيش قولتيها فعلًا.." تَسَمَرَّت الأُم بـ مكانها لثواني أثر الصدمة، تهكم "فرح" واتهامها لهم، مجيبة إياها بـ سؤال غلب عليه الضيق والصدمة: " لـ الدرجة دي شايفة إننا وحشين أووي كده.." عقدت حاجبيها بتعجب مجيبة على سؤالها بـ سؤال: " أنا؟!.." " أيوا أنتِ!!.." قالتها بضيق وحزن، انهت حديثها ثم نظرت إلى "فرح" لتجد رد "فرح" بضيق ونفي: " بس أنا مش شايفة حاجة من اللي حضرتك بتقوليه ده، ولا عُمري هشوف حاجة زي كده ولا هفكر أصلًا في حاجة من اللى حضرتك بتتكلمي فيه او بتقوليه ده نهائي!!.." عقدت والدتها حاجبيها بضيق، متسائلة بحيرة: " أُمال اللي قولتيه من شويه ده تقصدي بيه إيه، طالما هو مش اللي فهمته.." تابعت بنبرة أمرة وضيق: " فهميني قصدك طيب؟؟!.." نظرت لها بضيق مُجيبة إياها بإقتضاب وحُزن على ما يفعله والداها معها، إرادتهم زواجها بـ أي طريق كانت: " شايفة إنكم مش طايقني ولا طايقين وجودى يا ماما.." " مش طايقينك!!!.. ولا وجودك؟!..." حديث والدتها وذلك بعد ان نظرت لها في ذهول شديد اثر صدمتها من حديث فرح الاخير لها، لتكمل حديثها بنبرة حزينة وضائقة: " ومش هنطيقك ليه يا بنتي؟!..." نظرت لها بضيق مجيبة إياها بضيق وحزن: " شوفوا أنتوا، بعمل إيه خلاكم عاوزين تخلصوا مني وتبيعوني كل يوم قبل اللي بعده!!..." " تاني نخلص منك، تاني نبيعك..." عقبت بـ شيىء من الألم والحزن، اكملت حديثها وهي تقول بنفس نبرتها الحزينة وزادتها بألم شديد أثر الصاعقة التي وقعت عليها من حديث "فرح" لها: " شكرًا يا بنتي علي كلامك اللي يوجع ده، وعلي العموم العريس كويس، وأنا واثقة إنك هتحبيه أما تشوفيه.." انهت حديثها ثُم تركتها بعدها بمفردها ورحلت الى الخارج وعن "فرح" عقبت على حديث والدتها بهدوء وشِبه تقبُل لحديثها الاخير، قائلة بضيق: " ربنا يسهل.." تلك اجابتها حيث لم تجد تعقيب يُناسب ضيق والدتها اكثر من ذلك، انتظرت رد من والدتها حيث رحلت حتى قبل ان تستمع إلى إجابتها الاخيرة تاركة الباب مفتوحًا على مرصعيه خلفها.. خرجت والدتها بحزن شديد لتجد والد "فرح" بوجهها ولم تلبث حتي الجلوس لتجده يتطلع لها وهو يتحدث بشأن نجلتهما والحديث الذي دار بينهما بشأن خطبتها وزواجها، لتقم بقص له ما حدث بينهما تفصيلًا: " بس كل ده اللي حصل من أول ما دخلت لحد ما خرجت من جوا.." تابعت بضيق وحُزن علي ما يحدُث وتكرار رفض "فرح" لأي شاب يتقدم لـ خُطبتها دون إعطاء أسباب: " بنتك رافضة وشايفة إننا عاوزين نخلص منها، او بالأصح شايفة إننا عاوزين نبيعها بأي ثمن المهم متبقاش موجودة وسطنا، وحاولت أفهمها ان كلامها غلط وانها غلطانة، وان احنا عايزين نفرح بيها وليها مفهمتنيش، وصممت أكتر علي موقفها.." نظر لها "عمران" - والد فرح- بشيء من الغضب ليتركها بعدها ورحل ناحية غرفة ابنته صب غضبه بوجهها: " هو انت معندكيش دم ليه، شايفة ان احنا لما نبقي عاوزين نفرح بيكي دي كده بيعة وخلاص، كونك رفضتي كل العرسان اللي جُم قبل كده حتي من غير ما تشوفيهم، وأنا كنت معترض علي تفكيرك وبجاريكي عشان بحبك، لكن لا..." تابع بشُعلَة من الغضب، كُتلة من نيران الدموية كانت تغلى داخل عروقه، تهكم حاد وأمر: " بصي بقي عِنادك معانا وسوءك فيها ده مش هيستمر والعريس جاي وهتشوفيه سواء وافقتي أو لأ.." عقدت حاجبيها بضيق وحزن متسائلة بنبرة سادها القلق والحزن: " غصب يعني؟!.." في جانب اخر داخل أحد الوحدات السكنية المتواجدة بأحد المباني السكنية الراقية، كان يجلس مع والدته "مايسة" حينما تحدثت معه بشأن الموضوع ذاته، متسائلة بنبرة حانية وخائفة: " مش ناوي تفرحنا بيك بقي؟!.." نظر "أمير" لها بضيق مُعقبا بتساؤل غلبه الحُزن ممزوج بـ ضبق: " تاني يا ماما!!.." هزت رأسها إيجابًا مجيبة إياه بنبرة مؤكدة: " تاني.." تابعت بنبرة جادة: " تاني، وتالت، ورابع..." نظر لها بحزن، متسائلًا بنبرة ضائقة: " إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده؟!.." هزت رأسها إيجابًا مؤكدة حديثها السابق، مجيبة إياه بضيق: " أيوا وانا مش مقتنعة بـ أي كلمة من كلامك، يعني ايه مش حابب الفكرة!!." تابعت بضيق وغضب: " أنت داخل تتجوز ولا معروض عليك فكرة مشروع أو صفقة ومش مقتنع بيها وخايف تدخلها لا تخسر .. " عقب على حديث والدته بهدوء ومنطقية: " مين قال إنه مش مشروع، لا طبعًا، الجواز مشروع.." تابع بنفس اللهجة: " الجواز زيه زي أي فكرة او مشروع في الشغل بس الفِكرة إنك هنا بتختار اللي هيشاركك تفاصيل حياتك الجاية ويبقي معاك في كل تفاصيلها الحلوة والوحشة، والوحشة قبل الحلوة، فـ يا تختار صح و...." -- " نِهايةْ المَشهَدْ الأَوَّلْ " يُتبــــــع... - بـ تاريخ الأحد "السَّادِس عَشَر من يونيو لـ عام ٢٠٢٤م" - "العَاشِر من ذي الحِجَّة ١٤٤٥ هـ " «شيءٌ من المَاضي» | «بقلم/ أميرة وهيب» قـــراءة سعيــدة **** - حكاية جديدة هتبقى 3 او 4 أجزاء، إيه رأيكم أكمل ولا بلاش؟!.. محتاجة تفاعلكم ورأيكم. ومتنسوش المتابعة ليا عشان يوصلكم الجزء الجديد. ♥️ - أُقر أنا أميرة وهيب صاحبة هذه الصغحة أن جميع أعمالى لم ولن تحتوى على أى مشاهد خارجة، وأن جميع رواياتي مناسبة لكافة الفئات العُمرية والله على ما أقول شهيد. - متابعة قبل ما تبدأ/ي بالقراءة، الڤوت، وكومنت، هحب أرائكم جدًا، دعمكم، ونقدكم سواء كان إيجابي أو سلبي - بعتذر عن اي اخطاء إملائية ممكن تتواجد داخل اي عمل ليا - فوت وكومنت بـ رأيكم فضلا ♥️. - تفاعل وبلاش تكسفوني🙈🧚🏻♀️. - متنسوش الڤوت " الڤوت بيفرق يا جماعة .. بيفرق ايوا بيفرق في تقييم الرواية علي التطبيق " وبيفرق معايا قبل التصنيف.. - ربنا يستر حقيقي وتعجبكم، نتكلم بصراحة، أنا مش هقدر أكملها لو لقيت مفيش عليها تفاعل، ملقتش همسحها خالص، لقيت يبقى خير وبركة وهنتظم معاكم في نزولها، أتمنى حقيقي أعرف ردكم ورأيكم في البداية والغلاف لازم اعرف ده ..♥️ - دمتم بخير سالمين .. - بـ قلم: "أميرة وهيب"
أميرة وهيب