- قبل ما تقرأ المشهد دوس على النجمة اللي في اخر المشهد لانها بتفرق في تصنيف العمل على الواتباد .. وبتشجني اكمل كتابه.♥️ ﷽ «المَشهَدْ الثَّالِثْ» «المَشهَدْ قَبِلْ الأَّخِيرْ» الحِكَايَّة الأُولىٰ «عناءُ الحُبِ» بـ قلم "أميرة وهيب" « بصراحة كده ومن غير مقاطعة. » قالتها «ريم» بضيق وحزن لكنها لم تستطع انهاء حديثها اثر تدخُل "نور" وبترت حديثها بلهجة سادها القلق: « "ريم" قولى في ايه؟!.. و"عُمر" ماله بالموضوع أصلًا ؟! ..» صمتت ثم اكملت: « بلاش توتر وقلق على الفاضى كده.. و » لم تستطع الانتهاء من حديثها لـ تجد بتر «ريم» حديثها بإجابة غير مفهومة لها: « "عمر" هو أساس الموضوع. » رفعت "نور"حاجبها الأيسر بضيق، مُعقبة بتساؤل غلب عليه طابع الحيرة، القلق، والضيق: « أساس إيه، عاوزة أفهم ؟!. » أجابتها بقلق وحيرة: « مش عاوزاكـِ تضايقي..» تابعت بضيق وحُزن مُصاحِب بـ جَدِيَّة وأمر إلى حد ما مع القلق: « حاولي تتمالكي أعصابك طيب!!. » رفعت أحد حاجبيها باستنكار مجيبة إياها بـ تساؤل غلب عليه النفي، الحيرة والقلق: « أتضايق ليه، أتمالِك اعصابي من إيه وهو هيطلع النهارده!!.. » تابعت حديثها بـ تساؤل جعل القلق والحيرة تعتلي قسمات وجهها: « "عُمر" جراله حاجة؟!. » لم تلبث الانتهاء من حديثها لـ تُفعهما «ريم» بـ إجابتها الصادمة والقوية: « امم،، «عُمر» .. » تابعت بـ ضيق وحُزن: « «عُمر» .. تعيشي انت يا «نور»... » انهت حديثها ثم نظرت لـ صديقتها التي تبدّلت حالتها إلى الأسوأ وتملكت ملامح الصدمة تقاسيم وجهها، مُعقبة بنبرة ضائقة وتائهة من كُثرة صدمتها: « مات، أنت بتقولي إيه؟؟! ..» تابعت بنفس النبرة: « أنتِأكيد بتهزرى » أكملت حديثها بـ سؤال منفي: « صح وألا ؟؟... » أنهت حديثها لتجد رد «ريم» الصادم والذي يؤكد حديثها الاخير: « مش بهزر يا «نور».. » تابعت بحزن وضيق: « مات امبارح بس بعد ما انا روحت البيت ومعرفتش غير من شويه بس لما جيت، ولو مش مصدقاني أسألي أي حد من الممرضين او الدكاترة هنا، وهُما هـ يأكدولك كلامي ده. » تلقت ذلك الخبر بصدمة عارمة وظلت تنظر بِكُل الإتجاهات يمينا ويسارا لعلها تجده بأي مكان، فهى ترفض بشدة تصديق ذلك الخبر المفعم والذي تلقته من «ريم» منذ دقائق، كما وأنها ترفض الاستسلام للواقع التى تحياه الآن... تابعت «ريم» حديثها الأخير بنبرة ضائقة وحُزن على حالة صديقتها: « متدوريش يا «نور» ، ادعيله بس هو محتاج دعوتك بس.. » نظرت «نور» لها بضيق ثم تركتها ورحلت وهي بكامل صدمتها حتى كونها لم تستمع لها ولا لمنادتها الكثيرة لها ، عادت إلى منزلها - بعد تجول كثير بشوارع المدينة وهى لا تعلم ما ستنوى فعله بعد ان تركها ورحل ، حتي كونها لا تعلم اى طريق يوصلها إلى منزل والديه - في حالة سيئة، أصبحت لا تأكل أو حتي تشرب شيء، فقد عادت وحيدة كما من قبل ولا يوجد أحد ليُخرجها من حالتها مثلما كان يفعل معها.. أما عَنهُ فقرر من تلقاء نفسه عند عِلمه بخبر خروجه من المشفى وقبل الخروج بيوم الاتفاق مع بعض الممُرضين والعاملين هُناك بما فيهم طبيبه المُعالج إخفاء خبر خروجه من المشفى؛ وذلك حتى يتمكن من الخروج دون عِلم "نور" ليس هروبًا منها لكنه فكر في أن يقُم ببعض الأعمال حتى يكُن قادرًا على مُحادثة عمها بشأن زواجهم حتى وإن كلفه الأمر البُعد عن "نور" ولو لفترة.. لكنه لم يُفكِر في عقبة ذلك الأمر وما من المُمكن أن يحدُث لها خاصة مع قول لها انه تُوُفِيَّ.. لكنه غير ذلك وفكر في الإختفاء والبُعد لفترة لم يعلم مُدتها أو طُولها وذلك من أجل بُناء عمل له مُستقل يكفل له مُستقبل جيد يستطع من خلاله بناء حياة هانئة معها دون التفكير بـ شيء.. عنها فـ ظلت بـ حالة الحزن التى كانت عليها ولم تستطع تجاوزها الا بعد مرور - فترة متوسطة من الوقت - ما يقرب من الستة أشهر تقريبًا، وذلك بعد تدخل من عمها وزوجته الى جانب «ريم» التي اتت إليها اكثر من مرة حتى تخرجها من تلك الحالة فهى لا ترد رؤيتها كذلك، ترد لها ان تحيا حياة سعيدة ومطمئنة وان لا تنظر خلفها.. بعد مرور الستة أشهر من ذلك اليوم العصيب - يوم علمها بوفاة «عُمر» - والتي استطاعت خلالهم الخروج من حالتها، وجدت عمها يُطرق باي غُرفتها متسائلًا ببعض المرح الممزوج بالجدية: « مُمكن أدخل ولا مش هينفع؟!!.. » يبدو أنه أراد إخبارها بـ بعض الأحاديث الهامة، ليجد إجابتها وهى تقم من موضعها بابتسامة تزين صغرها الصغير، قائلة بـ حُب: « أكيد طبعًا ينفع، اتفضل يا عمو.. » انهت حديثها ثم اتجهت ناحية عمها الذي ظل واقفا عند مدخل الغرفة ولم يتحرك الى الداخل الا عندما امسكت يده وادخلته اليها.. جلسا علي الاريكة المجاورة لباب الغرفة لتبدأ هي بالحديث مُسائلة بـ حيرة بعد فترة صمت طويلة من عمها: « خير يا عموا حضرتك كنت عاوزني في إيه؟!.. » « موضوع مهم يا بنتى..» قالها عمها بجدية شديدة.. تملكتها الحيرة أثر جدية حديث عمها متسائلة بحيرة: « خير يا عمى ، في إيه، والموضوع المهم اللى حضرتك عاوزني فيه ده؟!.. » « في عريس يا «نور»!!.. » إجابة عمها والتي تميزت بهدوءه، مخبرا اياها بتقدُّم أحد الشباب لخطبتها، ليجد تعقيبها بحيرة وصدمة: « عريس إيه يا عمى..» تابعت بضيق، قلق وحزن: « مين العريس ده، وجاي ليه ولا لمين؟!.. انهت حديثها لتجد رده المتميز بحدة قليلة: « ليكي يا «نور»!.. » تابع حديثه بسؤال غلبت عليه الحيرة والغضب: « أول مرة تسمعى الكلمة دى.. » « مش القصد يا عمى.. » قالتها «نور» بهدوء نسبي مُنافي لحالتها، ومجرد انتهائها من حديثها وجدت تساؤله بغضب، حيرة وحيرة: « أمال تقصدى إيه؟!. » أجابته بكُل صدق: « مستغربة بس مش أكتر.. » أنهت حديثها لتجد تعقيبه عن حديثها بنبرة جادة: « متستغربيش الواحدة منكم مسيرها لبيتها وجوزها، دي سُنَّة الحياة.. » تابع حديثه بعدها بهدوء: « كنت عاوزة تعرفي في إيه؟، ولمين العريس ؟!.. وجاوبتك على كل اسئلتك.. » صمت قليلًا ثم تابع بعدها بسؤال ملأته الحيرة: « في سؤال تاني أو حاجة تانية حابة تعرفيها.. » هزت رأسها إيجابًا مجيبة إياه بنبرة مؤكدة: « أيوا يا عمي أهم حاجة... » « في إيه يا بنتى، خير؟!.. » سؤاله لها بحيرة وقلق وذلك بعد أن نظر لها وقد تملكته الحيرة، ليجد إجابتها السريعة عن سؤاله لكن بسؤال آخر: « مين العريس ده يا عمي، عرفني إزاى؟!.. من مين؟؟!.. وامته؟!..» أجابها عمها بكل ما يعلمه عمن تقدَّم لخطبتها، ليس ذلك فقط بل أنه أخبرها بموعد مجيئه إليهم، وحينما أردات البوح عما بداخلها ورفض الموضوع، باءت محاولاتها في ذلك بـ عدم قبول عمها لـ قرارها: « مين، شاب كويس وطموح اووى، أما عرفك منين فمعرفش بس افتكر انه قريب واحد من صحابي اللي دايما بخرج معاهم.. » عقدت حاجبيها باستنكار متسائلة بحيرة وقلق معًا: « مضمون؟!..» « أيوا يا «نور» مضمون جدًا كمان.. » إجابته لها بنبرة مؤكدة وهادئة، هدأ قليلًا وقبل عودته لاستكمال حديثه وجدها تعقب وكان أشبه لـ بداية رفض التحدث في ذلك الموضوع - خُطبتها- مُعقبة بنبرة أشبه بالرفض: «بس يا عمي أنا.... » نظر لها بغضب، أجابها بنبرة سادها الغضب والحزم: « مفيش بس يا «نور».. العريس هيجي وهتقابليه الكلام اتقفل خلاص.. » صمت قليلا ثم عاد مُكملا حديثه بنفس النبرة الجامدة: «وعلى فكرة.... » " نِهايةْ المَشهَدْ الثَّالِثْ " - يُتبــــــع... - بـ تاريخ الأحد "الثاني عشر من مايو لـ عام ٢٠٢٤." "الرَابِّع من ذِي القِعدَة لـ سنة ١٤٤٥ هـ " «عناءُ الحُبِ»|«بقلم/ أميرة وهيب» تفاعل بقى يا حلوين، لأن حقيقي خايفة من الأسكريبت ده، وقولولي رأيكم بصراحة مهما كان. ❤️❤️ واعملوا متابعة للصفحة عشان يوصلكم الجزء الجديد.
أميرة وهيب