|٤-١| «المَشهَدْ الأَّخِيرْ» | «عناءُ الحُبِ»

|٤-١| «المَشهَدْ الأَّخِيرْ» | «عناءُ الحُبِ»

23 2

- قبل ما تقرأ المشهد دوس على النجمة اللي في اخر المشهد لانها بتفرق في تصنيف العمل على الواتباد .. وبتشجني اكمل كتابه.♥️ - قبل ما تبدأوا ما تنسوش تدعوا لنيرة صلاح الزغبي طالبة العريش بالرحمة ♡ ﷽ «المَشهَدْ الرَّابِعْ» «المَشهَدْ الأَّخِيرْ» الحِكَايَّة الأُولىٰ «عناءُ الحُبِ» بـ قلم "أميرة وهيب" لا تزل في حالتها الحزينة مُنذُ أن علمِت خبر وفاته من صديقتها «ريم» عندما ذهبت له بالمشفى، لكن لا يزل قلبها ينبُض وكأن هُناك شيئًا لا تعلمه، لا زالت تشعُر بشيء غريب حول خبر وفاته، وكأن هُناك شيء مُبهم خلفه، لكنها لم تستطع فِعل شيء او ان تبحث عما تُرد كونها لم تعلم منزل والديه، حتى قبره لم تعلم اين هو، بل ان تفكيرها يذهب الى شيء اخر وهى ان صديقتها فعلت كذلك حتى تُعدها عنه او ان حتى لا تربطها بأمل شفاؤه الذي لم يتم بعد، كُل التساؤلات تدور في مُخيلتها حول ذلك الامر لكنها لن تستطع الوصول الى شيء فـ هل ستسلم لذلك الأمر ام ستحاول معرفة الحقيقة... -- في جانب آخر وبعد خروجه من المشفىٰ حاول جهد استطاعته ان لا يتحدث اليها او حتى يذهب الى مكانها المُفضل حتى لا تره وتعلم انه اخفى عنها خبر شفاؤه بل كونه فضّل البُعد عنها دون اعطاء اي اسباب، لكنه من داخل نفسه يعلم ان ثمة أمر خطير جعله يفعل ذلك، بالاتفاق مع احد الممرضات دون «ريم» صديقة «نور» جعلها تُخبرها بخبر وفاته كما حرص على ان تعلم «نور» ذلك حتى يسهُل له الأمر فعل ما ينو ويُرد فعله، فكان يرد تكوين مُستقبله دون ربطها معه او وعدها بشيء وهو لا يعلم اى وقت سيستغرق لتكوين مُستقبله كما وانه عزم على انه سيذهب الى والدها مُجرد تيقنه من كونه يقدِر على اراحتها وسعادتها جعلها مُطمئنة ، هذا ما حدث بالفعل.. -- بعد مرور أشهر من عمله واصبح يملُك زمام أمره، تذكر احاديثها له بخصوص مجلس عمها مع اصدقاؤه على احد المقاهى القريبة من منزل "عم نور" ليذهب الى هُناك وطلب الجلوس معه، ليس ذلك فقط بل كونه طلب منه التحدُث معه بشأن كل شيء حدث معهما، أيضا الزواج منها على ان لا يُخبرها بأن من طلب الزواج منها يدعو "عُمر" فقط يخبرها بأن هُناك من يرد الزواج منها وانه يثق به تمامًا، ويترُك له باقي الأمور لذلك، ليجد رد عمها بالموافقة دون أدنى تفكير خاصة بعد ان علم السبب خلف تقُلب حالة "نور" الفترة الأخيرة ليلُم "عُمر" على فعلته وانتظر رد من "عُمر" الذي وجد رده الهادئ ان معه حق فيما يقول، موضحًا فعلته بأسباب بدت وانها مُقنعة للغاية إلى عم "نور" الذي قال بهدوء: « على خيرة الله، سيبنى شوية وهكلمك في أقرب فُرصة..» رد بهدوء: « خُد وقتك يا عمى.» صمت ثُم تابع بهدوء: « استأذنك أمشي أنا لأن ورايا شُغل..» أعطي له الإذن ليرحل بعدها: « اتفضل يا بني..» رحل بعدها، وعن عم "نور" رحل الى منزله وتحدث الى زوجته التي اخبرته انه يجب ان يخبر "نور" بما اخبره به "عمر" دون ان يخبرها ان عُمر هو من اراد الزواج بها وترك لـ "عمر" ذلك الامر، قائلًا بنبرة جامدة وحازمة، ردًا على محاولة رفضها: «مفيش بس يا «نور».. العريس هيجي وهتقابليه الكلام اتقفل خلاص..» صمت قليلا ثم عاد مُكملا حديثه بنفس النبرة الجامدة: «وعلي فكرة....» تابع حديثه بجمود وجدية مخبرا إياها بـ موعد قدوم الشاب لهم، مخبرا اياها بأنها لابد لها ان تراه: «العريس هيجي كمان تلت أيام، جهزي نفسك عشان هتقابليه سواء وافقتي بده أو لا..» نظرت له بضيق فيبدو انه قد حسم الأمر بشأنها وقرر ما يجب عليها فعله، حاولت الاعتراض، بكلام ضائق: « بس ..» لكنه بتر حديثها مُتحدثا بغضب وجمود: «الكلام اتقفل خلاص...» صمت ثانية ليعود مكملا حديثه: «لأني واثق ومتأكد انك لما تشوفيه هتغيري رأيك، وتبطلي نشفان دماغك وعندك ده.. وانا يا ستي اللي هقفلك لو قررتي متكمليش في الجوازة دي وهبقي ضهرك، بس انت قابلي العريس، وربنا يقدم اللي فيه الخير ليكي..» عقبت بنبرة راضية ولكن ضائقة من القرار الذي اتخذه عمها وأجبرها على فعله دون حتى اتخاذ رأيها: «حاضر يا عمو..» تابعت بتساؤل غلب عليه الحُزن الممزوج بحيرة: «حاجة تانية!؟....» هز رأسه نفيًا مجيبًا إياها بهدوء ونفي: «لا يا بنتي شكرًا..» انهى حديثه ثم اتجه خارج الغرفة والبسمة تزين مَحياه، فهو ولأول مرة يستطع اجتياز عناد "نور" ليس ذلك فقط بل وجعلها توافق علي رؤية ذلك الشاب فهو يتيقن من كون ذلك الشاب سيستطع إخراجها من حالتها تلك، وسيكن سببًا في عودتها إلى طبيعتها مرة أخري بعد فترة الحزن التي دامت طويلًا ولم يعلم سببها حتي الآن.. --- بعد خروج "عم نور" من غرفتها تحدث مع "عمر" اخبره انه ينتظره في المنزل بنهاية ذلك الاسبوع، وانه فعل ما قاله له --- أما عنها فجلست تتأمل الغرفة وتستعيد ما فعلته مع عمها وترىٰ إن كان تصرفها مع عمها صحيحًا ام انها أخطأت عند موافقتها علي مطلبه في رؤية الشاب المُتقدِم لخُطبتها والذي سيأتي لهم بـ عطلة نهاية ذلك الاسبوع.. وعن عمها لم يكتفى بحديثه لكن ارسل لها زوجته من جانب، و«ريم» من جانب آخر لعلهم يكونوا السبب في موافقتها على رؤية ذلك الشخص المُلقب بالعريس.. وبالفعل بعد عديد من المحاولات وافقت "نور" وهى من داخلها غير راضية علي تِلك الفِعلة وتدعو من داخلها ان لا يُعجبها وان يكُن هناك سبب مُقنع لـ رفضها له حتى لا يضغط عليها أحد مرة أُخرى في ذلك الموضوع - موضوع الزواج - فهى لا تُرد خوض تلك التجربة وان كانت فكرت في خوضها سابقًا فكان ذلك من أجله فقط - أجل "عُمر" فقط - لكنه فعل مثلما فعل الباقين وتركها ورحل إليهم لتظل وحيدة... مر يومان، خرجت بعدهم من غرفتها، وذلك عند علمها بوجود الشاب المتقدم لخطبتها ومعه عائلته بالمنزل لديهم، لكن عندما دلفت إلى الغرفة الجالسين بها، وجدت "عُمر" أمامها وكان بكامل صحته.. بكت كثيرًا أثر صدمتها من رؤيته... علم السر خلف بُكائها بمجرد نظره لمقلتيها، تابع ذلك سؤاله الذي ملأته الحيرة من أجل التأكد من شكوكه حول أمرها: «قالوا ليكي إني مُت؟!..» صمت ليعلم ردها لكنها لم تجيبه، اكمل حديثه بتساؤل: «تتجوزيني؟؟!..» لكنه لم يطلب منها ذلك المطلب الا عندما اوضح لها السبب خلف ما فعله معها، تركه لها كذلك جعل المُمرضين بالمشفى وحتى الأطباء هُناك يُخبروا «ريم» بوفاته؛ أى أن «ريم» لا تعلم شيئًا أو أي خبر يخَص تعافيه من المرض أو أنه قيد الحياة، هى فقط تعلم بوفاته مثل «نور»، وهو فعل ذلك لأنه يعلم مدى صداقة «ريم» بـ «نور» وأنه من الوارد قول لها شيء عنه من دون قصد إذا علمت بحياته حتى وإن كان لا يُرد هذا؛ حتى يحظى بـ «نور» بعد ذلك دون حاجة بعد وذلك لأن الخطأ من الوارد في حياة البشر ... -- بعد معرفتها ما حدث، وجدته يتساءل مرة أُخرى بحيرة ممزوجة بحُب: «تتجوزيني؟!..» اومأت بالايجاب دون الخوض في اي حديث جانبي ليعلم بذلك موافقتها علي طلبه الأخير في الزواج منها، اندهش الجميع خاصةً عمها لانها لم تُجادل "عُمر" في مطلبه ووافقت علي الفور... عن عمها مجرد رؤيته موافقتها علي الخُطبة وان البسمة تزين محياها وتعتلي ثغرها الصغير وافق هو الآخر علي تلك الخطبة، ليتموا الزواج بعد أن أنهوا كافة التفاصيل والتجهيزات بـ شيء من السرعة والعُجالة جعلت عمها يستعجب هو الآخر من هول صدمته بما تفعله "نور"، فهو لا يتخيل كونها كانت تأبي مقابلة "عمر" وتبدلت هيأتها بمجرد رؤيته وليس ذلك فقط بل وكونها تهرول وتسرع في إجراءات اتمام زواجها من ذلك الشاب، فهو لم يعلم ولم يتخيل كونها ارادت الإستمتاع بما تبقي من حياتها مع "عُمر" مُسرِعَّة كذلك .. عودة إلى الحاضر.. لازالت مندمجة بذكرياتها حينما شعرت بمناداة "عمر" لها، نظرت له ففهمت انه علم حالتها وأنها تفكر بالماضي، انصتت إلى حديثه ذو النبرة العاشقة: « ذكريات جميلة..» أجابته بإقتضاب وحب: « أيوا بس..» قاطع حديثها بنبرة حائرة : «بس إيه؟!..» أجابته بهدوء: «عانينا كتير أووي عشان نبقي هنا.» صمتت ثم تابعت بعدها بنبرة مُحبة: «لك أن تتخيل اني كنت رافضة الجواز اصلا، وكنت شبه رفضت العريس اللي هو...» صمتت ولم تُكمل حديثها خوفًا من أن يُغضبه الحديث التى لم تتفوه به قط، لكنها وجدت إجابته مُعقبًا بتساؤل غلب عليه الحيرة: «أنا صح؟!...» صمت قليلًا ثم عاد مُكملًا حديثه بنبرة سادها الحُب: «متتكسفيش عادي..» لم يلبث الانتهاء من حديثه ليجدها مُكملة حديثه السابق بهدوء: «أيوا فعلًا.. ده أنا كنت هبقي غبية أوي..» عقد حاجبيه بذهول مُتسائلًا بنبرة حائرة؛ «غبية.. » تابع حديثه بنفس النبرة الحائرة؛ «ليه يعني كل ده؟!..» أجابته بإقتضاب وضيق: «عشان رفضت قبل ما اشوف ولولا عمي..» رفع احد حاجبيه باستنكار متسائلًا بحيرة: «مكنتيش هتقابلي العريس؟!...» صمت لعله يعلم إجابتها عن سؤاله، لكنه لم يجد أي رد منها، فقد فضلت الصمت واكتفت به ففهم المقصد من صمتها، وتفضيلها له، ليتابع حديثه بعدها بنبرته التى احتلتها الحيرة: «وأنتِ بتلومي نفسك ليه؟!..» صمت قليلا ثم تابع بعدها بحيرة: «كنت تعرفي إن أنا العريس..» هزت رأسها نفيا، أجابته بنبرة نافية وهدوء: «ماكُنتش أعرف..» نظر لها بهدوء، قائلًا بلهجة مُحبة: «يبقي متلوميش نفسك.. لأنك ماكنتيش تعرفي حاجة...» تابع حديثه بجدية: «وتاني مرة متلوميش نفسك علي حاجة إلا لو واثقة إنها غلط وعملتيها وكنت عارفة إن نتيجتها مش كويسة...» تابع حديثه بنبرة حازمة: «حاجة أخيرة..» نظرت له بحيرة مُعقبة بسؤال تملكته حيرة: «في إيه؟!..» لم تُلبث الانتهاء من حديثها حتى وجدت تعقيبه بنبرة جادة: « ما تلوميش نفسك علي حاجة مش عارفاها ...» هزت رأسها ايجابا مجيبة اياه بهدوء: «خلاص حاضر..» لم تلبث الإنتهاء من حديثها حتى وجدت تعقيبه بنبرة شبه آمرة: « وحتي التكشيرة دي كمان ملهاش لازمة.. » صمت قليلا ثم تابع متسائلا بنبرة مُحبة: «ممكن ضحكة حلوة من بتوع زمان وألا مش ممكن...» هزت رأسها ايجابا لتبتسم له بكل ما لديها من حب، لتجد حديثه: « الحمدلله إن إحنا سوا..» صمت قليلا ثم استتبع بعشق وهو يأخذ الفتيات - ريم، رين - داخل أحضانه: «الحمدلله على كل حال..» «الحمد لله..» قالتها وهي تأخذ نجلها -آدم- داخل أحضانها، بعد أن نظرت له بحب، لتكمل مناجية ربها بسعادة وحُب على ما توصلّت إليه حياتها حتى الآن: «ربنا يديمها، يديمنا في حياة بعض، ويحفظنا من أي أذي أو أي عين..» ___________________ "وما الحُب إلا سلسلة من التحديات التي تحمل طابع العناء والمشقة يجب عدم الاستسلام لها، أو بِتُهمة الارهاق او التعب بل وجب علينا مواكبتها بـ كُل ما نحمل من عزيمة واصرار حتى نظفر به في نهاية المطاف، لا بد أن نتمسك به حتى نهاية المطاف وإلا فـ لم يكن سواء مُجرد هراء لا علاقة له بـ الحُب." -------- "إِنْتِهَاءْ المَشهَدْ الرَّابِعْ والأَّخِيرْ" "إِنْتِهَاءْ الخَاتِمَّة " بـوم🔥🔥🔥 "تَمَّتْ بـ حَمدِ الله " - نُهِيَتْ : " الأربعاء الخامس عشر من مايو لـ سنة ٢٠٢٤" "السَابِع من ذى القعدة لـ سنة 1445 هـ" «عناءُ الحُبِ» | بـ قلم «أميرة وهيب» - قـــراءة سعيــدة _ بُدِأَتْ: بـ تاريخ الأربعاء "الاول من مايو لـ سنة ٢٠٢٤م " "الثَاني والعِشرون من شوّال, 1445 هـ" _ نُهِيَتْ : بـ تاريخ الأربعاء "الخامس عشر من مايو لـ سنة ٢٠٢٤" "السَابِع من ذى القعدة لـ سنة 1445 هـ" - بعد إذنكم تفاعل على الفصل لأن التفاعل بقى ضعيف، وبكدا اقدر اقول خلصت رسمى - المهم التفاعل على الفصل ورأيكم وإلا والله العظيم هعيط لأني بجد تعبت🥺🫶❤️ - تفاعل حلو وقولوا رأيكم مهما كان يا بنات، محتاجة دعم منكم أوي. وقولوا رأي الوحش قبل الحلو، بس فضلًا تتفاعلوا. ♥️ - في نهاية القصة، اتمني اعرف رأيكم في مُجمل القصة ومُحتواها، وهل أكمل كتابة في المُطلق ولا لا..♥️♥️ - أشكر كُل واحد تابعني وقال رأيه بصراحة، واني مش زعلانة من اي نقد طالما كان بإحترام.. - إلى اللقاء في عمل قريب إن شاء الله - متنسوش تتابعوا صفحتي عشان يوصلكم كل جديد.. - في القريب العاجل هيكون في قصة جديدة داخل المسودة دي، فـ رجاءًا اوعوا تشيلوا القصه من قائمة كتب القراءة، عشان توصلكم القصة الجديدة اللي بعدها ..♥️♥️ - «أميرة وهيب» - دُمتم بخير سالمين يا حلوين♥️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

«أزمة حُب» © -

المؤلف أميرة وهيب
2024/06/23 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة