- قبل ما تبدأوا ما تنسوش تدعوا لي أهلنا في سوريا وفلسطين ♡ - ما تنسوش الڤوت والكومنت عشان بيشجعوني ♡ - - قبل ما تقرأ المشهد دوس على النجمة اللي في اخر المشهد لانها بتفرق في تصنيف العمل على الواتباد .. وبتشجني اكمل كتابه.♥️ ﷽ «المَشهَدْ الأَوَّلْ» الحِكَايَّة الأُولىٰ «عناءُ الحُبِ» بـ قلم "أميرة وهيب" «ماذا من الممكن ان يَحدُث حال تجَمع المرض والحُب ليس بـ مكانٍ واحد بل بـ شخص واحد .» تجلس «نور» بـ منزلها وسط ضوضاء فتياتها الصِغار، تلك عادتها منذ أن أتمت صغيراتها التوأم المُتطابق «ريم»، «رين» الخمس سنوات وبِكرُهم «آدم» ذي الست سنوات، والسبب كُثرة الشجارات بين الثُلاثي... ظلت تُشاهد تُتابع ما يحدث بين أطفالها دون إتخاذ أي إجراء حازم أو غاضب معهم، فـ ذاكرتها مُنشَغِلَّة بالتفكير بـ ذكريات مضى عليها سبع سنوات ونصف، وجعلتها غير نابهة لمن يُناديها... كانت تتلقي علاجها من ذلك المرض «التليف الكيسي» - التي لا طالما تمنت ودعت ربها أن لا يأتي إليها - وهي بحالة مُزرية، ضعيفة، إلى جانب شحوب وجهها تقلصه الى أن أصبح بحجم اللقيمة، لم تستطع الخروج من تلك الحالة منذ علمها بمرضها ودخولها مشفى العزل الخاص بمرضها وهو «التليف الكيسي» - هو اضطراب وراثي يُسبب تلفًا شديدًا في الرئتين والجهاز الهضمي والأعضاء الأخرى في الجسم. يؤثر «التليُّف الكيسي» على الخلايا التي تُنتج المخاط والعرق والعصارة الهضمية، وعادةً ما تكون هذه السوائل المفرزة شفافة وزلقة - لكنها في بعض الأحيان كانت تخرج من حالتها المُزرية تلك بفضل الأطباء والممرضات مجهوداتهم معها إلا أنها سُرعان ما تعود الى حالتها تلك وأسوا عند تذكُرها ما حدث مع شقيقيها ووفاتهم بسبب ذلك المرض والسبب عدم لحاقهم بالمشفىٰ ذلك علي الرغم من انهم اتبعوا إرشادات الأطباء كما نبهوهم بها، لذا قررت الإلتحاق بالمشفىٰ الخاص بالعلاج وذلك فور علمها بمرضها والتي اكتشفت انها تحمله مؤخرًا وفي حالة مُتأخِرة منه علي الرغم من عدم ارادتها ورضائها الذهاب والعلاج هناك لـ عِلمها مصيرها المُشابه لشقيقيها... وعن الأطباء قد ملوا منها، من حالتها النفسية التي تزدد سوءًا، تسبَبَتْ في عدم تجاوبها معهم لتناول العلاج لذلك المرض، لكن سبب حالتها تلك فلا يعلموها بتاتا، حينها قرروا الرحيل عن غرفتها... بعد رحيل الأطباء عن غرفتها بدقائق معدودة، استمعت إلى أصوات طرق باب غُرفتها اندهشت قليلًا اثر ذلك، مُجيبة الطارق بهدوء: « مين؟!..» « "عُمَر"..» أجابها بتلك الكلمات، والتي جعلتها تتسائل بحيرة لتعلم هويته أكثر: « "عُمر" مين؟!.» أجابها لكن بغير ما تريد، تسائل بحيرة وهدوء: « هنكمل كلامنا من ورا الباب ولا إيه؟!.. » كلماته جعلتها تُفكر قليلًا في كونه نفس الشخص الذي رأته الليلة السابقة، كما منذ قليل.... ذهبت حتى تَفتح الباب التي أغلقته بعد رحيل الطبيب والمساعدين حينها تأكدت من ظنونها شِكُوكِها حول هوية الطارق، اندهاشها، صدمتها عند رؤيته كونه نفس الشاب التي رأته أثناء سيرها لغُرفتها الليلة السابقة - ليلة دخولها المشفي- أيضًا رأته منذ قليل وهو يسير أمام غرفتها حينما التقت أعينهم ببعض ووجدت حقائبه معه - أنه سيرحل من المشفىٰ وذلك بالتأكيد بعد شفاؤه منه - شعرت حينها براحة كبيرة تملكَتْ قلبها، ودفء لم تعلم السبب خلفهما، فهى تعلم علمه بحالتها، ومن المؤكد علمه أكثر عنها وحالتها من الأطباء منذ التحاقها بـ المشفىٰ، لكنها لا تعلم أنه فضولي لتلك الدرجة التي جعلته يأتي إليها بغُرفتها وهو لا يعلمها، ولم يسبق لهم التحدُث مُسبقًا.. « خير يا أُستاذ "عُمر"، فى حاجة أقدر أساعدك فيها. » قالت تلك الكلمات بإستياء، غيظ، فهى لا تُريد أحد بغرفتها... « أنا .. لا مش عاوز حاجة، أِنت اللي عاوزاني مش أنا..» قال تلك الكلمات ثُم نظر لها فوجد الصدمة تحتل تقاسيم وجهها وذلك كما توقع، وليس ذلك فقط بل أنها أجابته بغضب، ناهية حديثها بتساؤل منفي شابُه الغضب: « أنا .. أنت جاى تستظرف؟!.. » « أيوا أنتِ، وأنا إللي هساعدك..» أجابها بتلك الكلمات بهدوء، أخذ يتطلع إلى وجهها الملائكي، فهي تشبه الملائكة بالنسبه له، لكن يعلم ان هناك شيئًا جعلها أصبحت على تلك الحالة .. ظلا يتحدثان قليلًا حينما أتاها سؤاله عن حالتها: « حاسة إنك دبلانة حاسة بفنائك بسبب مرضك، صح؟؟!..» حركت رأسها إيجابًا، نظرت له بحيرة وصدمة مُجيبة إياه بسؤال شابُه الحيرة والصدمة: « صح بس عرفت منين؟!.. » أجابها بإقتضاب: « من عينيكِ.. » صمت قليلًا تاركًا لها مساحة للتحدُث وتعقيبها عن حديثه لكنها لم تتحدث، فعاد ليُكمل حديثه: « وكمان أنا كُنت رافض العلاج زيك بالظبط، بس لاقيت أنه مينفعش لأن مرضنا مش بإيدينا، ولو كان ربنا عاوز إن الدنيا تبقي كلها موبوءة وميكونش في علاج أو عزل وإننا نموت في الآخر مكانش هيبقي فيه علاج وفى ناس بتخف كُل يوم وبتخرج..» صمت قليلًا ثم ثابع ناهيًا حديثه بضيق: « إذا كنت حاسة إنك لقدر الله هتموتي فكُلنا هنموت سواء بالمرض ده او بغيره وممكن برضه نموت من غير سبب وساعتها هيبقي قضاء وقدر... » نظرت له بتأفف وغضب من تصرُفه ذاك وتدخُله في أمر لا يعنيه مُعقبة بنبرة ملأها الغضب والضيق: « ايوا؛ يعنى حضرتك عاوز إيه دلوقتي عشان أعرف بس؟؟!!.. » -- " نِهايةْ المَشهَدْ الأَوَّلْ " - يُتبــــــع.. - حكاية جديدة هتبقى 3 او 4 أجزاء، إيه رأيكم أكمل ولا بلاش؟!.. محتاجة تفاعلكم ورأيكم. ومتنسوش المتابعة ليا عشان يوصلكم الجزء الجديد. ♥️ - قـــراءة سعيــدة - بـ تاريخ الأربعاء "الاول من مايو لـ سنة 2024 " "الثَاني والعِشرون من شوّال, 1445 هـ" «عناءُ الحُبِ»|«بقلم/ أميرة وهيب» **** - أُقر أنا أميرة وهيب صاحبة هذه الصغحة أن جميع أعمالى لم ولن تحتوى على أى مشاهد خارجة، وأن جميع رواياتي مناسبة لكافة الفئات العُمرية والله على ما أقول شهيد. - متابعة قبل ما تبدأ/ي بالقراءة، الڤوت، وكومنت، هحب أرائكم جدًا، دعمكم، ونقدكم سواء كان إيجابي أو سلبي - بعتذر عن اي اخطاء إملائية ممكن تتواجد داخل اي عمل ليا - فوت وكومنت بـ رأيكم فضلا ♥️. - تفاعل وبلاش تكسفوني🙈🧚🏻♀️. - متنسوش اللايك " الڤوت بيفرق يا جماعة .. " - ربنا يستر حقيقي وتعجبكم، نتكلم بصراحة، أنا مش هقدر أكملها لو لقيت مفيش عليها تفاعل، ملقتش همسحها خالص، لقيت يبقى خير وبركة وهنتظم معاكم في نزولها، أتمنى حقيقي أعرف ردكم ورأيكم في البداية والغلاف لازم اعرف ده ..♥️ - دمتم بخير سالمين يا حلوين..🧚🏻♀️♥️ - "أميرة وهيب"
أميرة وهيب