الفصل02:شعاع امل؟
ما هذا بحق الجحيم؟!!هل ما سمعته صحيح؟!
في يوم. و بعد انتهائي من تعلم التعريف بنفسي بلغة الصربيةكبداية.بعد أن طلب مني والدي أن اتعلمها'حسنا اذا استمريت هكذا قد أستطيع تعلم الاساسيات'
كنت اسير نحو الجناح الملكي المليء بالغالي و النفيس. حتى وصلت امام غرفة والدي. و لكن قبل أن تصل يدي الممدودة نحو الباب.سمعت صوت والدي في الداخل.
"هل ستبقين هكذا؟انا زوجك؟!"
ردت أمي ببرود "مالذي تريده جلالة الامبراطور؟"
"اريدك أن تعودي كما كنتي.انا احبك يا عزيزتي لما ترفضينني؟"
"جلالتك هل تمزح معي؟"
"هل يبدوا علي اني امزح؟كاثرين توقفي عن مناداتي بهذه الطريقة!"
ردت أمي و هي تعطيه ضهرها و تلمس بيديها ايطار صورة لم ارها :
"نعم.يبدوا انك تسخر مني.جلالتك"
امسك والدي بيد أمي و لفها نحوه.و وضع يديه على كتفها يثبتها و قال:
"كاثرين توقفي!!لا تلعبي بأعصابي.انتِ ايضا تحبينني لهذا توقفي عن هذا"
حاولت أمي ابعاد يديه عنها و دموع تجمعت في عيناها.تضغط عليها لتمنعها من الهطول.و قالت بصوت مخنوق:
"لا ،أنا اكرهك .ابعد يدك عني"
"لا توقفي عن الكذب. انتي تحبينني!"
صرخت أمي و قالت:
"أنت وغد!كيف تملك وجها لقول انك تحبني بعد ان قتلت عائلتي!؟و جعلتني اصدق أنّ لا يد لك في الموضوع.انا ابكي في حضنك و انهار امامك.و أنت بيديك التي عذبت والدَي تلعب بشعري .اكرهك!"
والدي تجمد و أمي و وجهها أحمر و دموعها تسقط على خديها كشلال و تشهق بعد ما قالت هذه الحقيقة المؤلمة.ثم اكملت قائلة و صوتها اهدأ :
"فوق هذا.حملت منك. و بسببك لا أستطيع النضر له و لا الضحك في وجهه.ملائكة لا دخل له يتعذب بسببنا"
..................................................................................... هاه؟سقطت دموعي لم استطع استيعاب كل هذا.قلبي يؤلمني .ضغطت على القميص في مكان الذي يؤلمني و ركضت و انا أشعر أنّ العالم ينهار حولي . وصلت إلى الحديقة و جلست تحت شجرة كبيرة.اضم ركبتاي إلى حضني و ابكي.حتى سمعت صوتا يقول:
"مذا بك يا فتى؟لما تبكي!"
رفعت راسي لارى رجلا في الاربعين من عمره.تجاعيد الزمان تبرهن خبرته في هذه الحياة.
اخفيت وجهي خجلا لكن دموعي لم تتوقف.نزل هذا الرجل إلى مستواي.و تمسك فكي و أداره نحوه و قال"
"لما تبكي يا صغيري؟"
بعد مدة من صمت جلس بجانبي .القيت نضرة نحوه دون أن يلحظ
رأيته ينضر للسماء و ابتسامة دافئة رسمت على شفتيه.جذبني ذالك الدفئ و قلت:
"انا مكروه"
رد الرجل و هو ينضر نحوي بصدمة و قال:
"من قال لك هذا الكلام؟"
"سمعت امي تقول هذا.و ابي لا يتقبلني"
الرجل نضر لي و قال :"ما اسمك الكامل ايها الصغير؟"
"ثيودر ال فالتيا"
"مذا انت ولي العهد!!"
نضرة له و كانت عيناه متسعةًإلى آخرها.
حل صمت طويل بيننا.اكملت فيه بكائي .حتى جذبني ذاك الرجل إلى حضنه و عانقني و قال:
"لا أحب روخاية الاطفال مثلك يبكون.انا الكونت مارتن تشرفت بلقائك ثيودر"
هذا الرجل كان شمعة أمل في حياتي .لكن هل ستنطفئ هذه الشمعة أم ستستمر في انارتي؟