لما هذا؟

لما هذا؟

18 0

الفصل01:هل هذا اب؟

مرحبا انا ثيودر!جئت لاحكي لكم عن حياتي.فأريد أن اشكي مافي قلبي.فارجوا أن تكونوا خير القراء.

عندما كنت رضيعا حديث الولادة.علقني ابي على النافذة مهددا أمي ."اريدك أنت لا هذا الطفل.اذ لم تتواجدي انتي فلا اريده"هذا ما قاله والدي بينما ردت عليه أمي بعد ان ركضت و اخذتني من يديه و طوقتني في حضنها و دموعها تسقط على خديها"هل أنت مجنون هذا ابنك"

ردّ والدي على انها حقيقة ثابتة"لا يهمني يا عزيزتي.اذا كنت ستهربين مرة اخرى و تتركينه. فعليك أن تعلمي أنه لن يحيى أكثر"

عندما كان عمري خمس سنوات .كنت اركض في اروقة القصر و ممراته .فيمدحني الخدم قائلين اني ذكي و لطيف.

حتى اوقفتني واحدة من الخدم و قالت و هي تنزل إلى مستواي"سيدي الصغير أنت جميل حقا!شعرك الاسود مثل جلالة الامبراطور و عيناك الزرقاء الكبيرتان مثل جلالة الامبراطورة.يثبتان انك تحمل دما ملكيا في عروقك"

عندما سمعت اني اشبه ابي فرحت جدا.فأنا كنت متجها إلى مكتبه.طرقت الباب ودخلت و سرعان ما فهمت جو الغرفة .والدي منزعج او غاضب.و هذا دائما حاله.انحنيت مثلما تعلمت من دروس اداب النبلاء و قلت بصوت أحاول التحكم فيه بسبب شوقي لكلمة دافئة من ابي"القي التحية على شمس الامبراطورية .على والدي ابُ شعب فالتيا يا العظيم"

لم يتعب نفسه أبدا لكي ينضر الي او يرد على كلامي.فاكملت"لقد حفظت تاريخ امبراطوريتنا العظيمة و أعظم شخصياتها.كما اتعلم الرقص"

رد علي ببرودة قائلا"اممم هل انتهيت غادر و تعلم اللغة صربية"اومأت بهدوء و انحنيت و خرجت و انا أقول في نفسي'لم أصل إلى ما يتوقعه والدي مني علي الاجتهاد اكثر'

كم كنت غبيا في ذلك الوقت ! فقد كنت أسعى بشدة لاسمع التقدير و الرضا من هذا الرجل.الذي حاول بالفعل قتل ابنه قدم بارد.

اهلا انا الكاتب اميرة.هذي اول بداية لي في الكتابة و النشر.ارجو أن تعجبكم روياتي♥️🤗 و هذا الفصل كان بداية بسيطة لارى طريقة الكتابة.اعطوني رأيكم!🥰

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

هل انا لعنة

المؤلف amira
2026/02/13 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة