عقد لوكا حاجبيه الكثيفين مع بروز أوداجه أغبرت عينيه و هو يبادلها النظر أردف بنبرة خافته لا مبالية خلاف الحمم التي تغلي في داخله:
"إيزابيلا..."
عَقدت روزاليا حَاجِبيها بِخفه مُستفهِمه فَلم تَشاء أن يَطول إستفهامُها فَسألت:
" هَل تَعرِفون بَعضكُم "
رمَّق لوكا ايزابيلا بِنظره حاده مُظلِمه حتى إتخذ خُطوات للخلف من ثم إستدار مواجهاً الباب بِنية الخُروج و أردفَ أثناء سيره بِنبره يتغللها الغضب :
" روز...أنا في السيارة "
كانت نظرات إيزابيلا مُعلقه طول الوقت مع لوكا منذ لحظة إلتقاء مُقلتيهما حتى خروجه من المقهى إستشعرت مزاجه الغاضب الحانق و ازداد إشتعلاً برؤيتها، هل لازال يكن ضغينه إتجاهها؟ أَلم ينسى بعد؟! ، نفضت تلك الافكار من رأسها و نقلت أنظارها للكائنه بجانبها، وجدت روزاليا بملامحها البسيطه الظريفه و ملابسها الخضراء الدافئه رحبت بها بنبره تغمرها البهجه و إبتسامتها تشع وسط ثنايا وجهها:
" عزيزتي روزاليا... سعيده برؤيتك مُجددا "
أجابتها بِنفس الوتيرة المبتهجه:
"و أنا كذلك عزيزتي"
أكملت ايزابيلا قائله:
" بما انني قابلتك هنا و ماأجمل الصدفه... تعالي لنجلس قليلاً أُريد أخبارك بشيء "
إمتثلت روزاليا لطلبها و إتخذا من أحدا الجلسات لتكون مجلسهن، باشرت روزاليا الحديث اولاً بعد جلوسهن مباشره:
" هل تعرفين لوكا من قبل؟.. إستشعرت ان الامور ليست مايُرام بينكم "
إبتسمت ايزابيلا إبتسامة مجامله لتلطيف الجو، قالت:
" لوكا كان زميل دراسي في المتوسطة و الثانوية و بالفعل الامور لا تسري بيننا بشكل جيد "
" هل كان بينكم شيء في السابق "
" ليس تماماً "
قاطع حديثهم النادل عندما اتى لأخذ طلبهم و قد اخذ الاثنين طلباً مماثلاً، كوبا من القهوة السوداء ، فأعادت مجرى الحديث ايزابيلا عندما إستفسرت قائله:
" ما علاقتك بـ لوكا "
عقدت روزاليا يديها نحو صدرها، إتأكت على مسند الكرسي و اجابتها:
" أنه إبن خالتي... تستطعين القول إنه بمثابة أخ "
إبسمت لها ايزابيلا إبتسامتها الجميله و قالت :
" جميل... اوه نسيت موضوعي الاساسي "
إتخذت الملامح الجدية نصيبا من وجه روزاليا و أردفت بنبرتها الظريفه:
" بالفعل في ماذا كنت تريديني "
أخرجت إيزابيلا بطاقه من حقيبتها و قدمتها لروزاليا:
" انها بطاقة دعوه للحضور لحفل إفتتاح معرضي للفنون الذي أشارك فيه لوحاتي... غدا الإفتتاح سيسعدني حضورك للغاية عزيزتي "
بفعل الصدمه التي وقعت على روزاليا تجدمت أصابعها على اطراف البطاقه مما سمعته و قد خطر في ذهنها شيء واحد شقراء، مهتمه بالفن و جورج، لكنها نفضت الفكره مباشرة و سايرت ايزابيلا بالحديث علها تلتقط شيء يفيد القضيه، إبتسمت بشفتيها و عينيها، نظرت للبطاقه و تحدثت بنبره يغمرها الفرح:
" هذا شرف لي..بالتأكيد سأحضر "
بثت روزاليا في قلب ايزابيلا السرور بموافقتها فظهر ذلك على مُحيا وجهها فـتابعت حديثهم بِتفاصيل عن المعرض و عنوانه و الاجراءات التي تقرر إتخاذها بشإنه ، حتى قاطعتها روزاليا مُستفهمه عن مايثير فضولها:
" سبق و ذكرتي لي أن إليسيا ديلاكروز شقيقتك صحيح؟ "
أومأت إيزابيلا مؤكده على كلام روزاليا:
" صحيح "
أكملت روزاليا و طرحت عما يجول في خاطرها من فضول:
" إذا لماذا لم تشاركيها معرضها و تَعرضي لوحاتك في معرضها "
إرتدت ايزابيلا قناع الجديه و أشبعت فضول روزاليا بإجابتها قائله:
نحن عائله تهوى الفن.. أول من إفتتح المعرض أبي ثُم إعتزل لتكمل المهمه إليسيا من بعده ..و خطر لي ايضا ان اعرض بعض من لوحاتي في معرضها الذي في الاساس ملك لأبي... و بالفعل عرضت فيه سبع لوحات و قد حصلت على إهتمام جميع زوار المعرض و كانت اكثر اللوحات شعبيه.. و لوحات إليسيا لم تكن شيئاً بجانبها عندما لاحظت هذا.. رفضت بيع اللوحات و اخذتها و ركنتها حتى قررت إنشاء المعرض الخاص بي... اريد نشر فني لكن لا أريد التغطيه او الافساد على أختي.. خفت أن تشعر بالغيره او يحدث بيننا شيء لذا تراجعت من معرضها و تركته لها و أكتفيت بأنشاء واحد خاص بي "
إبتسمت لها روزاليا إبتسامتها الدافئه المطمئنه، قالت لها:
" هذا نبيل منك "
بادلتها إيزابيلا الأبتسامه و أجابت:
" إنها أختي و صديقتي فوق كل شيء... عندما تأتي للمعرض سأعرفك عليها ستحبيها "
" لا شك في هذا "
إنتبهت روزاليا انها تأخرت و تذكرت لوكا الذي ينتظرها فهبت واقفه بسرعه معتذره من إيزابيلا:
"اوه اعذريني علي ان اذهب تعلمين لوكا ينتظرني.. سعيده لرؤيتك و مباركاً على المعرض"
وقفت ايزابيلا مودعه روزاليا بأبسامتها التي لا تزول من محياها البته:
" أنا السعيده عزيزتي و يشرفني حظورك "
اشارت روزاليا لايزابيلا بوداعاً و ذهبت للباريستا لطلب قهوة لوكا كما يفضلها شكرة الرب أنه لم يتأخر في تحضيرها و خرجت مسرعه نحو السيارة و لاحظت أيمائات الغضب لازالت تعانق وجهه يبدو ظهور ايزابيلا المفاجئ عكر مزاجه الغاضب لكن ياترى مالذي بينهم ليحقد لوكا بهذا الشكل ايزابيلا تفهت الأمر لماذا إذا لوكا يكاد يشتاط غضباً، إنقطع حبل أفكار روزاليا فور وصولها للسيارة و ركوبها قدمت له كوب القهوة و إعتلت وجهها تقاسيم الاسئلة و اردفت بخفة مشابهه للهمس:
" اعتذر على التأخير "
نفى برأسه بلابأس و إقتاد السيارة نحو وجهتهم و هي مركز مدريد الجنائي المركزي .
كان الطريق هادئا سوى من ضجيج الماره و السيارات أما داخل سيارة لوكا فَـكان الصمت سيد اللحظة حتى قررت روزاليا قطعه بسؤال:
" لماذا تكن الحقد إتجاه إيزابيلا"
إشتدت زمرديتيه ظلاماً و لم يوجه أنظاره اليها تركها تبصر الطريق و أجابها بنبره متأججه بالحنق:
" لسبب "
" أعلم لسبب لكن ماهو "
أغمض لوكا عينيه بشده و كأنه يستطرد الغضب ثم زفر بقوة و أجاب بنبره لا تحتمل النقاش:
" روزاليا أغلقت هذا الباب بصعوبه و أرجوك لا أريد فتحه "
إنتَفضت بِسبب علو صوتِه ثُم ردت معتذِره:
" حسناً..حسناً.. أعتذِر "
أكمل لوكا قيادته و قد كان الصمت جليسهم الثالث حتى وصلوا لمرادهم وهو مركز مدريد الجنائي المركزي ، ركن السيارة في مكانها المعتاد و عندما نزل الاثنين منها اتى إتصال لوكا من رئيس مركز الشرطه يأمره بالقدم اليه بأسرع وقت:
" حسنا روز أنا ذاهب للسيد رونالدو.. تستطيعين الذهاب وحدك صحيح؟ "
طمأنته روزاليا بأبتسامه ودوده و بنبرتها المرحه:
" وكأنها اول مره لي هنا لوكا... لا تقلق سأكون بخير و بالتأكيد سأجد سلفادور أمامي "
بعد هذه الكلمات اومأ لوكا مبتسماً رغم الغضب الذي لايزال كائن بداخله، إتخذ الاثنين خطواتهم نحو المركز حتى إفترقوا في نقطه معينه لإختلاف وجهاتهم ذهب لوكا لمكتب الرئيس و أكملت روزاليا طريقها نحو
قسم وحدة الجرائم الكبرى، و في طريقها قابلت بعض من المحققين و الضباط الذي يرمقونها بنظرات غريبه لم تستطع تفسيرها فقررت ان لا تكترث لهم او ان تضع مكاناً لهم في دماغها للتفكير بشأنهم، حتى إستوقفها محقق ما، تراه يتواجد بكثره لكن لم يسبق ان تعاملت معه حتى هذه اللحظة خرج صوته صلباً مع محاوله فاشله لتليينه:
" مرحبا... يقال انك المحققه المبتدئه المدعوه روزاليا مارتينيز صحيح "
وقفت روزاليا في مكانها و اتخذت من الرسميه طريقة حديثها اليه كونه حديثهم الأول
" بالفعل ايها السيد... انا المحققه روزاليا مارتينيز "
إبتسامه ساخره بعض الشيء، خرجت عن ثغره:
" نسيتي كلمة... المبتدئه "
إعتلى الوجوم وجه روزاليا كانت طريقته في الحديث فضه و أسلوبه وقح فلم تشأ ان ترد عليه بنفس طريقته الدنيئه لكن ستدافع على نفسها بأي حال:
" لكنني في النهاية سواء كنت مبتدئه أم لا... محققه "
اومأ المحقق ڤيتاليس بعدم رضا و تحدث عن ما يُضايقه:
" اعني... مركز مدريد الجنائي كبير للغاية كما ترين ... و ممتلئ بالمفتشين و المحققين و العديد منهم من النخبه و ذو كفائه عاليه جدا.. مثلي مثل السيد لوتارو هناك و السيده جينا كذلك "
فهمت روزاليا الى مايلمح ڤيتاليس لذا إبتسمت له ببرود مجامله و احتراماً للزماله و فرق السن بينهم:
" سيدي المحقق.. بالتأكيد أعلم هذا...لكن ماغرضك من قول هذا لي "
ذاق ڤيتاليس ذرعاً من طريقة حديثها المتعاليه كما يبدوا له لذا أختصر بما يجول بباله قائلا:
" قضيه مهمه و كبيره كقضية جورج لماذا تسلم لأيدي المبتدئين بدل ان توضع تحت ايدي الكبار ... إلا لو كان غرضهم التستر على المجرم او ان لديك قريب ما وضع هذه القضيه بين يديك لتزدادي شهره و تكبري بسرعه "
و كان ظن روزاليا به صحيحاً، إذ إبتسمت إبتسامتها التي تظهر الشكل الابله منها:
" هل تغار من مبتدئه؟ "
برزت اوداجه، اظلمت عينيه و قبض على يديه بقوة، فاستغلت صمته و أكملت قائله:
"اولا القضية بين يدي المفتش سلڤادور توريز و يتلقى دعما من المفتش لوكا سانشيز ، اما عني فأني أعمل كمساعدة لدى المفتش سلڤادور لهذا أحقق بأمر القضيه"
تعمدت ان ترفع من صوتها عند قولها لهذا الكلام محاوله تجنب خجلها و تذكير الجميع بالحقيقه
مر ضابط شرطه بجانب المحقق ڤيتاليس و قد تبادلا الضحكات الساخره، ثم تحدث:
" لكن يقولون انكم عجزتم عن حل القضيه .. اعني استلمنا قضايه بعد قضيتكم و انهيناها قبلكم "
شل لسان روزاليا بعد هذه الكلمات لم تعد تعلم ماهو المناسب لقوله عدم حلهم للقضيه حتى الان هذا يدل على تعقيدها فحسب ليس على عجزهم لكن كيف ستقولها له بكلمات رنانه لتنهي بها الحديث، دخلت في دوامه حتى اتى صوت عميق صلب كأنه خرج من عمق الحجر و نهر بنبره قاطعه:
" عدم حلنا للقضيه لا يعني فشلنا... بل يدل على عمقها و تعقيدها.. القضايه التي سلمت لكم لن استطيع القول سوى انها كـلعبة الاحجيات المبسطه من اول دليلين ، تكتشف من هو مرتكبها بسهولة... بينما رئيس قسم الشرطه عندما إتطلع على ملف القضيه و ورأى صعوبتها و تعقيدها قام بمنحها لي أنا من بين الجميع لأنني الأكثر كفائه و من ثم اخترت من يساعدني فيها بنفسي المحققين الاكثر دقه و نباهه و كانوا المفتش لوكا سانشيز و المحققه المبتدئه التي اثبتت جدارتها روزاليا مارتينيز ... قضيتنا صعبه ولا تحل في يوم و ليله لكن سنتغلب عليها ليكن في علمكم "
كلمات سلفادور شلت ألسنة الجميع اصبحوا عاجزين عن الرد عدا عن روزاليا التي انبثقت إبتسامه واسعه على محيا وجهها
فأبتسم سلفادور كذلك و خاطبها وسط الحشد بنبره اقل حده من سابقتها :
" هيا روزاليا... لدينا الكثير من العمل بشأن القضيه "
ضحكت روزاليا بخفه و قد علمت انه قالها امامهم متعمد ، امتثلت لطلبه و لحقته حتى اصبحت موازيه له فخرج صوته هيناً ضاحكاً خلاف ماكان عليه سابقاً:
" في التعامل معهم عليك التخلص من الخجل و اللطف الزائد... يجب ان تكوني شرسه و أكثر حده "
تعجبت روزاليا من تغير مزاجه المفاجئ في ثواني فقالت:
" الم تكن غاضباً منذ قليل"
خرجت من صدره ضحكه متحشرجه فقال من بين ضحكاته:
" هذا الوجه الذي استخدمه معهم فحسب... و خاصة ان فيتاليس الذي كنت تحادثيه علاقتنا به سيئه "
اكملا سيرهم نحو المكتب و قد اشبع فضولها سلفادور في طريقهم:
" درسنا الكلية معاً... كان هو و لوكا مراهقين و شجاراتهم لا تنتهي.. بطببعة الحال و بدوري أنني صديق لوكا بالطبع سأقف بجانبه "
إبتسمت و بنظره جانبيه:
" صديق مخلص "
" للغاية "
كانوا في نهاية طريقهم دخل كلاهما للمكتب ليجدا لوكا جالساً على كرسيه منكباً على بعض الاوراق المحتشده امامه و يعطيها تركيزاً كبيراً لدرجة لم ينتبه لهم حتى ضربه سلفادور بخفه على مؤخرة رأسه:
" اين شارد "
إستقام لوكا من فوق الاوراق فارك زمرديتيه، ثم إستفهم :
" اين كنتم.. ذهبت لرؤية المدير... اتيت و لم أجدكم "
خلع سلفادور معطفه البني معلقه على الكرسي يتظاهر بالتعب:
" في طريقي للمكتب وجدت فيتاليس يضايق روزاليا لذا خضت شجاراً حاداً معه "
أطلقت عينيه الخضراء شراراة غضب حاده و إنتصب واقفاً موجهاً سؤاله لروزاليا:
" ماذا فعل هذا الحقير بك "
ضحكت روزاليا محاولة تلطيف الجو المشحون:
" كلا لم يفعل شي... فقط حاول سحب كلام مني من أجل القضيه و تصرف معه سلفادور "
سألها بنبره قاطعه:
" روزاليا.. هل أنت متأكده؟ "
" بالطبع "
إعتدل سلفادور في كرسيه و سحب بعض من الاوراق المرميه أمام لوكا و قال:
" هيا ليس لدينا متسع من الوقت لدينا لغز علينا تحليله "
عاود لوكا الجلوس بكرسيه، أجابه:
" اعتقد ان اللغز يجب ان يكون اخر ما نحقق بشأنه دعنا نحاول ربط بعض الاحداث ثم نختتم باللغز "
جلست روزاليا على كرسيها مقتربه من الطاولة أكثر لتكون اشد تركيز و تشاركهم:
" حسناً... حققنا بشأن اللغز و وجدنا الاجابة المناسبة الصحيحة.. كيف نوصلها لجورج "
احكم لوكا قبضتيه و وضعهم امام ثغره مجيباً:
" هنا تكمن المعضله "
أكملت روزاليا بما يجول في عقلها:
" هل تتذكروا ايزابيلا ديلاكروز التي حدثتكم عنها؟ "
أظلمت عيني كلاً من لوكا و سلفادور بمجرد سماع الاسم، توضح مزاجهم العكر بعد سماعه، لذا إستفهمت :
" ما الأمر؟! "
مسح سلفادور على أنفه بخفه ثم أشار لها بيده لتكمل:
" لا شيء روزاليا... أكملي "
حمحت روزاليا مكمله:
" قابلتها منذ قليل في المقهى بالصدفه "
قاطعها سلفادور بنبرته العميقه قائلاً :
" صدفك مع إيزابيلا تتكاثر "
" ماذا تقصد "
" الصدفه مره او إثنين و ليس دائماً"
أومأ لوكا موافقاً لكلام سالفادور:
" كلام سلفادور صحيح "
رَفعت روزاليا خصلاتها الكستنائيه المموجه للخلف و أكملت:
" عرضت علي بطاقة دعوه لإفتتاح معرضها للفنون... شقراء و مهتمه بالفنون "
عقد لوكا حاجبيه الكثيفين و أصبح يطرق على الطاولة بخفه:
" إذا إيزابيلا الضحيه القادمه "
نفى سلفادور برأسه و عينيه السوداء إزدادت ظلاماً، أردف:
" ليست... إذا كانت الجاني "
إنفرجت عيني روزاليا بفعل الصدمه رفعت حاجبيها قائله :
" مهلاً لماذا تعتقد ان إيزابيلا الجاني دون اي دليل ضدها "
عقد سلفادور ذراعيه القويتين نحو صدره و أجاب و نبرته ازدادت عمق و غموض:
" شقراء مهتمه بالفن و لديها شهره واسعه في الإنترنت ... ماسبب عدم قتلها حتى الآن من جورج الا لو كانت جورج نفسه "
كان لوكا يقلب بين الاوراق في يده و قد أثار إهتمامه رأي سالفادور فأومأ عليه مُجيباً:
" منطقي للغاية "
عاودت روزاليا تعديل شعرها و طرحت الفكره التي خطرت لها:
" حسناً سأذهب غداً للإفتتاح و أستكشف الوضع و أحاول إيجاد اي شيء غريب "
رفع سلفادور حاجباً و أردف:
" قد يكون خطيراً "
أومأت روزاليا له و ردت:
" أجل و لكن هل لديكم خيارات أخرى "
وضع لوكا جبينه على حافة الطاولة و أردف بضجر:
" القضيه بدل ان تنحل بدأت تتعقد... صحيح أمسكنا طرف خيط لكن الموضوع إزداد تعقيداً "
وجهت روزاليا تركيزها لسلفادور و سالته مجدداً:
" مالذي يجعلك تعتقد أن إيزابيلا الجاني بمجرد هذا السبب... هي تنحدر من عائله غنيه و لديهم حراس ربما وجد صعوبه في مواجهتم "
و كأنه كان على دراية بالسؤال مسبقاً، فأجاب مباشرة :
" الشرطة عجزت أمامه لن يعجز حراس شخصيون؟؟
هو ذكي للغاية ولا يتصرف بقوة ذراعه بل بقوة دماغه... ربما تكون إيزابيلا غير مستقره نفسياً فسيكون هذا دليل دمغ على انها الجاني و انها مرتكبة تلك المجازر...
علينا وضع كل الإحتمالات ضمن الحسبان ما لم نملك دليل في أيدينا "
__________________________
مرحباً كيف حالكم 🌟🌟
" علينا وضع كل الإحتمالات ضمن الحسبان مالم نملك دليل في أيدينا "
هذه هي الجمله التي عليكم وضعها في الحسبان عند قرائتكم لمجزرتنا أعني روايتنا 😭
كما وعدت، قد قدمت لكم ثلاث خيوط واحد واضح و اثنين تحتاج الى نبيه لألتقاطها لكن ستتوضح في القادم
ما رأيكم في إيزابيلا هل يمكن ان تكون جورج حقاً؟؟ و هل لقاءاتها مع روز محض صدفه؟ ام هناك سبب؟؟؟
و هل حللتم في أمر اللغز؟؟
لن أنشر فصل الاجابه حتى اجد من يجاوب عليه.. لديكم حسابي في الانستاغرام اتحفوني بتحليلاتكم
و قد تغير اسلوبي في السرد اي اسلوب تفضلون؟؟ هذا أم السابق؟
تحدثت كثيراً😭
حسنا... إستودعتكم الله ياأعزائي... دمتم في أمان الله السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
𝐒𝐨𝐣𝐢𝐞 || 💎"