" بداية الجحيم " ³

" بداية الجحيم " ³

14 0

(Il nemico del mio nemico è mio amico)

عدو عدوي ، هو صديقي ..

(Il terreno diventerà una pozza di sangue)

الأرض سوف تصبح بركة من الدماء ..

يتوجه نحوها يحاوط بيديه خصرها و يحملها تحت دهشة الجميع وهو غير متوقف عن كلامه الغير مفهوم بالنسبة لها ....

" Accidenti, mi sta uccidendo con" questo.

" اتركني سيزار واذهب إلى تلك اللعينة " .

ينظر لها بغضباً شديد "

Stai zitto, diavolo!"

" ماذا تتمتم بحقكك لم افهم شيء "

يدخل بها إلى الغرفة المخصصة له في الفندق ، وبكل عنف يصدمها في الحائط يمسك فكها بيده ، يقترب أكثر منها ليردف

" قلت لك أصمتي ،. هل فهمتي الآن ؟ "

" إنك تؤلمني ".

يمسك بمعصمها بيده الاخرى بكل قوة لتتألم أكثر يرفعها نحوه يتفحصها أن كان هناك مكان للوشم .

" إذاً تألمي أكثر الان لم تري شيء بعد ، كل تصرف طائش منك سوف تدفعين ثمنه في كل مرة ، هل وضحت "

تومئ له بنعم وهي خائفة من غضبه الذي لأول مرة تراه هكذا ، عيناه توجد بهما شرارة سوف تحرقها ، أما يده التي سوف تكسر يدها من كثرة الضغط عليها .

" اتركني سيزار" .

ينظر لها وهو يبتعد عنها ليخرج هاتفه من جيبه .

" أحضر لي آلة الوشم الان "

رافاييل وهو مصدوم من طلبه

" الآن لماذا. ماذا ستفعل ؟ "

ليردف بصراخ مأكداً عليه بآلامر .

" قلت أحضرها إلي فهمت ؟"

لم ينتظر ليرد عليه الآخر ليغلق الهاتف ينظر لها ليدرك أنها متجمدة من صراخه ، يقترب إليها بخطواته الواثقة يرفع يداه لينزع عنها الفستان بكل غضب ليسمع أنفاسها التي تسرع أكثر ف أكثر من شدة خوفها ، ينحني قليلاً إلى عنقها وهو يمسك بجسدها الذي أصبح بأكمله في حوزته ، يبدء بكل وحشية وقسوة أن يقبل عنقها وهو قاصداً تألمها .

تحاول أبعاده ولكن لا فائدة أنه اقوى منها ،

تكبت دموعها التي سوف تحرق عيناها من شدة تألمها تلعن نفسها ألف مرة لافعالها الطائشة التي تسببت في ذلك .

يتم طرق الباب وأخيراً ليبتعد عنها وهو يبتسم لإنجازه ينظر لكل إنش في جسدها يراه مليء بعلاماته

" وآلان تحملي نتائج أفعالك عزيزتي " .

نطق جملته وتركها يفتح الباب ، لتركض الأخرى إلى الحمام مسرعة لأنها لا تريد أن يراها كم هي ضعيفة من الداخل لن تريد أن تريه دموعها ولو على قطع رأسها .

يأخذ الإلة من رافاييل ويغلق في وجهه الباب دون أي كلمة من الاثنان .

ينظر في أرجاء الغرفة ليفهم أنها في الحمام ، يترك الآلة على الأريكة ويجلس ينتظرها لتخرج ..

_______

{في قصر آل كابوني }

رومان لوالده . " هل رأيت ما حدث ، أنها بالفعل جديرة في هذه المهمات ، هل رأيت غضب زعيم آل فالنتيني ؟؟ ، كاد أن ينفجر والجميع لاحظ ذلك " .

ليضحك بشدة ثم يتوقف فجأة وهو ينظر لوالده بتعجب

"ماذا هناك ؟ ماذا يشغل تفكيرك ؟ ."

يقترب انطونيو من إبنه بخطوات بطيئة

" هناك شيء سيحدث سوف يؤدي إلى قلب حياة آل فالنتيني ونحن ، أين رينو ؟ "

" لا أعلم أنه مشغول من فترة وجيزة ، لا أراه كثيراً في هذه الأيام ، ولكن لماذا فجأة تسأل عنه ."

أنطونيو وهو يتقدم ليسكب كأسا ً من الخمر له وهو يقول

" لا يغيب رينو إلا وهناك مشكلة سوف تحصل ، لذلك اتصل به وأعرف اين هو الآن . "

ليردف الآخر بتعجب

" حسناً اهدء سوف اعرف اين هو واخبرك . "

أنهى حديثه ليذهب إلى غرفته وهو يخرج هاتفه ليتصل بأخيه الذي دوماً يسبب المشاكل .

" رينو أين أنت ؟ ".

" اووه اخي العزيز اتصل بي ، أنا في النادي ، ولكن لماذا تسأل هل هناك شيء ما ".

" لا يوجد شيء ، في الصباح ابقى على الافطار لأراك ، حسناً ؟ "

ليرد عليه بسخافة " حسناً ، افطار العائلة الشهير ذاك سوف يتبخر يوماً ما ، انتظر فقط . "

اغلق رومان الهاتف وهو يفكر في كلام والده ، وماذا قال الآن أخاه .

ليضع أصبعه على خده ويغمض عيناه قليلاً " هناك شيء ما بالتأكيد ".

_________________

في الغرفة حيث خرجت إيميلي من الحمام اخيراً .

" أوه بالتأكيد ذهب إلى مكان ما لن ينتظرني لأخرج "

ترفع رأسها وتتفاجئ به وهو يقف منتظرها،

ليميل رأسه وهو يبتسم بهدوء ، أشار لها بإصبعه لتأتي له بكل طاعة دون أي فرصة لها للهروب ، تنظر حولها تجمع شجاعتها لتتردد بخطواتها له وهي بكامل ثقتها .

" ماذا تريد بعد لم يكفيك ما فعلته بجسدي ".

ليضحك على كلامها وهو يقترب منها أكثر يمسك بيده فكها يرفعه نحو بصره لتلتقي أعيونهم ببعضهم البعض ،

يهمس لها بكل هدوء عند شفاهها

" لم ينته عقابك بعد ، استديري واخلعي القميص " .

لتتفاجئ بهذا الذي تفوه به تنظر له بعيونها وهي تترجاه بنظراتها أن لا يفعل ذلك .

" لن تجدي معي هذه النظرات ، هيا استديري أو لا انتظري انا سوف اخلعه عنك " .

يقترب من القميص لتوقفه الآخرى وتبدء بخلع ملابسها الخارجية ، تجلس على الأريكة ويعطيها كأس فيه ماء وقد أضاف له مخدر لكي لا تتألم ، يبدء في رسمته وهو مستمتع ، وبعد مدة لا تقل عن النصف ساعة انتهى من الذي فعله ، نظر لها ليراها ترمش بخفة وهي على وشك النوم حملها بكل خفة ليضعها على السرير ، و يقبل رأسها بكل هدوء وحب وكأنه ليس الدون الذي يتصف بالقسوة في عالمه السفلي

.

أخذ أغراضه وهّم بالذهاب إلى الخارج .

(الليل يعم القصر بهدوء غريب، بينما يجلس سيزار خلف مكتبه الضخم، أوراق مبعثرة أمامه، في الجهة المقابلة، يقف رافاييل بجوار النافذة، ينظر إلى الظلام الخارجي، ويبدو عليه التفكير العميق) .

رافاييل (بصوت هادئ لكن مشحون): "سمعتُ أنك تجنبت الحديث عن ماضي إيميلي... وعن والديها."

*سيزار يرفع بصره من الأوراق، ملامحه تتغير قليلاً

، يتردد للحظة ثم يجيب بصوت خافت لكنه جاد.*

سيزار: "لا أحتاج إلى فتح هذا الجرح لها الآن. ما حدث لوالديها كان شيئًا لم يكن لها يد فيه."

*رافاييل يدير رأسه ببطء نحو سيزار، بنظرة مليئة بالتساؤل.*

* "لكننا بحاجة إلى أن نفهم كل شيء، سيزار. نحن لا نستطيع أن نترك أي فراغ في الصورة. إيميلي أصبحت جزءٌ من حياتك، وكل ما يتعلق بها يجب أن يكون واضحًا."

*سيزار يسقط ظهره على الكرسي ، عينيه تغيم بشيء من القلق

سيزار: "والداها كانا مثاليين جدًا لهذا العالم. مثاليين بشكل خطير. والديهم اعتقدوا أنهم يمكن أن يقلبوا المعادلة... أن يجعلوا الأمور أكثر 'نظافة'. كانوا يؤمنون أنه يمكن تحقيق القوة من دون إراقة دماء أو توريط الأبرياء."

*يقترب رافاييل بخطوات بطيئة نحو المكتب، بينما يستمر سيزار في الكلام.*

سيزار: "لكن هذا الاعتقاد كان ضد كل ما تمثله العائلات الكبرى... ضد المافيا نفسها. رؤاهم كانت تهدد النظام بأكمله. وبالنسبة لوالدي ، كانوا خطرًا يجب التخلص منه. لا أحد يمكنه أن يغير قواعد اللعبة."

*يتوقف سيزار للحظة، وكأن الذكريات تثقل عليه. رافاييل يقف بجانبه الآن، ويداه خلف ظهره، منتظرًا أن يكمل.*

سيزار: " ديمتري لم يرد قتلهم. بل قرر الاسوء من ذلك .. قرر نفيهم و محو كل شيء لهم من بيانات ،اسماء تخصهم ، وابنتهم؟؟؟ التي

عانت بشدة منذ صغرها .

....

يقترب منه رافاييل خطوة

" وماذا سوف تفعل الآن ، هل سوف تخبرها أن والدك هو السبب أم سوف تخفي عنها هذا ؟ " .

يميل رأسه وهو يفكر في كلام صديقه ليردف قائلاً " أنا لا أعرف أي شيء ، هذا هو الوضع ،

وأيضاً انت متأكد انها مع المحقق ؟؟"

رافاييل بحزن على إيميلي " نعم أنا متأكد والتسجيلات التي رأيتها كافية ، هناك شيء يثير شكوكي لماذا إذاً لم تخبره بشيء في يوم زفافك ؟؟ ، كان بإمكانها أخباره عن الشحنة الجديدة التي سوف نشحنها غداً . "

وهو يضحك على موقفها وخيانتها له ، انه يعرف من البداية أنها تساعده وهي أقرب شخص له منذ الصغر ، لكنه ينتظرها لكي تخبره بذلك .

" ببساطة المتغيرات "

، والآن اذهب وخذ إيميلي من الفندق أجلبها إلى هنا ، أيضاً تأكد من كل شيء بعد التسليم لدينا اجتماع في الشركة . "

ليومئ له بنعم وهمّ بالذهاب تاركاً خلفه الزعيم وهو يفكر بأن كل شيء قابل للتغير لا محال يقطع تفكيره العميق والده الذي دخل إلى مكتب الزعيم وهو واضع الانتقام بين عيناه من إبنه الذي سلب منه كل شيء ، لينطق ديمتري بكل جدية موجهاً الكلام الى الدون وهو يوجه المسدس عليه وهو يضحك

" انتهى وقت اللعب أيها السيد الصغير انتظر لترى ماذا يحمل لك غداً من مفاجآت " . ليطلق رصاصة من مسدسه متعمد إصابة الكرسي الخاص ب الدون

ليسحب الاخر مسدسه ويطلق رصاصتان متتاليتان خلف بعض ليصيب والده .

الاولى تخدش ذراعه، أما الثانية تعمداً من سيزار أطلقها على رف موجود في المكتبة الخاصة به

" أي شي تفعله لا يهمني ولا يضر بي ولو بشيء صغير ، هل سوف تؤذي زوجتي إلا يكفي أنك قتلت والديها ، أم سوف تقلب آل كابوني ضدي ؟ " .

يبتسم الآخر وهو ينزف من يده ليردف بكل ثقة

" وما إدراك إحتمال أن اقلب حياتك إلى جهنم وأكثر بعد " . يتركه ويستدير لتأتي زوجته و الدموع تكسي وجهها تصفع ديمتري على وجهه بكل كره

" لماذا لا تتوقف ؟

هل لأن ابنك ناجح في سلطته وأفضل منك في هذا ؟

أم أنك تكرهه؟

تصرخ في وجهه وهي تبكي ليتركها ديمتري خلفه وذهب وفي عيناه توجد نار إلانتقام من إبنه .

وهنا أدرك سيزار أن والده لم يكف عن اذيته ، وأنه يوجد شيء تم تحضيره من أجله غداً ، ولكن لاحظ شيء أن أخته ليست هنا وبالتأكيد أنها شعرت باللذي حصل وسمعت صوت إطلاق النار ... كاد أن يسأل والدته ليأتيه اتصال من رافاييل

" ماذا هناك ريفو "

ليرد عليه الآخر بكل غضبه

" ما الذي حصل لك أين انتباهك على أفراد عائلتك ، هل تعلم اين اختك الآن ، أنها في نادي ليلي يا سيد وأنا الآن سوف أصل إلى قصرك وها هي معي ؟؟ "

اغلق سيزار الهاتف ورماه بعيداً بكل غضب ليكسره إلى نصفين نده إلى رجال القصر اللذين مسؤولين عن حماية القصر ، يستدير ليرى والدته وهي على الأريكة غارقة ببكائها .

" تعرفين أنها في الحانة؟

اقسم انني سوف اقتلهاا "

" لا اعرف يا بني ، جئت لاسألك عنها لأنها لم تأتي منذ ذهبت للجامعة ، ورأيتك انت وأباك تتعاركان لذلك نسيت الأمر " .

يأتي رجل من رجال الحماية ولا يعرف ماذا ينتظره للأسف .

" نعم سيدي "

يأخذ سكينته من جيبه تحت أنظار جميع الحراس ، ليردف بصراخ تسبب برعشة أيديهم من الخوف .

" سيدك الآن سوف ينهي حياتك " ، أنها كلامه و ،وجه السكين إلى عنقه ليقع أرضاً في دمائه.

" قلت لكم انتبهوا إلى أمرين هل هذا صحيح ؟؟ ،

انتبهوا إلى هروب السيدة إيميلي ، واختييي ،

هل هذا صحيح انطق وإلا اصبتك برأسك " .

قطع هذا التوبيخ رافاييل وهو داخل معه إيميلي التي تسند ميلا لتكون قادرة على المشي ، تنظر إلى الشاب الذي في الأرض وتنظر له لتتأكد أنه الآن بكامل غضبه .

تأخذ ميلا إلى غرفتها بمساعدة والدتها كاساندرا ،

لينطق رافاييل بجدية موجهاً كلامه الى الحراس "خذوه ونظفوا المكان هنا ، أنتم لكم حساب مني ولكن ليس الآن ،

تركهم و استدار إلى الدون " هل ممكن التحدث الآن ؟ " .

" ماذا هناك بعد. ؟ "

" أنه رومان من أخذ ميلا من الحانة واتصل بي وأنا في طريقي لأخذ إيميلي ، وايضاً أخبرني بشيء آثار فضولي ..... رينو أخاه الأصغر يتعامل مع والدك وايضاً أخبر كل من في العالم السفلي و مدراء شركاتكم أن زوجتك أصبحت تعمل معك " .

ليضحك الدون على كل ما حصل اليوم وهو يصفق بيديه .

" أحسنتم تأتي الطعنات من كل الجهات ، اتصل بالجميع الأن سوف أعقد اجتماع " .

_________________________

( في قاعة الاجتماعات داخل برج شركة آل فالنتيني الرئيسي)

*تتدلى ثريات ضخمة من السقف، ويجلس حول الطاولة رجال الأعمال بوجوه متجهمة. الزعيم يجلس على رأس الطاولة بكامل غضبه،

بثبات وسلطة لا تُنازع.

خلفه نافذة تطل على المدينة، بينما الرجال يتبادلون النظرات القلقة.

الجو مشحون بسبب الموضوع الحساس الذي يجري نقاشه .

*الزعيم (بنبرة صارمة وجليدية):* "سمعتُ أنكم تتحدثون عن زوجتي، وعن ما قيل عن تدخلها في إحدى العمليات."

*يسود الصمت لثوانٍ.

جميع الحاضرين يدركون أن كلماته ليست سؤالاً، بل تأكيدًا.*

*أحد رجال الأعمال (بتردد واضح):* "سيدي، نعم، وصلنا بعض التقارير تفيد بأنها... نجحت في تنفيذ مهمة حساسة. ولكن كما تعلم، قانون والدك يمنع أي تدخل مباشر من النساء ، سواء في الشركة أو في... الأمور الأخرى."

*الزعيم (مقاطعًا بنبرة واثقة لا تقبل الجدل):* "قانون والدي؟ نعم، أعرف جيدًا قوانينه.

لكنني الزعيم الآن، وكلمتي هي التي تسود هنا."

*ينظر الزعيم إلى كل واحد منهم بحدة، تحديقته تجعلهم يتجنبون النظر إليه مباشرة. يعلم الجميع أن العلاقة بين الزعيم ووالده ليست مجرد علاقة عائلية، بل صراع قوة مستمر.*

*رجل أعمال آخر (بحذر):* "لكن يا سيدي، والدك وضع هذه القوانين لحماية النظام ومنع الفوضى .

هو يعتقد أن أي تدخل من النساء في المهمات قد يؤدي إلى تعقيدات لا نريدها."

*الزعيم (بتعبير لا يتغير):* "والدي؟ دعوه يبقي قوانينه لنفسه.

هذا عالمي الآن، وطريقتي هي التي ستحكم."

*يتنهد أحد الحاضرين، وهو الأكبر سنًا بينهم، ويقرر أن يكون أكثر صراحة.*

**السيد فاضل (بصوت هادئ وجاد):** "سيدي، نفهم أنكم تتخذون قراراتكم بحكمة، لكن من الواضح أن نجاح زوجتك في تلك المهمة أثار قلق البعض. نحن معتادون على تقاليد الشركة التي تحمي القيادة من الداخل، خاصة بما يتعلق بالعائلة."

**الزعيم (بصوت صارم وقوي):** "زوجتي ليست جزءًا من الإدارة، ولن تكون. لكن حين يتعلق الأمر بالعمليات الميدانية، فقد أثبتت جدارتها. إنني أدير هذه الإمبراطورية بقبضة من حديد، وأختار من أراه مناسبًا لتنفيذ المهمات. وهي أثبتت أنها قادرة.

ما فعلته كان تحت أوامري."

*الحاضرون يشعرون بضغط الحديث، ولكن لا أحد يجرؤ على الاعتراض المباشر. يعلمون أن كلمته هي النهائية.*

*رجل أعمال آخر (بتردد):* "ولكن... والدك قد يراها كخرق للقانون، وقد يتدخل."

*الزعيم يبتسم ببرود، نظرة عينيه تتسع قليلاً وكأنه يواجه تحديًا أكبر.*

*الزعيم (بصوت خافت لكنه مليء بالسلطة):* "والدي؟ إذا كان لديه اعتراض، فليأتِ ويواجهني. أنا هنا الزعيم، ولست في حاجة إلى إرضاء أحد... حتى لو كان هو "

*القاعة تغرق في صمت مهيب. الحاضرون يدركون أنهم في حضور زعيم لا يهاب أحدًا، ولا يتردد في كسر القوانين التي وضعها والده. قرار الزعيم واضح، ولا مجال للنقاش ،

كان سوف يذهب من غرفة الاجتماعات (إلا أن أحد رجال الأعمال الذين في القاعة وقف وأردف بكل جرأة )." أن والدك هو زعيمي ولست أنت ... " لم ينتهي من كلامه لتأتيه رصاصة في نصف جبينه ووقع أرضاً تحت صدمة كل من كان في الاجتماع .

" خذوه من هنا ، هل من احد آخر لديه مانع مثله ؟؟ ،

جيد إذاً ، انتهى الاجتماع . "

الكلام انتهى ، بينما الحاضرون ينظرون إلى بعضهم بصمت، مدركين أن اللعبة قد تغيرت، وأن زعيمهم لا يخضع لقواعد الماضي .

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

" بين شباك الجريمة" (Between the net\\'s of Crim)

المؤلف sila.etan
2025/08/07 مستمرة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة