---
بعد أن ذهب كل من كانوا في المستودع إلى وجهتهم .
_____________
في غرفة مظلمة، يجلس **سيزار * على كرسي في وسط الغرفة، ملامحه مليئة بالغضب المكبوت. بجانبه، يقف *رافاييل* بقلق واضح. يدخل **رومان** بثقة مصطنعة، يحاول إخفاء توتره.
الجو مشحون بالكهرباء، وكل من في الغرفة يشعر بأن الأمور على وشك الانفجار.
*سيزار :* (بنبرة هادئة لكنها مليئة بالتهديد) رومان، أتعلم ما هو أسوأ من أن تكون صديقي ؟
**رومان:** (يحاول المحافظة على هدوئه) ماذا تقصد؟
*سيزار :* (يتقدم ببطء نحو رومان) أن تكون عدوي ، أن تخون الثقة الذي اعطيتها ل انطونيو ، عندما رأيت ما فعلته أمام المحقق، ظننت في البداية أنها مجرد مزحة، أخطأت بما فعلته .
*رومان:* (يبتلع ريقه، لكن يحاول الحفاظ على جديته) فعلت ما كان يجب عليّ فعله. كان عليّ إنقاذ الموقف بأي ثمن. وادعائي بأنني خطبت أختك كان الحل الوحيد للخروج من المأزق.
*سيزار :* (يصرخ بغضب مكتوم) بأي ثمن؟! أختي ليست سلعة تتلاعب بها لنخرج من هذا الموقف اللعين ، كيف تجرؤ على الزج باسمها في كذبة قذرة كهذه؟
*رومان:* (باندفاع) لم يكن أمامي خيار آخر!، لم يكن هناك طريقة أخرى لإيقافهم.
*سيزار :* (يقترب من رومان، يتحدث بنبرة أكثر حدة) إذا كنت تعتقد أن استخدام اسم أختي كان "خيارًا" مقبولاً، فأنت لم تفهم بعد من تتعامل معه. لقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء، رومان .
*رومان:* (محاولًا التبرير) لم أقصد الإساءة. كانت مجرد كلمات، لا شيء أكثر.
* سيزار :* (بعيون ملتهبة بالغضب) كلمات؟ كلماتك هذه سوف تأخذك لهلاكك .
*رومان:* (بصوت منخفض) لم أكن أريد إثارة المشاكل معك أو مع عائلتك...
*سيزار :* (مقاطعًا، بنبرة صارمة) لقد أثرتها بالفعل. والآن عليك أن تتحمل العواقب .
( أنه كلامه وهو يسحب المسدس من على المكتب يوجهه نحوه )
**رومان:** (يتراجع خطوة إلى الخلف، محاولًا تهدئة الزعيم) انتظر، سيزار . نحن نستطيع إيجاد حل لهذا...
**سيزار :** (مقاطعه بحدة) الحل الوحيد الذي أراه هو أن تمسح هذه الكذبة من الوجود، وتتحمل عواقب أفعالك .
**رومان:** (بانفعال) سأصلح الأمر، ولكن ما فعلته لم يزج بنا إلى السجن ، وأنت الان ما تفعل. سوف تطلق النار عليّ؟
**سيزار:** (بهدوء مخيف ) اوه يا للروعة لقد أنقذني يا رافاييل كنت على وشك أن أدخل السجن لولا حيلة رومان
*رافاييل* : ( بأستهزاء ) حسناً يا أطلق النار أو يذهب من أمام وجهي اللعين .
*سيزار*:( يوجه المسدس على رومان الذي لم يهابه ابدا ) أمنيتك الأخيرة عزيزي ؟
*ليأتي ديمتري و يأخذ من سيزار المسدس*: ماذا تفعل بحق الجحيم! سوف تشعل حرب بيننا لم يكفي ما فعلته إلى الآن ؟.
*سيزار* : أسمع لا تدخل في شؤوني واعطني هذا اللعين .
*رومان*:( بثقة فتح يديه ليرحب بالرصاصة) أطلق فالنتيني ماذا تنتظر ؟!
سحب سيزار المسدس من خصر أبيه بكل سلاسه ليطلق النار على رومان وتعمد أن يصيبه بكتفه .
تحت دهشة رافاييل وانطونيو الذي وصل عندما أطلق سيزار على إبنه .
*انطونيو* (يتقدم بثقة يتوقف أمام الدون ينظر له ) : ماذا فعل ؟، لم اتوقع أول لقاء بينكم هكذا سوف يكون .
*رافاييل* وهو يكتم ضحكته :
هل هم في موعد ؟؟ ليكون أول لقاء بينهم ؟ .
ليضحك على موقفه بين الجميع الذي أدى إلى عصبية الدون ونظر له نظرة تخترق جسده من حدتها .
*رافاييل*: حسناً انا سوف اذهب .
*رومان* : انظر سيزار انا لا اريد ان نكون أعداء ، انا أعرف أنه يوجد كثير من الأشياء تجمعكم أنت وأبي لذلك أنا هنا لأساعد ليس لأشكل عداوة .
ليتفوه *ديمتري* بصدمة : ماذا ؟ أنت و آل كابوني ؟
*سيزار* ببرود : ماذا هل تريد مني أن اشرح لك ، بحق الجحيم ؟( ليضحك بأستهزاء ، يوجه كلامه ل رومان ) : حسناً لكن لست ندمان على ما فعلت تستحقه ، ليأخذ مسدسه من أبيه ،ويذهب تحت نظرات ديمتري الذي يملئها الحقد .
ديمتري بغضب : حسناً آل كابوني مبارك قال كلامه بكل غضب .
*انطونيو* : هل نذهب يا سيد رومان ؟ .
ليذهبوا إلى قصرهم تاركين ديمتري بكل صدمته .
___________
صعد سيزار إلى غرفة أخته .
دخل إلى الغرفة ليجد أمه وميلا ،
ميلا بقلق : أخي ... اشتقت لك
انا آسفة لم أكن منتبهة .
*سيزار* (وهو يفتح يديه ليضم أخته المدللة) : لا بأس صغيرتي لم يحصل شيء والآن خذي قسطاً من الراحة ، أمي غدا سوف نقيم زفافاً هنا في القصر احرصي على أن يكون كل شيء مثالي لأنه زفافي .
تنظر له ميلا وهي مصدومة ، وأيضا أمه التي كانت في قمة من السعادة .
*كاساندرا*: بكل سرور سيزار ولكن من هي ؟؟ وهكذا فجأة .
سيزار بتعب : اجل امي فجأة . قال كلامه وهمّ بالذهاب إلى جناحه بكل تعب ليفتح الباب بكلمه السر ولكن لاحظ شيء ، هناك من حاول فتح الباب ! لينظر إليها بأستهزاء وهي نائمة على سريره
سيزار : هكذا إذا تحاولين فتح الباب يا أمرأة .
ذهب إلى غرفة ملابسه أخذ سروال مريح وقميص أبيض ولكنه يميل إلى الشفافية اكثر ليدخل إلى
حّمامّه يغسل كل تعبه بالماء .
________________
بعد مدة لا تقل عن ربع ساعة ، خرج سيزار وهو ينشف شعره لينظر إلى السرير ولكنها ليست موجودة ، ينظر حول الغرفة ليراها على الأريكة تقرأ كتاب ،
*سيزار* بجدية : اتركي الكتاب والحقي بي .
(إيميلي تنظر له وإشارات الاستفهام حولها ) : ماذا تريد ؟ .
(ليتقدم بخطوات ثابتة مليئة بالثقة )
سيزار:قلت لكِ اتركي الكتاب صحيح ؟
ايميلي بلا مبالاة : نعم قلت ،
تركت الكتاب على الطاولة ، لتردف قائلة: ماذا بعد !
( استفزته ببرودها ليحاوط خصرها بيده ويشدها نحوه يقترب إلى أذنها ليهمس قائلاً : هل نسيتِ ما فعلتيه اليوم عزيزتي ، عقابك لم ينتهي بعد .
ايميلي :(وهي بين يده تلاحظ رجفان قلبها تلاحظ توترها الشديد من تقربه لها بصوت خفيف )
ماذا يحصل لما هذا التوتر ، ترفع بصرها نحوه بكل توتر حسناً ماذا تريد مني أن أفعل ؟
سيزار وهو يبتعد عنها : الحقي بي .
يضغط بقوة على الحائط الذي بجانب المكتب الخاص به ليفتح باب مخفي من داخله ، يمسك بيدها ينزلون السلالم لتتفاجئ بما تراه .
(إيميلي) : ماذا حلبة مصارعة ؟؟ ماذا تراني مصارع أمامك أيها اللعين !
(سيزار بحدة ) إياك ِ والتفوه بكلمة لعين أمامي .
إن ربحتي سوف تذهبين من هنا وأن خسرتي فأنتي ملكي .
إيميلي: حسناً هل تعطني دقيقة ؟
سيزار بتعجب : لكِ دقيقتان
ترجل سيزار إلى حلبة المصارعة ينظر إلى إيميلي بصدمة ليراها تخلع ثيابها وتبقى بالثياب الداخلية
سيزار بتعجب : هل هذا اغراء ! أم ماذا عزيزتي ؟
إيميلي: ( وهي تكسر حاجز الهدوء والخجل ) فقط لأريحية الحركة ليس إلا ، انا جاهزة هيا نبدء .
لتدخل إلى الحلبة هيا الآخرى ، ليبدء القتال بينهم وهو ينصدم بحركاتها الجريئة وبجسدها الذي يتحرك بكل انسيابية ، بعد مدة من العراك أخذ سيزار قدمه تحت قدميها وهي تتحرك نحوه ، لتكون تحته مباشرةً ينظر إليها وهو يميل رأسه
سيزار : ماذا عزيزتي هل تم هزمك بعد عدة ركلات ؟ ماذا تنتظرين أن تهزمين الدون هه .
إيميلي تبقي نظرها نحوه وهي تعرف بكل تأكيد أنها سوف تخسر ولكن حاولت بكل طاقتها .
سيزار وهو يستلقي جنبها ليردف قائلاً : غداً زفافنا تجهزي جيداً بعد الزفاف سوف يكون لديكِ مهمات سوف تجمعكِ مع عائلة آل كابوني ، ليقترب منها يحاوط خصرها بيده و يشدها نحوه لا تفكري بأنني سوف انغر بهذا الذي فعلتيه ، قال كلامه وهو يقف (لينطق بكل جدية )
هذا المسدس امسكيه ... يا أطلقي واليكِ حريتك
او خذي لقبي يا أمراة
لتنظر له إيميلي ولأول مرة تتقدم بكل جرأة تأخذ المسدس توجهه نحو الأعلى تطلق رصاصة ومن ثم تلقيه على الأرض لتمسك يديها رقبته الذي يكسيها الوشوم الجميلة والتي هي مرتبة بطريقة رائعة ، تتقدم نحو شفتيه تتكلم بكل جرأة وإلان أصبحت إيميلي فالنتيني زوجة الزعيم سيزار فالنتيني ،أنهت كلامها لتغرق بشفتيه ليمسكها و يرفعها على خصره وهو يقبل شفتيها بكل دموية ،
( إيميلي وهي تبتعد عن شفتيه مدركة ما فعلته ) : اتركني سيزار .
نزلت من عليه لتتقدم نحو السلالم قائلة : هل لك فتح الباب رجاءً .
(سيزار يميل رأسه لينظر إليها بتعجب ) حسناً هيا نذهب .
فتح الباب وخرجوا إلى الجناح لتذهب على الفور أردت قميصه الذي أعطاها جمال وعكس لون جسدها الابيض القميص الاسود الكاتم ، نظر إليها سيزار وهو يكتم نفسه أن يفعل اشياء لأول مرة سيفعلها ولكن تمالك نفسه واستلقى على سريره ليغمض عيناه بكل تعب .
لتنام هي الأخرى على الأريكة .
صباح يوم جديد محمل بكثير من المفاجآت.
______________
استيقظت إيميلي وهي تنظر في أرجاء الغرفة ولكن لم تجده ،
جلست **إيميلي** على كرسي قرب النافذة، تتظاهر بالقراءة بينما تراقب الأجواء حولها. بعد التأكد من عدم وجود أحد قريب، تخرج هاتفًا صغيرًا مخبأ بعناية، وتتصل سرًا بالمحقق.
**إيميلي:** (بهمس حذر) ألو... محقق، هل تسمعني؟
**المحقق:** (بصوت منخفض من الجهة الأخرى) إيميلي، نعم، أسمعك. هل كل شيء بخير؟
**إيميلي:** (بهدوء) نعم، كل شيء تحت السيطرة. لم يشك أحد في شيء. لكنني أحتاج للتحدث بسرعة قبل أن يلاحظوا غيابي.
**المحقق:** (بصوت جاد) أخبريني بكل ما لديك. هل هناك أي تطورات؟
**إيميلي:** (تنظر حولها للتأكد من عدم وجود أحد، وتخفض صوتها أكثر) نعم، سمعت شيئًا مهمًا. الزعيم يخطط لاجتماع سري مع بعض الشخصيات البارزة من المدينة. يبدو أن هناك تحالفات جديدة قيد التكوين، وقد يكون هذا الاجتماع نقطة تحول.
**المحقق:** (باهتمام) متى وأين سيعقد هذا الاجتماع؟
**إيميلي:** (بتردد) لا أعرف بالضبط متى، لكنني سمعت أنهم يخططون لعقده في جناح خاص بالقصر، في القسم الغربي. يمكن أن يكون في غضون الأيام القليلة المقبلة.
**المحقق:** (بصوت مليء بالتركيز) هذا مهم جدًا. هل سمعت شيئًا عن المواضيع التي سيناقشونها؟
**إيميلي:** (تفكر للحظة) سمعت بعض الأحاديث هنا وهناك. يتحدثون عن تقاسم النفوذ والسيطرة على بعض المناطق التي تعتبر حيوية. يبدو أنهم يحاولون تقسيم السلطة بطريقة تضمن ولاء الجميع للزعيم.
* *فيكتور* (بصوت قلق) هذا خطير. إذا نجحوا في ذلك، قد تكون لدينا مشكلة كبيرة في المدينة. هل هناك أي أسماء معينة ذكرت؟
**إيميلي:** (بهدوء) نعم، سمعت اسم رومان يتردد كثيرًا. يبدو أنه يلعب دورًا رئيسيًا في هذه الخطة، وربما يحاول الحصول على نفوذ أكبر من خلال هذا التحالف.
**فيكتور:** (بحذر) رومان... هذا يفسر الكثير. علينا التحرك بسرعة، ولكن بحذر شديد. لا يمكنهم معرفة أنك مصدر المعلومات.
**إيميلي:** (بثقة) لا تقلق. سأبقى حذرة كما كنت دائمًا. سأتظاهر بأنني أتابع روتيني اليومي، وسأواصل جمع المعلومات. ولكن هناك شيء علي ّ أخبارك به اليوم سوف اتزوج من الدون
**فيكتور :** (بصدمة ) ماذا ؟ لما هذه الخطوة منه ماذا يخطط إيميلي. فقط كوني حذرة. لا نريد أن نخسرك أو أن تكشف هويتك.
**إيميلي:** (بابتسامة خفيفة) أعرف ذلك. سأكون على اتصال بك كلما أتيحت لي الفرصة. تذكر، نحن قريبون من كشف كل شيء، وعلينا أن نكون أذكى منهم.
**المحقق:** (بصوت مطمئن) سنكون كذلك. سأكون بانتظار تقريرك القادم. احرصي على سلامتك.
**إيميلي:** (بهمس) سأفعل. سأبقى يقظة... إلى اللقاء الآن.
**المحقق:** (بهدوء) إلى اللقاء، إيميلي. ابقي قوية.
**إيميلي:** (تغلق الهاتف وتخبئه مجددًا، تعود لتجلس بهدوء وتتابع مراقبة الوضع، وعينيها ممتلئتان بالعزم) ، تنظر نحو الباب وهي تسمع خطوات كثيرة
لتدخل نساء القصر إلى جناحه بعد أن فتحه سيزار من خلال الحاسوب الخاص به
ليردفن قائلين مرحباً بكِ سيدة إيميلي هذا فستانك ،وهنا كل ما تحتاجينه ليدخلون الأخريات إلى الجناح وهم معهم ثياب تخصها ليتم وضعها في غرفة الملابس .
ومن هنا عرفت إيميلي أنها دخلت إلى أرض الجحيم المجهول بالنسبة لها .
(جحيم سيزار آل فالنتيني)
sila.etan