« ( تذكري فقط أن حاول أحدهم الاقتراب منك ،
سأقتلُه) »
°
°
°
°
°
يبدأ صباح جديد لأيميلي عندما استيقظت ورأت نفسها في سريره نائمة بجانبه، أدركت أنها تنظر لتفاصيله ، لاحظت وشم غريب على عنقه ليس مفهوم بالنسبة لها كان حرف الهاء ولكن بالمقلوب يليه رسمة الافعى السوداء ، بقيت على هذه الحالة وهي تحاول فهم لماذا الهاء بالمقلوب ، لما يرمز هذا الحرف ! .
بدء يتحرك ليرمش بعيناه المائلة للخضار ، ينظر لها بتعجب على وضعها .
- " ماذا تفعلين "؟
لترتبك إيميلي وهي محرجة " انا فقط كنت أنظر لوشمك "
-؛" وهل انتهيتِ ؟ "
" لا " ردفت بها وهي تقترب منه أكثر لتبدأ مرحلة الأسئلة الفضولية .
-" متى ابدأ مع آل كابوني لاني مملت ُ كثيراً؟
- ما هي المهام ؟
- هل ابدأ من اليوم ؟
- وايضاً اريد أن أرى جيمس . "
ليضحك على فضولها قائلاً " السيد جيمس لن تريه لفترة ، اليوم لديكِ مهمة ولكن في الليل ، يوجد حفل يقام لاصحاب النفوذ الكبيرة ستكونين مع رافاييل هناك ولكن ليس بالحفل ....
بأستهزاء على كلامه " إنما أين في ألحانه ؟؟ "
أمسك يدها بقوة قاصداً تألمها .
" إياك والتفوه هكذا ، انظري إلي. أنتي الآن ملكي من اللحظة التي حاولت بها الهروب أخبرتك بذلك .
" أنا لست تحت أمرتك سيد سيزار "
اقفل فمها بقبلة عنيفة وهو يحملها لتكون في حضنه ، يمسك خصرها النحيل بيد وعنقها بيد أخرى لتكون بأسرته .
أصبحت الفراشات تدور حول ايميلي التي كانت سوف تفقد عقلها من حركته هذه ، أدركت ماذا يحصل لتبعده بكل قوتها .
" ماذا فعلت بحق الجحيم ؟ "
يقف وهو ذاهب ليأخذ منشفته البيضاء ألتفت باتجاهها .
" للمرة الألف ومئة ، أنت ملكي ، افعل بكِ ما أشاء " .
نهى جملته وهمّ ليأخذ حمام سريع تحت نظر التي كانت سوف تذوب بين يديه لولا تمالك نفسها .
" اللعنة عليك وعلى تملكك اللعين هذا "
____________________________
نزل الدون وهو مبتسم لتلاحظ عليه والدته كاساندرا .
"
أوه ماهذا سيد سيزار هل إيميلي هي سبب ابتسامتك ف نحن لم نراها منذ زمن ، هيا انده لهاا لأن الفطار جاهز " .
يرجع لحالته الطبيعية ،
" سوف تأتي بعد قليل ، أين ميلا ؟ "
يأتيه صوتاً من بعيد قائلاً " أنا هنا أخي "
بكل حماسها وهي تتحدث مع أبيها الذي تصرف وكأن سيزار غير موجود .
" حبيبة أخيها الصغيرة ، هل تجهزتي لأجل الجامعة ؟ "
ميلا بكل حماس : نعم بعد الفطار سوف اذهب .
" بالتوفيق يا صغيرة ، صباح الخير أيضاً لك سيد ديمتري .
ينظر له بكل غضبه .
" هل مازال هناك صباح الخير ، أين زوجتك ؟ ، لنتعرف عليها ، اعلم أنه زواج لأجل مصالحك سيد سيزار ، وإلان مجرد النظر لها سوف اعرف ماهي ."
يجلسون على طاولة الطعام لتأتي إيميلي وتنضم لهم تحت نظر الجميع .
تكسر الهدوء ميلا التي تكلمت وليتها لم تتكلم .
ميلا : " إيميلي أين تعرفت على أخي فهو لم يتكلم ابداً عن أي فتاة دخلت حياته . "
تلاحظ ميلا أن عيون أخيها اخترقتها من شدة غضبه .
تبتسم الأخرى لها لتردف :
" في شركة لصديق السيد رافاييل "
انصدمت ميلا ببرود جوابها فهي تشبه أخيها جداً
تميل برأسها قليلاً تفكر بينها وبين نفسها " لذلك هم على وفاق ،
" حسناً انا سوف اذهب الى الجامعة ، إلى اللقاء وفرصة سعيدة ايميلي " .
قالت كلامها وهّمت بالذهاب ، ليبدأ الحوار بين ديمتري وسيزار الذي سوف يدمرون بعضهم البعض بسبب الكره والحقد الذي يملئ كليهما .
" من متى وأنت مع آل كابوني " ؟
لينظر الآخر إلى أبيه مباشرةً " هم من معي وليس أنا ، أنا اقوى وبالتأكيد يريدون شراكتي ، بعد آخر إجتماع عقدناه في هذا الشهر ، هل وضحت الفكرة ؟"
" ليس بعد أيها السيد ، ماذا بعد أخبرني كم من المفاجآت تحمل ؟ ."
ليضحك سيزار بشدة على كلام والده تحت تفاجئ إيميلي لأنها لأول مرة ترى ابتسامته التي اذابت قلبها من شدة جمالها .
" أبي أوعدك أن هذا ليس بشيء ، القادم اجمل فقط أنتظر ."
أنهى حديثه وكان سوف يذهب ليستدير ناظراً لها
" إلحقي بي ف لديكِ عمل انتهى وقت اللعب " .
تنظر حولها لتستأذن وتلحق به من أجل مهمة الليلة .
_______________________________
في قصر آل كابوني حيث اشتد النقاش بين رومان وانطونيو بسبب الليلة ف كلاهما يعرفون أن شيء ما سوف يحصل من تخطيط آل فالنتيني .
" وماذا سوف نفعل أن لم تنجح زوجته ؟ "
ليردف بكل ثقة " سيزار أن لم يكن يعرف أنها سوف تنجح لما أعطاها المهمة ف زوجته مدربة من قبل زعيم روسي وعلى يده تم تربيتها لأن والداها تم نفيهم ".
" ماذا ؟؟؟ ، نفيهم ، لما من هم أساساً ؟ "
أنطونيو : " لا داعي لتعرف ، المهم الآن هو نجاح العملية الليلة ، هي اذهب وتجهز .
بدأ الدون يدرب إيميلي على الأجهزة التي سوف تستخدمها الليلة بدءاً من الاختراق .
" لأول مرة سوف أعلم أحداً هذا الشيء لذلك فإنتي مدُينة لي "
لتضحك على كلامه " الاختراق بالكامل ؟؟ ام جزء منه " .
سيزار وهو ينظر لها بتمعن على ضحكتها الساحرة
" بالتأكيد ليس كاملاً ، فقط الذي سوف يساعدك الليلة ولكنه ليس بالشيء القليل " .
" حسناً ومع من سوف تذهب أنت ؟"
ليلتفت لها باستغراب على سؤالها " وما شأنك بذلك ؟؟ "
" لا شأن لي ولكن أنا سوف اذهب مع رافاييل ، اما أنت بالتأكيد سوف تذهب مع أحد رجالك ام فتاة؟"
كان سوف يجاوب ولكن أتاه اتصال ليرد عليه وهو ذاهب تحت نظرها الذي. سوف يخترقه .
" نعم كاترينا هل جاهزة لليوم ؟"
__
" اجل عزيزي فأنا منتظرة رؤيتك وبشدة ".
__
" حسناً إذاً كوني جاهزة بعد ساعة ، إلى اللقاء ".
يغلق معها وهم ذاهباً ليكمل تعليمه لها ،
وبعد مرور نصف ساعة ، ليردف سيزار بحدة
" هيا تجهزي ، رافاييل في إنتظارك ، انا سوف اذهب ، حسناً ؟ " .
لتومئ له الآخرى بمعنى أجل دون أي كلمة .
•
•
•
---
في فندق فاخر _
*الليل يسيطر على المدينة، أضواء النيون المتلألئة تُضيء السماء المظلمة.
في الطابق السفلي من الفندق، يقام حفل مهيب للنخبة، رجال الأعمال وأصحاب النفوذ يتبادلون الابتسامات والمصافحات، غير مدركين لما يحدث في الأعلى.*
*في الطابق العلوي، داخل جناح واسع، تتحرك **ايميلي ** بخفة وهدوء.
ترتدي بدلة سوداء ضيقة، شعرها مربوط بإحكام للخلف، وملامح وجهها باردة واحترافية. لا مجال للخطأ.*
*تقترب من نافذة ضخمة تطل على المدينة.
فتحت جهازًا صغيرًا من جيبها، به خريطة مفصلة للغرفة، وعليها نقاط محددة بدقة.*
**إيميلي (بهمس لنفسها):** "الهدف هنا... الوقت ينفد."
*تتحرك نحو الخزانة في زاوية الغرفة. تخرج من جيبها أداة دقيقة تشبه مفكاً صغيراً.
بعناية، تبدأ في فك المسامير الصغيرة المخبأة حول حواف الخزانة.
خلفها، يوجد باب سري.*
*في هذه الأثناء، تسمع من النافذة الموسيقى والضحكات القادمة من الطابق السفلي.
حفل يُقام تحت أنظار الجميع، ولكنها هنا، في العتمة، تُدير لعبة خطيرة.*
*تنفتح الخزانة لتكشف عن قبو مخفي به حقيبة صغيرة، موضوعة بعناية بين مستندات ووثائق. تخرج الحقيبة وتفتحها لتجد داخلها ما كانت تبحث
عنه: شريحة بيانات تحمل معلومات حساسة ومهمة، مع جهاز صغير لا تعرف ماهو ولكنه قال لها أنها سوف تجده لذلك أخذته
ايميلي (بابتسامة باردة) "وجدتها."
*في تلك اللحظة، يرن جهاز في أذنها، إنه صوت رافاييل .*
** رافاييل (بصوت هادئ):** "تحركي بسرعة، لدينا نشاط مشبوه. يبدو أن الأمن اكتشف خللاً في الكاميرات."
*تأخذ نفسًا عميقًا وتحرك أصابعها بسرعة لحفظ الشريحة داخل ملابسها. فجأة، تُسمع أصوات خطوات في الممر خارج الغرفة.*
** إيميلي (بهمس):** "الوقت حان."
*تنظر إلى ساعة يدها، ثم إلى الباب. تعلم أن المواجهة ليست خيارًا، عليها الهروب بهدوء. تقترب من النافذة، وتنظر للأسفل حيث يقام الحفل.*
*ترتدي قفازات سوداء وتستعد لتسلق السطح الخارجي للفندق. بحركة مدروسة ودقيقة، تربط حبلًا رفيعًا على عمود بجانب النافذة، ثم تلقيه للأسفل، حيث يبدأ في التدلي ببطء.*
*قبل أن تخرج، تلتقط نظرة أخيرة إلى الغرفة. على الرغم من الخطر، لم تفقد هدوءها. تضع قدمها الأولى على حافة النافذة، ثم تنزلق بهدوء على الحبل، تاركة وراءها الغرفة الفارغة.*
*في الأسفل، بين الحضور في الحفل، يراقب أحد الحراس الكاميرات، محاولًا فك لغز الخلل المفاجئ في النظام. لكن إيميلي تحركت بسرعة كبيرة، وعبرت بمهارة إلى شرفة جناح آخر حيث يُنتظرها رافاييل *
**رافاييل (بابتسامة):** "أخبرتكِ أنكِ ستنجحين."
** إيميلي (بثقة):** "كانت لعبة بسيطة. الآن، علينا المغادرة ولكن قبل ذلك اعطني هذا الجهاز
لتلمع عيناها لما رأته .....
*الأضواء الذهبية تتراقص على جدران الفندق الفخم.
الموسيقى الناعمة تعزف في الخلفية، لكنها تشعر أن شيئًا غريبًا يحدث.*
*من جهاز الكمبيوتر الذي بيدها ، تلتقط عينها حركة الزعيم.
في البداية، تعتقد أن الأمر طبيعي.
لكن عندما تدقق النظر، تراه يقف بجوار فتاة شابة ترتدي ثوبًا أحمر لامع، تضحك معه وتضع يدها على ذراعه. عيون الزعيم عليها، وابتسامة صغيرة تتسلل إلى وجهه.*
*تشتعل مشاعر الغضب داخلها قلبها ينبض بسرعة، وتجد نفسها غير قادرة على إخفاء الغضب المتصاعد.
يقترب منها رافاييل لمحاولة الحديث، لكنها بالكاد تسمعه.*
** إيميلي (بهمس لنفسها، والدم يغلي في عروقها):** " كيف يجرؤ؟ أمام الجميع؟"
*تدوس على كعبها العالي وتتجه نحو الطابق العلوي. خطواتها سريعة، والغضب يملأ ملامحها. تعرف جيدًا كيف تتحكم بمشاعرها، لكن هذه المرة الأمر مختلف .
*تدخل إلى جناح أحد النساء وتغلق الباب خلفها بقوة. تخلع ثيابها، وكأنها تنزع عن نفسها كل خيبة أمل وغضب دفين. ترمي بهن على الأرض وتبدأ بتغيير ملابسها. تختار ثوبًا أسود كاشفًا، أقصر وأجرأ مما اعتادت ارتداؤه.*
*تنظر في المرآة، عيناها تشتعلان غضبًا وعزيمة. تضع لمسة من أحمر الشفاه القوي، وملامحها تتحول إلى وجه امرأة لا تخشى شيئًا.*
** إيميلي (وهي تنظر إلى نفسها في المرآة):** "إن كان يظن أنه يستطيع اللعب بي... سيتعلم اليوم."
*بخطوات ثابتة، تخرج من الجناح وتتوجه إلى القاعة مرة أخرى. عيون الحاضرين تتجه نحوها، لكن لا أحد يجرؤ على الاقتراب. حضورها طاغٍ، وكأنها تحولت إلى شخص آخر تمامًا.*
*تراه مجددًا، ما زال واقفًا مع تلك الفتاة. هذه المرة، تقترب منهما بلا تردد. تقف خلفه للحظة، تتأمل الموقف قبل أن تتحدث.*
** "بصوت هادئ لكنه مليء بالغضب ** يبدو أنه فاتني شيء هنا "
*يلتفت ببطء، وجهه متفاجئ قليلاً وهو ينظر لثيابها لكنه يحاول إخفاء ذلك .
كاترينا ، التي كانت تبتسم منذ لحظات، تتجمد في مكانها
"الدون محاولاً السيطرة على الموقف
لما انت هنا ، وماذا تفعلين بهذه الملابس "
*تتقدم خطوة نحو كاترينا، ثم تلتفت بنظرة باردة نحوه
" "ايميلي بابتسامة خفيفة، ولكن خلفها غضب مكبوت هذا ما يهمك الان ، من هذه الفتاة ؟"
*تتوجه بكامل جسدها نحو كاترينا، تقترب منها حتى تكاد تكون على بعد أنفاس قليلة.*
إيميلي بنبرة قاتلة"أظن أن الحفل في الطابق السفلي أكثر ملاءمة لكِ. هذه المنطقة ليست لأمثالك."
*الفتاة ترتبك وتشعر بضغط الحديث، فتلتفت بسرعة للمغادرة.*
*عندما تبتعد الفتاة، تنظر نحوه ببرود، لكن عينيها تخفيان عاصفة من المشاعر. تعرف جيدًا أنها لا تستطيع التحدث علانية أمام الضيوف، ولكن تراه يحدق بها وكأنه سوف يخترق كل مكان في جسدها من عيونه
" وهو مبتسم بهدوء'
" انتهى الحفل هيا نذهب "
ايميلي ترد بحدة وهي تنحني لتقترب منه
" ليس بعد "
*تدير ظهرها له، بخطوات قوية وثابتة، تاركة الزعيم خلفها، تأخذ كأس لتحتسيه أمام منظور الجميع ليشتعل هو غضباً على تصرفها الطائش ليتوجه نحوها يحاوط بيديه خصرها و يحملها تحت دهشة الجميع وهو غير متوقف عن لعنة إيميلي التي سوف تفقده عقله .
_________________________
أنا أعجبت بغيرة إيميلي وتصرفها في المهمة كيف رأيكن❤️
البارت الثامن احداثثثث شيقة جدآ 🔥⌛
أتمنى الاستمتاع ❤️❤️❤️❤️❤️
sila.etan