بداية الجحيم¹

بداية الجحيم¹

16 0

تنظر إيميلي نحو الباب وهي تسمع خطوات كثيرة

لتدخل نساء القصر إلى جناحه بعد أن فتحه سيزار من خلال الحاسوب الخاص به

ليردفن قائلين مرحباً بكِ سيدة إيميلي هذا فستانك ،وهنا كل ما تحتاجينه ليدخلون الأخريات إلى الجناح وهم معهم ملابس تخصها ليتم وضعها في غرفة الخاصة بها .

ومن هنا عرفت إيميلي أنها دخلت إلى أرض الجحيم المجهول بالنسبة لها .

(جحيم سيزار آل فالنتيني)

لتبدأ إيميلي بتجهيز نفسها بكل ثقة

____________

في حديقة القصر الكبيرة المحاطة بالأزهار البيضاء الرائعة مع الطاولات المرتبة على الجانبين بشكل أنيق التي كانت بالزجاج الشفاف الجميل ، مع التماثيل التي كانت تعبر عن فخامة الحديقة من غموضها وروعتها .

------------------

تأتي كساندرا لتتأكد من كل شيء أنه على ما يرام .

كساندرا وهي تتحدث مع إحدى الخادمات : هل يوجد شيء ناقص ؟.

الخادمة : لا سيدتي لقد أنتهينا من كل شيء وننتظر باقي المدعوّون .

كساندرا : وزوجة أبني ااه نسيت اسمها ، هل جاهزة ؟

الخادمة بضحكة خفيفة : نعم سيدتي أنها مستعدة للنزول ، واسمها إيميلي .

كساندرا وهي تبتسم : اعجبني ذلك ، حسناً اذهبي الان وتفقديها .

من جهة أخرى (في قصر آل كابوني ) نقدم لكم ليزا، على الرغم من كونها خجولة بطبيعتها، إلا أنها طموحة بشكل لافت. تسعى ليزا جاهدة لتحقيق أحلامها والابتعاد عن الظل الذي تلقيه عائلتها الشهيرة، معتمدة على ذكائها وطموحها لتشق طريقها الخاص. ورغم خجلها، إلا أن لديها إصراراً لا يلين للوصول إلى أهدافها، مما يجعلها شخصية هادئة ولكنها ذات طموح كبير.

من ناحية أخرى، إيميليا تعيش في صراع دائم مع نفسها ومع عائلتها. إنها مدمنة على الكحول، وقد أصبح هذا الإدمان وسيلة للهروب من الواقع الذي تعيشه وتجنب الضغوط التي تشعر بها. إيميليا تشعر بالغضب تجاه عائلتها وتكره القيم والتوقعات التي تفرضها عليها. هذا الشعور بالتمرد والرفض يظهر جلياً في تصرفاتها، حيث تسعى للابتعاد عن كل ما يمثل عائلتها، مما يجعلها شخصية مضطربة ومعقدة ."

ليزا بصراخ : ايميلياا ماذا حصل معك بحق الجحيم كل هذا الوقت تحضرين نفسك .

ايميليا بلا مبالاة : اوووف لماذا كل هذا الصراخ لقد انتهيت ، أين امي ؟؟

ليأتي صوت يتصف بالحدة من خارج الغرفة (ها أنا هنا )

ليزا :( وهي تنظر لوالدتها الجميلة والي تتصف بالجرأة الكبيرة رغم سنها ) اووه ما هذا سيدة ناتاليا انا أحسد أبي لأنك زوجته .

ليضحكن على كلام ليزا .

يأتي الزعيم فيكتور ليردف بصرامة : يكفي سخرية هيا لقد تأخرنا .

ناتاليا : أين رومان ؟

فيكتور : هو ذهب أولاً لانه سوف يجتمع مع زعيم عائلة آل فالنتيني .

ناتاليا بتعجب : تقصد سيزار ؟؟

ماهذا الرجل في يوم زفافه يعقد اجتماع !!

فيكتور وهو ينظر لزوجته ويرفع حاجبه الأيمن : أجل هل من مانع سيدتي ؟؟ هياا لنذهب

_____________________

في منطقة اومبريا تحديدا في شركة للمواد الكيميائية الخاصة لعائلة آل فالنتيني

داخل غرفة الاجتماع الموجود بها كل من المحقق فيكتور الذي داهم الشركة ليتأكد أن كانوا يصنعون الكوكايين بدلاً من الدواء .

الدون سيزار ، رافاييل و اخيراً رومان ليبدأ النقاش الحاد المنتظر ........

**المحقق:** "سيزار، نعلم أنك وراء كل هذا. لا تحاول إنكار الأمر.

**سيزار (بهدوء وبثقة):** " أنت تتحدث كما لو أنني أترك خلفي آثارًا. أنا لست هاوٍ يا محقق."

**المحقق (يرد بحزم):** "الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هو أنك قللت من شأننا. لن تنجو هذه المرة."

**سيزار (بضحكة ساخرة):** "أوه، لكنني دائمًا أنجو. هذه هي اللعبة يا محقق، واللعبة ليست ممتعة إلا إذا كنت تعلم كيف تلعبها."

**المحقق (بغضب متزايد):** "اللعبة انتهت يا سيزار. كل ما عليك فعله الآن هو الاعتراف."

**سيزار (يقترب بابتسامة باردة):** "الاعتراف؟ نحن لسنا في محكمة، يا محقق. نحن هنا فقط نتبادل الكلمات، وأنا أستمتع بكل دقيقة من ذلك."

**المحقق (بصوت منخفض وجاد):** "لكن تذكر، سيزار، مهما كنت ماهرًا في لعبتك، هناك دائمًا نقطة ضعف، وسأجدها."

"رافاييل بضحكة خفيفة" : اوه انا اعتذر ولكنه الدون لا يوجد له نقطة ضعف لذلك ضحكت .

**سيزار (يتراجع بخطوة إلى الوراء وهو ينظر إلى رافاييل لثقته به): انك مدعوّ إلى زفافي أنه بعد ساعة ، رافاييل أعطه كرت الدعوة ، محقق فيكتور اتمنى حضورك والاستمتاع بزفاف سيزار آل فالنتيني .

*فيكتور *: يشرفني هذا بكل سرور .

ليذهبون كل من الدون ، رافاييل ورومان .

(في حديقة القصر بعد أن اجتمعوا كل المدعوّون ينتظرون زوجة الزعيم وهم يراودهم الفضول ليعرفوا من هذا التي سوف تصبح زوجة ل سيزار ) .

" تحت نظر سيزار بكل أناقته في حديقة القصر الفاخرة، وسط زهور بيضاء و أشجار شاهقة، وقفت إيميلي في فستانها الأبيض الرائع، وهي تزف إلى الدون . الحديقة كانت مغمورة بعبق الزهور وعطر الربيع، وتزينت بالأضواء المتلألئة التي أضافت لمسة من السحر إلى المناسبة.

خطت إيميلي خطواتها بثبات، رغم الصراع الداخلي الذي يملأ قلبها. الزفاف كان احتفالاً كبيراً حضره أفراد العائلة والمقربون، حيث التف الجميع حولها وهي تتجه نحو سيزار ، الذي كان ينتظرها بفارغ الصبر عند المذبح المزخرف بالأزهار البيضاء ليرى جمال الفستان الذي اختاره لها بعناية على جسدها المنحوت الجميل .

كانت اللحظة مزيجاً من الرهبة والجمال، حيث تعاهدوا كل من إيميلي وسيزار على بدء حياة جديدة معاً. وبينما تبادل الاثنان الوعود تحت السماء الزرقاء الصافية، غمرت الحديقة أجواء من البهجة والاحتفال، بدأت الموسيقى الإيطاليا لترسم على وجه الجميع بسمة ويبدأون في الرقص

لترسم بداية فصل جديد في حياتها ، ف

اليوم هو اليوم المنتظر لايميلي وبدءاً من هذه اللحظة هي أصبحت قريبة للدون كثيراً ، يوم ترتدي فيه الفستان الأبيض وتخطيي بخطوات رشيقة نحو مستقبل جديد مليء بالمفاجآت والغموض .

كل التفاصيل التي خططتِ لها بعناية، من الزهور إلى الموسيقى، كانت رائعة بالنسبة لها .

وهي تسير نحو شريك حياتها، متألقة في فستانها، شعرتِ بوجود شخص مألوف يقف في الظل لتنصدم من وجوده .

كانت عيناه تلمعان بنفس الشغف الذي اعتدت رؤيته عندما كانا يعملان معًا على أصعب القضايا. إنه المحقق الذي طالما كانت رفيقته في مغامراته المهنية، والآن يقف هنا في يوم زفافها، ليس بصفته محقق ، بل كشخص يهتم بصدق لما يعنيه هذا اليوم بالنسبة لها.

تلتقي أعينهما، وتدرك أنه حاضر ليدعمها في هذا اليوم الكبير، لأنه يعرف أنه صعباً عليها ، تمامًا كما كان يفعل دائمًا في لحظات التحدي.

ابتسامته المطمئنة تقول كل شيء دون الحاجة إلى كلمات. في تلك اللحظة، تعرف إيميلي أن وجوده هنا هو رسالة بسيطة: حتى في أسعد لحظات حياتك المزيفة، لا زال هناك من يقدر قوة العلاقة التي بنيتماها .

( إيميلي بينها وبين نفسها وهي متوترة لانها رأته ): ماذا يفعل هنا بحق الجحيم سوف ننكشف اذا رآه سيزار ماذا افعل .

وهي تفكر ب ماذا سوف تفعل لتتفاجئ برؤية الدون يتقدم نحو المحقق يتحدث معه وابتسامته على وجهه .

ايميلي بتعجب : ماذا يحدث هنا !!

(سيزار بكل ثقة ): أهلاً بك سيد فيكتور ، إذ مللت أخبرني .

( فيكتور وهو ينظر لايميلي ) : مبارك لكما سيد سيزار ، لما الملل انا فقط لا احب المناسبات كثيراً .

تؤشر ايميلي للمحقق من بعيد ليلحق بها .

لينتبه سيزار أنه ينظر لاتجاه زوجته يلتفت ليرى أن كانت ايملي هناك وهو يخرج مسدسه من خصره ولكن لم تكن لحسن الحظ .

فيكتور وهو يتكلم بسرعة : عن أذنك لحظات فقط .

سيزار بغضب واضح : بالطبع تفضل .

(يأتي رافاييل يأخذ من خصر سيزار المسدس ليردف قائلا) : انتباهي عليك سيزار لا تفتعل مشكلة بهذا اليوم لطفاً .

سيزار بغضبه الشديد : من انت لتقول لي ماذا افعل وكيف افعل ؟؟؟ ،

رافاييل وهو ينظر لسيزار ليرفع حاجبييه : انا ما شأني بكم اذهبوا إلى الجحيم .

_________________

في غرفة الخدم

---

**إيميلي:** (مندهشة) "ماذا تفعل هنا؟ عن ماذا تتحدث انت وسيزار ؟"

**المحقق:** (بهدوء) "نعم، فهو الذي دعاني إلى الزفاف ، وايضا كنت بحاجة إلى الحديث معك بعيداً عن أعين الجميع."

**إيميلي:** (قلقة) "ولكن لماذا هنا؟ ما الأمر؟"

**المحقق:** "هناك بعض الأسئلة التي تحتاج لإجابات، وإجاباتها قد تكون هنا."

**إيميلي:** (مرتبكة) "ولكن... لم أفهم. ماذا تعني؟ هل هناك شيء خطير يحدث؟"

**المحقق:** (ينظر حوله) "ربما. أفضل أن نكون حذرين. إذا كان هناك شيء تعرفينه ولم تخبريني به، الآن هو الوقت المناسب."

**إيميلي:** (بتردد) "لا شيء يخطر في بالي الآن... لكن وجودك هنا يثير قلقًا. هل تتوقع شيئًا سيئًا؟"

**المحقق:** (بجديّة) "أنا هنا لأمنع أي سوء، ولكنني بحاجة لتعاونك. أي تفصيل صغير قد يكون مهمًا."

*ايميلي:* (بتوتر ) لا اعرف شيئا غير الذي أخبرتك به والآن سوف اذهب ، انتبه إلى نفسك فيكتور .

قالت كلامها وهمت بالذهاب وهي مسُرعة ، ليذهب هو الآخر من القصر كله .

---

**ميلا:** ( بينها وبين نفسها ) " اووف لا أستطيع أن أصدق أن الحفل جداً ممل ف ليحدث شيء واحد مثير للاعجاب .

تنتهي من جملتها وهو يسمع رومان كلامها ليأخذ كأس النبيذ ويسكبه على فستانها بالكامل .

**رومان:** (يبدو متفاجئًا ومحرجًا) "آه، ميلا، أنا آسف جدًا! لم أكن أقصد أن يحدث ذلك. كنت أحاول فقط أن ألقي التحية عليكي ، وسقطت الكأس من يدي."

**ميلا:** ( بتهور تأخذ كأس ماء وتلقيه هي الآخرة على بدلته لتبتسم بسخرية ) اوه سيد رومان لم يكن الأمر مقصودًا، لكن فستاني وبدلتك الآن في حالة سيئة، وأنا أريد أن أستمتع بالحفل ، شكراً لك لانك كسرت ضجري .

**رومان:** ( وهو يشتمها بكل انواع الشتم الموجودة في العالم وهو يقلب عيناه إلى الأعلى ) "أفهم تمامًا سيدة ميلا ، وأعدك بأنني سأتأكد من أن هذا لن يتكرر .

**ميلا:** (تبتسم قليلاً على كلامه ) " أحببته جدآ اتمنى أن تعيده .

**رومان:** "أرجو أن يكون هذا الموقف قد أثر عليكي .

*ميلا* :" تستدير له وتبتسم " نعم وكثيراً أيضا والآن الى اللقاء .

_____________

"بعد أن انتهت مراسم الزفاف، الذي حضرها جميع المدعوون شاركوا العروسين فرحتهم، ودّع الجميع الزوجين وتمنوا لهما حياة مليئة بالسعادة. ثم انصرف المدعوون الواحد تلو الآخر، كلٌ إلى وجهته، لكن في نفوسهم كانت تتردد الشكوك؛ فالجميع كان متأكدًا أن هذا الزواج لم يكن إلا زواج مصلحة، بلا حب أو عاطفة حقيقية. ورغم ذلك، بقي الزعيم وإيميلي ليكملا ليلتهما بالهدوء والسكينة، بعد أن طوى الحفل آخر صفحاته."

مع كل خطوة تخطيها بجانبه، تتزايد دقات قلبها، تشعر بتوتر لم تعرفه من قبل. حين فتُح باب الجناح، تألق الضوء الخافت الذي يغمر الغرفة، ورائحة العطور الفاخرة تلف المكان، تحفز حواسها وتشعل داخلها شيئًا لم تختبره من قبل.

الزعيم يسير خلفها بخطوات هادئة ولكن واثقة، عينيه تلمعان بتلك النظرة التي تجمع بين السيطرة والرغبة. دون أن يقول كلمة، تشعر بجاذبيته تجذها نحوه. يداه القويتان تقتربان منها ببطء، يلامسان كتفيها، ليتحركا بلطف على طول ذراعيها، ويشعرها بأنها تحت سيطرته تمامًا.

تلتفت لتنظر إليه، لتجد نظراته تغرق في تفاصيلها، ويدرك أن هذه اللحظة تتجاوز أي كلمات. بصوته العميق الذي لطالما سمعته في سياقات مختلفة تمامًا، يهمس لها: "الليلة، كل شيء سوف يتغير ما رأيك ؟ .

*إيميلي وهي في أشد توترها* : لن يحدث شيء بيننا هل نسيت ؟ زواج على الورق سيد سيزار .

*ليردف سيزار* وهو يضحك على كلامها : عزيزتي ، انتي ملكي (بأختصار) جسدك ملك لي ، عيناكِ ملك لي، لسانك الذي تتحدثين به ملُك لي، أن أردت شيء سواء كان بالحسنى ام لا فهو لي ، هل فهمتي ؟؟

تركته وذهبت هاربة منه إلى غرفتها التي كانت في الجناح حتى يستوعب عقلها ماهذا الذي يحصل هنا كيف أوقعت نفسها مع هذا عديم الرحمة والإنسانية منتهي بها المطاف زوجته .

_____________

انتهى البارت السادس رأيكن فيه ؟؟

هل عندكم انتقاد عل شيء ؟؟ .

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

" بين شباك الجريمة" (Between the net\\'s of Crim)

المؤلف sila.etan
2025/08/07 مستمرة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة