\{ا**_بتسامتِك بلسمٌ لقلبي_**\} "حدوداً؟ حدوداً لماذا؟" نبس بهذا ماتيو و هو ينظر إلى التي تقف أمامه و تنظر إليه بنظرات جدية خالية من أي مزاح يتلبسها أحياناً "تعرف وضعنا ماتيو أنا لا أحبك و أنت الآخر لا تحبني و أعتقد أنك قبلت عرض أمي بسبب الأعمال المشتركة للعائلتين لذلك لنضع بعض القوانين تجعلنا نبقى مع بعضنا لمدة شهرين ثم نخبر أمي أن الأمور لم تنجح و نترك بعضنا و كأن شيئاً لم يحدث" أخرجه عن شروده عندما قالت سيليسيا هذا ، يبدو عليها الجدية في هذا الأمر و إن رفض ما طلبت ستهرب بالتأكيد لذلك أمال رأسه قليلاً ، حركة تدل على أنه يفكر يفعلها منذ نعومة أظافره ثم قال و بهدوء "و ما هي القوانين؟" ابتسمت سيليسيا لأنه و بقوله ذلك فهو قد وافق على ما قالته " انظر لا تتدخل بي و لا أتدخل بك ، مثلما قلت سابقاً فقط لمدة شهرين نفعل هذا ، لا تتقرب مني و لا أتقرب منك و لا تزعجني أو تغضبني " نظر لها ماتيو من الأعلى للأسفل، كل القوانين تصف في صالحها لكنه سيتركها على راحتها لذلك هزّ رأسه دليلاً على أنه وافق فقامت تلك الصغيرة بالتصفيق و القفز دليلاً على أنها حققت ما في بالها "و صحيح أتعرف ماذا؟ لقد صدمتني في اختيارك لهذا المكان إنه جميل بحق نقطة لك سيد مطرقة " تنهد ماتيو ثم ابتسم بخفة ، و بات يفكر بجدية كم اسم مستعار خصص لي من قبلها ؟ "تبدين قبيحة في هذا المنظر ، هل استهلكت كل المساحيق التجميلية؟ " رفع حاجبه و هو يقول هذا ليغيظها ، ما إن قال هذا حتى تبعه صوت صراخ باسمه ثم بثور يقولون أنه سيليسيا يلحقه ليضربه ☆☆☆☆☆☆☆☆☆ بعد مرور يومان على خروجهم مع بعضهم اليوم كان هناك حفلة مسائية ، لذلك ها هي سيليسيا تجلس مع قمة ملابسها تحاول التفكير في ماذا سترتدي "ما هذا ؟ أهذا فستان اشتريته في عمر الخامسة عشر ، لماذا يبدو قبيحاً هكذا؟ ، ثم و هذا لما باللون الأخضر ؟\! حقاً يا أنا؟ " "سيدتي يجب عليك أن تستعجل قليلا ، ليس هنالك وقت متبقي لقدوم السيد ماتيو" كانت المتحدثة هي ميا تقف بجانب آنستها التي باتت ضائعة في كومة ثيابها "إذا ساعديني \! لا أجد شيئاً مناسباً \! أعتقد يجب علي تغيير ملابسي كلها " نظرت ميا حولها في المكان تمرر أنظارها على كل ثوب موضوع في الغرفة تحاول أن تقرر عن الجالسة في الأسفل "ما رأيك بهذا الثوب آنستي ؟" نظرت سيليسيا لذاك الثوب لترى ثوباً باللون الأسوء ، بسيط و لكن يظهر الفخامة ، و إذا لبسته سيعانق جسدها بطريقة مثالية ، نظرت إليه بشدة ثم ابتسمت و أخذته بسرعة لتغير ثيابها \! \.\.\.\.\.\. "حسناً الان أقول عن هذا منظر آنسة جميلة \! " كانت سيليسيا تنظر لنفسها في المرآة مع ثوبها و تسريحة شعرها التي كانت ذيل حصان و شريطة سوداء تزينه من الأعلى و مساحيق تجميل خفيفة تبرز ملامح وجهها الحادة "آنستى السيد ماتيو ينتظر منذ ثلاثين دقيقة، ألا يجب عليك الخروج؟ " "حسنا حسنا قادمة " نظرت لنفسها آخر مرة قبل أن تذهب نحو غرفة الضيوف التي يجلس بها الآن ماتيو \.\.\.\.\. "لما كل هذا التأخير؟" رفع حاجبه ماتيو و سأل التي تقف أمامه ، فهي لم تتأخر خمسة أو عشر دقائق بل ثلاثون دقيقة كاملة نظرت له ثم ابتسمت "ماذا هل اشتقت لي؟ " "بالطبع لا من سيشتاق لقردة؟" "عفوا؟ من هي القردة يا أحمق" نظر ماتيو حوله ثم إليها من جديد "من غيرك هنا، هل تحتاجين إلى نظارة طبية؟ أستيطع أن أدلك على مكان جيد" عقدت حاجبيها و مسكت أقرب فخارة بقربها و رمتها نحوه ، و لكن ماتيو و بسهولة تفاداها و نظر إلى سيليسيا نظرة المنتصر لتباغته بالوسادة على وجهه، حسناً أمر يحدث كل حفلة يتواجد بها هؤلاء الاثنين لذلك إذا ذهبت إلى حفلة ما و ورد فيها وجودهم ارتدي درعاً كي لا تنقلب الحرب عليك "نزعت صفوة مزاجي" قلبت عيناها ثم جلست بتنهد و هي ترمق من يجلس أمامها بنظرة القتل "أين تجلسين؟ لنذهب لقد تأخرنا على الحفلة " نظرت سيليسيا له ثم هربت من شفتيها ضحكة "لماذا ترتدي هذا ؟ ألم تقل أنك سترتدي الأسود لهذا الحفل؟ كيف انتهى بك المطاف بالبني ؟ " "لا أدري ربما لأن هنالك هرة صغيرة بسّت أحد خدمها لمنزلي فخرّبت زيي" ابتسمت بمكر ثم قامت لتمشي نحو الباب و تفتحه ثم غمزت "يا لها من هرة لطيفة" هزّ رأسه ثم تبعها نحو تلك الحفلة التي لا يدري لما عليه الذهاب إليها ☆☆☆☆☆☆☆☆☆ وصلوا إلى باب الحفلة و قام الحارس بأخذ أسمائهم ثم ناداها دليلاً على دخول أصحابها فأصاب قاعة الحفلة الصمت و الهدوء اسم سيليسيا و ماتيو لا يمر على ألسنة أي أحد إلا بشجار ما و الآن هم ثنائيين ؟ أرجوكم أخبروهم أنها مزحة دخل الثنائيين بهدوء و مشوا قليلاً حتى فلتت تلك الهرة يدها من ساعده و ركضت نحو الفتاة التي تجلس بهدوء على طاولة في نهاية الغرفة تحتسي كوبها بهدوء و ترجع خصلة من شعرها الأشقر الناعم لخلف أذنها ، مرتدية ثوبها الوردي "أورورااا" تلا هذا الصراخ عناق جانبي من صاحبته ، جاعلاً الجالسة في موضعها تنفزع لبرهة "اشتقت لك اشتقت لك كثيرا يا إلهي ما أجملك \!\!" "س\-سيليسيا أخفضي صوتك رجاء الجميع ينظر لنا ، و اشتقت لك أيضا" قالت هذا أورورا و هي تلف يديها حول صديقتها لتبادلها العناق بغض النظر عن إحمرار وجهها الطفيف أورورا هي صديقة سيليسيا منذ نعومة اظافرهم دائما يقضون وقتهم مع بعضهم صحيح بأنهم كالنار و الماء أي ليس هناك نقطة تشابه بينهم فسيليسيا حرفيا لا تهمد في محلها و دائمة الحديث و الصراخ لباسها جريء و لا تهتم بأحد ، و في الطرف المقابل هناك أورورا دائمة الهدوء و لباسها محتشم و تخشى كلام الناس لكن بالرغم من ذلك كانوا متوافقتين و بشدة "ورديتي ورديتي تبدين جميلة اليوم أيضا أملك الكثير و الكثير لأخبرك إياه \!" قالت هذا سيليسيا بسرعة و هي تبتسم بشدة ناسية لشريكها الذي يقف الآن مصدوماً أو أي أحد\. بالرغم من كرهها للوردي إلا أنها تعشقه على صديقتها و سمتها بورديتي منذ صغرهم لأن صديقتها تعشق الوردي و غالباً ترتديه "سيلي لدينا الأمسية بطولها لذلك اجلسي بقربي و لنتحدث كما نريد " نبست بهذا أورورا بصوت هادئ يكاد يسمع و لكن لفت انتباهها ذلك الواقف في محله منذ ما ركضت صديقتها نحوها "سيلي لماذا تركت سيد ماتيو لوحده؟ إنه شريكك و تعرفين أنه ببداية الحفل يجب البقاء مع شركائنا" "ماتيو؟ من ماتيو ؟ أوه أوه ذلك الذي يقف هناك من يهتم لقد مللت وجوده الآن دعينا في المهم لدي مئات الأخبار لأقصها عليك " تبسمت تلك التي تجلس أمامها ثم هزت رأسها بفقدان للأمل لأن تغير رأي صاحبتها و بادرت بالاستماع لحديثها الذي يبدو عليه أنه لن ينتهي \.\.\.\.\.\.\.\. مر على الحفل ساعتين و كانت الآن سيليسيا تقف بجانب صديقتها على الشرفة تراقب أنظار التي بجوارها نحو شاب ما ، ما كان اسمه؟ أوه نعم آدم تنهدت ثم نظرت لها "ماذا يعجبك به؟ يبدو كالفزاعة " "كفاك مزاحا سيلي يبدو وسيماً دائماً" "في أنظارك عزيزتي لا غير" تنهدت من جديد سيليسيا و خطر على بالها فكرة قد تشتمها بسببها أورورا التي لا تشتم عادة و لكن أليس هذا يستحق؟ توجهت نحو ماتيو و هي تمسك يد التي بقربها توجهها نحوه و من معه ، و المسكينة أورورا تحاول التفلت منها "ماتيو أود الحديث معك للحظة " نظر لها ماتيو نظرة، مالذي بيننا لنتحدث عنه؟ ، و لكن نظرات التي تقف أمامه جعلته ينظر للأسفل لوهلة ثم أومأ برأسه مبتعداً عن صديقه آدم ليذهب مع المصيبة التي تبتسم أمامه ابتعدوا قليلاً تحت أنظار من كان معهم ، انتصرت سيليسيا مرة أخرى، لقد تركت أورورا و آدم لوحدهم ، تصفيق حار لها؟ لكم هي لطيفة و متعاونة في مساعدة صديقتها "الآن ماذا ؟" "أخرجها من شرودها صوت ماتيو و هو ينظر لها بحاجب مرفوع "يا أحمق لقد خلقنا لهم فرصة ليقفوا مع بعضهم و أنت تخبرني ماذا الان ؟ نحن نبني علاقة يا أحمق" "و ما بالنا نحن؟ الآن ابتليت بوقوفي معك" "من حظك يا ذكي وقوفي معك" تنهد ماتيو ثم نظر لصديقه الذي كان يتكلم مع أورورا بابتسامة واسعة يمازحها و هي تنظر له بوجه الطماطم الخاص بها و تومئ في كل جملة يقولها "لما صديقتك دائمة الخجل؟" "و لما صديقك يبدو عليه أنه منحرف نال مبتغاه؟" نظرا لبعضهم بنظرة حقد لدقيقة ثم تنهدا بنفس الوقت و أعادوا أنظارهم نحوهم "يبدوان لطيفين" قالاها معاً لذلك ابتسم ماتيو و ضحكت سيليسيا قاطع وقتهم الهادئ صوت جعل سيليسيا تغير ملامحها من الابتسامة إلى الغضب " ماذا أرى هنا سيليسيا؟ مالذي تفعلينه هنا ؟ " كان ماكس من يتكلم بتلك النظرة التي تعلوها ثقة لا تدري من أين أحضرها "بداية لا تلوث اسمي بنطقك إياه ثانيا ما خصك بي؟ أذهب إلى أي مكان أريده" نظر ماكس للذي كان يقف بجوارها "ماذا أأصبحت لقيطة لتذهبي فورا مع رجل آخر يا فتاة؟ " "عفوا؟ من تدعوها باللقيطة؟ أنت اللقيط بحد ذاتك يا رأس البيضة\! " صرخت بهذا سيليسيا جالبة أنظار الجميع نحوهم مما دفع ماتيو لينظر نحوها للحظة يراقب كيف كانت يداها ترتعشان ثم نظر نحوه ، نحو ذاك المدعو بماكس "ما لي أسمع نباح كلاب من هنا؟ " لم يقل شيئاً إلا هذه الجملة التي قد يراها البعض ليست مخيفة لكن الذي قالها هو ماتيو ، صحيح أنه معروف بهدوئه و شجاره المضحك دائما مع سيليسيا لكنه كان الدوق الأكبر في كامل المملكة الذي يخشاه الجميع، قال هذا ثم نظر له نظرة جعلت ذاك الذي يقف أمامه يشعر برجفة مرت في كامل جسده تدعوه ليخطو للخلف ثم أدار ظهره و توجه خارجاً هارباً كالفئران "أحمق لعين سافل" قالت سيليسيا هذا ثم توجهت لتأخذ كأساً من الشراب تحت أنظار الذي يقف بقربها و تبدأ جولة احتسائها التي لن تنتهي حتى ينتهي بها المطاف مخمورة \.\.\.\.\.\. كانت ضحكات سيليسيا تعلو المكان ثم يليها بعض الشتائم منها و قد تصفعك بالطريق لذلك ابتعد مسافة أمان ، كانت تجلس بقرب أورورا و أمامها ماتيو و آدم يقف بمحاذاة صديقه الذي كانت تلك المخمورة تمسكه من ياقته و تهدده بالضرب ثم فقدت وعيها بعد أن قامت بصفعه \. مالذي سيفعله الآن مع تلك الهرة التي باتت تسند رأسها على صدره؟\.\.\.\. \. \. \. \. وصلنا لنهاية الفصل أتمنى أن يكون قد نال إعجابكم \! ما رأيكم بسيليسيا و مزاحها اللطيف مع ماتيو الذي جعله يرتدي لباسا آخر؟ أورورا و آدم ثنائي لطيف سيظهر في المستقبل القريب \! ماكس الذي قد أهنت الكلاب بقولي صوت نباح كلاب أعتذر منكم يا كلاب أراكم في الفصل القادم كل الحب لكم\!